المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : طهران الانتهازية لن تنقذ دمشق.. وربما قدّمت عونا لإسرائيل في عملية اغتيال الحريري؟


LiveHeart
21/02/2005, 04:13 PM
طهران الانتهازية لن تنقذ دمشق.. وربما قدّمت عونا لإسرائيل في عملية اغتيال الحريري؟



بقلم: سمير عبيد



ربما سيستفز هذا العنوان أو هذا الطرح أو هذا الاحتمال بعض القراء وبعض رجال السياسة، ولكني مصر عليه ليس من باب خلط الأوراق، ولكن بطريقة تحليل الأمور وربطها ببعضها البعض وصولا إلى محصلة تقول: أن الولايات المتحدة الأميركية وإيران وحتى إسرائيل بينهما تنسيق قوي وعلى الأقل في الجانب الإستخباري والدبلوماسي، وخصوصا منذ ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، ومسيرة المليون شمعة التي طافت طهران على أرواح الضحايا حينها، والتي دللت على العلاقة القوية بين الدولتين، وكانت بمثابة رسالة مصالحة مع إدارة الرئيس جورج بوش الابن، والذي رد عليها عندما حدث زلزال مدينة (بم) الإيرانية، من خلال التعاون الذي طرحته واشنطن في حينها.



والذي لديه رؤية عن تاريخ السياسة الإيرانية يعرف إن هناك في (طهران) نهجا لا يختلف عن النهج الأميركي الذي يعتمد على المصالح في العلاقات السياسية والدولية، ويعتمد على مبدأ لا حليف دائم ولا صديق دائم، بل الحليف والصديق تولده المصلحة والحاجة، وهذا ليس جديدا على إرث كبير من العلاقات الأميركية الإيرانية الذي أمتد لعقود وعقود في زمن حكم الشاه، وبقيت مفاصل الدولة الإيرانية الخاصة والداخلية وحتى بعد سقوط الشاه تدار على نفس ( السستم) الأميركي، وخصوصا من ناحية نسج العلاقات الدولية، وطريقة المخابرات والعلاقات الخاصة، ومسألة نسج الحلفاء على ضوء المصالح المستحدثة والإستراتيجية، وبقي الإيمان بالتوسع والحلم الإمبراطوري.



وبدورنا نعطي دليلا على هذا التعاون وهذه الطريقة، خصوصا لو عدنا إلى الوراء في قضية حزب الله اللبناني، فنجد إن أمينة العام كان الشيخ ( صبحي الطفيلي) الذي لُقب بعدها بقائد ثورة الجياع، فلديه لقاء مع صحيفة الشرق الأوسط قبل عامين يقول ( إن اتفاق نيسان بين إسرائيل ولبنان قاده وأنجحه السفير الإيراني في لبنان، وهو الذي أوقف القتال ضد إسرائيل، ويقول بعدها أبعدتني إيران عن أمانة الحزب، وجعلتني في شبه إقامة جبرية، ويوحي أن هناك تعاونا إسرائيليا إيرانيا)، ونحن نؤيد الطرح القائل، إن هناك صلات دائمة ولم تنقطع بين إيران وإسرائيل، وخصوصا منذ الحرب العراقية الإيرانية ولازالت، فلا ننسى قضية (إيران كونترا) التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس الأميركي السابق (ريغان) إتفاقا مع إيران لتزويدها بالأسلحة أثناء حربها مع العراق، والاتفاق على بيع إيران وعن طريق إسرائيل حوالي (4000) صاروخ نوع (تاو) المضاد للدروع والذي يسيّر بسلك الكتروني نحو الهدف، وإن من عقد ذلك الاتفاق هو ( جورج بوش الأب) بصفته نائبا للرئيس آنذاك، وكان يمثل الجانب الإيراني رئيس الوزراء السابق (بني صدر) في باريس، وحضره عن الجانب الإسرائيلي رجل الموساد ( آري بن مينا شيا) والذي تعهد بنقل الأسلحة نحو إيران والتنسيق مع الإيرانيين، وفعلا وصلت في آب/ أغسطس عام1985 الوجبة الأولى من الصواريخ وكان عددها (96) صاروخا من نوع (تاو) على متن طائرة إسرائيلية نوع (دي أس 8)، ولقد دفعت واشنطن لطهران مبلغا قدره (1,217,410) دولارا أميركيا لمصرف سويسري سجله في حساب الإيرانيين وكان باسم تاجر سلاح إيراني يدعى (غوربانيفار) مقابل إطلاق سراح بعض الأميركان المحتجزين في لبنان، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1985 تم إرسال 18 صاروخا تم شحنها من البرتغال وإسرائيل ، وتبعها (62) صاروخا أرسلت مباشرة من إسرائك نحو طهران.



وذكرت صحيفة ( ها أرتس) الإسرائيلية في 20/7/1988 تحت تقرير لها تحت عنوان (تقرير لوزارة الدفاع يؤكد عقود أسلحة مع إيران) ولقد تم تجهيز إيران ب(85,000) قناع مضاد للغازات السامة ، وزودت إسرائيل إيران بكشافات للغازات، وساعدتها بنصب أنظمة السيطرة على الحرائق في الدبابات شرقية الصنع والتي بيعت لإيران، ونشرت نفس الصحيفة في 20/1/1999 مقالا بعنوان ( إسرائيل تعترف ببيعها تكنلوجيا الأسلحة الكيماوية لإيران، كما نشرت صحيفة ( جيروسليم بوست) الإسرائيلية مقالا في 17/7/1998 للكاتب ــ ستيف رودان ــ قال فيه أن شركة (إلبيت) الإسرائيلية باعت إلى إيران بين الأعوام (1980 ــ 1990) وبموافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية معدات بلغت قيمتها (50) مليون دولار ( وللمزيد أنظر دراسة الدكتور محمد العبيدي المنشورة في 5/8/ 2004).



لذا نعتقد أن العلاقات مستمرة بين إيران وإسرائيل وما الشعارات الكبيرة ضد إسرائيل والولايات المتحدة، ما هي إلا للاستهلاك المحلي والإقليمي، ولشحن الأجواء لتعطي المبررات للتدخل الأميركي في المنطقة.



فهل يُعقل إن واشنطن التي تجول وتصول في مياه الخليج والدول العربية منذ عام 1990 ولحد الآن، بل أصبحت تحتل العراق وتريد السير نحو بلدان أخرى ولم تنسق أو تتحادث مع طهران؟ فهذا مستحيل وأن التنسيق قائما بين البلدين وعلى مستويات عدة..



