المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حكامنا صم بكم عمي فهم لايعقلون


allbaba
27/02/2005, 06:33 PM
على الرغم من أنّ الزلزال العراقي يعّد من أبرز الأحداث السياسيّة في مطلع الألفيّة الجديدة، وعلى الرغم من أنّ الطغيان والتجبّر والديكتاتورية والقمع والتسلطّ والتعذيب والتشريد وسرقة أقوات الناس - وما إلى ذلك من الصفات التي ميزّت الحكم العراقي بزعامة أبي المقابر صدّام حسين - هو الذي أفضى إلى هذا الزلزال الذي تجسدّ في إنهيار كافة الدفاعات العراقية و إنهيار المقاومات المزعومة و في ظرف أيّام وصلت الدبابات الأمريكيّة إلى بغداد لتمرغّ تمثال صدام حسين في التراب و كذلك نظامه وجيشه ورجال إستخباراته الذين كانوا – لعنهم اللّه – يستأسدّون على الرجال والأطفال والنساء والشيوخ فيقتلون بالجملة والمفرّق إرضاء لأبي المقابر صدام حسين، ولعلّ برنارد لويس في كتابه مستقبل الشرق الأوسط قد أشار إلى هشاشة الدفاعات العربية بقوله أنّ حملة صغيرة لنابليون بونابرت على مصر أكدّت للغرب أنّ العالم العربي قابل للإحتلال بدون صعوبة تذكر.
وبدل أن يتعظّ حكامنا من الحالة العراقية فيعملون على إعدام كافة العوامل والمسببّات التي أفضت إلى الزلزال العراقي إلاّ أنّ ما حدث في العراق لم يحرّك ساكنا لدى دوائر القرار في عالمنا العربي، فلم نسمع عن إقدام الحكومات العربية على إجراء مصالحات شاملة مع المعارضات كل المعارضات، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب أصدروا عفوا شاملا وأطلقوا سراح كافة المعتقلين السياسيين وغيرهم من رجال وكهول ونساء وشيوخ وتقليص عدد السجون والمعتقلات والمقابر الجماعية، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب أصدروا قرارا بتقليم أظافر رجال المخابرات القمعيين والمعذبين و الظالمين وتحريم الإعتقال إلاّ بأمر من القضاء، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قررّوا التنازل عن مبدأ السلطة لنا إلى الأبد وأقروا مبدأ التداول على السلطة و تمكين الشعب من إختيار حكاّمه ومشروعه السياسي، ولم نسمع بأنّ السلطات العربية أصدرت قرارا يقضي بإعادة كافة المنفيين والمهجرّين والمنبوذين في أرصفة أوروبا وأمريكا، و لم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قرروا تخصيص ثروات الأوطان للشعوب وتمكين هذه الشعوب من الثروات المسلوبة والكفّ عن سرقة أقوات الناس، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب أصدروا أوامرهم إلى الجيوش والأجهزة الأمنية بترك الشارع حرا طليقا والكف عن تدخّل هذه الجيوش والأجهزة في رسم ملامح المشهد السياسي وترك السياسة للسياسيين، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قرروا إعتقال أي رجل مخابرات يؤذي أو يعذبّ مواطنا أو ينتهك حرمته و مواطنته ويذلّه ويدوس على رقبته، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قد أبعدوا أولادهم و أقربائهم من ولاية العهد والخلافة المرتقبة و العبث ببنات الفقراء و أعراض الناس وفرضهم ظلما وعدوانا على الناس كقادة مستقبليين، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قد وضعوا دساتير تحكمّ الشعب في صناعة مصيره ورسم سياساته كل سياساته.
ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قد إتعظّوا لما جرى لصديقهم صدّام حسين وبالتالي حماية الأوطان من أن ينتهي بها المطاف إلى الإستعمار و الإحتلال وقررّوا إرجاع أموال الشعوب المسروقة الموضوعة في حسابات غربية وتوزيعها مجددا على الفقراء والمستضعفين، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قرروا الشروع في مرحلة جديدة لا علاقة لها بماضيهم العفن والمتعفن المملوء بالقمع والديكتاتورية و الديماغوجيّة ولغة الخشب، ولم نسمع بأنّ الرؤساء العرب قد قرروا تحطيم تماثيلهم في الشوارع العامة وإلغاء العملات التي تحمل صورهم الباليّة، ولم نسمع بأنّهم قرروا وضع مناهج تربوية جديدة لا مكان فيها لبطولاتهم وإنتصاراتهم وإنقلاباتهم ودسائسهم وإستبدالها بمناهج عقلانية واعية تصنع الغد المشرق.
ولم نسمع بأنّهم قرروا الفصل بين السلطات القضائيّة و التنفيذية والتشريعية، و منح الفرصة للأكفاء والموهوبين و المقتدرين لإدارة شؤون الدولة، ولم نسمع بأنّ كبراءنا قد تابوا توبة نصوحا لله وتركوا أكل السحت و المال الحرام و أقوات الأجيال الراهنة والأجيال المستقبلية، ولم نسمع بأنهم قرروا الإحتفاظ بزوجة شرعية واحدة حفاظا لهم من الأيدز و السارس الأمريكي.
و لم نسمع بأنّ رؤساءنا قرروا أن يكون العدل هو المبدأ الذي تستند عليه الدولة، و لم نسمع بأنّهم تعهدوا أمام شعوبهم بأنّ أولادهم وزوجاتهم إذا سرقوا أقوات الناس فحدّ السرقة سيقام عليهم في الساحات العامة.
ولم نسمع بأنّهم قرروا رفع الحيف عن شعوبهم وعدم التعامل مع أمريكا، وعدم التوافق مع أمريكا في ظلمنا وتحقيرنا والإستخفاف بعقولنا في مقابل أن يقدموا لأمريكا كل ما تريد من أوطان ومقدرات و خيرات على قاعدة الظلم مقابل الركوع لأمريكا، وإحتقار الشعوب مقابل الرضوخ المطلق لأمريكا.
لكن رغم الإنصياع المطلق لأمريكا فإنّ هذه الأخيرة ستبدأ بقصّ شوارب حكامّنا، تمهيدا لإستعباد أوطاننا والعجيب أنّ أمريكا و بعد الزلزال العراقي وقبل مدّها يدها إلى شوارب حكامنّا لقصّها وحلقها فإنّ حكامنّا الودودين الطيبين مع أمريكا بادروا وقصّوا وحلقوا شواربهم، ولم نسمع بأنّهم إخشوشنوا في وجه أمريكا مثلما يخشوشنون صبح مساء في وجه شعوبهم المستضعفة التي ملّت النظر إلى وجوههم بشارب وبدون شارب!!!

