اماراتي وافتخر
22/02/2005, 09:33 PM
مصدر إماراتي: العبار تجاوز التفويض وليست له أي صفة لإجراء اتصالات مع الرسميين الإسرائيلين
أبوظبي: تاج الدين عبد الحق قال مصدر إماراتي رفيع ان رجل الاعمال الإماراتي محمد العبار الذي اجتمع أخيرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ونائبه «تجاوز التفويض الذي منحته له السلطات الإماراتية بقيامه بالاتصال مع مسؤولين اسرائيلين»، مشيرا الى ان التفويض الذي منح له عند السماح له بزيارة الأراضي الفلسطينية كان يتعلق ببحث التعاون مع السلطة الفلسطينية في بعض المشروعات التي تساهم في دعم الشعب الفلسطيني.
وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن العبار ليست له أي صفة تسمح له بأجراء مباحثات ذات صبغة أو اثر سياسي، وهو لم يكن لديه اي تفويض لا من الجهات المحلية في دبي ولا السلطات الاتحادية لإجراء مثل تلك المباحثات. ووصف المصدر ما قام به العبار بأنه رعونة واستعراض لا يتسم بأي مسؤولية. واعتبر المصدر الإماراتي ما قام به العبار من اتصالات في إسرائيل بأنه «اعتداء على حقوق المساهمين في شركة «إعمار» العقارية الذين من حقهم وحدهم ـ كما قال ـ رسم السياسات التي تتعلق بقضايا وتصرفات استراتيجية مثل عرض شراء مستوطنات ترتب التزامات مالية او ادبية على الشركة». وفي رده على سؤال حول ما اذا كانت السلطات الإماراتية ستقوم بمحاسبة العبار قال المصدر«ان علينا ان ننتظر لمعرفة الدوافع والمبررات التي كانت وراء هذا التصرف الفردي المتجاوز للسياسات والمواقف الرسمية المعلنة»، مستدركا «ان الجهة الاولى التي يتعين عليها مساءلة العبار ومحاسبته هي الجمعية العمومية لشركة إعمار لأنه تحدث في اسرائيل بوصفه رئيسا لهذه الشركة». وتجدر الاشارة الى ان شركة «اعمار» ستعقد قريبا الاجتماع السنوي لجمعيتها العمومية.
وحول ما اذا كانت السلطات الاماراتية فوجئت تماما بما قام به العبار قال المصدر «ان السلطات الاتحادية والمحلية في دبي لها مبادرات كثيرة لدعم الشعب الفلسطيني، وهناك مسؤولون من هيئات ومؤسسات قاموا بزيارات للأراضي الفلسطينية، بل ان بعضهم اجرى لقاءات واتصالا ت مع اسرائيليين، إلا ان هذه الاتصالات أملتها الضرورة التي تقتضيها عملية إيصال المساعدات او تنفيذ برامج الدعم الإماراتية في مناطق السلطة الفلسطينية».
وقد جاءت تصريحات المصدر الإماراتي في وقت حملت فيه صحيفة الاتحاد شبه الحــــكومية على محمد العبار بعبارات مباشرة وقوية، ووصفت الصحيفة لقاءات العـــبار في اسرائيل بـ«مغامرة العبار الاسرائيلية» وانه ادار في مغامرته هذه «سياسة خارجية خاصة به»، معتـــبرة ان تصرفه هذا «غير مقبول البتة».
منقول من جريدة الشرق الاوسط
http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9583&page=news&article=284329
أبوظبي: تاج الدين عبد الحق قال مصدر إماراتي رفيع ان رجل الاعمال الإماراتي محمد العبار الذي اجتمع أخيرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ونائبه «تجاوز التفويض الذي منحته له السلطات الإماراتية بقيامه بالاتصال مع مسؤولين اسرائيلين»، مشيرا الى ان التفويض الذي منح له عند السماح له بزيارة الأراضي الفلسطينية كان يتعلق ببحث التعاون مع السلطة الفلسطينية في بعض المشروعات التي تساهم في دعم الشعب الفلسطيني.
وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن العبار ليست له أي صفة تسمح له بأجراء مباحثات ذات صبغة أو اثر سياسي، وهو لم يكن لديه اي تفويض لا من الجهات المحلية في دبي ولا السلطات الاتحادية لإجراء مثل تلك المباحثات. ووصف المصدر ما قام به العبار بأنه رعونة واستعراض لا يتسم بأي مسؤولية. واعتبر المصدر الإماراتي ما قام به العبار من اتصالات في إسرائيل بأنه «اعتداء على حقوق المساهمين في شركة «إعمار» العقارية الذين من حقهم وحدهم ـ كما قال ـ رسم السياسات التي تتعلق بقضايا وتصرفات استراتيجية مثل عرض شراء مستوطنات ترتب التزامات مالية او ادبية على الشركة». وفي رده على سؤال حول ما اذا كانت السلطات الإماراتية ستقوم بمحاسبة العبار قال المصدر«ان علينا ان ننتظر لمعرفة الدوافع والمبررات التي كانت وراء هذا التصرف الفردي المتجاوز للسياسات والمواقف الرسمية المعلنة»، مستدركا «ان الجهة الاولى التي يتعين عليها مساءلة العبار ومحاسبته هي الجمعية العمومية لشركة إعمار لأنه تحدث في اسرائيل بوصفه رئيسا لهذه الشركة». وتجدر الاشارة الى ان شركة «اعمار» ستعقد قريبا الاجتماع السنوي لجمعيتها العمومية.
وحول ما اذا كانت السلطات الاماراتية فوجئت تماما بما قام به العبار قال المصدر «ان السلطات الاتحادية والمحلية في دبي لها مبادرات كثيرة لدعم الشعب الفلسطيني، وهناك مسؤولون من هيئات ومؤسسات قاموا بزيارات للأراضي الفلسطينية، بل ان بعضهم اجرى لقاءات واتصالا ت مع اسرائيليين، إلا ان هذه الاتصالات أملتها الضرورة التي تقتضيها عملية إيصال المساعدات او تنفيذ برامج الدعم الإماراتية في مناطق السلطة الفلسطينية».
وقد جاءت تصريحات المصدر الإماراتي في وقت حملت فيه صحيفة الاتحاد شبه الحــــكومية على محمد العبار بعبارات مباشرة وقوية، ووصفت الصحيفة لقاءات العـــبار في اسرائيل بـ«مغامرة العبار الاسرائيلية» وانه ادار في مغامرته هذه «سياسة خارجية خاصة به»، معتـــبرة ان تصرفه هذا «غير مقبول البتة».
منقول من جريدة الشرق الاوسط
http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9583&page=news&article=284329