وحتى لو جئنا للملف الإيراني النووي فسنجده ذا فائدة كبيرة جدا إلى إسرائيل التي وجدت نفسها في زاوية حرجة أمام العالم من ناحية التفتيش الذي يجب أن يجري على منشآتها النووية، خصوصا بعد الحرب على العراق والتي لم يجدوا من خلالها أسلحة دمار شامل في العراق، ومبادرة ( ليبيا) قبول التفتيش وتسليم ما لديها من الترسانة الكيماوية والخرائط النووية إلى واشنطن، والقبض على الخبير النووي الباكستاني ( قدير خان) والتفتيش الأولي الذي جرى على المنشآت النووية في إيران، والبعثات التفتيشية إلى المنشآت السورية حول الظنون بوجود أسلحة دمار شامل لدى سوريا، كل هذا يدفع إسرائيل أن تبارك السلاح النووي الإيراني كي يقود إلى حالة التوازن بينهما في المنطقة، واستمرار لعبة العَداء المبرمجة بين إيران وإسرائيل، وخصوصا بعد رحيل الإمام الخميني، وبهذا ستستفيد إيران من لعبة الوقت حتى الإعلان عن سلاحها النووي الذي عرفت كيف تحميه بشبكة من الصواريخ القوية ( شهاب 1 ،2،3)، وبشبكة واسعة جدا من الاستخبارات المنتشرة في الدول المجاورة والعالم، وبإيجاد سواتر ( مخالب القط) للدفاع عن إيران (كأرض ومصالح) في أفغانستان والعراق ولبنان ،ونوع ما حتى في سوريا ،وسلطنة عُمان (بصيغة الترهيب للسلطنة)، أي عرفت طهران أن تؤسس ( أفران) التماس بالقرب من الولايات المتحدة وجنودها ومصالحها في تلك الدول، وكل هذا يضغط بالتفاهم بين الدولتين، وحتما عندما تنجح إيران في امتلاك السلاح النووي ستبقى إسرائيل في منآى عن التفتيش بحجة وجود السلاح النووي الإيراني الذي سيقود إيران إلى قيادة المنطقة، والسيطرة على الدول العربية، وفي مقدمتها الدول الخليجية، وحينها لا مجال أمام الولايات المتحدة إلا التحالف مع طهران، وذلك بالعودة إلى فتح ملف التعاون ( الشاهنشاهي الأميركي) ،وتجديدة بإضافة الإستراتيجية الجديدة، والبنود والواجبات الجديدة المناطة لكل طرف، ومسألة تبادل المنفعة فيما بينهما إقليميا ودوليا، ومسألة تبادل الأدوار والنفوذ في المنطقة سين وصاد في المنطقة والعالم بين طهران وواشنطن ، وحينها سيكون الفائز الأول هي إسرائيل التي لن تجد صعوبة بالتعامل مع إيران أيضا، حيث ستعود تل أبيب لفتح الملف ( الشاهشاهي الإسرائيلي) وتجديده بنفس البنود التي أشرنا إليها، والتي سيصار لها في حالة التحالف بين واشنطن وطهران، وسيستمر تركيب المنطقة من جديد وضمن إحياء التحالفات القديمة بمفردات وتفاهمات جديدة ووجوه جديدة،مع الحفاظ على نفس الأطراف التي كانت في السابق وهي ( واشنطن ـ طهران ــ تل أبيب) وربما ستكون معهم بغداد في حالة نجاح واشنطن ببسط نفوذها وبرنامجها في العراق!.



التعاون الأميركي الإيراني..!



عرفت إيران كيف تخلق في ذهن المواطن الإيراني والإسلامي إنها تعادي الولايات المتحدة وإسرائيل، وهذا لاينكر و كان صحيحا بعد نجاح الثورة الإيرانية بزعامة الإمام الراحل ( الخميني)، ولكن الأمور تغيرت تماما بعد موت الإمام الخميني، ونجاح الثالوث ( خامنئي ــ رفسنجاني ــ ناطق نوري) بقيادة إيران، أي التيار الديني، والتجاري ( البازار)، والراديكالي الوسط.



وعرفت إيران كيف تصنع بؤر التوتر وتغذيها بحجة العداء للولايات المتحدة وإسرائيل، كي تجعلها أوراق ضغط مهمة بيدها، وذلك للدفاع عن مصالحها في المستقبل، ونجحت طهران بهذا لحد الآن، وعلى الأقل في أفغانستان والعراق ولبنان والشيشان والبوسنة والهرسك والسودان والبحرين والكويت ومصر والجزائر والأراضي الفلسطينية وسوريا وأذربيجان وغيرها من الدول.



حيث نثرت طهران هذه البؤر على ضوء جغرافية الاهتمام الأميركي في المنطقة، كي تقول لواشنطن دوما نحن هنا أو طهران هنا، وهذا هو ديدن الدول الطامحة بإحياء الإمبراطوريات القديمة.



ففي البوسنة والهرسك عرفت إيران كيف تكون العراب المساعد لأميركا ضمن الحملة المضادة على ما يسمى بالإرهاب، وقامت بمساعدة الولايات المتحدة في تلك المنطقة.



وفي الحرب على أفغانستان استطاعت إيران أن تكون ضمن العوامل المساعدة بإنجاح الحرب على أفغانستان، وإسقاط نظام طالبان و تنظيم القاعدة، وذلك من خلال الإيعاز لمليشيات ( الهزارة) الشيعية وقادتها أن يكونوا ضد طالبان، ومنع تسلل رجال طالبان والقاعدة ضمن المناطق الخاضعة للهزارة الشيعة، ومناطق الأحزاب التي كانت تمدها بالعون إيران، ونجحت إيران في رسم المصيدة لأعضاء تنظيم القاعدة، وبالتفاهم مع واشنطن ليهربوا صوب إيران حيث السجون الإيرانية وبعلم واشنطن، ولم تكتف بذلك بل ساعدت إيران في غلق الحدود مع أفغانستان ضد المليشيات الحزبية واللاجئين الأفغان المقيمين في إيران، و الذين أرادوا المشاركة بالحرب ضد واشنطن وللدفاع عن بلدهم، وشاركت إيران في عملية تهدأة كثير من الأحزاب الأفغانية وزعماء الحرب الأفغان، وفي مقدمتهم ( الزعماء الهزارة) كي تنجح المباحثات السياسية في مؤتمر ( روما)، وبالفعل نجحت المباحثات وقال عن إيران وزير الخارجية الأميركي ــ كولن باول ـ ( لولا إيران لما نجحت المباحثات السياسية الأفغانية، ولما نجح مؤتمر روما الخاص بأفغانستان)، وبقيت إيران عنصر استقرار ولا زالت في أفغانستان لصالح واشنطن.



وساعدت إيران الولايات المتحدة الأميركية في حربها على العراق كثيرا في عام 1991 وفي عام 2003 ، ففي عام 1990 تفاهم صدام حسين مع الشيخ رفسنجاني حول الحرب على الكويت، وأيده الأخير بالحياد، والسماح للطائرات المدنية والعسكرية العراقية باللجوء إلى طهران، وبالفعل تم ذلك وإذا بها مكيدة تضاف لمكائد طهران لصالح الولايات المتحدة الأميركية، وحدثت انتفاضة آذار عام 1991 ضد النظام العراقي فمنعت إيران دخول قوات المجلس الأعلى وغيرها من أطراف المعارضة العراقية من الدخول إلى العراق والمشاركة، ومنعت كل الإمدادات إلى الشعب العراقي، ومن هناك أعطى الإيعاز الرئيس الأميركي بوش الأب، ومن خلال وزير دفاعه ( ديك تشيني) وقائد قواته في المنطقة الجنرال شوارسكوف الضوء الأخضر لنظام صدام باستخدام الطائرات والدبابات والصواريخ ضد المنتفضين العراقيين، وتم بالفعل ذبح المنتفضين وإفشال الانتفاضة التي استطاعت السيطرة على (14) محافظة ولمدة 15 يوما، ونتيجة الحرب فرضوا الحصار الظالم على العراق ولمدة (13) عاما وكانت ضحيته ( مليون ونصف) عراقي جلهم من الأطفال ، وكانت الدول العربية وإيران أول الملتزمين بتطبيقه ضد الشعب العراقي، ومن هناك بعض الدول العربية وإيران كانت تمد النظام بما يريد من خلال تجارة النفط السرية ،التي كان طرفها (أنجال الشيخ رفسنجاني) وكذلك تجارة الجلود والتمور وغيرها من المواد، وذلك لتقوية النظام من جهة، والتآمر على العراق من جهة أخرى، والمتاجرة بمعاناة شعب العراق وبرعاية واشنطن التي كانت تعد العدة للحرب على العراق.