الأخوة المثفقين والقراء في السبلة هذه مشاركتي الولى أرجو التعليق على الموضوع ،لأني سأتابع كتابة المواضيع الهادفة بأسلوب حضاري

ولست براض عن حياة ذليلة ولا بد للأحرار من موطن حرّ

الكاتب:علي بابا

بنت شمس
27/02/2005, 07:34 PM
أحسنت في تشخيص الوضع والحال وهكذا تعيش الامه . فما أساسه باطل سيظل باطلا وقول الله تعالى (وأمرهم شورى بينهم )لايفقهه إلا من يتقي الله ويعرف حدوده وحكامنا ليسوا من ضمن هؤلاء والواقع نشاهده يوميا. اما الامه وأبناؤها فسبيلهم إلى ملء البطون في الشريحة الاكبر منهم هو البعد عن منهج الحق واللهث خلف المعاصي والكبائر وتحليل الحرام وتحريم الحلال والانسياق خلف اعداء الامه ومثل ماقال أحد الرؤساء العرب أنا قلت للرئيس السوري إلحق نفسك واعمل حاجه (في ظل ماتتعرض له سوريا حاليا) فبالله عليك هل يستحق ان يكون هذا رجل الامه وقائدا فيها فبدلا من شحذ الهمم والتمسك بالعدل أخينا ناقص لايموت من رعب أمريكا خوفا من إقصائه من الحكم وإيمانا بعدم قدرته هو والامه وأمثاله على مقاومة الاستكبار الامريكي وهذا دليل على حب الحياة والتمسك بملذاتها بعيدا عن إعلاء كلمة الله والدفاع عن دين محمد (ص) وعن امته وما شهدت أمتنا حالة من الضعف كهذه فقادتنا إنشغلوا بتوجيه مقدرات الامه نحو الرقص والخمور ونشر المعاصي والرذيله بين ابنائها وإشغالهم بما يهدم الاخلاق والدين ولم يوجهوا مقدرات الامه نحو بنائها وتجهيزها على الاقل للدفاع عن أرضها وعرضها . هذا هو حالنا فهل ستشهد الايام القادمه إنبلاج عهد فيه عمر بن الخطاب او صلاح الدين او صحابة رسول الله اللذين أمنوا برسالته واتبعوا نهجه القويم .......... اللــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــه أعلم.والله القائل( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) فعلهم يفقهوا معنى ذلك. عسى ذلك.

