المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اصابات في انفجار في تل ابيب / داخل فلسطين المحتلة


ضد التطبيع
26/02/2005, 02:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بحسب الجزيرة انها عملية استشهادية
في حصيلة اولية هناك اصابات كثيرة نتيجة انفجار كبير وقع في ملهى ليلي

مفكرة الإسلام: ذكر راديو ('إسرائيل')، أن صوت انفجار سمع في 'تل أبيب' الليلة.
وذكر الراديو في نبأ عاجل نقلته وكالة الأنباء القطرية [قنا]، أن صوت انفجار سمع بشارع للمشاة في 'تل أبيب' وأن شهودًا ذكروا أن الانفجار ربما أسفر عن سقوط قتلى أو جرحى.
وقالت الجزيرة: إن انفجار وقع قرب ملهى ليلي في تل أبيب وأوقع عددًا من القتلى والجرحى.
ونوهت يديعوت أحرنوت أن هناك أكثر من 30 مصابـًا جراء العملية التي وقعت قرابة الساعة الحادية عشر بالتوقيت المحلي.

المقدام الرزين
26/02/2005, 05:11 AM
شهداء الأقصى و الجهاد الأسلامي تنفي مسؤليتهما عن العملية و حماس تقول أنها متمسكة بالهدنة.

ضد التطبيع
26/02/2005, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

مفكرة الإسلام: قالت قناة الجزيرة الإخبارية إنها حصلت على شريط فيديو منسوب لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تتبنى فيه العملية التفجيرية التي وقعت في تل أبيب مساء أمس الجمعة.
ويظهر في الشريط الذي بثته القناة مساء اليوم السبت، من قال إنه منفذ العملية عبد الله سعيد بدران، وهو يعلن قراره تنفيذ العملية انتقاما للشهداء الذين قتلهم جنود الاحتلال.
وقال بدران في الشريط: 'سيكون ردنا القتل بالقتل والقصف بالقصف والدم بالدم، وليعلم الصهاينة أن لا أمان لهم، وأن بيوتهم ومدنهم ليست بأمان، وأن هذه البلاد ليست لكم. اخرجوا منها وإلا سيكون هناك آلاف الاستشهاديين يستعدون' لغزوكم.
وأضاف المتحدث: 'وأوجه خطابي إلى سلطة الحكم الذاتي الموقرة الذين يتاجرون بدماء الشهداء ويسيرون على نهج أمريكا...'.
وتجدر الإشارة إلى أن قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد نفت عقب تنفيذ عملية 'تل أبيب' مسئوليتها عن العملية.

الغريب ان منفذ العملية يقول في شريط فيديو ان السلطة تتاجر بدماء الشهداء ومصيرها مصير جيش لحد في جنوب لبنان وفي العادة البيانات من الجهاد الاسلامي والفصائل الاخرى لاتحمل بيانات شديدة اللجهة الى السلطة الفلسطينية خاصة عندما تبتى الفصائل عمليات استشهادية. والعلم عند الله من يقف وراء هذا الشريط الجهاد الاسلامي ام جهة اخرى مجهولة تبنت العملية تحت اسم الجهاد الاسلامي. ننتظر