المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جمعية المرأة العمانية في ولاية العوابي؟؟؟؟؟


ابن الطموح
05/12/2004, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين..

أما بعد:

قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"(التحريم الآية 6).

إن ما يحدث الآن في ولاية العوابي بجنوب الباطنة من أمر جمعية المرأة العمانية التي أصبحت منبرا للفساد والرذيلة تسعى من خلالها لإفساد المجتمع وعلى رأسها رئيستها ، هذه المرأة التي فقدت كل معنى الحياء والخجل، فأخذت تفعل كل ما يخطر في عقلها الفاسد بالأفكار الغربية الدخيلة على المجتمع وعلى تعاليم ديننا الحنيف. :معصب: :معصب:

ماذا تقولون في امرأة كل فكرها إقامة المهرجانات والملتقيات المليئة بـالاختلاط والسماع المحرم(الأغاني) والتبرج والسفور؟ :معصب:

ماذا تقولون في أهل هذه المرأة؟ ألا يخجلون من تصرف ابنتهم أم أنهم انطبق عليهم وصف "الديوث"؟ :معصب:

إن هذه الجمعية الفاسدة والمفسدة ، دائما تظهر للناس بلون جديد من الفساد وآخرها هذا الملتقى الفاسد الذي ذاع وانتشر ليس على مستوى الولاية فقط حتى على مستوى الولايات الأخرى المجاورة وغير المجاورة والذي هو قائم حتى الآن في مقرها في الولاية....تدعو كل أطفال وشباب وشابات الولاية للحضور دون أي حياء....ففيه طبق دسم من المفاسد المتنوعة.

فهنا نداء
لكل أب غيور على أولاده وبناته وزوجه أن لا يسمح لهم بالذهاب إلى هناك.


ماذا تقولون في مثل هذه الجمعيات التي تفسد ولا تصلح و بسم المرأة العمانية؟ :confused: وإن كان لها أعمال خيرية فلا تشفع لها فهي ستار للأعمال الفاسدة.

ماذا عسانا أن نقول في هذه الآفة والمصيبة التي تحل ببلدنا الغالي، عندما تلقى هذه الأنشطة دعما رسميا؟ :confused:

لكن تبقى الحقيقة التي لا غبار عليها أن الله عز وجل يعلم السر وما أخفى ويرى كل شيء....اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا...اللهم سلط على أعداء دينك عذابا شديدا وافعل بهم كما فعلت بثمود وعاد....اللهم خلصنا من المفسدين وأرحنا منهم وانتقم منهم يا رب العالمين....آمين

أرجو أن يجيب كل عضو عن التساؤلات المطروحة....


كما أرجو تثبيت الموضوع من المشرفين للأهمية القصوى.

الكنز المدفون
05/12/2004, 12:23 AM
سمعنا أن هناك والت ديزني في العوابي تحت رعاية الجمعية فهل هذا الكلام صحيح

Ibadhiah
05/12/2004, 05:34 AM
أتابع بعض ما يطرح في السبلة وأجد أن معظم الكتابات تطالب ب " الديمقراطية" و " العدالة " و وو

في ذات الوقت يغفل الجميع أن الحرية هي أحدى مقومات الديمقراطية وتأتي الأفكار كجزء مهم من معالم الحرية والديمقراطية .

للأسف الشديد فإن مثل مطلبك هذا يندرج ضمن محاولة القمع واسكات الصوت الآخر والفكرة الأخرى في الطرح والتوجه وكأنه مكتوب على كل العمانيين أن يسلكوا طريقا واحدا .