و حتى جاء الإعداد إلى الحرب الأميركية الثانية على العراق، والتي بدأت في 20/3/2003 ، فإذا بنا نجد طهران عنصرا أساسيا في عملية الأعداد لتلك الحرب ، بل المشاركة بها بصورة وبأخرى ، فيعبر عن ذلك نائب الرئيس الإيراني المستقيل ( محمد أبطحي) حيث قال في مؤتمر عالمي في أبوظبي قبل أشهر قليلة ( لولا مواقف إيران لِما نجحت الحرب الأميركية على أفغانستان والعراق، ولِما سقط نظام طالبان ونظام صدام).



نعم.. فإيران أوعزت إلى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقي بزعامة السيد( عبد العزيز الحكيم) والى حزب الدعوة الإسلامي العراقي بزعامة السيد ( إبراهيم الجعفري) بالمغادرة إلى واشنطن في أواخر عام 2002 وذلك للحاق بفصائل ( الحزب الكردستاني/ البرزاني ، والاتحاد الكردستاني/ لطالباني، وحزب المؤتمر الوطني/ أحمد الجلبي ، وحركة الوفاق / أياد علاوي ، والحركة الملكية / الشريف علي) وذلك من أجل اللقاء مع الرئيس الأميركي ( جورج بوش) ونائبه ديك تشيني ، ووزير الدفاع رامسفيلد ونائبة ولفويتييز من أجل الإعداد للحرب على العراق، وتوزيع المهام الموكلة لكل حزب وحركة، وكيفية تحركها من الدول التي تتواجد بها، وكيفية توزيع المساعدات المالية والإستخبارية، ووسائل الاتصالات والتفاهم حول المحاصصات الحزبية ، ومعرفة درجة الولاء لواشنطن، وباركت ذلك طهران وبشدة .



وحدثت الحرب على العراق في 20/3/2003 ، فوجدنا إيران تساعد الحملة الأميركية إستخباريا ولوجستيا، حيث أنقذت إيران الفرقاطة الأسترالية ( كانيمبلا) من التدمير المحقق، وحسب الصحف الأسترالية ، حيث كانت هذه الفرقاطة ومعها الكثير من القطع البحرية، ومن دول مختلفة تشارك بالحرب على العراق إلى جانب واشنطن ، وجاء ذلك على لسان قائد القوات الاسترالية المشارك في الحرب ( الأدميرال رتيشي) حيث قال: (إن القطع الاسترالية البحرية وجميع السفن الأخرى في الخليج العربي، والتي كانت قرب المياه الإقليمية العراقية قد وُضعت في حالة إنذار شديد حينما اكتشفنا أربعة قوارب عراقية انتحارية محملة بالمتفجرات للقيام بأعمال قتالية وجاء التحذير بناءا على معلومات من الإيرانيين عندما شاهدت القوارب ، واستولت القوات الإيرانية على أحد الزوارق وفيه 500 كيلو غرام من المتفجرات).



ولم يكتف الإيرانيون بهذا بل قدموا إلى واشنطن مسحا إستخباريا كاملا عن منظمة ( أنصار الإسلام)، والتي كانت تتواجد في منطقة ( طويلة) في أعالي شمال العراق، وتحديدا قرب الحدود الإيرانية العراقية، وكانت هذه المنظمة تُدعم من قبل السلطات الإيرانية بالمال والسلاح والسفر والاتصالات وفتح المقرات وغيرها، حيث قبض الإيرانيون على زعيمها الشيخ ( الملا كريكار) ليُخدّر ويُشحن مكتوف الأيدي على طائرة متوجهة صوب (هولندا)، وبالاتفاق مع الجانب الأميركي ليتم ألقاء القبض عليه في المطار الهولندي، وبعدها تم قصف مقرات منظمة أنصار الإسلام ب (150) صاروخ أميركي من نوع ( كروز) في نيسان / ابريل عام 2003 وأثناء مجريات الحرب على العراق، والتي على أثرها تم الإعلان عن قتل العشرات وجرح المئات منهم، ومن ضمنهم ( أبو مصعب الزرقاوي) المبتور الساق أساسا من الحرب في أفغانستان ( حيث نعته عدة منظمات متشدّده) في حينها، وحتى الذين هربوا بعد الضربات صوب إيران تم ألقاء القبض عليهم وإعادتهم إلى الأراضي العراقية ليتم اللقاء القبض عليهم من قبل المليشيات الكردية التي سلمتهم إلى الجانب الأميركي، وهذا ما أيده زعيم الحزب الاشتراكي الكردستاني السيد ( محمد حاجي محمود) وما نشرته صحيفة ( استراليا فايننشايل) في استراليا.



فالمانع أن يتم تخدير زعيم حزب الله السيد (حسن نصر الله ) ورفاقه وتسليمهم إلى الجانب الأميركي، خصوصا بعد انتهاء المهمة التي أوكلوها لهم بعلمهم من غير علمهم، أو يتم خطفهم مثلما تم خطف الزعيم الكردي ( عبد الله أوجلان) وحشرهم في زنزانة منسية؟



وقامت إيران بالحفاظ على حياة الطيارين الأميركان الذين سقطت طائراتهم في الجانب الإيراني، وتم تسليمهم عن طريق التفاوض الذي قام به عن الجانب الأميركي السفير الأميركي في كابول، والذي يتكلم الفارسية ( زلماي خليل زاده)، مقابل ضرب قواعد مجاهدي خلق في العراق، ولقد تم لهم ذلك حيث تم ضرب مقرات مجاهدي خلق بالطائرات الأميركية في العراق.



وزلماي خليل زاده كان سفيرا للرئيس بوش لدى المعارضة العراقية في الخارج، وكان ضمن المهندسين للحرب على العراق، وضمن الذين أشرفوا على نظام المحاصصات الحزبية والطائفية والعرقية في العراق، وهو الذي اختار الرئيس الأفغاني ( قرضاي) وجميع المحيطين به، وهو الميال جدا إلى رؤى التيار القومي الفارسي في إيران، والذي يؤمن بالتحالف مع إسرائيل وواشنطن من أجل إيران الكبرى، وهو زوج الأميركية التي تقود الإصلاح ضمن مبادرة ( الشرق الأوسط الكبير)، والتي تعمل حاليا على مشروع فصل القرآن عن السنة والأحاديث النبوية، وتنقيح المناهج الدراسية في الوطن العربي.



وقدمت إيران الخدمة الجليلة لواشنطن في العراق، عندما غيرت نهج المرجع الأعلى للشيعة في العراق، و الإيراني الأصل والجنسية السيد ( آية الله علي السسيستاني)، وجعلته يفتي بعدم محاربة الاحتلال، بل السماح ومن خلاله للشيعة بالانغماس في المشروع الأميركي في العراق، وسط ذهول الشيعة العرب في العراق وفي كل مكان في العالم، ووسط استغراب العالم الإسلامي وبجميع مذاهبه، حيث حتى وزيرة الخارجية الأميركية رايس أشادت بمواقف السيستاني أخيرا.

وإن المعروف عن المرجعية الشيعية ومن خلال تاريخها المشرّف لن تهادن المحتل والاحتلال، حتى وصل الأمر أن يكون السيد ( السيستاني) جزء من العملية السياسية في العراق والتي ترعاها واشنطن وطهران معا، ولقد أيد ذلك وزير الدفاع الأميركي ( رامسفيلد) عندما قال ( إن إيران لم تفعل أي شيء يجعل من حياتنا صعبه في العراق)، وعندما انحرف بعض المسئولين الأميركان في علاقتهم مع طهران في العراق صرح مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران ( أية الله علي الخامنئي) قبل أكثر من شهرين عندما قال ( لقد نقض الأميركان الاتفاق الذي كان بيننا في العراق)، ولا ندري ما هو الاتفاق الحقيقي الذي جعل طهران تتغلغل في العراق إستخباريا وعسكريا وسياسيا وعلى مرآى من الأميركان!!!!؟.



