الزلزال القادم1
02/01/2005, 10:57 AM
نداء إلى الشيخ الخليلي
شيخنا الجليل : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. تحية طيبة وبعد ؛؛؛
مما لا شك فيه ان مثل هذا النداء الذي ينبعث من أي قاعدة أو مركز ما هو إلا نداء من القلب إلى القلب . فهذا النداء منبعث من قاعدة ومركز الإسلام الذي نعيش تحت سقفه .. فكيف لا وقد هتك عرض الإسلام ونبذت شريعته ولم يعمل بسنته !!؟ فقد سئمنا أقاويل الذين يدعون إلى الستر والعفة ويدعون إلى الزواج كحل لهذه الآفات ، ولكن في المقابل هم لا يعملون بما يقولون ، فإن جائهم من يرضون دينه ونسبه فلن يزوجوه بل يزوجون من يرضون لعاداتهم وتقاليدهم الموروثة ؟!!
هنا ينصدم المتقدم الذي يريد أن يكمل دينه بالزواج بتلك الشروط والإجابات .. فليست مسألة مهر ولا مسألة أصل أو نسب ولا مسألة دين ولكنها مسألة عادات وتقاليد موروثة ؟!!
فأين هم دعاة العفة والستر ؟ أليسوا بتصرفهم هذا من يوجه الشباب إلى الإنحراف بسبب عقدة الصدمات الناتجة من هذه العادات والتقاليد ؟ ألم يقرأوا في كتاب الله قوله : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " ؟! فأي بر هذا الذي يأمرون به الناس ولا يعملون بما فيه ؟!
فجدير بنا أن نرد عليهم بقول الله عزوجل " أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " ؟! ولكني لن أتفوه بذلك بل أقول كما قال عزوجل " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " .
فمن واجب هؤلاء أن يعملوا بقول الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة .. " ؟!! فكيف للإنسان أن يقي نفسه وأهله من شر النار أو الإنجراف نحوها ؟ أليس بالعفة والستر والتقوى ؟ فاتقوا الله في شبابكم واتقوا الله في بناتكم واتقوا الله في من ظلمتم ..
شيخنا الجليل : إني لأرى فيك الأمل الواعد في إعادة النور إلى من فقد نوره الذي يهتدي به .. وإني لأتيمن بك خيرا لكثرة رؤيتي لك في المنام ولله الحمد ..
شيخنا الجليل : ما أريد قوله هو ليس أن يعود حقي الذي فقدته فحسب .. ولكن أتمنى أن تعود الأحكام للإسلام .. فهمي أن يحكم الناس بالإسلام وأن يذروا خلفهم تلك العادات والتقاليد التي ورثوها .
وأتمنى أن تخصص حلقة كاملة ومتكاملة في " سؤال أهل الذكر " حول موقف الإسلام من الزواج والإبتعاد عن العادات والتقاليد والتي من ضمنها : أن لا يكون للفتاة أي مشورة – ورأي الفتاة غير مهم – أن يكون من العائلة حتى وأن بعد مسكنه فهذ لا يهم – وتلزم الفتاة في من يرضاه لها أبويها حتى وإن كانت ترفضه – يستبعد أي شخص لا يستوفي هذه الشروط مباشرة حتى وإن كان ذا دين ونسب وحسب .
فكل هذا وذاك يذكرني بعادات وتقاليد الجاهلية الأولى فمن ينصح هؤلاء ؟ ومن يقف في وجههم ليعلمهم أن للإنسان كرامة وأن كرامتهم في من جاءهم طالبا الستر .
علما أن هذه العادة منتشرة بصورة كبيرة بين أوساط مجتمعنا .. وأن هناك إنعكاسات سلبية تعصف بالشباب نتيجة هذه الموروثات .
في الختام أقول " ربناأفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين " .. اللهم آمين
وأشكركم على حسن متابعتكم وأنتظر ردودكم بفارغ الصبر .
