البندقية
19/02/2005, 09:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الأحباب الكرام..
فتاة قتلت شاب بعد ما نشر فلم جنسي عنها
اطرح بينكم قصة ليست كالقصص التي نطرحها ربما هذه قصة مؤثرة وغريبة.
ولقد وعدتكم قبل فترة ان اطرحها وحان وقت طرح هذه القصة وهي لفتاة مسكينة اصبحت ضحية التعارف المحرم.
كيف البداية؟؟ لا يهم كيف تكون البداية سوى كان تعارف عن طريق الهاتف او المراكز التجارية او عن طريق الشات فكلها طرق هلاك ودمار وضياع..
تقول...
لقد تعرفت على شاب ومرت الأيام وفي حالة ضعف وذلك الشاب يزين لي ويذوبني بكلام الحب والغزل حتى رأني في يده وقد تحكم بعواطفي وسيطر على قلبي..
دعاني إلى فعل الفاحشة.. الغرفة موجودة ولا احد معنا والشيطان يزين والنفس أمارة بالسوء.
فعلت الفاحشة مع هذا الشاب..ومرت الأيام فدعاني إلى فعل الفاحشة مرة أخرى فرفضت بعد ما احسست الخوف منه.
ولكن..
هددني بالفلم..
لقد علمت اني في خطر..فنصحته وحاولت معه لكي يضم ذلك الفلم ويكسره..
ولكن بعد ماذا؟؟
قال كلا إذا اتيت معي واعطيتني ما اريد ونفذتي ما اريد سوف اقوم بتكسيرة..من شدة خوفي نفذت امر هذا الشاب.
لقد ذهبت للغرفة ويا للهول انه ليس بمفردة ان هناك اصاحب ينتظرون..
اصبح بالتناوب يدخل هذا ويخرج هذا لقد فقدت طهري وعفتي لقد اصبحت قذره لقد ضاعت حياتي ومستقبلي من شدة خوفي لم استطع فعل شيء.
بعد مرور فترة قام هذا الشاب بنشر هذا الفلم لأصحابه حتى وصل إلى..
يا إلهي..
لقد وصل إلى أهلي..ابي كان مريض..
فعندما علم بالخبر زاد مرضه واشتد..لا اعلم اين أذهب وماذا افعل..لقد نشر ذلك الشاب فلم عني..
لقد مرض ابي واشتد مرضه وقبل ان يمووووت قبل ان يموت لن انسى تلك اللحظات قال لي/ يا ابنتي لن اسامحك إلى يوم القيامة..لن اسامحك ابنتي..
مات ابي وهو اطلق علي هذه الكلمات الشداد التي اصبحت تطاردني حيثما كنت ولا تفارق خيالي..
لا اعلم ماذا أفعل ؟؟ وكيف انا؟؟وكيف اصبحت؟؟اصبحت كالمجنونة.. كنت فتاة عفيفة..ما الذي جعلني اكون بهذه الصورة من القذاره فقدت أعظم شيء عندي..فقدت سمعتي وفقدت عفتي وفقدت طهري وفقدت مستقبلي وفقدت أبي.
بعد ذلك..
اتصلت في الشاب فقلت له اريد أن اقابلك في الشقة لأني مشتاقه لك..ففرح..وحددنا الموعد..
فذهبت إلى الشقة ووجدته ينتظر وعندما اقتربت منه وهو يبتسم ومستلقي اخرجت السكين وادخلتها في بطنة حتى صرخ واصبح ينزف فمات..
لقد طعن شرفي وطهري فطعنته لكي اروي ما بداخلي من الندم والحسرة وتلك الكلمة التي لا انساه((ابنتي لن اسامحك إلى يوم القيامة..لن اسامحك ابنتي..))
هذه الكلمة لا انساها لا انساها..
اكتب هذه الكلمات وأنا من وراء قضبان الحديد(السجن) إلى كل فتاة كل فتاة تسلك ذلك الطريق لمن تتعرف على الذئاب أو تريد لذة.وأي لذة؟ لذة أخذتني إلى هذه النهاية وهذه هي قصتي فاحذري اختي يا من تقرئ قصتي..
(انتهت القصة)
تعليق..
ذلك هو طريق المعصية..ذلك هو التقصير في حق الله..ذلك هو طريق التعارف والحب المزيف .. ذلك الطريق الذي يؤدي إلى الفضيحة والعار..منقول للاصلاح
أيها الأحباب الكرام..
