الكدمي
13/01/2005, 06:15 PM
هذه المنظومه قيلت في الوهابيه الذين بدعون النسبه للسلف
وتخص الذين يحرمون الجهاد في العراق والمقاطعه والعمليات الفدائيه في فلسطين
امثال.. محسن العبيكان.. محمد أمان الجامي ..وربيع المدخلي...والسديس...وعبدالعز يزال الشيخ.
وصالح الفوزان
وصاحبها حشوي(وهابي) من اليمن ولكن حكمة الله ان جعلت بعضهم يفضح بعض
اسم المنظومه
الصواعق النارية
على
التلفية (السلفيه)
نظم
الشيخ أبي يمان الأثري اليمني
{ المنظومة }
1- حمداً لربِّ الأرض والسماءِ
وواهب الأرزاق والألاءِ
2- حمداً له سبحانه كثيراً
ولم أَزلْ أشكُره غزيرَاً
3- أحمدُه من غير ما انقطاعِ
وأرتجيهِ العفوَ للضياعِ
4- ثم أُصلِّى دائماً مبجِّلا
نبينا المختار والمكملا
5- من أكملَ الدينَ بلا نقصانِ
وجاءَ بالسنة والقرآنِ
6- وجاءنا بالنور والإيمانِ
وما حق الضلال والأوثانِ
.
7- ووحَّد الأمةَ باسم اللهِ
وحذَّر (الفرقةَ) والتباهي
8- وأوصى بالرفقِ وبالإحسانِ
(وبالإخاءِ) يا أخا الإيمانِ
.
9- وأنْ يسودَ الدين لا الأهواءُ
.ولا الضلالات ولا (الإرجاءُ)
.
10- وأنْ تسودَ السنةُ الغراءُ
والفرقةِ الناجية الحَسْناءُ
.
11- مَنْ كانت (الوسطى) في الاعنقادِ
1 والوسطى في الدين والانتقادِ
.
12- ميزانُها (العدلُ) والاستقامهْ
1 ليس بها حيفُُ ولا نتقامهْ
.
13- تحمِلُ ذا الدينَ على (استرشادِ)
وليس بالحيرةِ والنَكادِ
.
14- وتأخذُ الشرعَ من الأصولِ
ِمنْ غير (تحريفٍ) ولا عُدولِ
.
15- وتَتبعُ الأحفاد والأسلافَ
وتبتغي القسطاسَ و(الإنصافَ)
.
16- وتفهم المفقول والمعقولَ
وتفقَهُ الصحيحَ والمعلولَ
.
17- وتقفو مَنْ فازَ من الأوائلِ
بقفوِهم للسنن الفواصلِ
.
18- كمالكٍ وشيخنا النعمانِ
والشافعيْ وأحمدِ الشيباني
.
19- وحاملي الحديث والآثارِ
كالدارِميِ ومسلمِ البخاري
.
20- والحنظلي والزهريْ والحمادِ
وشبهه من حاملي الرشادِ
.
21- والنووي وأحمد الحراني
ونْجلهِ وصاحب الميزان
.
22- وغيرهم من حاملي الإسلامِ
بالحقِ والعدلِ وبالتساميِ
.
23- كانوا على عدلٍ كذا إشفاق
ولم يكونوا حاملي الإحراقِ
.
24- مَنْ حكَر الحقَ على أقوامِ
وضلّل الأنامَ في تعامي
.
25- وضَلَّل الفقيهَ والمفسِّرا
ومن يكون عالماً مؤثراً
.
26- ومَنْ يكونُ واعظاً رحيما
يُعدّه الجويهلَ الذميما
.
27- لا يَفقَهُ السنة والتوحيدا
وينشُــرُ الإضلال والتجعيدا
.
28- وهؤلاءِ فِرقةُ (الجاميةْ)......(محمد أمان الجامي)
كذا تسمّى دونما رويَهْ
.
29- أيضاً تسمى زمرةَ ( المداخلة )........ (ربيع المدخلي)
سلَّط ذا الحقُّ بهم سلاسلَه
.
30- فكَمْ أعادوا ديننا مَهينا
وقلبَنا المفئود ذا حزينا
.
31- وبدّلوا منهجنا تبديلاً
.وحوَّلوا سنتنا تحويلا
.
32- ويودَّعون قَفْوَهم للسلفِ
وغايةُ الأمرِ فُتاتُ التلفِ
.
33- وسمِّهم إن شئت (بالتلفية)
لبعدهم عن منهج (السلفيهْ)
.
34- وكذبِهم على رجالِ السلفِ
وشيخة الدين ونبل الخلفِ
35- إذْ شمخوا بقولهم سلفيةْ
وأنهمْ الفرقةُ النجيةْ
.
36- وما عداهم فرق الضلالِ
وزمرة الشفاء والخبال
.
37- واحتكروا المنهجَ ذا احتكار
وصنفِّوا الكبارَ الصغارا
.
38- وبَدَّعوا الأمةَ ذي تبديعا
وقرّعوا أعلامنا تقريعا
.
39- لكونه مخالفاً لما رأوا
.ومنكراً أفعالَهم وما اشْتَهوا
.
40- مَعْ أنه قد قَرأ القرآنا
وفقِه السنَة والإيمانا
.
41- واستحضَرَ النصوصَ والآثارا
وشَابَه الفحولَ والأخيارا
.
42- وكانَ تابعًا لذا المنهاجِ
ولم يكنْ من صحبةِ اللجاجِ
.
43- وقد وعى رسائلَ الحراني
ونجلِه الفذِّ وأْهلِ المعاني
.
44- مَنْ وافقوا الشريعةَ الصحيحةْ
وجانبوا الطوائف القبيحةْ
.
45- وتابَعوا أئمةَ الإسلامِ
ربعَ الهدى والمنبع التمامِ
.
46- وبعدَ هذا لستَ ذا المحمودا
ولست ذا العالم والمنشودا
.
47- وسمٍِّهم إنْه شئت (بالخُلوقِ)
فإنَّهم من نكبة الصُّروفِ
.
48- تُبتلى ذي الأمةُ بالفظائعِ
وإنهم من جمله الفجائعِ
.
49- إذ خرجوا من جيفة المباحثِ
وبؤرة التمزيقِ والنواكثِ
.
50- وهَمُّهم تفتيتُ هذه الأمةِ
وجعلها مَتاعباً في غمةِ
.
51- اشتغلوا بأمة الإسلامِ
واسترحمو الأعداءَ كالنَّعامِ
.
52- ووطدوا للحكم والسلطانِ
وكفِّروا مقارعَ الطغيانِ
.
53- وأنه من حملة الخوارجِ
وحامل الأهواء والمعارجِ
.
54- وكفَّروا المنكِرَ والنصوحَ
وضلّلوا الأسفارَ والشروحَ
.
55- فالعلم ُ علمهم بلا نزاعِ
والشرحُ شرحهم بلا دفاعِ
.
56- وأنَّهم أفقهُ هذا الدينِ
لا سيما في الحدَث المتينِ
.
57- سوَّغوا للحاكم ما يشاءُ
وشرَّعوا لقبحه وضاءوا
.
58- بتلكمُ النصوصِ والأدلةْ
يالَهوانِ هذه المضَلَّةْ
.
59- مَضَلَّةُ المهينِ والحقيرِِ
وهادمِ الأديان بالمثيرِ
.
60- والآتيِ بالضلالِ والعجائبِ
. في ديننا السامي عن الغرائب
.
61- في ديننا السامي عن الخراقهْ
. يشرعِّونَ الإرجا والسُلافةْ
.
62- وأنّه لمثله يجوزُ
1
وليس للأنام ما يحوزُ
.
63- كرَّسوا للحكام والطغاةِ
وانزاحوا للطعونِ في الدعاةِ
.
64- ذالو (سروريُ) وذالو (صوفي)
وهذا (تبليغي) من الخُلوفِ
.
65- والزاهدُ الضالُ بلا معاني
وناصحُ من جمله الإخوانِ
.
66- ليس على النهج ولا الصراطِ
أعاده اللهُ بلا اختلاطِ
.
67- ليس على السنة (والسدادِ)
أعاده الله بلا نَكادِ
.
68- ونسألُ اللهَ له السلامةْ
من منهج التباب والندامةْ
.
69- ونحنُ الإفْهامُ لهذا الدينِ
ونبعُه الطاهر دون مينِ
.
70- نفهم ذيِ الآثار والأخبارا
. ونتبعُ الأئمةَ الأخيارا
.
71- ومَنْ يكن خالفنا السبيلا
. فسمِّه الجويهلَ العليلا
.
72- أتى بنهجٍ فاسدٍ مردودِ
. ليس بمحمودٍ ولا مسعود
73- إذ إنه فاقدُ للأخبارِ
وناصحُ الأئمةِ الأبرارِ
.
74- يُكثرُ ذا النقد وذا التعقيبَ
وينشرُ التذييل والتذنيبَ
.
75- وينقد الحكامَ والولاةَ
ويفضح الطغاةَ والقضاةَ
.
76- ويَدرُسُ الواقعَ ذا (السياسي)
ويمهَرُ الأحداث والمآسي
.
77- والدينُ في غِنىً عن التحليلِ
وليلِ ذي السياسةِ الطويلِ
.
78- لم تستفدْ أمتُنا من ذكرهِ
ونشرُه ضاعفَ ذا من شرِهِ
.
79- دَعْكَ من السياسة الخرقاءِ
وافْرَغْ لعِلمِ الشِرّعةِ السمحاءِ
.
80- وعلم الناسَ بلا سياسةْ
فهذه الفهامةْ الكياسةْ
.
81- وانظر إلى شِيختنا الأجلّةْ
قَد بلَغوا بدينا مَحَلَّهْ
.
82- درسُهمُ الزادُ والاعتقادُ
والحيضَ والنفاسُ والحِدادُ
.
83- لا يخلِطونَ العلم بالأحداثِ
وحالهم في الناس كالأجداثِ
.
84- قد زَهِدوا في المال والحياةِ
وجانبوا الفسادَ والآفاتِ
.
