الرايه البيضاء
15/02/2005, 10:58 PM
الحلقة الأولى عنوانها ( سأضرب بيد من حديد )
التغيير والتجديد من متطلبات أي عمل كان ..... ولقد تباركنا بحضور المدير العام الجديد الذي هل علينا كقمر ليطل من شرفات عشق الحبيب ليرى في قصيدته صورة محبوبته كأنها تجلت كبدر في وسط السماء تشع بطلعتها لتنير سماء تلبدات بغيوم تكاد تخنقها سنوات التسع العجاف ( اقصد المركز التاسع ) الذي عشنا مركزه في السلف السابق ولزمناه في كل نشاطاتنا ومسابقاتنا حتى خيل لنا بأننا أدمنا هيروينه ووقعنا عقد بنودة تعجيزية لا يستطيع احد أن يفسخ أطراف العقد المبرم ولا حتى ( ماتشالا مع منتخبنا ) !!
توهمنا بكلمات المدير العام الجديد الرنانة وتصريحاتة المدوية كأنها مدفع رمضان الذي انتهى صوته لحظة إعلان الفطور ... فأحدث فينا نوع من الانفجار العاطفي ( ليس المقصود بالحب !! ) نحو تغييرات قد تحدث وتنتشل مديريتنا ومنطقتنا التعليمية الشرقية جنوب من أقدامنا التي غاصت في الوحل لترفعنا من الأرض السفلى من القصة الروائية لفلم الخاتم الحاصل على جائزة الأوسكار ؟؟؟ فتزيل عنا تصرفات بعض الوجوه السالفة والتي ألفنا أقوالهم وأفعالهم والتي لم يراعوا في اختيارهم وانتقاءهم للعديد من موظفي الدوائر من المعلمين ومساعدي المدراء ومدراء المدارس والمشرفين ...الخ والتي انضمت إلى القافلة التربوية المتهالكة بالمنطقة تحت جبروت عده مسميات ومنها المحسوبية – والقربى ... الخ وأخرى يستطيع القارئ العزيز أن يضعها وتتبادر الى ذهنة وأنا متاكد انها ستكون صحيحة ضمن معايير الاختيار .
فكم كانت كلمات المدير العام الجديد كسندان مطرقة انتهى عصر الفكر فيها !!! منذ عام 1990 م بأنتها الشيوعية في مركزها الام بانهيار الاتحاد السوفيتي .. فيصرح في أحدى اللقاءات التربوية انه ( سيضرب بيد من حديد ) من الذي سيضربة ومن اعطاه السلطة ليضيف إليها البهارات في قتل الأبرياء وقمع انتفاضة التربويين بالمنطقة حول الوضع المتردي .. فهل يعقل أن يقول مسؤول تربوي بوظيفة مدير العام بانه سيضرب بيد من حديد أنا أكاد اجزم بان عهد ( الجستابو ) قد ولى ... ولكنه انبعث من جديد في المنطقة الشرقية جنوب ؟؟!!!!!!؟؟؟ بتصرفات مديرها العام التربوي .. ونضع هنا عدة خطوط على التربوي .
فمورست الصلاحيات المطلقة من قبل المدير العام الجديد فتسمع كلاما غريبا ينم عن اثارة الناس ويعمل على الاستخفاف فيهم واحيانا الاستهانة بهم واستفزازهم احيانا اخرى وتجد الناس يتفاوتون بين الذي يلتزم الصمت والاخر الذي يلطف وهكذا مستخدما سلطاتة بحكمة ( مدير عام ) المنطقة ولا احد يقدر يرد راسة .