حيث وصل الأمر أن يكون هناك رجال ولائهم الحقيقي إلى إيران وليس للعراق، وقسما منهم لم يحمل الجنسية العراقية، فتراهم ضمن التركيبات السياسية المهمة في العراق وبعلم الأميركان، وليس لهذا الأمر إلا:



التفسير الأول:

وهو استدراج إيران نحو العراق، ثم الانقضاض عليها، وعلى جماعتها من العراقيين في العراق معا وبضربة واحدة، وهذا ما أشارت له مجلة (أسيا تايمز) الإنجليزية الصادرة في هونغ كونغ بتاريخ 15/2/ 2005،حيث أكد مراسلها في باكستان أنه شاهد طائرات عراقية تنقل الأسلحة والذخائر من قاعدة ( جلال لكا) الأميركية، والأسلحة من صنع باكستاني نحو الجنوب العراقي، وعند متابعة الأمر يقول إن هذه الصفقة برعاية أميركية لخلق معارك ضد الأحزاب الشيعية الموالية إلى إيران في جنوب العراق، وهنا لن تخسر إيران حيث ستكون المعركة خارج أراضيها أولا، ومن ثم عرفت كيف تنشر الآلاف من رجالها المدربين بالزي المدني في العراق ثانيا، وكلهم عبارة عن قنابل موقوتة، وتحت تصرف فتوى مرشد الجمهورية السيد علي الخامنئي ثالثا.



أما والتفسير الثاني:

إن ما يحدث في العراق هي خطوات نحو التحالف الإستراتيجي الأميركي في المنطقة بين طهران وواشنطن أو هي عملية إحياء للتحالف الذي كان قائما بين شاه إيران والإدارات الأميركية، وهنا المستفيد الأول هي واشنطن حيث تنفذ نفسها من مغامرات جديدة، فالتحالف مع طهران سيعطيها الكثير، خصوصا وهي الخاسر الأكبر في حربها على العراق من حيث الخسائر البشرية والمادية والسياسية والمستقبلية، ناهيك عن زيادة نسبة الكراهية لأميركا في العالم العربي والإسلامي خاصة وكثير من دول العالم عامة، والمستفيد الأكبر لازالت هي إسرائيل من الحرب على العراق وعلى حساب الولايات المتحدة، وهذه غصة عند الإدارة الأميركية لايمكنها البوح بها، ولكن تعاني منها كثيرا.





لذا فالتوسل الإيراني مستمر وعبر القنوات الدبلوماسية والغرف المغلقة، وما نسمعه في الإعلام الإيراني مجرد نفاق سياسي وإعلامي وللاستهلاك المحلي، فلقد ذكرت ( رويترز) في 18/2/2005 وعلى لسان السفير الإيراني في بريطانيا السيد ( عادلي) حيث قال ( أن إيران تعاونت مع واشنطن لتهيئة مناخ هادىء للانتخابات البرلمانية في العراق) كما تطرق إلى تعاون ورشوة أكبر عندما قال ( ونحن نعرض على واشنطن التعاون في الشرق الأوسط، وأعترف بحصول لقاءات قي باكستان والسفارة السويسرية في واشنطن وطهران وغيرها) وهنا لابد من تسليط الضوء على الكلام الأول حول ( الانتخابات العراقية) فأن التعاون يصب في مصلحة واشنطن حيث الانتخابات جاءت لرفع معنويات الجنود الأميركان في العراق، ولإنقاذ ماء وجه الرئيس الأميركي أمام العالم والشعب الأميركي، ومن ثم حتى تتكون حكومة عراقية توقع على جميع القرارات والاتفاقيات متوسطة وبعيدة المدى مع واشنطن و بحجة إنها حكومة منتخبة، وهي خدمة جليلة من طهران نحو واشنطن.... إما لو عرجنا على التصريح الثاني ( حول التعاون في الشرق الأوسط) فهو يعني العملية السلمية مع إسرائيل، والعلاقة مع حزب الله اللبناني والمنظمات الفلسطينية والعلاقة مع سوريا، أي تريد طهران تقديم خدمة جليلة أيضا لواشنطن في هذه العناوين، أما بإجبار الأطراف أن تكون تحت تصرف واشنطن كما حصل مع ( المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وحزب الدعوة الإسلامي في العراق، والهزارة في أفغانستان، والمعارضة الشيعية في البحرين)، أو يتم تسليم قادة تلك الأطراف كما سلموا ( الملا كريكار) لواشنطن، أو السماح لصواريخ كروز الأميركية أن تجد طريقها لمقرات هذه الأسماء والأحزاب التي ورد ذكرها خصوصا عندما يتم تسليم الخرائط الجغرافية والإستخبارية إلى واشنطن، فإيران تعتبر تلك العناوين سواء كانت في لبنان أو فلسطين أو سوريا مجرد (أوراق لعب) تستخدمها عند الشدة دون الإلتفات لها، حيث كان الهدف من صنعها لهذا اليوم، وللدفاع عن المصالح الإيرانية وليس أكثر من ذلك ومن خلال شعارات انتهازية لعبت وتلعب على البسطاء من العرب والمسلمين.



هل تعاونت إسرائيل وإيران بتصفية الحريري؟



لن أصدق إن هناك حلفا إستراتيجيا بين طهران ودمشق، أو بين طهران وطرف عربي، بل هي تحالفات نفعية فقط، لأن إيران ترى نفسها فوق العرب، وفوق النظام العربي الذي من وجهة نظرها غبيا ومتخلفا، فإيران تجيد فن التكتيك مع العرب، واستراتيجيا مع واشنطن وعواصم أوربا وإسرائيل، وإيران ذكية و تجيد تبديل الحلفاء، وحسب المصالح والحاجة، لأنها طامحة بدور إقليمي لن تضحي به وبقدراتها من أجل الدفاع عن وطن عربي هنا أو حزب عربي هناك، فهي تناشد السيادة على المنطقة و بالتناصف مع الدول الكبرى ومن ثم ستكون معركتها المقبلة الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن لتكون ضمن الدول الكبرى، لأنها ترى في نفسها أكبر بكثير من الموقع والمركز الدولي التي هي فيه الآن.