85- ويرفعون الشيخَ للمعالي
كأنه لؤلؤةُ اللآلي
.
86- وغيرُهُ الرمادُ والسُّفولُ
والجهلُ والبدعةُ والذبولُ
.
87- رُموزُهم ربيعُ والجامىُّ
وقبله الحدادُ ذا الرديُّ .......... (الحداد احدهم)
.
88- مَنْ أحرق الشرحَ وفتحَ الباري
بحُجَّة البدعة والقَذارِ
.
89 - فاختلفوا فيه بهذا المنهجِ
واستثنوا ما قال مع التخُرجِ
.
90 - واشتطّ ذا الخلافُ والنزاعُ
. والمسلكُ الصحيح لا يُذاعُ
.
91 - ثم إليه قاموا بالترحيلِ
. دون محاباةٍ ولا تعطيلِ
.
92 - وهَاجَ جُرمُهم مع الحروبِ
. في أزمة الخليج والكروبِ
.
93 - إذ بعدها قاموا على الشيوخِ
. من قادة الصحوة والرسوخ........(قادة الصحوه السلفيه هم العوده والحوالي والقرني)
.
94 - فانبرَوا في العرض بلا مخافةْ
. بالزيفِ والتبديعِ والسخافة
.
95 - وأوغلوا في الكِذْب والتضليلِ
. وزادوا في الإفساد والتنكيلِ
.
96 - ويُعلنونَ الحربَ للدعاةِ
. وليس للكفار والغواةِ
.
97 - يقاتلون الوعظَ والتفكيرا
. وصاحبَ البيان والتفسيرا
.
98 - ويَدَّعون الزلفى للرحمنِ
. بمنطق الضلالُ والشنْآنِ
.
99 - مَطليُّ بالحقد (والبراءةْ)
. والسوءِ والفحشِ وبالحِرَاءة
.
100 - يا لقبيح الطاعةِ النبيلةْ
. يرجو بها (الأفاك) ذي الوسيلةْ
.
101 - يرجو بها الدنوَّ للجناتِ
. بهذه الخطايا والآفاتِ
.
102 - وألَّفوا في معشر الأخيار
. (رسائلاً) تطفحُ بالضِرارِ
.
103 - وسَجّلوا (الشرائط) العجيبةْ
. تصبح ذي النفس بها كئيبة
.
104 - سَمعتُها واللهِ لاستبيانِ
. فبؤتُ بالغم (وبالنكرانِ)
.
105 - وعادني عائدة النواوي
. لما اشترى (قانونَ) ذىِ المساوي
.
106 - فقمتُ بالتحطيم والتكسيرِ
. ومنها ما أُهين بالتغييرِ
.
107 - لم تشرحِ الفقهَ ولا التوحيدا
. أو تنشرِ الأصولَ والتجويدا
.
108 - بَلْ (رمَتْ) الأعراضَ والأجسادا
. وابتغتِ النعمة والفسادا
.
109 - وإنه الأربي بذي المرأبي
. والمنكَرُ الأفسدُ في التبابِ
.
110 - نعوذ بالله من (الأهواءِ)
. ومن فساد القلب والغباءِ
.
111 - ومنهم (طُويلحُ) الحروب...... (يقصد صالح الفوزان)
. خاب وهان طلعةُ الكروبِ
.
112 - أتحفنا بفقههِ العجيبِ
. وعقله السخيف والكئيبِ
.
113 - (مُنظِّرُ) بالقبح والجهالةْ
. والمنطقِ الصخوك والسَّفالةْ
114 - لا علمَ لا فقهَ ولا توحيدُ
. وإنما (التهريجُ) والتغريدُ
.
115 - موغِلُ في الذلّ وفي (العمالةْ)
. كأنه مباحث الزبالةْ
.
116 - ومن قريبٍ (سَيمَ) من ربيعِ
. بالمنطقِ الشنيع والفظيعِ
.
117 - فافترقوا بعد اجتماع الشملِ
. وانبَروا بالطعنُِ وكل قتلِ
.
118 - دون تورّعٍ ولا ابتعادِ
. وربُّنا الراصدُ بالمرصادِ
.
119 - ومنهم اللامعُ من شهورِ
(موزِّع) الفتاوى كالبدورِ
120 - في ليلة (الكر سمس) المختالِ
والكفرُ في عِزّ وفي تعالي
121 - يُدعَى ( العبيكانُ ) ولا كرامةْ......(بقصد محسن العبيكان احد كبار علماء الوهابيه)
ليس له عقلُ ولا فهامةْ
122 - متاجرُ بالدين والشريعهْ
ويفتي (بالزور) وبالخديعةِ
123 - عابكُ بالدينِ وبالقرآنِ
وإنه (المفتيُّ) لاْمريكان
124 - يقول لا جهادَ وفي العراقِ
وليس للمحتل من (فراقَ)
125 - حاكمنا ( الياور ) بالشريعةْ
تلك هي الطريقةُ المنيعهْ
126 - لندرأ العثة والخروجَ
ونسلم الدماء والهُروجَ
127 - يقدِّس الحكامَ والكفارا
ويطعنُ الدعاة والأخيارا
128 - أباح ذا التأمينَ والفتاويِ
تجدها عندها كما تَراَءيِ
129 - وخَرَقَ الولاءَ والبراءَ
وساق ذا السوءَ وذا الهُراءَ
130 - ورخّصَ الزحفَ مع الكفارِ
لسحقِ ذاك البلدِ الخيارِ
131 - بحُجة الضعفِ والاستكانهْ
يلعبُ بالدين وقد (أهانهْ)
132 - وربنا يقولُ في الولاية
فإنه منهم تلا عماية
133 - كيف يُجيزُ مثلَ هذا الكفرِ
ويَهري بالفجر وهذا النكرِ؟!
134 - نعوذ بالله من الضلالة
ومن عمىَ الأبصار والعَمالهْ
135 - مُشابهُ لمسلكْ (البلعامِ)
وربِعه منْ شِيخة السَّقامِ
136 - مَنْ أسقَموا الدين بذي الفتاوي
وأنزلوا الناسَ نذى المهاوي
137 - منسلخُ من دين ذي الجلالِ
إذ جاء بالسخف وبالخبَالِ
138 - لا يعرف القرآن والآثارا
وطرَحَ الأصولَ والأخبارا
139 - وحَرَّف المنقولَ والمعقولَ
وضللََّ الفحولَ والعدولَ
140 - واختزل العلمَ بعقلِ نفسِه
والفقه من ذكائه وحِسِّهِ
141 - وأنََّه البارعُ في السياسةِ
وماهرُ الواقعِ والفراسةْ
142 - آتاه ربنا من الآياتِ
فعادَ بالشَينِ وبالسواءاتِ
143 - وربما تحلى بالقضاءِ
يا لَعجيبِ حكمه الوهاءِ
144 - يُنسَبُ للعلم وللشريعةُ
وكم أتى بسوءةٍ شنيعةْ
145 - أكرمه الله بذي العلومِ
سفباءَ بالزورِ وبالرجومِ
146 - وكان ذا صوتٍ بذي التلاوةْ
لكنه الآن بَلا حلاوة ْ
147 - وأجهم الوجهُ وساء المشلحُ
وسالَ بالبلاء منه الأبَطَحُ
148 - وزادَ شعلةً بذي الأحداثِ
إذ جاء بالنَكاد والأضغاثِ
149 - وسُرَّ منه ذلكَ النصراني
وضاربُ العراقُ والأفغانِ
150 - وشادوا بالفقه وبالتفكيرِ
والفهم للقرآن والتنويرِ
151 - ووزعوا كلامه بالعالَمِ
وأنَّهُ الفقيهُ غير الهاضمِ
152 - وأننا قد جيَُنا بالحريةْ
. وليسَ بالجرثومي والذُّريةْ
153 - وأننا نُشيد (بالعدالةْ)
ونرسم الحقوق والجلالةْ
154 - ونفتح (السرورَ) للشعوبِ
بدحر ذاك الفاسق الغضَوبِ
155 - مَنْ حرَّم الغناءَ والنساءَ
وأشهرَ (القديمَ) والغثاءَ
156 - ولا نزالُ (نعشَق) العُبيكا
. وشِبههِ منْ ناصري (أمريكا)
157 - وأنها دولة ذا السلامِ
. والعادلةْ (المحبةْ) للإسلامِ
158 - نحرِّر الشعوبَ من جبَّارِ
. ومن ردئ الفكر والأكارِ
159 - ويَعبُكُ العبكانُ بالشريعةْ
بروحِهِ التائقة السريعةْ
160 - لم يلتفت لنصح ذاك (الناصحِ)
وصفوة المشايخ الطوامحِ
161 - ولا يزالُ بنشَرُ الفسادا
(بنقده) الدفاعَ والجهادا
162 - وناسف الكفار بالحزامِ
ليس (مجاهداً) بلا كلامِ
163 - بل إنه (منتحر) تماماً
ويقصِدُ الوفاةَ والحراما
164 - وصار ذا الشيخ (نُجيم) الشاشةِ
ومفتي الساعةِ والبشاشة
165 - فيفتي في الحال بلا تدبرِ
وينشر الزور بلا تفكّرِ
166 - وأحدث الآنَ (حوارَ الغائبِ)
حَلاّه بالشواذ والغرائبِ
167 - (واستبسل) الدفاع للمحتلِ
وجاء بالمريح والمُحَلِّي
168 - لذلك الزائغ والمنافقِ
وناكثي العهود والمشاققِ
169 - يا عجبًا هذا الحوارُ النافعْ
يسحَقُ إسلامي بذي المدافعْ
170 - وبتقي من صولةِ الكفارِ
فيعدو في ذلٍّ وفي عَوارِ
171 - نعوذ بالله من (الهوانِ)
في زمن ( العبكان ) و(السدلان)
172 - مراهني الأديانِ الشرائعِ
وبائعي القرآن بالروائعِ
173 - من فلةٍ حسناءَ أو عقارِ
أو منزلٍ كالبرج مُستعارِ
174 - مسروقُ مِنْ ميرة ذا المسكين ِ
ومن فُتاتِ الخاملِ المهينِ
