طرفة
21/02/2005, 08:27 AM
اغلبنا من قراء او على الاقل سمع بقصه الفارس الانجليزي روبن هود الذي كان يسطو على منازل الاغنياء بانجلترا فيسرق اموالهم ثم يوزعها على الفقراء والجوعى من الشعب الانجليزي الفقير الجائع .
كان هذا الفارس يوقن في صميم قلبه ان اموال الاغنياء ليست من كدح يدهم واما من كدح وتعب وعمل العمال الفقراء الذين كانوا يعملون تحت وطأه الفقر والجوع في مصانع ومتاجر الاغنياء حيث لولا هؤلاء الفقراء لما ازدهرت تجارة الاغنياء و ازدادت ثروتهم.
وفي نهايه كل شهر قمري يقوم كل غني باعطاء كل فقير يعمل لديه والذي هو اساس تجارته يعطيه بضعا من الجنيهات الحقيره ليسد رقمه و يطفئ نار جوع اطفاله وعائلته
حيث كان اغلب فقراء بريطانيا يشعرون في داخلهم انه لا وجود للفقراء الا لخدمتهم فقط ولذلك فهم يبقونهم على قيد الحياه باعطائهم تلك الجنيهات القليله ليواصلوا عملهم لدي الاغنياء .
لو قارنا من كان يحدث ببريطانيا ايام الفارس الشجاع روبن هود وما يحدث الان في تراب وطننا الحبيب عمان لرأينا بان هناك تشابه الى ابعد الحدود
ففي عمان نتحسر عندما نرى الفقير يزداد فقرا اما الغنى فيزداد ثراء وغنى
وكانت القوانين البريطانيه الساريه في ايام هود تفرض السيف على رقاب الفقراء والمساكين الضعاف حالها حال قوانين حكومتنا الرشيده ممثله في العديد من الوزارات كالخدمه المدنيه والتربيه والتعليم والصحه ... الخ
فالامر يحتاج الى عصا سحريه يضرب بها كل فقير عماني حتى يصبح سعيدا اما بانتهاء ما عليه من الديون التى تثقل كاهله وتورق منامه او بادخار القليل من الريالات لاخر الشهر
ونادرا ما نجد شابا او مواطنا ليس بمتدين فاغلب طبقات الشعب نجدها ترزح تحت الديون ومن هنا تكمن نقطه الضعف فنجد المواطن المسكين الفقير يعمل تحت اي ظرف وتحت اية عوامل فقط ليجد من يسد به جوعه سواء فرضت عليه الحال بان يتقاضى 120 او 80 ريال فلا تفرق معه ويحدث هذا امام اعين حكومتنا ارشدها الله
التى لا تكتف عن اصدار القرارات الشبه يوميه والتى تشدد الخناق على المواطن الفقير ناهيكم عن ان ما تقدمه هذه الحكومه للشعب ما هو الا القدر اليسير المفروض ان تقدمه له
ومن هنا اتت نظره مولانا صاحب الجلاله يحفظه الله باصدار اوامره الساميه بانشاء الكثير من مشاريع البنى التحتيه والمشاريع الانمائيه .
والسائل يتسائل اين الحكومه الرشيده عن كل هذه المشاريع ؟؟ ولماذا لم تقم بانشائها ؟؟
هل الامر يحتاج بان تنتظر عماننا الحبيبه جولته جلالته الساميه الى الولايات للاطمئنان على ما يدور في ارض عمان ويصدر تلك الاوامر الساميه التى توقض حكومتنا الرشيده من سباتها ونومها العميق لتنتبه الى النواقص و السلبيات التى تنتشر في البلاد والتى لا يلاحظها الا مولانا اعزه الله ؟؟
وللاسف الشديد لا تأبه الحكومه الى الشكاوى والمطالب التى يتقدم بها ابناء الشعب بل تضرب بها عرض الحائط رافضه في الوقت نفسه اي تدخل من قبلهم !!