بالطبع انا ضد كل اشكال الرذيلة والدعارة وبيع الاجساد مثلما اني ضد كل أشكال القمع والدكتاتورية تحت اي اسم وفي ظلال اية لوحة

ونحن ابناء وطن واحد وبحسب فهمي المتواضع فإن الجمعية المذكورة لن تستطيع فتح ناد للدعارة لا سمح الله او ان توزع مايوهات على النساء هي مجرد افكار شذت عن القاعدة والمألوف لديك ولدى بعضهم / هن وكل خروج على ما هو مألوف سيعتبره بعضهم/هن مجون وفسوق وربما كفر

والسؤال المهم هنا ألا يمكن لك وللآخرين الذين لا يرحبون بالأفكار التي تطرحها المسئولة بالجمعية أن تتسع صدورهم لما هو غير مألوف ومختلف؟ أن يصار الى نقاش داخل الجمعية نفسها بدل المطالبة بقمع واخراس هذا " الفسق" و " الرذيلة " و ... وكأننا في دولة طالبان

ومن قال ان هناك تعريف واحد لل " رذيلة" أو لل " فضيلة" أو لل " مجون" أو ... المسألة نسبية وتختلف من مكان لآخر ومن عقل لآخر ومن وعي لآخر. فمثلا قد يعتبر بضهم/هن ان مشاهدة فلم سينمائي خارج على التقاليد والأعراف في حين ان اغلب البشر في العالم يرونه امرا عاديا ولا مدعاة حتى لنقاشه وفي بلادنا ما زال الناس يتناقشون يوميا ويهدرون مداد الاقلام و يكادون يتصارعون حول مصافحة المرأة وطول اللحية وقصر او طول الازار على اعتبار انها جميعها ضرورة دينية في حين ان اكثر من 90% من البشر في هذا الكون اذا ما سمعوا بمثل هذه " القضايا" الخطيرة التي نناقشها لضحكوا من فرط السخرية !

امكانية الاختلاف وتقبل المختلف هي احدى القيم المهمة التي يتعايش الناس على اساسها والتي ينبغي ان نتعلمها اذا اردنا لبلدنا أن تسير في اتجاه الدول المتقدمة أما إذا كانت "طالبان" هي نموذجنا فالمفروض ان تلغى الجمعية من أصلها وان لا تشارك المرأة في هذه السبلة او غيرها لأن صوتها وبالطبع قلمها عورة وعليها كما تعلمنا حين كنا اطفالا ان تقعد في أظلم ركن في الغرفة حيث هي كلها عورة فلا مدرسة ولا جمعية ولا جامعة ولا مكتب ولا سيارة ولاهم يحزنون!

ارجو ان لا يكون كلامي ثقيلا وان كان فإن صدري واسعا للنقد وبالنهاية هي وجهة نظر قد تكون خاطئة وقد لا تكون

ابن الطموح
06/12/2004, 10:34 AM
قلت/
"في ذات الوقت يغفل الجميع أن الحرية هي أحدى مقومات الديمقراطية وتأتي الأفكار كجزء مهم من معالم الحرية والديمقراطية . للأسف الشديد فإن مثل مطلبك هذا يندرج ضمن محاولة القمع واسكات الصوت الآخر والفكرة الأخرى في الطرح والتوجه وكأنه مكتوب على كل العمانيين أن يسلكوا طريقا واحدا"
وأقول
ان الحرية التي تتحدث عنها هذه مرفوضة اذا كانت مقترنة بارتكاب المعاصي والعياذ بالله ـــ ومن ثم ماذا تقصد بالقمع؟أمنع الرذيلة يعتبر قمعا؟هل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قمعا واسكاتا للصوت الآخر؟وهل ترغب بأن يسلك العمانيون غير مسلك الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح؟

قلت/
ونحن ابناء وطن واحد وبحسب فهمي المتواضع فإن الجمعية المذكورة لن تستطيع فتح ناد للدعارة لا سمح الله او ان توزع مايوهات على النساء هي مجرد افكار شذت عن القاعدة والمألوف لديك ولدى بعضهم / هن وكل خروج على ما هو مألوف سيعتبره بعضهم/هن مجون وفسوق وربما كفر

وأقول
هذا هو الخروج عن الحق والصلاح والاسلام الذي أعطيته اسم الخروج عن المألوف الذي يمكن ان لا يعتبر مجونا وفسوقا وربما كفرا على حد فهمي بقصدك.....


