المخلصة
13/01/2005, 05:13 PM
.
.
..
بلا حدود ... !!
ينظرون ألي بتعجب معتاد! فيسألون:
لماذا تصرين على ارتداء هذا السوار؟؟!
جميل هو , بل رائع .. قد حاز على اعجابهم في الشرق و الغرب ..
غيريه .. فقد مللناه!
أجبتهم:
هذا ليس سوارا عاديا .. فذكرى صاحبته محفورة في اعماق قلبي
و هذا دليل اخلاصي
ومحبي
وودي ..
هي بحري
و الميناء
هي سعادتي
و الشقاء
يدي بدونه لا تسوى شيئا ..
دعوني اقول شيئا من جنوني ..
سانزعه من يدي فقط اذا قطعت يدي ..
فجنون حبي بلا حدود .. ولن تكون له حدود ..
------------------------------------------
يراقبون اصابعي .. فيرون خاتما رقيقا داكن اللون,
لا يبارح اصبعي!
لاافزع الا عندما لا اراه في يدي اليسرى ..
يدق قلبي بعنف! اين حبيبي الغالي؟؟
أين خاتمي؟؟ فتعود انفاسي الي بعدما اتأكد اني قد نقلته سهوا ليدي اليمنى!!
ألن تغيريه؟؟ سؤال لا يبارح مخيلتهم!
جوابي: لا, سيبقى .. فهو عنواني و لوني بعد اليوم هو الازرق ..
ستملين منه و تخلعيه يوما ..
فاجيب .. نعم ساخلعه عندما ستخلع روحي من جسدي ..
مالكم و حبي .. دعوني ابقى لوحدي
دعوني في مملكة خيالي و حبي
دعوني اتعذب كما اشاء
فليس لي سوى بضع من مشاعر جميلة
اربيها واعتني بها!
فاخلاصي بلا حدود
------------------------------------------
يسألوني: لماذا لا تسيري من هنا .. حيث نمشي,
لما انت بعيدة؟؟!
أنا: هذا الشارع كنت امشي فيه مع احباب قلبي
احادثهم , امازحهم, استفزهم.. كيف امشي فيه بدونهم؟
كيف؟؟؟ فعيني تنزف شوقا كلما نظرت اليه ..
و قلبي سينوح اذا اقتربت منه
رجلي ستشل لو مشيت فيه ..
ألا يكفيكم هذا ام ازيدكم؟؟!
قد اصبحت نهرا من دم شوق طاهر
انزف دما من كل اجزاء جسد مشاعري المذبوحة
انا ملكة عذاب كل البشر
فعذابي بلا حدود ..
---------------------------------------------------------
اطلب منه ان يتغطى جيدا .. فالجو بارد هنا!
هو: لا تخافي ,
أنا: على من اخاف اذن؟؟!! اه ه ه ,, انت لا تدرك مدى خوفي عليك
فانت كل شيء يا صغيري ..كل شيء لي
ادعو ربي دوما ان يصب من صحتي عليك
و ان يغدق عليك من النعم و ان كانت ستقتلني
وان يحقق امنياتك و ان كانت ستعذبني
صغيري .. كنت تتوهم بين الغالية امك و بيني ..
و الان اصبحت تعرف الفرق بيننا
انت قطعة من دمها
لكنك كل دمي
و حياتي
وسعادتي
انت روحي و واقع احلامي
انت امنيتي و خيالي
صغيري.. يريد ان يراني لساعات .. فقد اشتاق لي
فناح قلبي بعدها و سمع الناس صوت النحيب
أتعلم يا حبيب الطهر .. اريد ان اراك للحضات .. وبعدها اريدك ان تقتلني
قد ذقت داء الحرمان و لن يشفيني منه سوى موتي بجوارك الان
اقتلني فلن اسمح لان ارى سواك او ان اعيش في منفى الايام
اقتلني .. فقد امسى شوقي بلا حدود
-------------------------------------------------
لن اسمح لاي نظرة تجاهك! و لا حتى من طفلة صغيرة
ولن تنظر لاي منهن!
نعم ,, اعتبرها اوامر.. عليك تنفيذها
فانا أنثى غيور منذ ولادتي
لا املك سوى مشاعري
و باقي اشيائي ليست ملكي
أغمض عينيك عندما تمشي .. أو لاتمشي اصلا
ستبقى اسير عيني
اعدك ساعتني بك .. لن اعاملك معاملة الاسرى .. صدقني
ساحجرعلى كل اقلامك و حروفك
و كل ملابسك واشياءك
و لوحاتك
فهي لي و غيري محال ان يراهم
و الان .. قبل ان انهي كلماتي شيء اخير لدي فاسمعه :
ذكرياتك .. فكرت ان احجر عليها
لكن الان غيرت هذا الراي
ساذبحها الان..
واقطع اجزاءها
و في قبة الاخلاص ساعلقها
ليعتبر غيرك
حتى يتبعوني في ذبح كل ذكرى
قد تقتل الاخلاص ...
فغيرتي بلا حدود!!