وهنا اسرد نبذه من تصرفاتة فمثلا الدخول علية للقاء معه في شكواك أو طلبك كدخولك على هارون الرشيد في عصره .. فأوصد الأبواب وعمل بدل الحارس حارسين على بابه يسألونك ماذا تريد!!!؟؟ ( يقول لك المدير العام من مقابلته ؟؟ )
وهكذا تفقد الكلمة حروفها وتتساقط مغشية عليها ليضع الجراح مبضعه ليغرس خنجرة أكثر فأكثر ... ويذهب الحراس ويسالون ( الالهه ) ان الشخص يرغب بمقابلتك فيرد عليهم بصولجان الحكم ( حددو لهو موعد بعد أسبوع ) فبشرى لك أيها الموظف والمراجع التربوي فلقد اعطيت مباركته فتحصل على صك ختم الموعد ... ويمر الأسبوع وبعدها أيام ويظل المطلب راغباً بفك حصار سجنه عن الموعد وهيات إذا تم مقابلته إلا إذا كنت عباءة تتمختر يمينا ويسارا وروائحها الزكية تزجي الألباب حتى انها تصل إلى محلات الحلوى المقابلة من جهة الشارع لمبنى المديرية فيدور الصراع بين روائح الطبخ وسحر الإناث وما أدراك ما ذلك السحر المجنون لاي عاقل ! فتنتصر تلك الاعطار والروائح الجميلة عليها فتفتح لها جنة اللقاء الخاص بالمدير العام الجديد ويسخر لهن كل رفض ويسمح لهن بكل ممنوع فلا موعد ولا صولجان وإنما حرارة اللقاء التي تتلهث عند الأبواب .. فتوصد الابواب بالاغفال بشدة وتتوقف لحظات ثواني الانتظار ! فيقول لك الحراس تفضلوا .. ادخلوها بسلام آمنين ( ههههههههه ) .
إن المبدأ الذي يردده دائما المدير العام الجديد بأسماع التربويين بالمنطقة ليس هذا من شيعتي وذلك من عدوي وإنما اتضح بعد ثلاثة اشهر فقط انه صاحب مبدأ ( هذا ذكر وتلك أنثى !!!! ) يا للروعة ( ^ ___ ^ ) ؟
هذه حلقتي الأولى من حلقات كثيرة سيتم عرضها خلال الأيام القادمة وأتمنى ان انافس بها المسلسلات المكسيكية التي تزيد عن 100 حلقة والتي تمثل حصيلة الفصل الدراسي الأول لوجود مديرنا العام الجديد بالمنطقة الشرقية جنوب ..
يتبع بالحلقة القادمة
التوقيع ( الرايه البيضاء )
التغيير والتجديد من متطلبات أي عمل كان ..... ولقد تباركنا بحضور المدير العام الجديد الذي هل علينا كقمر ليطل من شرفات عشق الحبيب ليرى في قصيدته صورة محبوبته كأنها تجلت كبدر في وسط السماء تشع بطلعتها لتنير سماء تلبدات بغيوم تكاد تخنقها سنوات التسع العجاف ( اقصد المركز التاسع ) الذي عشنا مركزه في السلف السابق ولزمناه في كل نشاطاتنا ومسابقاتنا حتى خيل لنا بأننا أدمنا هيروينه ووقعنا عقد بنودة تعجيزية لا يستطيع احد أن يفسخ أطراف العقد المبرم ولا حتى ( ماتشالا مع منتخبنا ) !!
توهمنا بكلمات المدير العام الجديد الرنانة وتصريحاتة المدوية كأنها مدفع رمضان الذي انتهى صوته لحظة إعلان الفطور ... فأحدث فينا نوع من الانفجار العاطفي ( ليس المقصود بالحب !! ) نحو تغييرات قد تحدث وتنتشل مديريتنا ومنطقتنا التعليمية الشرقية جنوب من أقدامنا التي غاصت في الوحل لترفعنا من الأرض السفلى من القصة الروائية لفلم الخاتم الحاصل على جائزة الأوسكار ؟؟؟ فتزيل عنا تصرفات بعض الوجوه السالفة والتي ألفنا أقوالهم وأفعالهم والتي لم يراعوا في اختيارهم وانتقاءهم للعديد من موظفي الدوائر من المعلمين ومساعدي المدراء ومدراء المدارس والمشرفين ...الخ والتي انضمت إلى القافلة التربوية المتهالكة بالمنطقة تحت جبروت عده مسميات ومنها المحسوبية – والقربى ... الخ وأخرى يستطيع القارئ العزيز أن يضعها وتتبادر الى ذهنة وأنا متاكد انها ستكون صحيحة ضمن معايير الاختيار .