فمن مصلحة إسرائيل خلط الأوراق في لبنان، خصوصا بعد أن نجى (حزب الله) من وضعه على القائمة الأوربية المعنية بالمنظمات الإرهابية، وجاء نتيجة سعي المغدور المرحوم ( رفيق الحريري) لدى فرنسا ورئيسها ــ جاك شيراك ــ، فجاءت القضية تأديبية لفرنسا والحريري ولبنان، ولإعطاء بعض الأطراف اللبنانية التي في يوم من الأيام كانت صديقة لإسرائيل ( إن لم نقل هي لازالت صديقة لإسرائيل) قوة ومساحة للتحرك والضغط والمناورة والجلوس في المقدمة من الناحية السياسية والشعبية في لبنان، لذا ليس اعتباطا أن تروج المخابرات الإيرانية عن حصول ضربة للمفاعل النووي الإيراني في ( بوشهر) قبل أيام قليلة، وبعد مقتل الشهيد (الحريري) حيث حددتها من طائرة مجهولة وقامت على أثرها إيران بزيادة حالة الإستنفار، والتي نفتها إسرائيل والولايات المتحدة، وكانت إسرائيل تعرف جيدا إن عملية اغتيال ( الحريري) أو جنبلاط ستقود إلى اتهام سوريا بالعملية، خصوصا وصدر تهديد من واشنطن وتل أبيب وباريس حذروا من خلاله الحكومة اللبنانية وسوريا من المساس بشخصيات المعارضة اللبنانية قبل حصول الاغتيال، وحذر سفير الأمم المتحدة في لبنان وسوريا السيد ( لارسن) الحريري قبل مقتله بأربعة أيام من محاوله لقتله، وهي عملية تحذير إستباقية، لهذا أصبحت سوريا في حالة يرثى لها من ناحية الضغط السياسي والدبلوماسي في لبنان، والحصار العسكري والإستخباري من ناحية العراق وشمال العراق وإسرائيل، لهذا تيقنت طهران إنها تراهن على حليف مستهدف، وليس لديه مقومات الصمود عند المعركة، وخصوصا من ناحية ميزان القوى والتسليح، وكثافة وشدة العدو من الناحية العددية والجغرافية، ناهيك عن ساحة مناورة دمشق التي أخذت تضيق كثيرا.



لهذا تريد طهران لعب الدور نفسه الذي لعبته على العراق قبل دخول الكويت، وقبل الحرب على العراق في عام 1991، وفي الحرب التي جرت على العراق عام، 2003 وكذلك نفس الدور التي لعبته في أكثر من جهة، لهذا استقبلت رئيس الوزراء السوري ( العطري) وأعلنوا إن هناك تحالفا إستراتيجيا بين البلدين ضد أي تهديدات خارجية، ولكن الحقيقة غير ذلك تماما، بل أصبحت دمشق عبئا على طهران، وهي سائرة في خطوات التخلص منها، وهذه هي سياسة إيران المنافقة والانتهازية، لذلك تريد إيران التخلص من العتب والمسؤولية لهذا جاء الأمر من جهة لبنان عندما تم اغتيال ( الحريري) الذي خلط الأوراق تماما، وأزاد في عزلة سوريا وضعفها، وقصقص الامتداد السعودي في لبنان، وهذا سيخدم طهران حيث ستستغل الأوضاع للمضي قدما في المشروع النووي، ومن ثم تتملص من الالتزام السوري واللبناني، لأنها متيقنة أي طهران إنها أصبحت في موقع لا تحتاج فيه دمشق وحزب الله والمنظمات الفلسطينية وغيرها من المنظمات والأحزاب في المنطقة، بل هي في حالة بناء قوتها من الداخل للوصول إلى إعلان السلاح النووي، لتكون فوق دول المنطقة كلها، وهنا نسبة التعاون بين طهران وتل أبيب واردة جدا في عملية الاغتيال التي حصلت في بيروت، خصوصا لو علمنا إن إيران لها علاقات مع إسرائيل، وسفير إيران هو الذي رعى ( اتفاق نيسان بين إسرائيل وحزب الله) وعرفت أنها ستتعرض للإهانة في لبنان إن لم تتعاون مع الولايات المتحدة وغيرها فانبطحت خصوصا وهي تجيد الانبطاح جيدا خصوصا وأن الملف اللبناني سيقود إلى احتمال الحرب الأهلية حسب قول السفير الأميركي ( إدوارد ووتلر) وربما إلى ثورة اعتصام الشوارع كما حصل في أوكرانيا أخيرا وهذا ما لمح له السياسي ( وليد جنبلاط) أخيرا وهذا سيخدم طهران كثيرا من ناحية الوقت والتعاون مع واشنطن.



من الجانب الآخر تيقنت إيران أن سوريا على أجندة المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية، ولن يسقطوها من أجندتهم حتى تغيير الأوضاع في سوريا، خصوصا وسوريا تحت فراشها بركان الأخوان المسلمين، والأكراد في الداخل، والولايات المتحدة وأعوانها العرب والأكراد من جهة العراق، وإسرائيل من جهة إسرائيل، والولايات المتحدة وأعوانها من لبنان، لهذا عرفت طهران كيف تستحدث البدائل عن دمشق وحزب الله في أفغانستان والعراق.



نحن نعتقد سوف يكون حزب الله في خطر حقيقي، وسيواجه المرحلة لوحده وبلا غطاء، وخصوصا القاعدة العسكرية منه، وكذلك ستكون سوريا لوحدها في الميدان ولن تساعدها إيران إطلاقا، لأنها إيران تسوق لنفسها بالإيحاء للعالم أن هناك تحالفا بين دمشق وطهران، ونتمنى أن يعرف هذه الحقيقة الأخوة المسئولين في سوريا وعلى ضوئها يتم التحرك والمناورة.



ونعتقد سوف يتم التعاون الإيراني الإسرائيلي الأميركي في لبنان مثلما تم في العراق، ونعتقد لن تجني (باريس) المزيد من الأرباح كما حصل في العراق، خصوصا عندما غيبوا الطرف القوي والمتعاون مع باريس وهو المرحوم رفيق الحريري، بل ستكون الفوائد من نصيب واشنطن وتل أبيب في لبنان والمنطقة، والأرباح لصالح طهران في داخل طهران ولصالح ملفها النووي، وسوف تتعرف المنطقة الخليجية على القوى الجديدة من خلال التعاون الأميركي الإيراني.



كاتب وسياسي عراقي

19.2.2005

[email protected]

final call
21/02/2005, 06:19 PM
واللـــــــــــــــــــــ ــــه عالمـــــــــــــــــــــ ــم مليئ بالغرائب والحقائق والتحليلات وصراع المصالح وألف شكر أخي الكريم live heart على هكذا معلومات وتحليلات وأتمنى المزيد منها خاصة فيما يتعلق بالشأن العربي والعالمي

سماء الشرق
21/02/2005, 06:32 PM
تشكر أخي الكريم على هذه المعلومات 0

Homeless
21/02/2005, 08:09 PM
أخي (Live Haert) صدقك يا أخوي الفرس متغطين بغطاء الاسلام وهذا ماشئ منه المعروف عن الفرس تعصبهم للعرق الفارسي وأحلامهم بعودة مجد أعظم أمبراطور لهم في التاريخ (داريوس) الذي حكم العالم القديم كله وشاء القدر أن جاء الاسكندر الاكبر وحطم داريوس ولذلك قاطع الايرانيون هذا الفيلم .... والعقال الي معلق برؤوس في دبي ونواحيها بصفة مواطن أماراتي من أصل أيراني راح تلقي في الارض أذا صارت مشكلة بين الامارات وأيران وتفاقم الوضع حول جزر طمب الكبري والصغري وأبو موسي وستنكر أيدي الغدر الفارسية معروف الامارات لعقود طويلة وتحارب مع عرقها وأيام الرسول صلي الله عليه وسلم خير شاهد علي كرههم وحقدهم علي كل ماهو غير فارسي حيث أرسل الرسول رسله الي ملوك الارض قاطبة وأكبرهم كانوا هرقل عظيم الروم وكسري ملك فارس وكان رد هرقل أن أحسن وفادة الرسول برجاحة عقله وسداده ولكن كسري بحماقته وخيلاؤه جن عندما عرف أن الرسول عربي وأنه كيف للتابع أن يتحكم بالمتبوع لتحكم الفرس بالمناذرة وعرب العراق ولكن الله يفعل مايريد

وسلمتم

المشرق العربي
21/02/2005, 08:55 PM
يا ويلش دمشق كان باغيه تسوي حلف مع لفرس :rolleyes: من غدر با العراق ما جماعتهم :مفتر: بعدش عملي با المثل القائل صبر حال مجنونك وسويي مع حسني وعبدالله مهما كانوا فعلى الاقل الدم العربي سيتحرك في عروقهم 0 :)

salman55
21/02/2005, 09:09 PM
يا ويلش دمشق كان باغيه تسوي حلف مع لفرس :rolleyes: من غدر با العراق ما جماعتهم :مفتر: بعدش عملي با المثل القائل صبر حال مجنونك وسويي مع حسني وعبدالله مهما كانوا فعلى الاقل الدم العربي سيتحرك في عروقهم 0 :)

والدم العربي شو فيه ,,,دم مقدس ولا طاهر
قال الدم العربي قال ,,,الايرانين يكفيهم فخرا انهم رافعين راية الاسلام و واقفين امام العالم كله حتى المسلمين خذلوهم بتصاريحهم ومبارك وغيره فيهم دم الصهيوني اتخسي يكونوا من العرب بعد الي سواه في العالم العربي والاسلامي.

