المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تذمر يستدعي النظر


TRIBUNE
26/02/2005, 12:27 PM
نحن طلاب التربية العملية بجامعة السلطان قابوس نلاحظ وبشكل لافت جججججججججججججججدددددددددد ددا تذمرا من المدرسين في المدارس والأسباب عديدة وهذا برأيي موضوع هام يستوجب النظر؟؟ لبيان الأسباب والحلول لهذه الظاهرة.. علما بأن المدرسيت لا يشجعون المتدربين من مختلف التخصصات ليكونوا مدرسين( موه باغيين حال التدريس) إنه الموت البطيء مكما يقولون

المقدام الرزين
26/02/2005, 12:45 PM
ينقل الى السبلة التربوية

ناصر التوبي
26/02/2005, 07:21 PM
أخي العزيز :
أحيي فيك حماسك للتدريس واتمنى لك التوفيق واستمرارية هذا الحماس الى الأبد ...

أخي لا تعتقد ان الكل متساوون وحاول ان تجد عذرا له !! وان لم تجد اقنع نفسك بأن هناك عذرا تجهله...

لا تجعلهم يحبطونك ... انت صاحب رسالة وهذه حقيقة انت صاحب رسالة وبان للأجيال
دعني اقول لك شيئا :
تخيل انك في احد المواقف التربوية قمت بغرس سلوك حميد لدى احد الطلاب .. او تعديل سلوك خاطئ ليسلك بعده هذا او ذاك سلوكا حميدا انت سببه ، تخيل لو ان الله سبحانه وتعالى يجازي هذا الطالب على ذلك السلوك الحميد بحسنة في الإسبوع !!! فكم حسنة لك انت مدى عمر الطالب ... وكم حسنة لك انت لو أن هذا الطالب ساهم في غرس ذلك السلوك بين اقرانه واهله ومجتمعه ....

لا تهتم بما يقولون وكن متميزا بحماسك وإخلاصك
لا تعمل من اجل الراتب بل اعمل من اجل رسالتك في الحياة ! - لم تكن قد حددت هذه الرسالة فقد حان الوقت لتحددها الآن -

صادق الدعاء بالتوفيق .

بالمناسبة يوم كنت معلما كنت وزملائي نفرح بوجود طلاب التربية العملية فهم مساعدون جيدون في تحمل كثير من العبء عنا !!
سبحان مغير الأحوال ؟!

محب الجنان
26/02/2005, 09:08 PM
اعتقد البعض لا يحب هذا التخصص ولنقول انه مجبور او تخصص العمل مطلوب واكثر مجال للحصول على العمل..لهذا توجه الكثير لكي يكونوا معلمين.وهم غير اهل لذلك..

وكذلك عدم معرفة هذا العمل امانة ومسؤولية..

هذا الكلام سوف ترد عليك الأخت ورد الأمل والأخوة والأخوات من هم في مجال التربية لكي يبيوا لنا اكثر فهم لهم خبرة في هذا المجال..

ورد قيد الأرض طيب ومفيد فتأمله

روكي
26/02/2005, 10:08 PM
أن الرسالة التي يحملها المعلم رسالة نبيلة وذات سمة عالية ... ولكن يا ترى لماذا يتذمر البعض وليس الكل من هذه الوظيفة ويخجل منها ؟ بكل بساطه لأن هذه الوظيفة فقدت مصداقيتها .
عندما كنا في السنة الأولى في حقل التعليم كان الحماس يحملنا والطموح أمامنا كبير جدا ونعمل بجد وإجتهاد ولا زلنا ولله الحمد ، ولكن مالاحظناه عدم التقدير للمعلم المجتهد في هذه المهنه إنما التقدير يكون لإصحاب الألسنة المعسولة الذين يتسلقون على ظهور الآخرين ، والتعليم في داخل المدرسة لا يكون لمصلحة الطالب ورفع مستواه التحصيلي أنما يكون للفوز بالمسابقة والمشاركة في التظاهرات الإحتفالية المختلفة وذلك حتى يرى المسؤلين أن هذه المدرسة متميزه بالمشاركات المختلفه، ولكن ماذا عن مستوى الطلاب في المدارس و ماهي الخطط المرسومة لتحسين مستواهم وكم الميزانية المرصودة لتوفير الوسائل التعليمية الحديثة التي ترقى بمستوى الطالب ... طبعا وللأسف لا شي !!!
فكيف نلوم بعض المعلمين على تذمرهم ورصيده من الحصص لا يقل عن 26 حصة ولديه مجلس مربي فصل ونشاط إجتماعي أو فني وإحتياط يومي وروتين ممل بكل ماتحمله الكلمة من معنى .
ولكن مع ذلك تبقى هذه المهنة مهنة ضمير وعلى المعلم أن يخلص في أدءها من أجل رفعة هذا الوطن وسموه .