فالى متى يا حكومتنا الرشيده ستستمر هذه المآسي ؟؟
والحال يكرر نفسه بعد عده قرون من الزمان فهذا الان يتكرر الحال ولكن ليس في بريطانيا هذه المرة بل في عمان ،فبريطانيا كان يعيش فيها ذلك الفارس الشجاع فيها
أما عمان فلا وجود لروبن هود فيها
كان هذا الفارس يوقن في صميم قلبه ان اموال الاغنياء ليست من كدح يدهم واما من كدح وتعب وعمل العمال الفقراء الذين كانوا يعملون تحت وطأه الفقر والجوع في مصانع ومتاجر الاغنياء حيث لولا هؤلاء الفقراء لما ازدهرت تجارة الاغنياء و ازدادت ثروتهم.
وفي نهايه كل شهر قمري يقوم كل غني باعطاء كل فقير يعمل لديه والذي هو اساس تجارته يعطيه بضعا من الجنيهات الحقيره ليسد رقمه و يطفئ نار جوع اطفاله وعائلته
حيث كان اغلب فقراء بريطانيا يشعرون في داخلهم انه لا وجود للفقراء الا لخدمتهم فقط ولذلك فهم يبقونهم على قيد الحياه باعطائهم تلك الجنيهات القليله ليواصلوا عملهم لدي الاغنياء .
لو قارنا من كان يحدث ببريطانيا ايام الفارس الشجاع روبن هود وما يحدث الان في تراب وطننا الحبيب عمان لرأينا بان هناك تشابه الى ابعد الحدود
ففي عمان نتحسر عندما نرى الفقير يزداد فقرا اما الغنى فيزداد ثراء وغنى
وكانت القوانين البريطانيه الساريه في ايام هود تفرض السيف على رقاب الفقراء والمساكين الضعاف حالها حال قوانين حكومتنا الرشيده ممثله في العديد من الوزارات كالخدمه المدنيه والتربيه والتعليم والصحه ... الخ
فالامر يحتاج الى عصا سحريه يضرب بها كل فقير عماني حتى يصبح سعيدا اما بانتهاء ما عليه من الديون التى تثقل كاهله وتورق منامه او بادخار القليل من الريالات لاخر الشهر
ونادرا ما نجد شابا او مواطنا ليس بمتدين فاغلب طبقات الشعب نجدها ترزح تحت الديون ومن هنا تكمن نقطه الضعف فنجد المواطن المسكين الفقير يعمل تحت اي ظرف وتحت اية عوامل فقط ليجد من يسد به جوعه سواء فرضت عليه الحال بان يتقاضى 120 او 80 ريال فلا تفرق معه ويحدث هذا امام اعين حكومتنا ارشدها الله
التى لا تكتف عن اصدار القرارات الشبه يوميه والتى تشدد الخناق على المواطن الفقير ناهيكم عن ان ما تقدمه هذه الحكومه للشعب ما هو الا القدر اليسير المفروض ان تقدمه له
ومن هنا اتت نظره مولانا صاحب الجلاله يحفظه الله باصدار اوامره الساميه بانشاء الكثير من مشاريع البنى التحتيه والمشاريع الانمائيه .
والسائل يتسائل اين الحكومه الرشيده عن كل هذه المشاريع ؟؟ ولماذا لم تقم بانشائها ؟؟
هل الامر يحتاج بان تنتظر عماننا الحبيبه جولته جلالته الساميه الى الولايات للاطمئنان على ما يدور في ارض عمان ويصدر تلك الاوامر الساميه التى توقض حكومتنا الرشيده من سباتها ونومها العميق لتنتبه الى النواقص و السلبيات التى تنتشر في البلاد والتى لا يلاحظها الا مولانا اعزه الله ؟؟
وللاسف الشديد لا تأبه الحكومه الى الشكاوى والمطالب التى يتقدم بها ابناء الشعب بل تضرب بها عرض الحائط رافضه في الوقت نفسه اي تدخل من قبلهم !!
فالى متى يا حكومتنا الرشيده ستستمر هذه المآسي ؟؟
والحال يكرر نفسه بعد عده قرون من الزمان فهذا الان يتكرر الحال ولكن ليس في بريطانيا هذه المرة بل في عمان ،فبريطانيا كان يعيش فيها ذلك الفارس الشجاع فيها
أما عمان فلا وجود لروبن هود فيها