اما قضية الحريري فايران بعيده عنها كل البعد

LiveHeart
21/02/2005, 09:59 PM
وهل نحن ببعيد عن احلام هذه الامبراطورية الزائفة ، للاسف الشديد السيناريو المطروح هذه الايام متشابه سواءا في العراق او البحرين او الكويت او السعودية او السلطنة او الامارات ...

فقط اريد ان اذكركم بأن ايران كانت تحتل قسم كبير من بلادنا قبيل قيام الدولة البوسعيدية قبل 260 سنة ..

اعتقد ان على العرب الاستيقاظ الان من سباتهم والانتباه لما يدور في الخفاء ، فلقد اضحت مطامع الايرانيين ليست خافيه على احد ولا ينكرها الا فئتين ...الجاهل المعذور ..والعميل الذي يزين لنا ايران ويزين لنا اسلامها المزعوم ويبرر افعالها ..

الان ايران في طور بناء برنامجها النووي ولو حصل هذا - وسوف يحصل - فسوف يحشر العرب بين نارين نار اليهود والمسيحيين من الغرب ونار الفرس المجوس من الشرق ...

على دول الخليج ان كانت فعلا تريد الخروج من هذا المأزق هو التنسيق العالي بينها والعمل على تقليم اضافر الطابور الخامس في دولها ، ايضا العمل على ارسال دعوات محبة الى المدن الايرانية - السيارات المفخخة - حتى يرجع الخنجر المسموم الذي تلعب به ايران في العراق لديها ..

ايران ليست ذلك الوحش الذي يخيفنا اذا نسقنا واتفقنا على محاربتها بكل الطرق ، انما تخيفنا في حال تفرقنا وهذا هو الذي يحصل لدينا الان ، هذه الدولة لديها الكثير من المشاكل سواءا الخارجية او الداخلية التي يستطيع العرب تحريكها سواءا بتشجيع الحركات الانفصالية او عمليات الاغتيال المنظمة ودعم المنشقين ونشر الفتنة بين طوائفهم وهي كثير ، والمعلوم ان الفرس ماهم الا اقل من النصف في ايران وان كانوا هم من يتحكم في السلطة .

على العرب ان يزعزعوا امن ايران الداخلي حتى تسقط خارجيا ...فقط عليهم التخطيط والعمل .

المناظر
21/02/2005, 10:35 PM
وهل نحن ببعيد عن احلام هذه الامبراطورية الزائفة ، للاسف الشديد السيناريو المطروح هذه الايام متشابه سواءا في العراق او البحرين او الكويت او السعودية او السلطنة او الامارات ...

فقط اريد ان اذكركم بأن ايران كانت تحتل قسم كبير من بلادنا قبيل قيام الدولة البوسعيدية قبل 260 سنة ..

اعتقد ان على العرب الاستيقاظ الان من سباتهم والانتباه لما يدور في الخفاء ، فلقد اضحت مطامع الايرانيين ليست خافيه على احد ولا ينكرها الا فئتين ...الجاهل المعذور ..والعميل الذي يزين لنا ايران ويزين لنا اسلامها المزعوم ويبرر افعالها ..

الان ايران في طور بناء برنامجها النووي ولو حصل هذا - وسوف يحصل - فسوف يحشر العرب بين نارين نار اليهود والمسيحيين من الغرب ونار الفرس المجوس من الشرق ...

على دول الخليج ان كانت فعلا تريد الخروج من هذا المأزق هو التنسيق العالي بينها والعمل على تقليم اضافر الطابور الخامس في دولها ، ايضا العمل على ارسال دعوات محبة الى المدن الايرانية - السيارات المفخخة - حتى يرجع الخنجر المسموم الذي تلعب به ايران في العراق لديها ..

ايران ليست ذلك الوحش الذي يخيفنا اذا نسقنا واتفقنا على محاربتها بكل الطرق ، انما تخيفنا في حال تفرقنا وهذا هو الذي يحصل لدينا الان ، هذه الدولة لديها الكثير من المشاكل سواءا الخارجية او الداخلية التي يستطيع العرب تحريكها سواءا بتشجيع الحركات الانفصالية او عمليات الاغتيال المنظمة ودعم المنشقين ونشر الفتنة بين طوائفهم وهي كثير ، والمعلوم ان الفرس ماهم الا اقل من النصف في ايران وان كانوا هم من يتحكم في السلطة .

على العرب ان يزعزعوا امن ايران الداخلي حتى تسقط خارجيا ...فقط عليهم التخطيط والعمل .

اسمحلي اقولك بان تفكيرك سقيم

انته وهابي وغمك على الشيعة وطايح تحشي رؤوس الناس باساليب بعيدة عن منهج الله

سبحان الله كيف تريد الانتصار

تريد اغتيال وتخريب وحركات انفصالية

انا اقول لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا للعرب

نعم للمسلمين فقط ومن اي عرق فارسي او عربي او اي جنس

ياخي لا تنادي بالعروبة بل نادي بالاسلام

العرب قبل الاسلام لم يكونوا شيئا امام دول الروم وفارس

لو تمسك المسلمون بدين الله لم يحتاجوا الى ما تدعو اليه انت من نشر الفتن

كم هو سخيف تفكير الكثير من الوهابية وكم هي سيئة اخلاقهم

انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق

LiveHeart
21/02/2005, 11:06 PM
اسمحلي اقولك بان تفكيرك سقيم

انته وهابي وغمك على الشيعة وطايح تحشي رؤوس الناس باساليب بعيدة عن منهج الله

سبحان الله كيف تريد الانتصار

تريد اغتيال وتخريب وحركات انفصالية

انا اقول لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااا للعرب

نعم للمسلمين فقط ومن اي عرق فارسي او عربي او اي جنس

ياخي لا تنادي بالعروبة بل نادي بالاسلام

العرب قبل الاسلام لم يكونوا شيئا امام دول الروم وفارس

لو تمسك المسلمون بدين الله لم يحتاجوا الى ما تدعو اليه انت من نشر الفتن

كم هو سخيف تفكير الكثير من الوهابية وكم هي سيئة اخلاقهم

انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق


دعك من الكلام المزيف والدغدغة الفارغة ..

وما هو الحل برأيك ؟ وايران أعلنت نياتها للكل ..

ايران تستخدم نفس الاساليب التي ذكرتها في ردي السابق وأكثر من ذلك ..

أيران يا مناظر تعتبر العرب ..انصاف بشر sub - human

ايران تحتل الجزر الاماراتية

ايران تغتال العلماء العرب العراقيين

ايران تعيث فسادا في العراق ...نهبا ..وقتلا ..وتنشر المخدرات ..

