ثرثرة خرساء
23/02/2005, 02:22 PM
ان المتابع لما جرى ويجري في كل من أفغانستان والعراق والسعودية وأخيراً الكويت ليرتعب من هول مايرى ويدعو الله أن يحفظه ويحفظ بلاده وسائر بلاد المسلمين من كل هذه الفتن.
ولاشك أن هناك عوامل ساهمت مساهمة مباشرة في إشعال هذه النيران منهها:
1- الإستبداد في الخطاب السياسي ومحاولة وأد أي محاولة للإصلاح.
2- الحرية الحداثية المشجعة على الإنسلاخ من القيم والعادات الإسلامية بينما تحاصر وتكبل حرية التدين.
3- تغذية التعصب المذهبي وهو في الغالب بإيعاز من نفس هذه الحكومات (سياسة فرق تسد).
4- تكدس الثروة بين أيدي طبقة محدودة جداً بينما يستعر الفقر في المجتمعات استعار النار في الهشيم.
وغير هذه من الأسباب, ولا شك أن الأمن والإستقرار في أي قطر إنما هو كعقد من حبات الخرز إذا انقطع حبله لايلبث أن تنفلت سائر حباته أو كصحن الزجاج إذا انكسر إستحالت إعادته إلى سابق عهده.
إنني كمواطن عماني لأعجب كل العجب كيف يساق المشائخ الفضلاء والعلماء الأتقياء "نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا" إلى السجون ويتركون كل هذه المدة في ظروف لايعلمها إلا الله بدون دليل ولا واضح سبيل إلا الظن "وإن الظن لا يغني من الحق شيئا".
إن هؤلاء الكوكبة لهم أحرص على أمن الوطن والمواطن، هم صمام أمنه وروح جسده..
بينما لانجد من يحرك ساكنا أو يصدق بكلمة حق خوفاً من المسائلة والملاحقة, إن هذا ليدعو إلى الحزن والأسى..
كل هذا إن دل فإنما يدل على انعدام حرية التعبير وتلاشيها بين الشعارات..
إن دعوى العبث بالأمن العام لهي مسرحية هزلية مبكية على النسق العربي المعتاد، يراد بها التخلص من كل مايمت الدين بصلة..
إن من دواعي الأسى أننا مازلنا نمثل شعباً بدائياً لايستطيع التعبير عن رأيه بأبسط الطرق بل أضحى أسير الوهم والإشاعة. :(
إن من المضحك المبكي دعوى الخوف على المواطن خشية أن يعيش منبوذاً بين أهله ومجتمعه.. إن هؤلاء بين أهلهم وذويهم ومحبيهم وكل من عرفهم وهو صادق السريرة مخلصاً ل همله رحمة الله في الخلق هم مصابيح الدجى ونور الظلام.. إن غيابهم في تلك الغياهب المظلمة لهو إبتلاء للحق, فإن الله إذا أحب عبداً إبتلاه.. هم في مكانهم ذلك كالقمر لحظة غنتصاف الشهر, وهم بيننا كالشمس تضيء دربنا..
يقال أنه لايوجد سجين رأي أو فكر!! وماذا نسمي هؤلاء!!؟؟ :confused: :( :mad:
سجناء أمن عام؟؟
إذا ماهو الرأي؟ ومتى نسمي السجين سجين رأي؟؟
إنني أدعو كل الغيورين وكل المخلصين في الحكومة الرشيدة أن يعووا مايجري ولا يتمسكوا بشماعة الإرهاب ليحاكم الناس بالظنون على مايرون في منامهم، إذ إننا دولة قانون ولابد للقانون أن يسود حتى نتبادل الثقة بيننا البعض ومع غيرنا..
أين نصوص القانون في الكتاب الأبيض من هؤلاء الذين قاموا بعملية الإعتقالات وما زالوا؟؟!! أين هم منها؟ وأين حقوق المعتقل؟؟
أم هم بلا حقوق؟؟!! :confused:
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولاشك أن هناك عوامل ساهمت مساهمة مباشرة في إشعال هذه النيران منهها:
1- الإستبداد في الخطاب السياسي ومحاولة وأد أي محاولة للإصلاح.
2- الحرية الحداثية المشجعة على الإنسلاخ من القيم والعادات الإسلامية بينما تحاصر وتكبل حرية التدين.
3- تغذية التعصب المذهبي وهو في الغالب بإيعاز من نفس هذه الحكومات (سياسة فرق تسد).
4- تكدس الثروة بين أيدي طبقة محدودة جداً بينما يستعر الفقر في المجتمعات استعار النار في الهشيم.
وغير هذه من الأسباب, ولا شك أن الأمن والإستقرار في أي قطر إنما هو كعقد من حبات الخرز إذا انقطع حبله لايلبث أن تنفلت سائر حباته أو كصحن الزجاج إذا انكسر إستحالت إعادته إلى سابق عهده.
إنني كمواطن عماني لأعجب كل العجب كيف يساق المشائخ الفضلاء والعلماء الأتقياء "نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا" إلى السجون ويتركون كل هذه المدة في ظروف لايعلمها إلا الله بدون دليل ولا واضح سبيل إلا الظن "وإن الظن لا يغني من الحق شيئا".
إن هؤلاء الكوكبة لهم أحرص على أمن الوطن والمواطن، هم صمام أمنه وروح جسده..
بينما لانجد من يحرك ساكنا أو يصدق بكلمة حق خوفاً من المسائلة والملاحقة, إن هذا ليدعو إلى الحزن والأسى..
كل هذا إن دل فإنما يدل على انعدام حرية التعبير وتلاشيها بين الشعارات..
إن دعوى العبث بالأمن العام لهي مسرحية هزلية مبكية على النسق العربي المعتاد، يراد بها التخلص من كل مايمت الدين بصلة..
إن من دواعي الأسى أننا مازلنا نمثل شعباً بدائياً لايستطيع التعبير عن رأيه بأبسط الطرق بل أضحى أسير الوهم والإشاعة. :(
إن من المضحك المبكي دعوى الخوف على المواطن خشية أن يعيش منبوذاً بين أهله ومجتمعه.. إن هؤلاء بين أهلهم وذويهم ومحبيهم وكل من عرفهم وهو صادق السريرة مخلصاً ل همله رحمة الله في الخلق هم مصابيح الدجى ونور الظلام.. إن غيابهم في تلك الغياهب المظلمة لهو إبتلاء للحق, فإن الله إذا أحب عبداً إبتلاه.. هم في مكانهم ذلك كالقمر لحظة غنتصاف الشهر, وهم بيننا كالشمس تضيء دربنا..
يقال أنه لايوجد سجين رأي أو فكر!! وماذا نسمي هؤلاء!!؟؟ :confused: :( :mad:
سجناء أمن عام؟؟
إذا ماهو الرأي؟ ومتى نسمي السجين سجين رأي؟؟
إنني أدعو كل الغيورين وكل المخلصين في الحكومة الرشيدة أن يعووا مايجري ولا يتمسكوا بشماعة الإرهاب ليحاكم الناس بالظنون على مايرون في منامهم، إذ إننا دولة قانون ولابد للقانون أن يسود حتى نتبادل الثقة بيننا البعض ومع غيرنا..
أين نصوص القانون في الكتاب الأبيض من هؤلاء الذين قاموا بعملية الإعتقالات وما زالوا؟؟!! أين هم منها؟ وأين حقوق المعتقل؟؟
أم هم بلا حقوق؟؟!! :confused:
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.