المخلصة
.
..
بلا حدود ... !!
ينظرون ألي بتعجب معتاد! فيسألون:
لماذا تصرين على ارتداء هذا السوار؟؟!
جميل هو , بل رائع .. قد حاز على اعجابهم في الشرق و الغرب ..
غيريه .. فقد مللناه!
أجبتهم:
هذا ليس سوارا عاديا .. فذكرى صاحبته محفورة في اعماق قلبي
و هذا دليل اخلاصي
ومحبي
وودي ..
هي بحري
و الميناء
هي سعادتي
و الشقاء
يدي بدونه لا تسوى شيئا ..
دعوني اقول شيئا من جنوني ..
سانزعه من يدي فقط اذا قطعت يدي ..
فجنون حبي بلا حدود .. ولن تكون له حدود ..
------------------------------------------
يراقبون اصابعي .. فيرون خاتما رقيقا داكن اللون,
لا يبارح اصبعي!
لاافزع الا عندما لا اراه في يدي اليسرى ..
يدق قلبي بعنف! اين حبيبي الغالي؟؟
أين خاتمي؟؟ فتعود انفاسي الي بعدما اتأكد اني قد نقلته سهوا ليدي اليمنى!!
ألن تغيريه؟؟ سؤال لا يبارح مخيلتهم!
جوابي: لا, سيبقى .. فهو عنواني و لوني بعد اليوم هو الازرق ..
ستملين منه و تخلعيه يوما ..
فاجيب .. نعم ساخلعه عندما ستخلع روحي من جسدي ..
مالكم و حبي .. دعوني ابقى لوحدي
دعوني في مملكة خيالي و حبي
دعوني اتعذب كما اشاء
فليس لي سوى بضع من مشاعر جميلة
اربيها واعتني بها!
فاخلاصي بلا حدود
------------------------------------------
يسألوني: لماذا لا تسيري من هنا .. حيث نمشي,
لما انت بعيدة؟؟!
أنا: هذا الشارع كنت امشي فيه مع احباب قلبي
احادثهم , امازحهم, استفزهم.. كيف امشي فيه بدونهم؟
كيف؟؟؟ فعيني تنزف شوقا كلما نظرت اليه ..
و قلبي سينوح اذا اقتربت منه
رجلي ستشل لو مشيت فيه ..
ألا يكفيكم هذا ام ازيدكم؟؟!
قد اصبحت نهرا من دم شوق طاهر
انزف دما من كل اجزاء جسد مشاعري المذبوحة
انا ملكة عذاب كل البشر
فعذابي بلا حدود ..
---------------------------------------------------------
اطلب منه ان يتغطى جيدا .. فالجو بارد هنا!
هو: لا تخافي ,
أنا: على من اخاف اذن؟؟!! اه ه ه ,, انت لا تدرك مدى خوفي عليك
فانت كل شيء يا صغيري ..كل شيء لي
ادعو ربي دوما ان يصب من صحتي عليك
و ان يغدق عليك من النعم و ان كانت ستقتلني
وان يحقق امنياتك و ان كانت ستعذبني
صغيري .. كنت تتوهم بين الغالية امك و بيني ..
و الان اصبحت تعرف الفرق بيننا
انت قطعة من دمها
لكنك كل دمي
و حياتي
وسعادتي
انت روحي و واقع احلامي
انت امنيتي و خيالي
صغيري.. يريد ان يراني لساعات .. فقد اشتاق لي
فناح قلبي بعدها و سمع الناس صوت النحيب
أتعلم يا حبيب الطهر .. اريد ان اراك للحضات .. وبعدها اريدك ان تقتلني
قد ذقت داء الحرمان و لن يشفيني منه سوى موتي بجوارك الان
اقتلني فلن اسمح لان ارى سواك او ان اعيش في منفى الايام
اقتلني .. فقد امسى شوقي بلا حدود
-------------------------------------------------
لن اسمح لاي نظرة تجاهك! و لا حتى من طفلة صغيرة
ولن تنظر لاي منهن!
نعم ,, اعتبرها اوامر.. عليك تنفيذها
فانا أنثى غيور منذ ولادتي
لا املك سوى مشاعري
و باقي اشيائي ليست ملكي
أغمض عينيك عندما تمشي .. أو لاتمشي اصلا
ستبقى اسير عيني
اعدك ساعتني بك .. لن اعاملك معاملة الاسرى .. صدقني
ساحجرعلى كل اقلامك و حروفك
و كل ملابسك واشياءك
و لوحاتك
فهي لي و غيري محال ان يراهم
و الان .. قبل ان انهي كلماتي شيء اخير لدي فاسمعه :
ذكرياتك .. فكرت ان احجر عليها
لكن الان غيرت هذا الراي
ساذبحها الان..
واقطع اجزاءها
و في قبة الاخلاص ساعلقها
ليعتبر غيرك
حتى يتبعوني في ذبح كل ذكرى
قد تقتل الاخلاص ...
فغيرتي بلا حدود!!
المخلصة