175 - يأكلها مطبَّلو السلطانِ
وبائعو الحديث والقرآنِ
176 - باعوه بالدنيا وبالريالِ
وأضحوا من مشايخ (الأعمالِ)
177 - المالٌ والقصورُ والجواهرُ
والجاه والزروعُ والمتاجرُ
178 - نعوذ بالله من (إنسلاخِ)
يُفضي بنا للدون والتراخي
179 - وبيع ذي العلوم بالخَسارِ
رجاءَ دينارٍ كذا دولارِ
180 - وأحكموا القبضةَ في الدعاةِ
وصاروا في التلفاز والقناةِ
181 - والجامعُ المرموقُ لا يكادُ
يذهبُ عنهم ولو يُبادُ
182 - فمنهم الإمامُ والخطيبُ
والواعظ النصوحُ واللبيبُ
183 - والحرمُ الشريفُ في الختامِ
إليهمُ في النهجِ والكلامِ
184 - بحيث لا يدعو على النصارى
أو يُوضح التلبيسَ للحيارى
185 - أو يكشفُ الزنديقَ والعلماني
وصاحب الأفلامَ والأغاني
186 - من ابتغى الإفسادَ للشبابِ
والخنا يرعاهُ بلا ارتيابِ
187 - كذاك لا يدعو لاْهل العراقِ
بالنصر والعزةِ والسباقِ
188 - وإنما يدعو على هوانِ
بالحفظِ والصونِ من السنانِ
189 - كأنهم ليسوا على جهادِ
لردع محتلٍ أتى يُعادي
190 - يقتِّل الشيوخَ والأطفالا
وينشُر الفسادَ والإضلالا
191 - واغتصبَ النساءَ في جهارِ
والمسجدُ الشامخُ في دمارِ
192 - وسلَّم البلادَ للعميلِ
من خائنٍ وبائعٍ ذليلِ
193 - يأتي على دبابةِ المحتلِّ
مفتخراً بخيبةٍ وذلِ
194 - يا حسرةً على بلاد العربِ
وما بها من وسخٍ وجَرَبِ
195 - يبرز في مرتزق خوّارِ
لا هَمَّ يرجوه سوى الدولارِ
196 - يبيعُ دينَه لعزّ مَن كَفَرْ
ليجتني من مالهم بعضَ الدُرَرْ
197 - والحرمَ العظيم ُ للهوانِ
وليسَ للعزة و البيانِ
198 - يخلَّط ( السديسُ) ذي الأمورا....(عبدالرحمن السديس)
ويقدَحُ الأبيَّ والصبورا
199 - ويُلبسُ الجهادَ بالإرهابِ
كما يشاءه أولو التصابي
200 - يَذُمّ مَنْ يقاتل الكفارا
ويمَدح الأرذال والأشرارا
201 - ويأتي في القنوتِ بابتهال
ليس بسنةٍ ولا مقالِ
202 - يحشوه بالتطبيل والترنيمِ
والمنطقِ الممجوج والسقيمِ
203 - ويعتدي اعتداء أهل الجهلِ
كأنه يَهذي بغير عقلِ
204 - يُطيله أضعافَ ذي الصلاةِ
ويجعلُ الأنامَ في سُباتِ
205 - وفيهم السقيمُ والكبيرُ
يكادُ من تطويله يجورُ
206 - ويدعو جاهلاً بذا الصريخِ
كأنه آتٍ من المريخِ
207 - ليس من الأمة في استحسانِ
لأنه يدعو بلا معاني
208 - ويأتي في الكلام بالعجيبِ
والمسلك المشين والمريبِ
209 - لا يفقَهُ الأخبارَ والسياسةْ
يجهلها حتماً بلا حسافة
210 - لكونه أزرى بذا القرآنِ
وصارَ من جامية الزمانِ
211 - عنّفه الشباب بالتوهينِ
واندفعوا لمسجد (المحيسيني)
212 - ليسمعوا دعاءه المتينا
ولَهْجَه المؤثِّرَ الحزينا
213 - يبكي على فجائع الإسلامِ
وأهلهِ وشيخةِ التعامي
214 - من يُغضي للظالم والصليبِ
ويدعو للهدوء والترحيبِ
215 - وحربُهم نفطُ ليست صليبا
وينقٌدُ المترجمَ اللبيببا
216 - يا عجباً لمفتي الاْمريكانِ
أربى على القسيس والشيطانِ
217 - وقفْوَهُ يسير ذا السديسُ
ما دامَ في أفكاره يقيسُ
218 - وشأنهم في الدين والعقيدةْ
مُرجئةُ غاليةُ عنيدةْ
219 - اغتفَروا للحاكم النواقضا
وصَيَّروا عوامنا روافضا
220 - وفيهمُ قد دبَّج (العلوانُ)......(العلوان ايضا احد مشائخهم)
مقولةً ساربها الركبانُ
221 - بأنّهم مُرجئةُ الحكامِِ
خوارجُ الأعلامِ والأنامِ
222 - قد فسّقوا بأصغر الأمورِ
وبّدعوا من غير ما فجورِ
223 - لسانهم مُسْلَط في الأقوامِ
شفيقُ بالكفار والحكامِ
224 - تباً لهم من ناصري الضلالِ
وَجامدي العقول والمقالِ
225 - اقرأ لهم ( مداركَ الرمضاني )
( قطبيةَ ) التحريفِ للعدناني
226 - ونحوها (كالحد ذلك الفاصلِ )
وما حوى من زورِ أو تطاولِ
227 - بشيخنا (بكرِ) أبي التحقيقِ
وصيرفيّ العلم والطليقِ
228 - مَنْ أحرزَ اللآلي والجواهر
وأبرزَ الطيوبُ المفاخرا
229 - وعلَّم الجهالَ ذا التأليفا
وجودةََ التحرير والتصنيفا
230 - وجّروا منهم من الأخيارِ
(أفاضلاً) من حاملي الآثارِ
231 - بأنهم أبوابُ هذي الفتنةِ
وناكري شرور هذي المحنةِ
232 - وقصدهم حماية ُالإسلامِ
وطاعة الرحمنِ في الحكامِ
233 - فحاذرنْ معصيةَ الإمامِ
فإنها شرٌّ بلا ملامِ
234 - واتّبِع الجماعةَ الحميمةْ
واجتنبِ الطريقةَ السقيمةْ
235 - كالنصح والإنكار باستعلانِ
فذاك من فعائل الشيطانِ
236 - يوغل ذي النفوسَ والصدورا
ويفَتحُ الأرزاءَ والشرورا
237 - وصنّفوا الناس بهذا المسلكِ
وامتحنوا في سالمٍ ومهَلكِ
238 - فقلّوا في الناس بسوء الفهمِ
وقبح قولهم بهذا العلمِ
239 - لأنّه ليسَ من الشرائعِ
بل إنَّه من جُملة البدائعِ
240 - وليس من صنيعة الأسلافِ
وسادة الأئمة النظافِ
241 - مَنْ فقهوا الدينَ بلا إعلالِ
وبلّغوا الحقَ بلا أغلالِ
242 - قد نصَحوا للهِ والقرآنِ
وللنبيْ والناس والسلطانِ
243 - بالحق والصدق وبالاشفاقِ
وليس بالقبحِ وبالشقاقِ
244 - يا ليتهَم قد فهموا النصيحةْ
وأرسلوا المقولةَ المليحةْ
245 - وأنصفوا في الناس والولاةِ
بغير إيغالٍ ولا انفلاتِ
246 - فالعدلُ من صميم هذا الدينِ
ونهجةِ الموزونِ والمبينِ
247 - وأنّه لصيقُ هذي التقوى
في كِلْمةٍ ونَقْدة وفتوى
248 - فاستعصمنْ بالعدلِ والإنصافِ
ولا تكنْ من حاملي الإجحافِ
249 - كضاربي الأسلافِ بالبواطلِ
وجملة المُيون والغوائلِ
250 - كالأشعرِيْ والباطني المرفوضِ
. (وواصلٍ) ونهجة المنقوضِ
251 - وشبِههم في الظلم والتشنيعِ
جامية التكفير والترقيعِ
252 - ليسوا بذي علم ولا حِجاجِ
. وإنّما من جُملةِ الأَحاجي
253 - ألغاز في العلم وفي الزمانِ
. يا لَعجيب شِأن ذا الشيطانِ
254 - كيف أضلّهم بدينا الغَيرِ
. وغرَّهم بالدوُّنِ والنقيرِ
255 - وسَلَّهم في معشر الإيمانِ
. أولي النهى والعلمِ والقرآنِ
256 - زواملُ الشيطانِ والعبيدِ
ركائبُ القريب والبعيدِ
257 - أُستُخدموا للمسح والتطبيلِ
وخِسّةِ الأفعال والتقبيلِ
258 - حتى إذا أفناهمُ النفاقُ
وصاروا إنْ قالوا فلا يُطاقُوا
259 - استغنى عنهم مثلَ النعالِ
وجاء بالنظيفِ والمثالِ
260 - يرفعُه في الناس بالمواقفِ
ثم يَصيرُ بعدها (كالعازفِ)
261 - يَعزفُ ما يشاءه السلطانُ
وترقص الفِئرانُ والبِعرانُ
262 - ويفرحَ الجميعُ بالمطِّوعِ
فقد أتى باليسر والتنِّوعِ
263 - وذي هي ( الجاميةُ ) الخرقاءُ
الفرقةُ المشبوهةُ الرعناءُ
264 - جاميةُ المدينةِ المنورةْ
طهَّرها اللهُ من المزوِّرةْ
265 - قد نكَأوا الجراحَ والآلاما
وضاعفوا البلاءَ والسَّقَاما
266 - وشرُّهم أُحدوثةُ الزمانِ
ومفرحُ اليهودُ وامريكانِ
267 - ذاك ( العبيكانُ ) أبو التجديدِِ
فهّامةُ النصوص والتوحيدِ
268 - يزعُمُ فهمَه لذي النصوصِ
من غير تحريفٍ ولا تقليصِ
269 - ومن يخالِفهْ فليس يعلمُ