باسايف
27/02/2005, 07:58 PM
اخي لا تقارن بين الاخ الرئيس القائد المجاهد صدام حسين فك الله اسره وبين هاؤلا الحكام الخونة الجبناء لعنهم الله

طيف نزوى
27/02/2005, 10:18 PM
عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

صدى صوت الحق
27/02/2005, 10:30 PM
حكامنا ليس من صنع الزمن إنما هم مرآة تعكس واقعنا المؤلم التعيس

كاتم الحق
27/02/2005, 11:07 PM
حكامنا هم أدوات لتنفيذ ما يطلبه الصهاينة لا غير

ولد العرب
27/02/2005, 11:53 PM
لا تخلط الحابل بالنابل صدام حسين(فك الله اسره ونصره..أمين يارب العالمين) وقف في وجه امريكا وقال لا... والاخرون نكسوا رؤسهم وقالوا نعم بل لبيك لبيك يا بوش

ونة خفوق
28/02/2005, 12:15 AM
حكامنا هم ..... :confused:

الصدر الاعظم
28/02/2005, 01:08 AM
الجميع في الهم شرق ، كما يقول المثل العربي ، لا شيئ يلوح في الافق ، لكي يزرع في نفوس ابناء الشعب العربي بارقة أمل ، فعندما تتراكم السلطة والمال والقوة في ايدي أفراد بعينهم ، يسهل لهم تسيير الامور وفق ما يشتهون ، أما نحن فعلينا أن نكابد من أجل توفير لقمة عيش ـ إن استطعنا لها سبيلا ـ لنا ولمن نعول .

الشعب العربي بات يائسا ، من كل إصلاح ، ورحم الله ذلك الزمان ، الذي إنبرى أحد الصحابة ( رضوان الله عليهم لأمير المؤمنين العادل ، الفاروق ( عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه وأرضاه ، قائلا له ( سنقومك بحد السيف ياعمر ، عندما طلب الخليفة العادل من المؤمنين أن يتبعوه إذا استقام وأن يقوموه إذا حاد عن السبيل .

أما عن الاخوة الذين لايزالون يناصرون ( صدام ) فأقول لكم ، وأنتم تعرفون حق المعرفة ، إمكانات العراق وثرواتها ، ومكانتها بين أمم الارض جميعها ، اين هي الان ، أين ثرواتها ، أين شعبها الذي عانى ولا يزال يئن ، اين قامتها بين الامم ، من الذي تسبب في كل ماوصل إليه العراق ، أو على الاقل من شارك فيه ، إنني لآ ألقي بكامل المسئولية على نظاما كان ( كان صدام حسين رئيسه ) لكن بلا شك كان له دور كبير في ما وصل إليه العراق ، ففي أوج معاناة الشعب العراقي ، كان لايروق لابنه ( عدي ) إلا السيجار القادم من ( هافانا ) أن يضعه بين شفتيه ، لينفث دخانه .
أخيرا / كيفما تكونوا يولى عليكم ، فلاشك أننا شركاء فيما وصلت إليه أمتنا من تردي ، إضافة الى عوامل أخرى داخلية وخارجية .