ما هي حسنات ايران في نظرك .....هل تعتقد الجعجعة ليل نهار بأن امريكا هي الشيطان الاكبر ...هل تعتقدها تنطلي على الناس ..


ما ذكرته في ردي ...ما هو الا رد على افعال ايران الكريهة...

توحّد
21/02/2005, 11:15 PM
المشكلة ذاتها .. ان معظم الشباب لا يوجد لديهم مصفي ( فلتر) فإذا قرأوا مقالا صدقوا وآمنوا وسلّموا


إيران حرة .. مسلمة .. تأكل من قمحها الذي تزرعه ( لا تستورده كالدول العربية )
تصنع أجهزتها وسياراتها ..

الأصوات النشاز .. تبقى نشاز .

طريد الليل
21/02/2005, 11:38 PM
شي مؤسف أن تصدقوا هذا التحليل عزة الاسلام ستكون على يد الفرس.

أبوالصالح العماني
22/02/2005, 12:12 AM
رحم الله رفيق الحريري !

المناظر
22/02/2005, 06:54 AM
دعك من الكلام المزيف والدغدغة الفارغة ..

وما هو الحل برأيك ؟ وايران أعلنت نياتها للكل ..

ايران تستخدم نفس الاساليب التي ذكرتها في ردي السابق وأكثر من ذلك ..

أيران يا مناظر تعتبر العرب ..انصاف بشر sub - human

ايران تحتل الجزر الاماراتية

ايران تغتال العلماء العرب العراقيين

ايران تعيث فسادا في العراق ...نهبا ..وقتلا ..وتنشر المخدرات ..

ما هي حسنات ايران في نظرك .....هل تعتقد الجعجعة ليل نهار بأن امريكا هي الشيطان الاكبر ...هل تعتقدها تنطلي على الناس ..


ما ذكرته في ردي ...ما هو الا رد على افعال ايران الكريهة...

الامة الاسلامية لن تتفوق ولن تنتنصر بما تقول

بل النصر ياتي بنصر الله

ان تنصروا الله ينصركم

فانصروا الله على انفسكم اولا

ومن ثم يصبح كل عدو تحت رحمة المسلمين

الليث العماني
22/02/2005, 06:57 AM
نار إيران ولا جنة اليهود ...

اوبس2
22/02/2005, 07:28 AM
تعمد الكاتب للجوء إلى إستراتيجية التخفي خلف الكلمات، فلو كانت إيران دولة مصالح، لاعترفت بالعدو الصهيوني، عندها ستكون دولة مصالح.. حيث ستفتح لها السوق الإمريكية المغرية، و سيتاح لها المجال في الإستفادة من التكنولجيا النووية للأغراض العلمية (في هذه الحالة حتى العسكرية)...

لا توجد دولة عربية لم تعترف بالعدو الصهيوني إبتداءً من عمان إلى سوريا إلى مصر إلى الجزائر إلى المغرب..

السيدة ملعقة
22/02/2005, 09:40 AM
:confused:

أنا غير
22/02/2005, 05:43 PM
(( حذف ))

_________

نرجو الالتزام بالجانب السياسي من الموضوع المطروح- البدر المنير

توحّد
22/02/2005, 09:44 PM
كفى تفكيرا بعقول أمريكية وتحت تأثير مخدر اسرائيلي

إيران _ الجمهورية الإسلامية في إيران - شريك حضاري وهدف لمستقبل اسلامي متوحد

توحّد
22/02/2005, 09:45 PM
ثم أن ايران أقرب الينا من سوريا .. الإسلام أعز من قومية تسلطية حزبية

اسير الوجد
22/02/2005, 10:57 PM
مشكلتنا الكبرى هي الحقد والغيرة على و من من هم احسن منا ، والا فانني اقول لكاتب المقال ولناقله الينا هنا ، اذا كانت ايران دولة صديقة ل اسرائيل و أمريكا - وهذا ما ينفيه الواقع - فهل الدول العربية - اجمعها - عدوه لهما ؟؟؟؟

هل العراق عدو لهما ؟ هل مصر والاردن وقطر و السعودية و الكويت والمغرب وليبيا والبحرين والامارات واليمن وووووو.................. الخ

أعداء اسرائيل وأمريكا ؟؟!!!!


(( حذف ))

_________

نرجو الالتزام بالجانب السياسي من الموضوع المطروح- البدر المنير

ليتني كنت
22/02/2005, 11:42 PM
على العرب ان يزعزعوا امن ايران الداخلي حتى تسقط خارجيا ...فقط عليهم التخطيط والعمل .


:rolleyes:

بقايا كائن حي
23/02/2005, 12:01 AM
لا اعتقد أن ما ورد في المقال صحيحا ، خاصة انه استند الى ما نشر في جرائد صهيونية التي اشتهرت بنشر الاكاذيب للتشكيك وترويج الشائعات في سياق الحرب النفسية ، فإيران دعمت حزب الله الذي سبب الكثير من صداع الرأس لإسرائيل في النهاية تبقى إيران دولة مسلمة فعلت الكثير ، في حين عجز عنه الكثيرون !!

stormy
23/02/2005, 12:04 AM
(( حذف ))

يبدو أن البعض نسي احتلال الفرس لعمان قبل حوالي 200 سنة(في ذاك الوقت كان الفرس مسلمين) وكيف ارتكبوا الفضائع بحق اجدادنا فحرقوا البيوت وجدعوا الأنوف(اشارة واضحة على مقدار حقدهم على العرب),يا أخوان انتبهوا فايران مجرد دولة عنصرية,طوال التاريخ كانوا أعدائنا الأوائل.
ايران أجبن من أن تضرب اسرائيل,ولكن غاية حلمهم ومرادهم هو السيطرة على العرب ,فليخسئوا فنحن الان نعرف من هم اعدائنا الحقيقيون.

أبوالصالح العماني
23/02/2005, 12:12 AM
فلنترك الشيعه و الوهابيه جانباً و لنحاول تناول الأمر من وجهة النظر السياسيه و المصلحيه !

سياسياً و أمنيا أيران هي خطر أستراتيجي على دول الخليج العربيه هذا - كما ارى - لا يجب أن يجادل فيه أحد ..

الرغبه في الهيمنه موجوده لدى أيران على مقدرات الخليج و التأثير الفارسي الثقافي لا يزال موجوداً حتى اليوم بالرغم من شعارات العداء لأسرائيل فلا أفهم أنا شخصيا كيف لدوله تعادي دولة أخرى تشتري منها السلاح في صفقات مشبوهه !!

ربما لن يعجب كلامي الكثير من أخواننا الشيعه .. لو رغبت الولايات المتحده من ضرب المنشآت النوويه الأيرانيه لفعلت بدون أثارة الكثير من الضجه فهي تملك القدره العسكريه الجويه خصوصا لسحق القدرات التسليحيه الأيرانيه و في وقت قياسي !!

LiveHeart
23/02/2005, 10:38 AM
شي مؤسف أن تصدقوا هذا التحليل عزة الاسلام ستكون على يد الفرس.

وهذا ما رأيناه في العراق من تخريب وتدمير لمنشآته وعلماءه ....


في الحديث الشريف يقول الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه (بما بمعناه) اذا عز العرب عز الاسلام واذا ذل العرب ذل الاسلام.

LiveHeart
23/02/2005, 10:41 AM
الامة الاسلامية لن تتفوق ولن تنتنصر بما تقول

بل النصر ياتي بنصر الله

ان تنصروا الله ينصركم

فانصروا الله على انفسكم اولا

ومن ثم يصبح كل عدو تحت رحمة المسلمين

لا يشك مسلم بأن النصر يأتي من عند الله .....لكن الله قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ...وقال ايضا ان تنصروا الله ينصركم ..اي ان الله لن ينصرنا الا اذا نصرناه وأخذنا بأسباب العزة والمنعة.