وإنما يَهذي بما لا يفهمُ
270 - وليس معدوداً من الأعلامِ
ولا الأساطين ولا إفهامِ
271 - وإنما داعيةُ ، مثقَّف
أو واعظُ متْحمِّسُ ملقَّفُ
272 - كذا يقولُ ، إنني سمعتهُ
وابنُ الدخيل فاضحُ يفتّهُ
273 - ومنعه الجهادَ بها العراقِ
قال نظيره مهوى البراقِ
274 - أعني فلسطينَ مسري في الرسولِ
وموطن الملاحمِ المنقولِ
275 - مُقَدِّسُ (لياسر) الإمامِ
ليس بآذنٍ بذا الحُسامِ
276 - فنرضى بالذل مع اليهودِ
حتى يُنادى منه بالبنودِ
277 - لأنه إمامُنا المُوقَرُ
والدفع من طريقه يُدبَّرُ
278 - فِقهُ عجيبُ يُزكم الأنوفا
ويُطمعُ الأعداءَ والحتوفا
279 - سمعته من موقع الدبابسهْ
كذا يقول شاهراً وساوسَةْ
280 - يا عجبي من فقهه المُزَانِ
أربَي على (الغزالي) (والحراني)
281 - وفاقَ ذا النواوي والشربينيِ
وابنَ قُدامةٍ بلاتوهينِ
282 - بل إنه يفوقُ (بنَ حزمِ)
وحلَّى ذا العلمّ بخير فَهْمِ
283 - وانبرىُ للشباب بالتخذيل
عن نصرة المحزون والكليلِ
284 - بحجُة الرايةِ والإمامِ
وقدرةِ المدافعِ الهُمامِ
285 - وشعبنا بُنحرَ والعذابُ
يَلحقَ أهلَنا والاغتصابُ
286 - وعنه قد قال بلا مجادلةْ
لم نرَ مروداً بهذي المكحلهْ
287 - وقال عن (طاشٍ) وغيرُ خاشِ......(قوله في برنامج طاش ما طاش)
( برنامجُ نافعُ ) كل ماشي
3
288 - والناقدُ المسكينُ غيرُ واعي
قد ضخّم الأمرَ بغير داعي
3
289 - أما بيانُ ( الستةْ والعشرينِ)
فغاظه حقاً بغير مَينِ
3
290 - لأنه ردُّ على كلامهِ
وقاطع لظنه وهامِهِ
3
291 - فقام ساخراً بلا حياءِ
ليسوا ذوي علمٍ ولا قضاءِ
3
292 - فالعلمُ عنده وفي القضاةِ
مبدِّلي شرائعِ الهداهِ
3
293 - مَنْ هَمّهُ مشلحُ أو فُلوسُ
إنْ عزَّ أو ذلت له الرؤوسُ
3
294 - ساقطُ ذا الحياء والأخلاقِ
متاجرُ بالسوءِ والنفاقِ
3
295 - لا يتقي اللهَ ولا الجُمهورا
ويفسحُ الأغاني والفجورا
3
296 - كأنه راقصةُ القصورِ
تنشرُ ما شاء بلا ستورِ
3
297 - وهكذا العالِمُ في البلاطِ
يشمخ بالخلطِ و الاعتباطِ
3
298 - ويكتب التقرير للمباحثِ
عن عالمٍ مجاهدٍ و باحثِ
3
299 - قد قام بالدعوة باعتزازِ
ولفظه ليس من الألغازِ
3
300 - أو أنَّه قد أنكرَ المناكرا
وعارضَ الإفسادَ والجرائرا
3
301 - أو أنه لم يدْعُ للسلطانِ
مناصرِ الصليب و الطغيانِ
3
302 - استن (بالعزِّ) و(بالبلوطي)
وما نعي الدعاء للمخبوطِ
3
303 - وعالمُ معزولُ للتصنيفِ
ليس بمحمودٍ ولا نظيفِ
3
304 - لماذا لم يأت إلى شيوخهم
ويطلبُ العلمَ على (دُلوخهم)
3
305 - ولم يجئْ لمجلسِ الأميرِ
هل إنَّه حمارُ في حميرِ
3
306 - يقاطعُ المجلسَ من سنينِ
كأننا نلجّ في مهينِ
3
307 - أو أنه يخُطبُ في الوقائعِ
وما يُصيب الدين من قوامعِ
308 - يغضَبٌ للهِ وللشَّعائرِ
وعندهم ممنوعُ بالتواترِ
309 - وعندهم يُدعي بلا قصورِ
الخارجي المغرور (والسروري)
310 - لماذا (يَفتاتُ) على الإمامِ
هل كان ذا حكمٍ وذا نظامِ ؟!
311 - نعوذ بالله من الخروجِ
على إمام الدين والعلوجِ
312 - فهذه طائفة الجامَّيةْ
نابتةُ غبية رديّة
313 - (شنارُ) في الإسلام والحياةِ
عارُ على الهداة والقضاةِ
314 - ميلادهم مدينةُ الرسولِ
ونفيهم (آتٍ) بلا نُكولِ
315 - ومثلهم في (مصرَ) (والبلقاءِ)
لكنهم غثاءُ من غثاءِ
316 - وقلةُ في (صنعاء) و(المغاربةْ)
سلَّط ذا الكرب بهم عقاربه
317 - لأنهم عقاربُ الحديثِ
ونقدُهم من منهجٍ خبيثِ
318 - يحطِّم الآدابَ والفضيلةْ
ويجعل الهيّنَ كالجليلةْ
319 - والحبّةَ الجوفاءَ مثلَ القبةِ
والريشةَ الشوهاء نحو الجبّةِ
320 - يا عجباً من جيفةَ الأفكارِ
ونكبةِ الآراء والأسفارِ
321 - يمارسون الغش الإرهابا
والحَيْدةَ العمياءَ والتبابا
322 - انظر إلى نِقدهم (الغزالي)
(وقطبٍ) الأديبِ (والحوالي)
323 - والعودةْ والبناء والمودودي
والمأربي وناصر المحمودِ
324 - فمن يخالفهم هو البدعيُّ
والخارجي الحروري والرديّ
325 - ولو ترى الخلافَ في اليسيرِ
يُضخِّمونه مثل الكبيرِ
326 - لا يُدركون الخُلفَ والحوارا
ويجهلون الفقه والنِظارا
327 - حتى بَراهم ظلمهم وغيّهم
ثم كَوَاهم جُرمهم وكيهم
328 - انسلخوا في البعض والأصحابِِ
وضللَّوا من غير ما عتابِ
329 - ربيعُ في فالح بالحرابِ
والمأزلي يُلقم بالترابِ
330 - تنازعوا من بعدما اجتماعِ
وفسّقوا بالرأي والسماعِ
331 - نيارهم تُشعلُ في الإخوانِ
أصحابهم من قِدم الزمانِ
332 - كذلك الأهواء في الأحبابِ
تصنعَ صنعَها بلا ارتيابِِ
333 - تجعلهم أحزابَ بل (أشتاتا)
وبعدها تتَرُكْهم فُتاتا
334 - هذا جزء (الحاقدِ) الخؤونِ
والظالمِ الباطشِ بالميونِ
335 - فكم فَرَوا من صالحٍ وعالمِ
ووطّدوا لجائرٍ وغاشمِ
336 - وحرّفوا النصوص (للمقاصدِ)
وطوّقوا من شاءوا بالمراصدِ
337 - جماعُهم الأمنُ للحكامِ
وبلّغوا بالعالم الهمامِ
338 - فهم دبابيسُ وقل بِساسُ
ليس لهم في دينهم (أساسُ)
339 - ونحن في صنعاءَ منهم نكتوي
ونصطلي بنارهم ونشتوي
340 - لَكنّنا نفريهمُ بالعلمِ
والحُجج الصحاح والتفهمِ
341 - عشنا على القرآن والآثارِ
ومنهجِ الأسلافِ لا العوارِ
342 - وسِرنا معْ إمامنا الحرانيِ
في كتْبه البهية المعاني
343 - ونجله القيّم ذِي الجواهرِ
والمنهجِ الصافيّ والمفاخرِ
344 - ثم شيوخ الدعوة النجديّةْ
(محمدٍ) ذيِ الدرٍ البهيةْ
345 - وعقْبهِ وصحبهِ الأماجدِ
ربعِ الهدى وسادةِ العقائدِ
346 - مَنْ طهَّروا جزيرة الإسلامِ
من كل بدعةٍ ومِنْ حرامِ
347 - وأظهروا التوحيدَ في نقاءِ
وقاموا بالنصح بلا انتهاءِ
348 - ليس الذي قد بدّل ودَاهنَا
وأنكراَ لنهج لنا وهوَّنَا
349 - وراحَ للمتعة والقصورِ
والصحفة الغناء والبخورِ
350 - ولم يَعُد من أهل آل الشيخِ.....(عبدالعزيزال الشيخ )
وإنما والى بني مُريخِ
351 - وجاءنا في زمن العجائبِ
بالمنطق الجبانِ والشوائبِ
352 - ونحمدُ اللهَ على الإيمانِ
ونعمةِ السنة والقرآنِ
353 - نسأله الثباتَ في الطريقِ
والصونَ من سوءٍ ومن مضيقِ
354 - ثم هنا قد نمَّت (الصواعقُ)
معالمُ صادقةُ حرائقُ
355 - تحرِّق الظالمَ والكذَّابا
وتكشف الضلال والتبابا
356 - وإنَّها نصيحة ُ للجامي
لعله يُصغي إلى الكلامِ
357 - قيّدها (أبو يمانِ) الأثري
من يمن الإيمان والتبرّي
358 - والحمدُ للباري عظيمِ النعمِ
أحمده من غير ما تبرّمِ
359 - ثم أصلّي دائماً مسلِّماَ
على الذي علَّمنا وأفهما
360 - وآلهِ وصحبهِ العدولِ
أهلِ الهدى والمنهج المقبولِ
__________________
وتخص الذين يحرمون الجهاد في العراق والمقاطعه والعمليات الفدائيه في فلسطين
امثال.. محسن العبيكان.. محمد أمان الجامي ..وربيع المدخلي...والسديس...وعبدالعز يزال الشيخ.