قلت/
"والسؤال المهم هنا ألا يمكن لك وللآخرين الذين لا يرحبون بالأفكار التي تطرحها المسئولة بالجمعية أن تتسع صدورهم لما هو غير مألوف ومختلف؟ أن يصار الى نقاش داخل الجمعية نفسها بدل المطالبة بقمع واخراس هذا " الفسق" و " الرذيلة " و ... وكأننا في دولة طالبان"
وأقول
ان الأفكار المنحرفة عن الصراط المستقيم لا يمكن ان تتسع لها الصدور الا اذا اردنا انتشارها.....والأفكار التي بت فيها الشرع لا يمكن ان تصار الى نقاش وهذا ما يقره الشرع فالحرام لا يصير حلالا بالنقاش او باتساع الصدور له....ومن ثم تمت عملية النصح والارشاد الى ان هذا العمل مخالف للشرع من قبل النساء مباشرة والرجال عن طريق الرسائل الخطية وحتى خطب الجمعة....ولكن لا حياة لمن تنادي....ثم ماذا تقصد بطالبان هنا ؟لا اتدخل بوقفك او برايك في طالبان فهذا شأنك....ولكن أتمنى ان يكون في فكرك ان يكون المجتمع خال من الفسق والمجون والرذيلة.....وان يكون مثل عهد رسولنا والسلف الصالح.....

قلت/
ومن قال ان هناك تعريف واحد لل " رذيلة" أو لل " فضيلة" أو لل " مجون" أو ... المسألة نسبية وتختلف من مكان لآخر ومن عقل لآخر ومن وعي لآخر. فمثلا قد يعتبر بضهم/هن ان مشاهدة فلم سينمائي خارج على التقاليد والأعراف في حين ان اغلب البشر في العالم يرونه امرا عاديا ولا مدعاة حتى لنقاشه وفي بلادنا ما زال الناس يتناقشون يوميا ويهدرون مداد الاقلام و يكادون يتصارعون حول مصافحة المرأة وطول اللحية وقصر او طول الازار على اعتبار انها جميعها ضرورة دينية في حين ان اكثر من 90% من البشر في هذا الكون اذا ما سمعوا بمثل هذه " القضايا" الخطيرة التي نناقشها لضحكوا من فرط السخرية !

وأقول

انه لا يوجد على حد علمي ان هناك رذيلة , فسق , مجون ,تعتبر حلالا ويمكن ممارستها.....ومن ثم عدد الممارسين للفعل سواء كان محرما او حلالا عند الله لا يجعل المحرم حلالا او الخطأ صوابا والا لقلنا بأن الاسلام هو الخطأ والنصرانية هي الصواب لان النصارى اكبر عددا من المسلمين.... اما امر اللحية ومصافحة المراة الأحنبية والاسبال فأنت على الأقل تعرف حكمها ولا داعي للنقاش كما قلت..... واستشف من كلامك ربما بعض الأفكار التي تحملها.....وعسى ان اكون مخطا... بقول ان 90%من الناس يفعلون كذا فلماذا نحن نتعصب لديننا ولا نفعل مثلهم.....هذا الفكر اسمح لي ان اقول بانه منحرف......
ان تطبيق الشريعة والسير في النهج الرباني الذي علمنا اياه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي سيعز هذه الأمة....

قلت/
امكانية الاختلاف وتقبل المختلف هي احدى القيم المهمة التي يتعايش الناس على اساسها والتي ينبغي ان نتعلمها اذا اردنا لبلدنا أن تسير في اتجاه الدول المتقدمة أما إذا كانت "طالبان" هي نموذجنا فالمفروض ان تلغى الجمعية من أصلها وان لا تشارك المرأة في هذه السبلة او غيرها لأن صوتها وبالطبع قلمها عورة وعليها كما تعلمنا حين كنا اطفالا ان تقعد في أظلم ركن في الغرفة حيث هي كلها عورة فلا مدرسة ولا جمعية ولا جامعة ولا مكتب ولا سيارة ولاهم يحزنون!

