المستبلي
12/12/2004, 11:39 PM
صدر جزء جديد في تفسير القرآن الكريم = جواهر التفسير أنوار من بيان التفسير = ( جزء
خاص ) وتناول فيه سماحة الشيخ أحمد الخليلي – حفظه الله – تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران
وهي قوله تعالى :( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7} صدق الله العظيم
وقد صدر هذا الجزء الجديد بعدما صدرت ثلاثة أجزاء لتفسير القرآن الكريم وهذا الكتاب جزء منفصل عن الأجزاء الأولى ففي الأجزاء الثلاثة الأولى تناول سماحة الشيخ التعريف بالتفسير وأنواعه وتفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة ليس بكاملها وتناول هذا – الجزء الخاص – التفسير بالآية و التعريف بالمحكم والمتشابه والقول الفصل فيهما والرد على من أخذ بالمتشابهات ومنكري المجاز
خاص ) وتناول فيه سماحة الشيخ أحمد الخليلي – حفظه الله – تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران
وهي قوله تعالى :( هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ{7} صدق الله العظيم
وقد صدر هذا الجزء الجديد بعدما صدرت ثلاثة أجزاء لتفسير القرآن الكريم وهذا الكتاب جزء منفصل عن الأجزاء الأولى ففي الأجزاء الثلاثة الأولى تناول سماحة الشيخ التعريف بالتفسير وأنواعه وتفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة ليس بكاملها وتناول هذا – الجزء الخاص – التفسير بالآية و التعريف بالمحكم والمتشابه والقول الفصل فيهما والرد على من أخذ بالمتشابهات ومنكري المجاز