24/06/2001, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و اخير اليوم هو يوم ينتظره 40000 طالب، و هم عدد طلاب الثانوية العامة في السلطنة، و مبارك لهم جميعا، و ليسعى كل منهم إلى ما هو خير له و لوطنه و دينه و مجتمعه، و ليلحقوا بالأجداد و يتقبلوا العمل و التعليم بجد و إجتهاد و كد. هكذا الدنيا تمر و تمضي و ما علينا سوى الجهاد في طريقها.
أما عن الإمتحانات فأشكر وزارة التربية و التعليم جزيل الشكر على هذا المستور الجيد من الإمتحانات و التي تميزت عن إمتحانات الإعوام الماضية بأنها تكشف مدى فهم الطالب خاصة في المواد العلمية مقارنة بإمتحانات الإعوام السابقة و التي كانت إمتحانات "تسميع" حتى في الرياضيات و القيزياء..!
في الوقت ذاته أتمنى من الوزارة المؤقرة أن تكثف من إهتمامها بتوفير جو جيد لتقديم الإمتحان و للدراسة في الأعوام القادمة. ففي مركز مدرسة روي الثانوية للبنين مثلا قدمت الإمتحانات في جميع اللجان بدون أجهزة تبريد أو بأجهزة تبريد معطلة. و في بداية الفصل الثاني كانت شركة بهوان كما قيل قد تبرعت بأجهزة تكيف لجميع الفصول مع التركيب، و لكن الوزارة لم تكلف نفسها عناء تركيب خط أجهزة التكييف للمحول الجديد، علما إنه تم الإستفسار عن ذلك ووعدت إدارة المدرسة إن الإجهزة الجديدة ستعمل خلال فترة الإمتحانات و لكن المفاجأة الغير متوقعة ان الطلاب قدموا الإمتحانات في الحر الشديد/......
نرجو من الوزارة المؤقرة تفسير سبب ذلك..
======
تتبعوا مذكرات ابن الحق: مجموعة من النقد الموضوعي موجهة لوزارة التربية و التعليم.
======
ملاحظة للمشرفين: لماذا لا يتم فتح موقع للإنتقادات و الإستفسارات الموجهة للدوائر و الوزارات الحكومية؟؟
======
ابن الحق
و اخير اليوم هو يوم ينتظره 40000 طالب، و هم عدد طلاب الثانوية العامة في السلطنة، و مبارك لهم جميعا، و ليسعى كل منهم إلى ما هو خير له و لوطنه و دينه و مجتمعه، و ليلحقوا بالأجداد و يتقبلوا العمل و التعليم بجد و إجتهاد و كد. هكذا الدنيا تمر و تمضي و ما علينا سوى الجهاد في طريقها.
أما عن الإمتحانات فأشكر وزارة التربية و التعليم جزيل الشكر على هذا المستور الجيد من الإمتحانات و التي تميزت عن إمتحانات الإعوام الماضية بأنها تكشف مدى فهم الطالب خاصة في المواد العلمية مقارنة بإمتحانات الإعوام السابقة و التي كانت إمتحانات "تسميع" حتى في الرياضيات و القيزياء..!
في الوقت ذاته أتمنى من الوزارة المؤقرة أن تكثف من إهتمامها بتوفير جو جيد لتقديم الإمتحان و للدراسة في الأعوام القادمة. ففي مركز مدرسة روي الثانوية للبنين مثلا قدمت الإمتحانات في جميع اللجان بدون أجهزة تبريد أو بأجهزة تبريد معطلة. و في بداية الفصل الثاني كانت شركة بهوان كما قيل قد تبرعت بأجهزة تكيف لجميع الفصول مع التركيب، و لكن الوزارة لم تكلف نفسها عناء تركيب خط أجهزة التكييف للمحول الجديد، علما إنه تم الإستفسار عن ذلك ووعدت إدارة المدرسة إن الإجهزة الجديدة ستعمل خلال فترة الإمتحانات و لكن المفاجأة الغير متوقعة ان الطلاب قدموا الإمتحانات في الحر الشديد/......
نرجو من الوزارة المؤقرة تفسير سبب ذلك..
======
تتبعوا مذكرات ابن الحق: مجموعة من النقد الموضوعي موجهة لوزارة التربية و التعليم.
======
ملاحظة للمشرفين: لماذا لا يتم فتح موقع للإنتقادات و الإستفسارات الموجهة للدوائر و الوزارات الحكومية؟؟
======
ابن الحق