الغابه
24/02/2005, 05:33 PM
كيف يغلق الفضاء الإلكتروني؟!
وزير الإعلام العماني يواصل منع الحارثي والريامي في وسائل إعلامه!
ما زال قرار وزير الإعلام العماني بحظر أي مشاركات للكاتبين الشاعرين محمد الحارثي وعبدالله الريامي في جميع وسائل الإعلام في السلطنة ساريا، حيث أوقف مقال الحارثي الأسبوعي عن النشر في الملحق الثقافي "شرفات" منذ ستة أشهر، بالإضافة الى مواصلة منع كتاباتهما في الصحـف والمجـات والإذاعة والتلفزيون•
وكان هذا القرار أو التعليمات "السرية" الصادرة من الوزير الى أجهزته الإعلامية، والذي كتبنا حينها في "الطليعة" عن أثره في التضييق على الحريات وتشويه الصورة الإعلامية للسلطنة قد صدر إثر مشاركة الحارثي والريامي في برنامج حواري عرض على فضائية "العالم" تناولا فيه حقيقة الإصلاحات السياسية في سلطنة عمان وحدود وحرية التعبير فيها•
ويتساءل كثير من المتابعين لقضايا الرأي ولمحاولات بعض السلطات في تقييد حرية الفرد في التعبير والكتابة والنشر عن جدوى مثل هذا السلوك التعسفي في ظل زمن الفضائيات وشبكات الإنترنت التي تعجز أي سلطة حديدية في تقييدها ومراقبتها، وعن صورة الأجهزة - ومن ثم البلد - التي ستتركها مثل هذه القرارات أمام أعين المتابعين في الفضاء الإعلامي المفتوح، وأمام المنظمات الدولية المعنية بحقوق الفرد في ممارسة حرياته في التعبير•
الريامي تناول في مقالة له نشرت على شبكات الإنترنت تصريحات وزير الإعلام العماني الأخيرة ووصفه لكتاب الشبكة الإلكترونية بـ "السماسرة والخفافيش"، وأخذ عليه بعنف خروجه عن الاتزان المعروف في السياسة الإعلامية العمانية• وعلق على لغة الوزير التحريضية وعلى حملة الاعتقالات التي جرت في عمان لبعض الكتاب المشاركين في مواقع الإنترنت قائلاً إن هي إلا"عداء ضد الكلمة• ضد الرأي وحرية التعبير" وإن الوزير في تصريحه ضد الكتّاب قد ادعى امتلاكه للحقيقة وحده، مصادرا حق الآخرين وقائما بالوصاية على أفكارهم وآرائهم•
من جانب آخر، وجه الحارثي رسالة الى الوزير يطالبه فيها بالرجوع عن قراره التعسفي في منعه وصديقه الريامي عن النشر في وسائل الإعلام، وينبه الحارثي وزير الإعلام الى تداعيات هذا القرار الذي قد يدرج اسم البلاد بأكملها في القائمة السوداء لدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ولا يقتصر الأمر على وضع الوزير اسمي الكاتبين في قائمة منع محلية•
المعروف أن للكاتبين الشاعرين الحارثي والريامي إسهامات كتابية مهمة جعلت اسميهما حاضرا في أكثر من عاصمة عربية وشهرة في الأوساط الثقافية العربية•
http://www.taleea.com/newsdetails.php?id=3512&ISSUENO=1666
وزير الإعلام العماني يواصل منع الحارثي والريامي في وسائل إعلامه!
ما زال قرار وزير الإعلام العماني بحظر أي مشاركات للكاتبين الشاعرين محمد الحارثي وعبدالله الريامي في جميع وسائل الإعلام في السلطنة ساريا، حيث أوقف مقال الحارثي الأسبوعي عن النشر في الملحق الثقافي "شرفات" منذ ستة أشهر، بالإضافة الى مواصلة منع كتاباتهما في الصحـف والمجـات والإذاعة والتلفزيون•
وكان هذا القرار أو التعليمات "السرية" الصادرة من الوزير الى أجهزته الإعلامية، والذي كتبنا حينها في "الطليعة" عن أثره في التضييق على الحريات وتشويه الصورة الإعلامية للسلطنة قد صدر إثر مشاركة الحارثي والريامي في برنامج حواري عرض على فضائية "العالم" تناولا فيه حقيقة الإصلاحات السياسية في سلطنة عمان وحدود وحرية التعبير فيها•
ويتساءل كثير من المتابعين لقضايا الرأي ولمحاولات بعض السلطات في تقييد حرية الفرد في التعبير والكتابة والنشر عن جدوى مثل هذا السلوك التعسفي في ظل زمن الفضائيات وشبكات الإنترنت التي تعجز أي سلطة حديدية في تقييدها ومراقبتها، وعن صورة الأجهزة - ومن ثم البلد - التي ستتركها مثل هذه القرارات أمام أعين المتابعين في الفضاء الإعلامي المفتوح، وأمام المنظمات الدولية المعنية بحقوق الفرد في ممارسة حرياته في التعبير•
الريامي تناول في مقالة له نشرت على شبكات الإنترنت تصريحات وزير الإعلام العماني الأخيرة ووصفه لكتاب الشبكة الإلكترونية بـ "السماسرة والخفافيش"، وأخذ عليه بعنف خروجه عن الاتزان المعروف في السياسة الإعلامية العمانية• وعلق على لغة الوزير التحريضية وعلى حملة الاعتقالات التي جرت في عمان لبعض الكتاب المشاركين في مواقع الإنترنت قائلاً إن هي إلا"عداء ضد الكلمة• ضد الرأي وحرية التعبير" وإن الوزير في تصريحه ضد الكتّاب قد ادعى امتلاكه للحقيقة وحده، مصادرا حق الآخرين وقائما بالوصاية على أفكارهم وآرائهم•
من جانب آخر، وجه الحارثي رسالة الى الوزير يطالبه فيها بالرجوع عن قراره التعسفي في منعه وصديقه الريامي عن النشر في وسائل الإعلام، وينبه الحارثي وزير الإعلام الى تداعيات هذا القرار الذي قد يدرج اسم البلاد بأكملها في القائمة السوداء لدى المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ولا يقتصر الأمر على وضع الوزير اسمي الكاتبين في قائمة منع محلية•
المعروف أن للكاتبين الشاعرين الحارثي والريامي إسهامات كتابية مهمة جعلت اسميهما حاضرا في أكثر من عاصمة عربية وشهرة في الأوساط الثقافية العربية•
http://www.taleea.com/newsdetails.php?id=3512&ISSUENO=1666