مع تحياتي
مركز الزلزال للأبحاث العلمية والإجتماعية
شيخنا الجليل : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. تحية طيبة وبعد ؛؛؛
مما لا شك فيه ان مثل هذا النداء الذي ينبعث من أي قاعدة أو مركز ما هو إلا نداء من القلب إلى القلب . فهذا النداء منبعث من قاعدة ومركز الإسلام الذي نعيش تحت سقفه .. فكيف لا وقد هتك عرض الإسلام ونبذت شريعته ولم يعمل بسنته !!؟ فقد سئمنا أقاويل الذين يدعون إلى الستر والعفة ويدعون إلى الزواج كحل لهذه الآفات ، ولكن في المقابل هم لا يعملون بما يقولون ، فإن جائهم من يرضون دينه ونسبه فلن يزوجوه بل يزوجون من يرضون لعاداتهم وتقاليدهم الموروثة ؟!!
هنا ينصدم المتقدم الذي يريد أن يكمل دينه بالزواج بتلك الشروط والإجابات .. فليست مسألة مهر ولا مسألة أصل أو نسب ولا مسألة دين ولكنها مسألة عادات وتقاليد موروثة ؟!!
فأين هم دعاة العفة والستر ؟ أليسوا بتصرفهم هذا من يوجه الشباب إلى الإنحراف بسبب عقدة الصدمات الناتجة من هذه العادات والتقاليد ؟ ألم يقرأوا في كتاب الله قوله : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون " ؟! فأي بر هذا الذي يأمرون به الناس ولا يعملون بما فيه ؟!
فجدير بنا أن نرد عليهم بقول الله عزوجل " أتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض " ؟! ولكني لن أتفوه بذلك بل أقول كما قال عزوجل " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون " .
فمن واجب هؤلاء أن يعملوا بقول الله عزوجل " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة .. " ؟!! فكيف للإنسان أن يقي نفسه وأهله من شر النار أو الإنجراف نحوها ؟ أليس بالعفة والستر والتقوى ؟ فاتقوا الله في شبابكم واتقوا الله في بناتكم واتقوا الله في من ظلمتم ..
شيخنا الجليل : إني لأرى فيك الأمل الواعد في إعادة النور إلى من فقد نوره الذي يهتدي به .. وإني لأتيمن بك خيرا لكثرة رؤيتي لك في المنام ولله الحمد ..
شيخنا الجليل : ما أريد قوله هو ليس أن يعود حقي الذي فقدته فحسب .. ولكن أتمنى أن تعود الأحكام للإسلام .. فهمي أن يحكم الناس بالإسلام وأن يذروا خلفهم تلك العادات والتقاليد التي ورثوها .
وأتمنى أن تخصص حلقة كاملة ومتكاملة في " سؤال أهل الذكر " حول موقف الإسلام من الزواج والإبتعاد عن العادات والتقاليد والتي من ضمنها : أن لا يكون للفتاة أي مشورة – ورأي الفتاة غير مهم – أن يكون من العائلة حتى وأن بعد مسكنه فهذ لا يهم – وتلزم الفتاة في من يرضاه لها أبويها حتى وإن كانت ترفضه – يستبعد أي شخص لا يستوفي هذه الشروط مباشرة حتى وإن كان ذا دين ونسب وحسب .
فكل هذا وذاك يذكرني بعادات وتقاليد الجاهلية الأولى فمن ينصح هؤلاء ؟ ومن يقف في وجههم ليعلمهم أن للإنسان كرامة وأن كرامتهم في من جاءهم طالبا الستر .
علما أن هذه العادة منتشرة بصورة كبيرة بين أوساط مجتمعنا .. وأن هناك إنعكاسات سلبية تعصف بالشباب نتيجة هذه الموروثات .
في الختام أقول " ربناأفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين " .. اللهم آمين
وأشكركم على حسن متابعتكم وأنتظر ردودكم بفارغ الصبر .
مع تحياتي
مركز الزلزال للأبحاث العلمية والإجتماعية