وصالح الفوزان
وصاحبها حشوي(وهابي) من اليمن ولكن حكمة الله ان جعلت بعضهم يفضح بعض
اسم المنظومه
الصواعق النارية
على
التلفية (السلفيه)
نظم
الشيخ أبي يمان الأثري اليمني
{ المنظومة }
1- حمداً لربِّ الأرض والسماءِ
وواهب الأرزاق والألاءِ
2- حمداً له سبحانه كثيراً
ولم أَزلْ أشكُره غزيرَاً
3- أحمدُه من غير ما انقطاعِ
وأرتجيهِ العفوَ للضياعِ
4- ثم أُصلِّى دائماً مبجِّلا
نبينا المختار والمكملا
5- من أكملَ الدينَ بلا نقصانِ
وجاءَ بالسنة والقرآنِ
6- وجاءنا بالنور والإيمانِ
وما حق الضلال والأوثانِ
.
7- ووحَّد الأمةَ باسم اللهِ
وحذَّر (الفرقةَ) والتباهي
8- وأوصى بالرفقِ وبالإحسانِ
(وبالإخاءِ) يا أخا الإيمانِ
.
9- وأنْ يسودَ الدين لا الأهواءُ
.ولا الضلالات ولا (الإرجاءُ)
.
10- وأنْ تسودَ السنةُ الغراءُ
والفرقةِ الناجية الحَسْناءُ
.
11- مَنْ كانت (الوسطى) في الاعنقادِ
1 والوسطى في الدين والانتقادِ
.
12- ميزانُها (العدلُ) والاستقامهْ
1 ليس بها حيفُُ ولا نتقامهْ
.
13- تحمِلُ ذا الدينَ على (استرشادِ)
وليس بالحيرةِ والنَكادِ
.
14- وتأخذُ الشرعَ من الأصولِ
ِمنْ غير (تحريفٍ) ولا عُدولِ
.
15- وتَتبعُ الأحفاد والأسلافَ
وتبتغي القسطاسَ و(الإنصافَ)
.
16- وتفهم المفقول والمعقولَ
وتفقَهُ الصحيحَ والمعلولَ
.
17- وتقفو مَنْ فازَ من الأوائلِ
بقفوِهم للسنن الفواصلِ
.
18- كمالكٍ وشيخنا النعمانِ
والشافعيْ وأحمدِ الشيباني
.
19- وحاملي الحديث والآثارِ
كالدارِميِ ومسلمِ البخاري
.
20- والحنظلي والزهريْ والحمادِ
وشبهه من حاملي الرشادِ
.
21- والنووي وأحمد الحراني
ونْجلهِ وصاحب الميزان
.
22- وغيرهم من حاملي الإسلامِ
بالحقِ والعدلِ وبالتساميِ
.
23- كانوا على عدلٍ كذا إشفاق
ولم يكونوا حاملي الإحراقِ
.
24- مَنْ حكَر الحقَ على أقوامِ
وضلّل الأنامَ في تعامي
.
25- وضَلَّل الفقيهَ والمفسِّرا
ومن يكون عالماً مؤثراً
.
26- ومَنْ يكونُ واعظاً رحيما
يُعدّه الجويهلَ الذميما
.
27- لا يَفقَهُ السنة والتوحيدا
وينشُــرُ الإضلال والتجعيدا
.
28- وهؤلاءِ فِرقةُ (الجاميةْ)......(محمد أمان الجامي)
كذا تسمّى دونما رويَهْ
.
29- أيضاً تسمى زمرةَ ( المداخلة )........ (ربيع المدخلي)
سلَّط ذا الحقُّ بهم سلاسلَه
.
30- فكَمْ أعادوا ديننا مَهينا
وقلبَنا المفئود ذا حزينا
.
31- وبدّلوا منهجنا تبديلاً
.وحوَّلوا سنتنا تحويلا
.
32- ويودَّعون قَفْوَهم للسلفِ
وغايةُ الأمرِ فُتاتُ التلفِ
.
33- وسمِّهم إن شئت (بالتلفية)
لبعدهم عن منهج (السلفيهْ)
.
34- وكذبِهم على رجالِ السلفِ
وشيخة الدين ونبل الخلفِ
35- إذْ شمخوا بقولهم سلفيةْ
وأنهمْ الفرقةُ النجيةْ
.
36- وما عداهم فرق الضلالِ
وزمرة الشفاء والخبال
.
37- واحتكروا المنهجَ ذا احتكار
وصنفِّوا الكبارَ الصغارا
.
38- وبَدَّعوا الأمةَ ذي تبديعا
وقرّعوا أعلامنا تقريعا
.
39- لكونه مخالفاً لما رأوا
.ومنكراً أفعالَهم وما اشْتَهوا
.
40- مَعْ أنه قد قَرأ القرآنا
وفقِه السنَة والإيمانا
.
41- واستحضَرَ النصوصَ والآثارا
وشَابَه الفحولَ والأخيارا
.
42- وكانَ تابعًا لذا المنهاجِ
ولم يكنْ من صحبةِ اللجاجِ
.
43- وقد وعى رسائلَ الحراني
ونجلِه الفذِّ وأْهلِ المعاني
.
44- مَنْ وافقوا الشريعةَ الصحيحةْ
وجانبوا الطوائف القبيحةْ
.
45- وتابَعوا أئمةَ الإسلامِ
ربعَ الهدى والمنبع التمامِ
.
46- وبعدَ هذا لستَ ذا المحمودا
ولست ذا العالم والمنشودا
.
47- وسمٍِّهم إنْه شئت (بالخُلوقِ)
فإنَّهم من نكبة الصُّروفِ
.
48- تُبتلى ذي الأمةُ بالفظائعِ
وإنهم من جمله الفجائعِ
.
49- إذ خرجوا من جيفة المباحثِ
وبؤرة التمزيقِ والنواكثِ
.
50- وهَمُّهم تفتيتُ هذه الأمةِ
وجعلها مَتاعباً في غمةِ
.
51- اشتغلوا بأمة الإسلامِ
واسترحمو الأعداءَ كالنَّعامِ
.
52- ووطدوا للحكم والسلطانِ
وكفِّروا مقارعَ الطغيانِ
.
53- وأنه من حملة الخوارجِ
وحامل الأهواء والمعارجِ
.
54- وكفَّروا المنكِرَ والنصوحَ
وضلّلوا الأسفارَ والشروحَ
.
55- فالعلم ُ علمهم بلا نزاعِ
والشرحُ شرحهم بلا دفاعِ
.
56- وأنَّهم أفقهُ هذا الدينِ
لا سيما في الحدَث المتينِ
.
57- سوَّغوا للحاكم ما يشاءُ
وشرَّعوا لقبحه وضاءوا
.
58- بتلكمُ النصوصِ والأدلةْ
يالَهوانِ هذه المضَلَّةْ
.
59- مَضَلَّةُ المهينِ والحقيرِِ
وهادمِ الأديان بالمثيرِ
.
60- والآتيِ بالضلالِ والعجائبِ
. في ديننا السامي عن الغرائب
.
61- في ديننا السامي عن الخراقهْ
. يشرعِّونَ الإرجا والسُلافةْ
.
62- وأنّه لمثله يجوزُ
1
وليس للأنام ما يحوزُ
.
63- كرَّسوا للحكام والطغاةِ
وانزاحوا للطعونِ في الدعاةِ
.
64- ذالو (سروريُ) وذالو (صوفي)
وهذا (تبليغي) من الخُلوفِ
.
65- والزاهدُ الضالُ بلا معاني
وناصحُ من جمله الإخوانِ
.
66- ليس على النهج ولا الصراطِ
أعاده اللهُ بلا اختلاطِ
.
67- ليس على السنة (والسدادِ)
أعاده الله بلا نَكادِ
.
68- ونسألُ اللهَ له السلامةْ
من منهج التباب والندامةْ
.
69- ونحنُ الإفْهامُ لهذا الدينِ
ونبعُه الطاهر دون مينِ
.
70- نفهم ذيِ الآثار والأخبارا
. ونتبعُ الأئمةَ الأخيارا
.
71- ومَنْ يكن خالفنا السبيلا
. فسمِّه الجويهلَ العليلا
.
72- أتى بنهجٍ فاسدٍ مردودِ
. ليس بمحمودٍ ولا مسعود
73- إذ إنه فاقدُ للأخبارِ
وناصحُ الأئمةِ الأبرارِ
.
74- يُكثرُ ذا النقد وذا التعقيبَ
وينشرُ التذييل والتذنيبَ
.
75- وينقد الحكامَ والولاةَ
ويفضح الطغاةَ والقضاةَ
.
76- ويَدرُسُ الواقعَ ذا (السياسي)
ويمهَرُ الأحداث والمآسي
.
77- والدينُ في غِنىً عن التحليلِ
وليلِ ذي السياسةِ الطويلِ
.
78- لم تستفدْ أمتُنا من ذكرهِ
ونشرُه ضاعفَ ذا من شرِهِ
.
79- دَعْكَ من السياسة الخرقاءِ
وافْرَغْ لعِلمِ الشِرّعةِ السمحاءِ
.
80- وعلم الناسَ بلا سياسةْ
فهذه الفهامةْ الكياسةْ
.
81- وانظر إلى شِيختنا الأجلّةْ
قَد بلَغوا بدينا مَحَلَّهْ
.
82- درسُهمُ الزادُ والاعتقادُ
والحيضَ والنفاسُ والحِدادُ
.
83- لا يخلِطونَ العلم بالأحداثِ
وحالهم في الناس كالأجداثِ
.
84- قد زَهِدوا في المال والحياةِ
وجانبوا الفسادَ والآفاتِ
.
