عاشق الخاطرة
06/12/2004, 09:51 AM
رسمت في خيالى صورة لتلك التي انتظرتها لتدق باب قلبي
وجسدت في تلك الصوره تلك الصفات التي أحب أن تكون فيها .
وفي بداية دراستى الجامعية رآيتها وتعرفت على شخصيتها
فوجدتها تجسيدا لتك الصورة التي رسمتها في خيالى مسبقاً قبل أن أعرفها .
ولكن واأسفاه فهاهي الأقدار تأبى أن تكتمل فرحتى فصدمتني بتلك الحقيقة المره .
أنها قد غدت لغيري ورأيت في إصبعها ذلك القيد الذي ملكها غيرى .
فوقفت محتار بين أمرين كلاهما مر الاعتراف لها بما أكن لها
أو الكتمان ، رغم ما لمست منها من إعجاب .
ومرت سنوات الدراسة الأربع وجاء موعد التخرج الذي يعني لي فراقها وفقدها إلى الأبد ..
أشتاقها والقلب يعرف سرها = ولذكرها عيني تجود بدمعها
وأظل سهراناً أناجي طيفها = وبخاطري أفكار ويحي منها
أحلاهما مرٌ ومالي منهما = إلا أماني يستحيل بلوغها
ولرب ساعاتٍ قضيناها معا = في ظل وارفة نعمت بقربها
في عينها أسرار لم تنطق بها = وبداخلي أشواق ما أظهرتها
ويحي وهذا القلب مالي والهوى = ما أتعس اللحظات إذ ودعتها
حتى نجاحي ما سعدت بقربه = حفل التخرج كان حفل وداعها
فأحترت هل أبكي رحيل أحبتي = أم احتفي بوثيقة قد نلتها
طالعتها تلك الوثيقة لم أجد = إسمي ولا رسمي ولكن نعيها
يوم افترقنا لوحت بيمينها = فلمحت قيدي لامعاً في كفها
وجسدت في تلك الصوره تلك الصفات التي أحب أن تكون فيها .
وفي بداية دراستى الجامعية رآيتها وتعرفت على شخصيتها
فوجدتها تجسيدا لتك الصورة التي رسمتها في خيالى مسبقاً قبل أن أعرفها .
ولكن واأسفاه فهاهي الأقدار تأبى أن تكتمل فرحتى فصدمتني بتلك الحقيقة المره .
أنها قد غدت لغيري ورأيت في إصبعها ذلك القيد الذي ملكها غيرى .
فوقفت محتار بين أمرين كلاهما مر الاعتراف لها بما أكن لها
أو الكتمان ، رغم ما لمست منها من إعجاب .
ومرت سنوات الدراسة الأربع وجاء موعد التخرج الذي يعني لي فراقها وفقدها إلى الأبد ..
أشتاقها والقلب يعرف سرها = ولذكرها عيني تجود بدمعها
وأظل سهراناً أناجي طيفها = وبخاطري أفكار ويحي منها
أحلاهما مرٌ ومالي منهما = إلا أماني يستحيل بلوغها
ولرب ساعاتٍ قضيناها معا = في ظل وارفة نعمت بقربها
في عينها أسرار لم تنطق بها = وبداخلي أشواق ما أظهرتها
ويحي وهذا القلب مالي والهوى = ما أتعس اللحظات إذ ودعتها
حتى نجاحي ما سعدت بقربه = حفل التخرج كان حفل وداعها
فأحترت هل أبكي رحيل أحبتي = أم احتفي بوثيقة قد نلتها
طالعتها تلك الوثيقة لم أجد = إسمي ولا رسمي ولكن نعيها
يوم افترقنا لوحت بيمينها = فلمحت قيدي لامعاً في كفها