LiveHeart
23/02/2005, 10:42 AM
نار إيران ولا جنة اليهود ...

النار تظل نار ....

لا نار ايران ولا نار اسرائيل

LiveHeart
23/02/2005, 10:47 AM
تعمد الكاتب للجوء إلى إستراتيجية التخفي خلف الكلمات، فلو كانت إيران دولة مصالح، لاعترفت بالعدو الصهيوني، عندها ستكون دولة مصالح.. حيث ستفتح لها السوق الإمريكية المغرية، و سيتاح لها المجال في الإستفادة من التكنولجيا النووية للأغراض العلمية (في هذه الحالة حتى العسكرية)...

لا توجد دولة عربية لم تعترف بالعدو الصهيوني إبتداءً من عمان إلى سوريا إلى مصر إلى الجزائر إلى المغرب..

قضية ايران غيت ليست ببعيدة عنا والتعامل مع الكيان الصهيوني خلال الحرب العراقية الاولى لهو دليل واضح لللعب من تحت الطاولة ..

اما البرنامج النووي ...كل هذه المسرحيات المعمولة حاليا ما هي الا فرصة لايران حتى تصنع قنبلتها النووية ...لما لا تضرب ايران كما ضربت العراق وايران تصرح بنيتها الصريحة في امتلاك السلاح النووي بينما العراق تم تفتيشه كاملا ولم يجدوا شيئا لديه مع ذلك تم احتلاله

قليل من التفكر يفيد

LiveHeart
23/02/2005, 10:55 AM
مشكلتنا الكبرى هي الحقد والغيرة على و من من هم احسن منا ، والا فانني اقول لكاتب المقال ولناقله الينا هنا ، اذا كانت ايران دولة صديقة ل اسرائيل و أمريكا - وهذا ما ينفيه الواقع - فهل الدول العربية - اجمعها - عدوه لهما ؟؟؟؟

هل العراق عدو لهما ؟ هل مصر والاردن وقطر و السعودية و الكويت والمغرب وليبيا والبحرين والامارات واليمن وووووو.................. الخ

أعداء اسرائيل وأمريكا ؟؟!!!!

اية سخافة تتحدثون عنها .. واية عقلية تلك التي تصدق كل ما يقال لها دونما لحظة تفكير وتامل فيما يدور حولنا .......

كفاكم عداءا للشيعة ، مما جعلكم عميان .......... انني لا املك الا ان اقول

حسبنا الله ونعم الوكيل .......

اسير الوجد

نقطة نقطة ..

اولا : الدول العربية او بالاحرى حكوماتها متخاذلة حتى الثمالة ، لا ادافع عن احد كلهم سواء ..لكن لم تقم الدول العربية بالتحريض على ايران او اثارة القلاقل في ايران ولم تقم بمهاجمة ايران ...

اما ايران فهي تستخدم كل ادواتها للتغلغل في دول الخليج ومن هذه الادوات ..تستخدمكم أنتم يا موهومين ...

ايران تلك الدولة التي تمجدونها وترفعون أعلامها وصور شخصياتها ما هي الا سجن كبير لمواطنيها الرازحين في الظلم والاستعباد ..خذ مثلا اقليم الاحواز العربي بملايينه الثمانية ..كيف يعامل هؤلاء وهم من نفس الطائفة المذهبية ...هذا هو المثال الحي للعرب حتى يعرفوا نيات ايران الخبيثة


ملاحظة : هل اذا انتقدنا ايران ..اصبحنا ننتقد الشيعة ...لكن المثل العامي يقول ( اللي على راسه بطحه يحسس عليها )

LiveHeart
23/02/2005, 10:58 AM
(( حذف ))

_________

نرجو الالتزام بالجانب السياسي من الموضوع المطروح- البدر المنير

LiveHeart
23/02/2005, 10:59 AM
مثا ما قال الأخ أنا غير(أشوف كثير من أحفاد (داريوس) موجودين ),يبدو أن البعض نسي احتلال الفرس لعمان قبل حوالي 200 سنة(في ذاك الوقت كان الفرس مسلمين) وكيف ارتكبوا الفضائع بحق اجدادنا فحرقوا البيوت وجدعوا الأنوف(اشارة واضحة على مقدار حقدهم على العرب),يا أخوان انتبهوا فايران مجرد دولة عنصرية,طوال التاريخ كانوا أعدائنا الأوائل.
ايران أجبن من أن تضرب اسرائيل,ولكن غاية حلمهم ومرادهم هو السيطرة على العرب ,فليخسئوا فنحن الان نعرف من هم اعدائنا الحقيقيون.


نعم هذا هو الصحيح ..والاكيد .

الليث العماني
23/02/2005, 11:02 AM
يبدو لي ان المهاترات المذهبية بدأت تطال هذا الموضوع !!!

صكوه بقفل احسن .

ابو القعقاع
23/02/2005, 12:13 PM
ايران وأمريكا واسرائيل كلهم أعداء الاسلام والعرب هم المحور الذي يدور عليه هذا العداء
وقد تبجح أحد القيادات الايرانية بقوله
لولا ايران ومساعدتها وتعاونها مع أمريكا لما استطاعت أمريكا غزو أفغانستان ولا العراق

وكل الدندنة ودق الطبول الذي نسمعه بين أمريكا وطهران ماهو الا للتشويش على عقولنا

أخزاهم الله

LiveHeart
23/02/2005, 01:43 PM
يبدو لي ان المهاترات المذهبية بدأت تطال هذا الموضوع !!!

صكوه بقفل احسن .


ولماذا تنادي بالاغلاق...!!... دع الناس تكتب بحرية ولا تغلق عقلك ..

اوبس2
24/02/2005, 06:23 PM
كم هو من المؤسف ان يتحول الموضوع لما هو عليه الآن.. إن دل على شيء فيدل على فقدان اللباقة السياسية، فالموضوع سياسي بحت...

البدر المنير
24/02/2005, 06:38 PM
يبدو لي ان المهاترات المذهبية بدأت تطال هذا الموضوع !!!

صكوه بقفل احسن .

تم حذف المهاترات المذهبية ونرجو من كاتب الموضوع المساعدة في ابقاء الطرح "سياسيا" بحتا والا قمنا باغلاق الموضوع

ابوجهاد2006
24/02/2005, 06:58 PM
تؤكد الاحداث الاخيرة بان سوريا واسرائيل لم يلتقيان عند مفترق اغتيال الحريري بل ان دمشق وكما يعتقد العارفون بهذا الحدث اتها بعيدة كل البعد عن هذا الحدث ولكن من وراء ذلك الايام القادمة كفيلة بمعرفة ذلك0

دجعل
24/02/2005, 10:15 PM
التوازن الاستراتيجي
في الشرق الاوسط, لا توجد أي دوله عربيه تتمتلك السلاح النووي , للاسفففففففففففففففففففف
فمن يردع أسرائيل إذا قامت حرب عالميه , من أستخدامه من من من ..................
العرب و الفرس هم من يردع إسرائيل بأسم ألاسلام فقط, من مصلحتنا نحن العرب أن تمتلك إيران السلاح النووي
من اين لحزب الله القوه لمواجهة أسرائيل , لم تتحرك أي دوله عربيه بمساعدته, عدا سوريا و أفراد ربما من مصر ......
ومن يريد أن يتخلص من أيران , فليتخلص من أسرائيل أولا..... قتلة الانبياء
وسلمتم