فتاة قتلت شاب بعد ما نشر فلم جنسي عنها
اطرح بينكم قصة ليست كالقصص التي نطرحها ربما هذه قصة مؤثرة وغريبة.
ولقد وعدتكم قبل فترة ان اطرحها وحان وقت طرح هذه القصة وهي لفتاة مسكينة اصبحت ضحية التعارف المحرم.
كيف البداية؟؟ لا يهم كيف تكون البداية سوى كان تعارف عن طريق الهاتف او المراكز التجارية او عن طريق الشات فكلها طرق هلاك ودمار وضياع..
تقول...
لقد تعرفت على شاب ومرت الأيام وفي حالة ضعف وذلك الشاب يزين لي ويذوبني بكلام الحب والغزل حتى رأني في يده وقد تحكم بعواطفي وسيطر على قلبي..
دعاني إلى فعل الفاحشة.. الغرفة موجودة ولا احد معنا والشيطان يزين والنفس أمارة بالسوء.
فعلت الفاحشة مع هذا الشاب..ومرت الأيام فدعاني إلى فعل الفاحشة مرة أخرى فرفضت بعد ما احسست الخوف منه.
ولكن..
هددني بالفلم..
لقد علمت اني في خطر..فنصحته وحاولت معه لكي يضم ذلك الفلم ويكسره..
ولكن بعد ماذا؟؟
قال كلا إذا اتيت معي واعطيتني ما اريد ونفذتي ما اريد سوف اقوم بتكسيرة..من شدة خوفي نفذت امر هذا الشاب.
لقد ذهبت للغرفة ويا للهول انه ليس بمفردة ان هناك اصاحب ينتظرون..
اصبح بالتناوب يدخل هذا ويخرج هذا لقد فقدت طهري وعفتي لقد اصبحت قذره لقد ضاعت حياتي ومستقبلي من شدة خوفي لم استطع فعل شيء.
بعد مرور فترة قام هذا الشاب بنشر هذا الفلم لأصحابه حتى وصل إلى..
يا إلهي..
لقد وصل إلى أهلي..ابي كان مريض..
فعندما علم بالخبر زاد مرضه واشتد..لا اعلم اين أذهب وماذا افعل..لقد نشر ذلك الشاب فلم عني..
لقد مرض ابي واشتد مرضه وقبل ان يمووووت قبل ان يموت لن انسى تلك اللحظات قال لي/ يا ابنتي لن اسامحك إلى يوم القيامة..لن اسامحك ابنتي..
مات ابي وهو اطلق علي هذه الكلمات الشداد التي اصبحت تطاردني حيثما كنت ولا تفارق خيالي..
لا اعلم ماذا أفعل ؟؟ وكيف انا؟؟وكيف اصبحت؟؟اصبحت كالمجنونة.. كنت فتاة عفيفة..ما الذي جعلني اكون بهذه الصورة من القذاره فقدت أعظم شيء عندي..فقدت سمعتي وفقدت عفتي وفقدت طهري وفقدت مستقبلي وفقدت أبي.
بعد ذلك..
اتصلت في الشاب فقلت له اريد أن اقابلك في الشقة لأني مشتاقه لك..ففرح..وحددنا الموعد..
فذهبت إلى الشقة ووجدته ينتظر وعندما اقتربت منه وهو يبتسم ومستلقي اخرجت السكين وادخلتها في بطنة حتى صرخ واصبح ينزف فمات..
لقد طعن شرفي وطهري فطعنته لكي اروي ما بداخلي من الندم والحسرة وتلك الكلمة التي لا انساه((ابنتي لن اسامحك إلى يوم القيامة..لن اسامحك ابنتي..))
هذه الكلمة لا انساها لا انساها..
اكتب هذه الكلمات وأنا من وراء قضبان الحديد(السجن) إلى كل فتاة كل فتاة تسلك ذلك الطريق لمن تتعرف على الذئاب أو تريد لذة.وأي لذة؟ لذة أخذتني إلى هذه النهاية وهذه هي قصتي فاحذري اختي يا من تقرئ قصتي..
(انتهت القصة)
تعليق..
ذلك هو طريق المعصية..ذلك هو التقصير في حق الله..ذلك هو طريق التعارف والحب المزيف .. ذلك الطريق الذي يؤدي إلى الفضيحة والعار..منقول للاصلاح