إبراء
22/12/2004, 02:56 PM
الســــــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الشرفاء ,,,
تحسسوا رؤوسكـــــــم في رأس السنة
يتخذ الغزو الفكري والعولمة الثقافية أشكالاً عديدةً وألواناً مختلفتاً لعل أخطرها ذلك الذي يتصل بالجانب العقدي, ويتسلل بنعومة ويتسرب خفية فلا ينتبه الناس إلا وقد تورطوا في أعمال مخالفة للشرع منافية لأخلاقهم.
وخير نموزج لذلك الغزو وأصدق تمثيل لتلك: الممارسات ما يحدث في معظم بلاد المسلمين ليلة رأس السنة.
وابتداءً نزيل اللبس أو التلبيس الذي يلجأ إليه البعض في موضوع التعامل مع النصارى مستندين إلى فهمٍ خاطئ لآية الممتحنة ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)) محملين الآية من المعاني مالا تحتمله من مشاركة النصارى في أعيادهم الدينية.
لكن العلماء فرقوا بين البر بمعنى حسن المعاملة والعدل وبين إقرارهم على كفرهم وضلالهم.
فيجوز – مثلاً- أن تهنئ أحدهم:
• بمولود جديد.
• أو عودتاً من سفر.
• أو شفاء من مرض.
لكن لا يجوز تهنئتهم بعيد ( الكريسماس ) أو مشاركتهم الإحتفال به.
وعودةً إلى موضوع الإحتفال بالكريسماس ورأس السنة, فقد أصبحت هذه الأعياد وغيرها من الأعياد الثابتة عند معظم المسلمين, ويستعدون لها ويفرحون على قدم المساواة – إن لم يكن أكثر – مع إحتفالات ألأعياد المسلمين.
وخطورة الإحتفــــــــــــــــــا ل بأعياد الميلاد تتجلى – بالإضافة إلى البعد العقدي – فيما يصاحبها من ألوان المعاصي وأنواع المخالفات, فقد ارتبطت هذه الأعياد بليالي الغناء الممتدة إلى الفجر وما يصاحبها من رقص واختلاط وما يتبعها من تبرج وسفور.
على العقلاء من المسلمين – والأصل في المسلمين أنهم كلهم عقلاء – أن يتدبروا في معاني ومغازي الاحتفال بهذه الأعياد مع النصارى, ويحذروا من عواقب هذه الممارسات على دينهم وأثرها على أجيالهم.
لذلك احذروا أيها المسلمون من المشاركة في هذه الإحتفالات هــــــــــــــــــــــذا العام وحـَكِـمُوا عُـقـُولكُم واحفظوا أبنائكم قبل أن تخسروا دينكم.
منقول للفائدة ,,,,
أخوتي الشرفاء ,,,
تحسسوا رؤوسكـــــــم في رأس السنة
يتخذ الغزو الفكري والعولمة الثقافية أشكالاً عديدةً وألواناً مختلفتاً لعل أخطرها ذلك الذي يتصل بالجانب العقدي, ويتسلل بنعومة ويتسرب خفية فلا ينتبه الناس إلا وقد تورطوا في أعمال مخالفة للشرع منافية لأخلاقهم.
وخير نموزج لذلك الغزو وأصدق تمثيل لتلك: الممارسات ما يحدث في معظم بلاد المسلمين ليلة رأس السنة.
وابتداءً نزيل اللبس أو التلبيس الذي يلجأ إليه البعض في موضوع التعامل مع النصارى مستندين إلى فهمٍ خاطئ لآية الممتحنة ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)) محملين الآية من المعاني مالا تحتمله من مشاركة النصارى في أعيادهم الدينية.
لكن العلماء فرقوا بين البر بمعنى حسن المعاملة والعدل وبين إقرارهم على كفرهم وضلالهم.
فيجوز – مثلاً- أن تهنئ أحدهم:
• بمولود جديد.
• أو عودتاً من سفر.
• أو شفاء من مرض.
لكن لا يجوز تهنئتهم بعيد ( الكريسماس ) أو مشاركتهم الإحتفال به.
وعودةً إلى موضوع الإحتفال بالكريسماس ورأس السنة, فقد أصبحت هذه الأعياد وغيرها من الأعياد الثابتة عند معظم المسلمين, ويستعدون لها ويفرحون على قدم المساواة – إن لم يكن أكثر – مع إحتفالات ألأعياد المسلمين.
وخطورة الإحتفــــــــــــــــــا ل بأعياد الميلاد تتجلى – بالإضافة إلى البعد العقدي – فيما يصاحبها من ألوان المعاصي وأنواع المخالفات, فقد ارتبطت هذه الأعياد بليالي الغناء الممتدة إلى الفجر وما يصاحبها من رقص واختلاط وما يتبعها من تبرج وسفور.
على العقلاء من المسلمين – والأصل في المسلمين أنهم كلهم عقلاء – أن يتدبروا في معاني ومغازي الاحتفال بهذه الأعياد مع النصارى, ويحذروا من عواقب هذه الممارسات على دينهم وأثرها على أجيالهم.
لذلك احذروا أيها المسلمون من المشاركة في هذه الإحتفالات هــــــــــــــــــــــذا العام وحـَكِـمُوا عُـقـُولكُم واحفظوا أبنائكم قبل أن تخسروا دينكم.
منقول للفائدة ,,,,