85- ويرفعون الشيخَ للمعالي
كأنه لؤلؤةُ اللآلي
.
86- وغيرُهُ الرمادُ والسُّفولُ
والجهلُ والبدعةُ والذبولُ
.
87- رُموزُهم ربيعُ والجامىُّ
وقبله الحدادُ ذا الرديُّ .......... (الحداد احدهم)
.
88- مَنْ أحرق الشرحَ وفتحَ الباري
بحُجَّة البدعة والقَذارِ
.
89 - فاختلفوا فيه بهذا المنهجِ
واستثنوا ما قال مع التخُرجِ
.
90 - واشتطّ ذا الخلافُ والنزاعُ
. والمسلكُ الصحيح لا يُذاعُ
.
91 - ثم إليه قاموا بالترحيلِ
. دون محاباةٍ ولا تعطيلِ
.
92 - وهَاجَ جُرمُهم مع الحروبِ
. في أزمة الخليج والكروبِ
.
93 - إذ بعدها قاموا على الشيوخِ
. من قادة الصحوة والرسوخ........(قادة الصحوه السلفيه هم العوده والحوالي والقرني)
.
94 - فانبرَوا في العرض بلا مخافةْ
. بالزيفِ والتبديعِ والسخافة
.
95 - وأوغلوا في الكِذْب والتضليلِ
. وزادوا في الإفساد والتنكيلِ
.
96 - ويُعلنونَ الحربَ للدعاةِ
. وليس للكفار والغواةِ
.
97 - يقاتلون الوعظَ والتفكيرا
. وصاحبَ البيان والتفسيرا
.
98 - ويَدَّعون الزلفى للرحمنِ
. بمنطق الضلالُ والشنْآنِ
.
99 - مَطليُّ بالحقد (والبراءةْ)
. والسوءِ والفحشِ وبالحِرَاءة
.
100 - يا لقبيح الطاعةِ النبيلةْ
. يرجو بها (الأفاك) ذي الوسيلةْ
.
101 - يرجو بها الدنوَّ للجناتِ
. بهذه الخطايا والآفاتِ
.
102 - وألَّفوا في معشر الأخيار
. (رسائلاً) تطفحُ بالضِرارِ
.
103 - وسَجّلوا (الشرائط) العجيبةْ
. تصبح ذي النفس بها كئيبة
.
104 - سَمعتُها واللهِ لاستبيانِ
. فبؤتُ بالغم (وبالنكرانِ)
.
105 - وعادني عائدة النواوي
. لما اشترى (قانونَ) ذىِ المساوي
.
106 - فقمتُ بالتحطيم والتكسيرِ
. ومنها ما أُهين بالتغييرِ
.
107 - لم تشرحِ الفقهَ ولا التوحيدا
. أو تنشرِ الأصولَ والتجويدا
.
108 - بَلْ (رمَتْ) الأعراضَ والأجسادا
. وابتغتِ النعمة والفسادا
.
109 - وإنه الأربي بذي المرأبي
. والمنكَرُ الأفسدُ في التبابِ
.
110 - نعوذ بالله من (الأهواءِ)
. ومن فساد القلب والغباءِ
.
111 - ومنهم (طُويلحُ) الحروب...... (يقصد صالح الفوزان)
. خاب وهان طلعةُ الكروبِ
.
112 - أتحفنا بفقههِ العجيبِ
. وعقله السخيف والكئيبِ
.
113 - (مُنظِّرُ) بالقبح والجهالةْ
. والمنطقِ الصخوك والسَّفالةْ
114 - لا علمَ لا فقهَ ولا توحيدُ
. وإنما (التهريجُ) والتغريدُ
.
115 - موغِلُ في الذلّ وفي (العمالةْ)
. كأنه مباحث الزبالةْ
.
116 - ومن قريبٍ (سَيمَ) من ربيعِ
. بالمنطقِ الشنيع والفظيعِ
.
117 - فافترقوا بعد اجتماع الشملِ
. وانبَروا بالطعنُِ وكل قتلِ
.
118 - دون تورّعٍ ولا ابتعادِ
. وربُّنا الراصدُ بالمرصادِ
.
119 - ومنهم اللامعُ من شهورِ
(موزِّع) الفتاوى كالبدورِ
120 - في ليلة (الكر سمس) المختالِ
والكفرُ في عِزّ وفي تعالي
121 - يُدعَى ( العبيكانُ ) ولا كرامةْ......(بقصد محسن العبيكان احد كبار علماء الوهابيه)
ليس له عقلُ ولا فهامةْ
122 - متاجرُ بالدين والشريعهْ
ويفتي (بالزور) وبالخديعةِ
123 - عابكُ بالدينِ وبالقرآنِ
وإنه (المفتيُّ) لاْمريكان
124 - يقول لا جهادَ وفي العراقِ
وليس للمحتل من (فراقَ)
125 - حاكمنا ( الياور ) بالشريعةْ
تلك هي الطريقةُ المنيعهْ
126 - لندرأ العثة والخروجَ
ونسلم الدماء والهُروجَ
127 - يقدِّس الحكامَ والكفارا
ويطعنُ الدعاة والأخيارا
128 - أباح ذا التأمينَ والفتاويِ
تجدها عندها كما تَراَءيِ
129 - وخَرَقَ الولاءَ والبراءَ
وساق ذا السوءَ وذا الهُراءَ
130 - ورخّصَ الزحفَ مع الكفارِ
لسحقِ ذاك البلدِ الخيارِ
131 - بحُجة الضعفِ والاستكانهْ
يلعبُ بالدين وقد (أهانهْ)
132 - وربنا يقولُ في الولاية
فإنه منهم تلا عماية
133 - كيف يُجيزُ مثلَ هذا الكفرِ
ويَهري بالفجر وهذا النكرِ؟!
134 - نعوذ بالله من الضلالة
ومن عمىَ الأبصار والعَمالهْ
135 - مُشابهُ لمسلكْ (البلعامِ)
وربِعه منْ شِيخة السَّقامِ
136 - مَنْ أسقَموا الدين بذي الفتاوي
وأنزلوا الناسَ نذى المهاوي
137 - منسلخُ من دين ذي الجلالِ
إذ جاء بالسخف وبالخبَالِ
138 - لا يعرف القرآن والآثارا
وطرَحَ الأصولَ والأخبارا
139 - وحَرَّف المنقولَ والمعقولَ
وضللََّ الفحولَ والعدولَ
140 - واختزل العلمَ بعقلِ نفسِه
والفقه من ذكائه وحِسِّهِ
141 - وأنََّه البارعُ في السياسةِ
وماهرُ الواقعِ والفراسةْ
142 - آتاه ربنا من الآياتِ
فعادَ بالشَينِ وبالسواءاتِ
143 - وربما تحلى بالقضاءِ
يا لَعجيبِ حكمه الوهاءِ
144 - يُنسَبُ للعلم وللشريعةُ
وكم أتى بسوءةٍ شنيعةْ
145 - أكرمه الله بذي العلومِ
سفباءَ بالزورِ وبالرجومِ
146 - وكان ذا صوتٍ بذي التلاوةْ
لكنه الآن بَلا حلاوة ْ
147 - وأجهم الوجهُ وساء المشلحُ
وسالَ بالبلاء منه الأبَطَحُ
148 - وزادَ شعلةً بذي الأحداثِ
إذ جاء بالنَكاد والأضغاثِ
149 - وسُرَّ منه ذلكَ النصراني
وضاربُ العراقُ والأفغانِ
150 - وشادوا بالفقه وبالتفكيرِ
والفهم للقرآن والتنويرِ
151 - ووزعوا كلامه بالعالَمِ
وأنَّهُ الفقيهُ غير الهاضمِ
152 - وأننا قد جيَُنا بالحريةْ
. وليسَ بالجرثومي والذُّريةْ
153 - وأننا نُشيد (بالعدالةْ)
ونرسم الحقوق والجلالةْ
154 - ونفتح (السرورَ) للشعوبِ
بدحر ذاك الفاسق الغضَوبِ
155 - مَنْ حرَّم الغناءَ والنساءَ
وأشهرَ (القديمَ) والغثاءَ
156 - ولا نزالُ (نعشَق) العُبيكا
. وشِبههِ منْ ناصري (أمريكا)
157 - وأنها دولة ذا السلامِ
. والعادلةْ (المحبةْ) للإسلامِ
158 - نحرِّر الشعوبَ من جبَّارِ
. ومن ردئ الفكر والأكارِ
159 - ويَعبُكُ العبكانُ بالشريعةْ
بروحِهِ التائقة السريعةْ
160 - لم يلتفت لنصح ذاك (الناصحِ)
وصفوة المشايخ الطوامحِ
161 - ولا يزالُ بنشَرُ الفسادا
(بنقده) الدفاعَ والجهادا
162 - وناسف الكفار بالحزامِ
ليس (مجاهداً) بلا كلامِ
163 - بل إنه (منتحر) تماماً
ويقصِدُ الوفاةَ والحراما
164 - وصار ذا الشيخ (نُجيم) الشاشةِ
ومفتي الساعةِ والبشاشة
165 - فيفتي في الحال بلا تدبرِ
وينشر الزور بلا تفكّرِ
166 - وأحدث الآنَ (حوارَ الغائبِ)
حَلاّه بالشواذ والغرائبِ
167 - (واستبسل) الدفاع للمحتلِ
وجاء بالمريح والمُحَلِّي
168 - لذلك الزائغ والمنافقِ
وناكثي العهود والمشاققِ
169 - يا عجبًا هذا الحوارُ النافعْ
يسحَقُ إسلامي بذي المدافعْ
170 - وبتقي من صولةِ الكفارِ
فيعدو في ذلٍّ وفي عَوارِ
171 - نعوذ بالله من (الهوانِ)
في زمن ( العبكان ) و(السدلان)
172 - مراهني الأديانِ الشرائعِ
وبائعي القرآن بالروائعِ
173 - من فلةٍ حسناءَ أو عقارِ
أو منزلٍ كالبرج مُستعارِ