فكم كانت كلمات المدير العام الجديد كسندان مطرقة انتهى عصر الفكر فيها !!! منذ عام 1990 م بأنتها الشيوعية في مركزها الام بانهيار الاتحاد السوفيتي .. فيصرح في أحدى اللقاءات التربوية انه ( سيضرب بيد من حديد ) من الذي سيضربة ومن اعطاه السلطة ليضيف إليها البهارات في قتل الأبرياء وقمع انتفاضة التربويين بالمنطقة حول الوضع المتردي .. فهل يعقل أن يقول مسؤول تربوي بوظيفة مدير العام بانه سيضرب بيد من حديد أنا أكاد اجزم بان عهد ( الجستابو ) قد ولى ... ولكنه انبعث من جديد في المنطقة الشرقية جنوب ؟؟!!!!!!؟؟؟ بتصرفات مديرها العام التربوي .. ونضع هنا عدة خطوط على التربوي .
فمورست الصلاحيات المطلقة من قبل المدير العام الجديد فتسمع كلاما غريبا ينم عن اثارة الناس ويعمل على الاستخفاف فيهم واحيانا الاستهانة بهم واستفزازهم احيانا اخرى وتجد الناس يتفاوتون بين الذي يلتزم الصمت والاخر الذي يلطف وهكذا مستخدما سلطاتة بحكمة ( مدير عام ) المنطقة ولا احد يقدر يرد راسة .
وهنا اسرد نبذه من تصرفاتة فمثلا الدخول علية للقاء معه في شكواك أو طلبك كدخولك على هارون الرشيد في عصره .. فأوصد الأبواب وعمل بدل الحارس حارسين على بابه يسألونك ماذا تريد!!!؟؟ ( يقول لك المدير العام من مقابلته ؟؟ )
وهكذا تفقد الكلمة حروفها وتتساقط مغشية عليها ليضع الجراح مبضعه ليغرس خنجرة أكثر فأكثر ... ويذهب الحراس ويسالون ( الالهه ) ان الشخص يرغب بمقابلتك فيرد عليهم بصولجان الحكم ( حددو لهو موعد بعد أسبوع ) فبشرى لك أيها الموظف والمراجع التربوي فلقد اعطيت مباركته فتحصل على صك ختم الموعد ... ويمر الأسبوع وبعدها أيام ويظل المطلب راغباً بفك حصار سجنه عن الموعد وهيات إذا تم مقابلته إلا إذا كنت عباءة تتمختر يمينا ويسارا وروائحها الزكية تزجي الألباب حتى انها تصل إلى محلات الحلوى المقابلة من جهة الشارع لمبنى المديرية فيدور الصراع بين روائح الطبخ وسحر الإناث وما أدراك ما ذلك السحر المجنون لاي عاقل ! فتنتصر تلك الاعطار والروائح الجميلة عليها فتفتح لها جنة اللقاء الخاص بالمدير العام الجديد ويسخر لهن كل رفض ويسمح لهن بكل ممنوع فلا موعد ولا صولجان وإنما حرارة اللقاء التي تتلهث عند الأبواب .. فتوصد الابواب بالاغفال بشدة وتتوقف لحظات ثواني الانتظار ! فيقول لك الحراس تفضلوا .. ادخلوها بسلام آمنين ( ههههههههه ) .
إن المبدأ الذي يردده دائما المدير العام الجديد بأسماع التربويين بالمنطقة ليس هذا من شيعتي وذلك من عدوي وإنما اتضح بعد ثلاثة اشهر فقط انه صاحب مبدأ ( هذا ذكر وتلك أنثى !!!! ) يا للروعة ( ^ ___ ^ ) ؟
هذه حلقتي الأولى من حلقات كثيرة سيتم عرضها خلال الأيام القادمة وأتمنى ان انافس بها المسلسلات المكسيكية التي تزيد عن 100 حلقة والتي تمثل حصيلة الفصل الدراسي الأول لوجود مديرنا العام الجديد بالمنطقة الشرقية جنوب ..
يتبع بالحلقة القادمة
التوقيع ( الرايه البيضاء )