174 - مسروقُ مِنْ ميرة ذا المسكين ِ
ومن فُتاتِ الخاملِ المهينِ
175 - يأكلها مطبَّلو السلطانِ
وبائعو الحديث والقرآنِ
176 - باعوه بالدنيا وبالريالِ
وأضحوا من مشايخ (الأعمالِ)
177 - المالٌ والقصورُ والجواهرُ
والجاه والزروعُ والمتاجرُ
178 - نعوذ بالله من (إنسلاخِ)
يُفضي بنا للدون والتراخي
179 - وبيع ذي العلوم بالخَسارِ
رجاءَ دينارٍ كذا دولارِ
180 - وأحكموا القبضةَ في الدعاةِ
وصاروا في التلفاز والقناةِ
181 - والجامعُ المرموقُ لا يكادُ
يذهبُ عنهم ولو يُبادُ
182 - فمنهم الإمامُ والخطيبُ
والواعظ النصوحُ واللبيبُ
183 - والحرمُ الشريفُ في الختامِ
إليهمُ في النهجِ والكلامِ
184 - بحيث لا يدعو على النصارى
أو يُوضح التلبيسَ للحيارى
185 - أو يكشفُ الزنديقَ والعلماني
وصاحب الأفلامَ والأغاني
186 - من ابتغى الإفسادَ للشبابِ
والخنا يرعاهُ بلا ارتيابِ
187 - كذاك لا يدعو لاْهل العراقِ
بالنصر والعزةِ والسباقِ
188 - وإنما يدعو على هوانِ
بالحفظِ والصونِ من السنانِ
189 - كأنهم ليسوا على جهادِ
لردع محتلٍ أتى يُعادي
190 - يقتِّل الشيوخَ والأطفالا
وينشُر الفسادَ والإضلالا
191 - واغتصبَ النساءَ في جهارِ
والمسجدُ الشامخُ في دمارِ
192 - وسلَّم البلادَ للعميلِ
من خائنٍ وبائعٍ ذليلِ
193 - يأتي على دبابةِ المحتلِّ
مفتخراً بخيبةٍ وذلِ
194 - يا حسرةً على بلاد العربِ
وما بها من وسخٍ وجَرَبِ
195 - يبرز في مرتزق خوّارِ
لا هَمَّ يرجوه سوى الدولارِ
196 - يبيعُ دينَه لعزّ مَن كَفَرْ
ليجتني من مالهم بعضَ الدُرَرْ
197 - والحرمَ العظيم ُ للهوانِ
وليسَ للعزة و البيانِ
198 - يخلَّط ( السديسُ) ذي الأمورا....(عبدالرحمن السديس)
ويقدَحُ الأبيَّ والصبورا
199 - ويُلبسُ الجهادَ بالإرهابِ
كما يشاءه أولو التصابي
200 - يَذُمّ مَنْ يقاتل الكفارا
ويمَدح الأرذال والأشرارا
201 - ويأتي في القنوتِ بابتهال
ليس بسنةٍ ولا مقالِ
202 - يحشوه بالتطبيل والترنيمِ
والمنطقِ الممجوج والسقيمِ
203 - ويعتدي اعتداء أهل الجهلِ
كأنه يَهذي بغير عقلِ
204 - يُطيله أضعافَ ذي الصلاةِ
ويجعلُ الأنامَ في سُباتِ
205 - وفيهم السقيمُ والكبيرُ
يكادُ من تطويله يجورُ
206 - ويدعو جاهلاً بذا الصريخِ
كأنه آتٍ من المريخِ
207 - ليس من الأمة في استحسانِ
لأنه يدعو بلا معاني
208 - ويأتي في الكلام بالعجيبِ
والمسلك المشين والمريبِ
209 - لا يفقَهُ الأخبارَ والسياسةْ
يجهلها حتماً بلا حسافة
210 - لكونه أزرى بذا القرآنِ
وصارَ من جامية الزمانِ
211 - عنّفه الشباب بالتوهينِ
واندفعوا لمسجد (المحيسيني)
212 - ليسمعوا دعاءه المتينا
ولَهْجَه المؤثِّرَ الحزينا
213 - يبكي على فجائع الإسلامِ
وأهلهِ وشيخةِ التعامي
214 - من يُغضي للظالم والصليبِ
ويدعو للهدوء والترحيبِ
215 - وحربُهم نفطُ ليست صليبا
وينقٌدُ المترجمَ اللبيببا
216 - يا عجباً لمفتي الاْمريكانِ
أربى على القسيس والشيطانِ
217 - وقفْوَهُ يسير ذا السديسُ
ما دامَ في أفكاره يقيسُ
218 - وشأنهم في الدين والعقيدةْ
مُرجئةُ غاليةُ عنيدةْ
219 - اغتفَروا للحاكم النواقضا
وصَيَّروا عوامنا روافضا
220 - وفيهمُ قد دبَّج (العلوانُ)......(العلوان ايضا احد مشائخهم)
مقولةً ساربها الركبانُ
221 - بأنّهم مُرجئةُ الحكامِِ
خوارجُ الأعلامِ والأنامِ
222 - قد فسّقوا بأصغر الأمورِ
وبّدعوا من غير ما فجورِ
223 - لسانهم مُسْلَط في الأقوامِ
شفيقُ بالكفار والحكامِ
224 - تباً لهم من ناصري الضلالِ
وَجامدي العقول والمقالِ
225 - اقرأ لهم ( مداركَ الرمضاني )
( قطبيةَ ) التحريفِ للعدناني
226 - ونحوها (كالحد ذلك الفاصلِ )
وما حوى من زورِ أو تطاولِ
227 - بشيخنا (بكرِ) أبي التحقيقِ
وصيرفيّ العلم والطليقِ
228 - مَنْ أحرزَ اللآلي والجواهر
وأبرزَ الطيوبُ المفاخرا
229 - وعلَّم الجهالَ ذا التأليفا
وجودةََ التحرير والتصنيفا
230 - وجّروا منهم من الأخيارِ
(أفاضلاً) من حاملي الآثارِ
231 - بأنهم أبوابُ هذي الفتنةِ
وناكري شرور هذي المحنةِ
232 - وقصدهم حماية ُالإسلامِ
وطاعة الرحمنِ في الحكامِ
233 - فحاذرنْ معصيةَ الإمامِ
فإنها شرٌّ بلا ملامِ
234 - واتّبِع الجماعةَ الحميمةْ
واجتنبِ الطريقةَ السقيمةْ
235 - كالنصح والإنكار باستعلانِ
فذاك من فعائل الشيطانِ
236 - يوغل ذي النفوسَ والصدورا
ويفَتحُ الأرزاءَ والشرورا
237 - وصنّفوا الناس بهذا المسلكِ
وامتحنوا في سالمٍ ومهَلكِ
238 - فقلّوا في الناس بسوء الفهمِ
وقبح قولهم بهذا العلمِ
239 - لأنّه ليسَ من الشرائعِ
بل إنَّه من جُملة البدائعِ
240 - وليس من صنيعة الأسلافِ
وسادة الأئمة النظافِ
241 - مَنْ فقهوا الدينَ بلا إعلالِ
وبلّغوا الحقَ بلا أغلالِ
242 - قد نصَحوا للهِ والقرآنِ
وللنبيْ والناس والسلطانِ
243 - بالحق والصدق وبالاشفاقِ
وليس بالقبحِ وبالشقاقِ
244 - يا ليتهَم قد فهموا النصيحةْ
وأرسلوا المقولةَ المليحةْ
245 - وأنصفوا في الناس والولاةِ
بغير إيغالٍ ولا انفلاتِ
246 - فالعدلُ من صميم هذا الدينِ
ونهجةِ الموزونِ والمبينِ
247 - وأنّه لصيقُ هذي التقوى
في كِلْمةٍ ونَقْدة وفتوى
248 - فاستعصمنْ بالعدلِ والإنصافِ
ولا تكنْ من حاملي الإجحافِ
249 - كضاربي الأسلافِ بالبواطلِ
وجملة المُيون والغوائلِ
250 - كالأشعرِيْ والباطني المرفوضِ
. (وواصلٍ) ونهجة المنقوضِ
251 - وشبِههم في الظلم والتشنيعِ
جامية التكفير والترقيعِ
252 - ليسوا بذي علم ولا حِجاجِ
. وإنّما من جُملةِ الأَحاجي
253 - ألغاز في العلم وفي الزمانِ
. يا لَعجيب شِأن ذا الشيطانِ
254 - كيف أضلّهم بدينا الغَيرِ
. وغرَّهم بالدوُّنِ والنقيرِ
255 - وسَلَّهم في معشر الإيمانِ
. أولي النهى والعلمِ والقرآنِ
256 - زواملُ الشيطانِ والعبيدِ
ركائبُ القريب والبعيدِ
257 - أُستُخدموا للمسح والتطبيلِ
وخِسّةِ الأفعال والتقبيلِ
258 - حتى إذا أفناهمُ النفاقُ
وصاروا إنْ قالوا فلا يُطاقُوا
259 - استغنى عنهم مثلَ النعالِ
وجاء بالنظيفِ والمثالِ
260 - يرفعُه في الناس بالمواقفِ
ثم يَصيرُ بعدها (كالعازفِ)
261 - يَعزفُ ما يشاءه السلطانُ
وترقص الفِئرانُ والبِعرانُ
262 - ويفرحَ الجميعُ بالمطِّوعِ
فقد أتى باليسر والتنِّوعِ
263 - وذي هي ( الجاميةُ ) الخرقاءُ
الفرقةُ المشبوهةُ الرعناءُ
264 - جاميةُ المدينةِ المنورةْ
طهَّرها اللهُ من المزوِّرةْ
265 - قد نكَأوا الجراحَ والآلاما
وضاعفوا البلاءَ والسَّقَاما
266 - وشرُّهم أُحدوثةُ الزمانِ
ومفرحُ اليهودُ وامريكانِ
267 - ذاك ( العبيكانُ ) أبو التجديدِِ
فهّامةُ النصوص والتوحيدِ
268 - يزعُمُ فهمَه لذي النصوصِ
من غير تحريفٍ ولا تقليصِ
269 - ومن يخالِفهْ فليس يعلمُ
وإنما يَهذي بما لا يفهمُ
270 - وليس معدوداً من الأعلامِ
ولا الأساطين ولا إفهامِ
271 - وإنما داعيةُ ، مثقَّف
أو واعظُ متْحمِّسُ ملقَّفُ
272 - كذا يقولُ ، إنني سمعتهُ
وابنُ الدخيل فاضحُ يفتّهُ
273 - ومنعه الجهادَ بها العراقِ
قال نظيره مهوى البراقِ
274 - أعني فلسطينَ مسري في الرسولِ
وموطن الملاحمِ المنقولِ
275 - مُقَدِّسُ (لياسر) الإمامِ
ليس بآذنٍ بذا الحُسامِ
276 - فنرضى بالذل مع اليهودِ
حتى يُنادى منه بالبنودِ
277 - لأنه إمامُنا المُوقَرُ
والدفع من طريقه يُدبَّرُ
278 - فِقهُ عجيبُ يُزكم الأنوفا
ويُطمعُ الأعداءَ والحتوفا
279 - سمعته من موقع الدبابسهْ
كذا يقول شاهراً وساوسَةْ
280 - يا عجبي من فقهه المُزَانِ
أربَي على (الغزالي) (والحراني)
281 - وفاقَ ذا النواوي والشربينيِ
وابنَ قُدامةٍ بلاتوهينِ
282 - بل إنه يفوقُ (بنَ حزمِ)
وحلَّى ذا العلمّ بخير فَهْمِ
283 - وانبرىُ للشباب بالتخذيل
عن نصرة المحزون والكليلِ
284 - بحجُة الرايةِ والإمامِ
وقدرةِ المدافعِ الهُمامِ
285 - وشعبنا بُنحرَ والعذابُ
يَلحقَ أهلَنا والاغتصابُ
286 - وعنه قد قال بلا مجادلةْ
لم نرَ مروداً بهذي المكحلهْ
287 - وقال عن (طاشٍ) وغيرُ خاشِ......(قوله في برنامج طاش ما طاش)
( برنامجُ نافعُ ) كل ماشي
3
288 - والناقدُ المسكينُ غيرُ واعي
قد ضخّم الأمرَ بغير داعي
3
289 - أما بيانُ ( الستةْ والعشرينِ)
فغاظه حقاً بغير مَينِ
3
290 - لأنه ردُّ على كلامهِ
وقاطع لظنه وهامِهِ
3
291 - فقام ساخراً بلا حياءِ
ليسوا ذوي علمٍ ولا قضاءِ
3
292 - فالعلمُ عنده وفي القضاةِ
مبدِّلي شرائعِ الهداهِ
3
293 - مَنْ هَمّهُ مشلحُ أو فُلوسُ
إنْ عزَّ أو ذلت له الرؤوسُ
3
294 - ساقطُ ذا الحياء والأخلاقِ
متاجرُ بالسوءِ والنفاقِ
3
295 - لا يتقي اللهَ ولا الجُمهورا
ويفسحُ الأغاني والفجورا
3
296 - كأنه راقصةُ القصورِ
تنشرُ ما شاء بلا ستورِ
3
297 - وهكذا العالِمُ في البلاطِ
يشمخ بالخلطِ و الاعتباطِ
3
298 - ويكتب التقرير للمباحثِ
عن عالمٍ مجاهدٍ و باحثِ
3
299 - قد قام بالدعوة باعتزازِ
ولفظه ليس من الألغازِ
3
300 - أو أنَّه قد أنكرَ المناكرا
وعارضَ الإفسادَ والجرائرا
3
301 - أو أنه لم يدْعُ للسلطانِ
مناصرِ الصليب و الطغيانِ
3
302 - استن (بالعزِّ) و(بالبلوطي)
وما نعي الدعاء للمخبوطِ
3
303 - وعالمُ معزولُ للتصنيفِ
ليس بمحمودٍ ولا نظيفِ
3
304 - لماذا لم يأت إلى شيوخهم
ويطلبُ العلمَ على (دُلوخهم)
3
305 - ولم يجئْ لمجلسِ الأميرِ
هل إنَّه حمارُ في حميرِ
3
306 - يقاطعُ المجلسَ من سنينِ
كأننا نلجّ في مهينِ
3
307 - أو أنه يخُطبُ في الوقائعِ
وما يُصيب الدين من قوامعِ
308 - يغضَبٌ للهِ وللشَّعائرِ
وعندهم ممنوعُ بالتواترِ
309 - وعندهم يُدعي بلا قصورِ
الخارجي المغرور (والسروري)
310 - لماذا (يَفتاتُ) على الإمامِ
هل كان ذا حكمٍ وذا نظامِ ؟!
311 - نعوذ بالله من الخروجِ
على إمام الدين والعلوجِ
312 - فهذه طائفة الجامَّيةْ
نابتةُ غبية رديّة
313 - (شنارُ) في الإسلام والحياةِ
عارُ على الهداة والقضاةِ
314 - ميلادهم مدينةُ الرسولِ
ونفيهم (آتٍ) بلا نُكولِ
315 - ومثلهم في (مصرَ) (والبلقاءِ)
لكنهم غثاءُ من غثاءِ
316 - وقلةُ في (صنعاء) و(المغاربةْ)
سلَّط ذا الكرب بهم عقاربه
317 - لأنهم عقاربُ الحديثِ
ونقدُهم من منهجٍ خبيثِ
318 - يحطِّم الآدابَ والفضيلةْ
ويجعل الهيّنَ كالجليلةْ
319 - والحبّةَ الجوفاءَ مثلَ القبةِ
والريشةَ الشوهاء نحو الجبّةِ
320 - يا عجباً من جيفةَ الأفكارِ
ونكبةِ الآراء والأسفارِ
321 - يمارسون الغش الإرهابا
والحَيْدةَ العمياءَ والتبابا
322 - انظر إلى نِقدهم (الغزالي)
(وقطبٍ) الأديبِ (والحوالي)
323 - والعودةْ والبناء والمودودي
والمأربي وناصر المحمودِ
324 - فمن يخالفهم هو البدعيُّ
والخارجي الحروري والرديّ
325 - ولو ترى الخلافَ في اليسيرِ
يُضخِّمونه مثل الكبيرِ
326 - لا يُدركون الخُلفَ والحوارا
ويجهلون الفقه والنِظارا
327 - حتى بَراهم ظلمهم وغيّهم
ثم كَوَاهم جُرمهم وكيهم
328 - انسلخوا في البعض والأصحابِِ
وضللَّوا من غير ما عتابِ
329 - ربيعُ في فالح بالحرابِ
والمأزلي يُلقم بالترابِ
330 - تنازعوا من بعدما اجتماعِ
وفسّقوا بالرأي والسماعِ
331 - نيارهم تُشعلُ في الإخوانِ
أصحابهم من قِدم الزمانِ
332 - كذلك الأهواء في الأحبابِ
تصنعَ صنعَها بلا ارتيابِِ
333 - تجعلهم أحزابَ بل (أشتاتا)
وبعدها تتَرُكْهم فُتاتا
334 - هذا جزء (الحاقدِ) الخؤونِ
والظالمِ الباطشِ بالميونِ
335 - فكم فَرَوا من صالحٍ وعالمِ
ووطّدوا لجائرٍ وغاشمِ
336 - وحرّفوا النصوص (للمقاصدِ)
وطوّقوا من شاءوا بالمراصدِ
337 - جماعُهم الأمنُ للحكامِ
وبلّغوا بالعالم الهمامِ
338 - فهم دبابيسُ وقل بِساسُ
ليس لهم في دينهم (أساسُ)
339 - ونحن في صنعاءَ منهم نكتوي
ونصطلي بنارهم ونشتوي
340 - لَكنّنا نفريهمُ بالعلمِ
والحُجج الصحاح والتفهمِ
341 - عشنا على القرآن والآثارِ
ومنهجِ الأسلافِ لا العوارِ
342 - وسِرنا معْ إمامنا الحرانيِ
في كتْبه البهية المعاني
343 - ونجله القيّم ذِي الجواهرِ
والمنهجِ الصافيّ والمفاخرِ
344 - ثم شيوخ الدعوة النجديّةْ
(محمدٍ) ذيِ الدرٍ البهيةْ
345 - وعقْبهِ وصحبهِ الأماجدِ
ربعِ الهدى وسادةِ العقائدِ
346 - مَنْ طهَّروا جزيرة الإسلامِ
من كل بدعةٍ ومِنْ حرامِ
347 - وأظهروا التوحيدَ في نقاءِ
وقاموا بالنصح بلا انتهاءِ
348 - ليس الذي قد بدّل ودَاهنَا
وأنكراَ لنهج لنا وهوَّنَا
349 - وراحَ للمتعة والقصورِ
والصحفة الغناء والبخورِ
350 - ولم يَعُد من أهل آل الشيخِ.....(عبدالعزيزال الشيخ )
وإنما والى بني مُريخِ
351 - وجاءنا في زمن العجائبِ
بالمنطق الجبانِ والشوائبِ
352 - ونحمدُ اللهَ على الإيمانِ
ونعمةِ السنة والقرآنِ
353 - نسأله الثباتَ في الطريقِ
والصونَ من سوءٍ ومن مضيقِ
354 - ثم هنا قد نمَّت (الصواعقُ)
معالمُ صادقةُ حرائقُ
355 - تحرِّق الظالمَ والكذَّابا
وتكشف الضلال والتبابا
356 - وإنَّها نصيحة ُ للجامي
لعله يُصغي إلى الكلامِ
357 - قيّدها (أبو يمانِ) الأثري
من يمن الإيمان والتبرّي
358 - والحمدُ للباري عظيمِ النعمِ
أحمده من غير ما تبرّمِ
359 - ثم أصلّي دائماً مسلِّماَ
على الذي علَّمنا وأفهما
360 - وآلهِ وصحبهِ العدولِ
أهلِ الهدى والمنهج المقبولِ
__________________