وأقول/
أوافقك بالنقطة ان امكانية الاختلاف وتقبل المختلف هي احدى القيم المهمة .....لكن لايختلف اثنين في امر بت فيه الشرع كما قلت....وطالبان كما صورها الغرب وللاسف الشديد صدق كثير من المسلمين ذلك انها تقمع المراة وانها متخلفة بمنعا مايمنع الشرع لكن ليس هو موضع نقاشنا الآن....ونحن لا نطالب بغلق لجمعية او بقمع المرأة او اسكاتها...اذا كان لفعل خيرا.....وهذه الجمعية لها آثار اجابية ولا ننكر ذلك....ومن ثم لا احد يقول الآن كما يقولون في السابق ولله الحمد"ان تقعد في أظلم ركن في الغرفة حيث هي كلها عورة فلا مدرسة ولا جمعية ولا جامعة ولا مكتب ولا سيارة ولاهم يحزنون"

ولا تغالي في هذا الأمر وكأنك تسخر من الطرح....فالقضية خطيرة فهذه البداية في طريق مركنة عماننا الحبيبة(العولمة) >........نسال الله السلامة>...........

أرجو ان تكون الفكرة وصلت اليك..........

سماء الشرق
06/12/2004, 12:01 PM
لقد لاحظت مقر هذه الجمعيه في قريه من قرى وادي بني خروص غير مأهوله با السكان وتقع على شارع ترابي وخيل إلي أن هذا المبنى مهجور ماعدى اللوحه التي علقت عليه ؛ فلماذا لايكون مقر الجمعيه في قلب الولايه على الاقل لسهولة الوصول إليه فما هو السبب 0؟

Ibadhiah
07/12/2004, 11:21 AM
نعرف ونسمع عن المتحدث الرسمي لرئيس الجمهورية أو لرئاسة الوزراء او للأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسي.. أما المنصب الجديد والذي يشغله الكثيرون الآن في عالمنا بل ويعينون أنفسهم فيه دون اختيار من أحد وفي الغالب رغما عن أنف الجميع.. فهو منصب المتحدث الرسمي باسم الله.

فقد ظهرت في الآونة الاخيرة مجموعة من البشر نصبوا انفسهم متحدثين رسميين باسم الله واسم الرب.. يفتشون في ضمائر الناس ويطلقون الاتهامات يمينا ويسارا.. ويصادرون الرأي والفكر..وينشرون ثقافة التكفير والعنف بل وتجييش الجيوش وقصف المدن والقري.. وعندما يتخيل

اي انسان أنه متحدث رسمي باسم الله فهي البداية في تحول هذا الاانسان المتدين في الاساس من فهم الدين علي حقيقتة كدعوة للتوحيد وعبادة الله والتحلي بالاخلاق الكريمة التي حثنا عليها الله ورسوله واولها السماحة ليكون قدوة تدفع الاخرين التمسك اكثر بدينهم، الي مشروع ارهابي يحاول فرض رؤيته علي الآخرين بالقوة علي اعتبار انه علي حق و الاخرين علي خطأ وبالتدريج يتعدي دور المتحدث باسم الله الي دور اكبر وهو تخيل انه يد الله في ازهاق ارواح من يعتقد هو بفهمه الضيق انهم اعداء الله، بالتدريج يتعدي الخط الفاصل بين ازهاق الرأي الي ازهاق الروح..

انها سلسلة من التحولات تنتاب بعض البشر دون غيرهم وهؤلاء يحملون بذرة التطرف.. كانوا سيكونون بنفس التعصب لليهودية او المسيحية أو اي دين آخر لو ولدوا لابوين من هذا الدين او ذاك وتشبعوا بمفاهيم التعصب التي يبثها الأصوليون في أي دين.
..و لعل أهم شروط هذا المنصب في عالمنا العربي اليوم هو العمامة.... قد تكون اللغة مختلقة بعض الشيء ولكن المضمون واحد والنهاية واحدة.. قتل وخراب وازهاق ارواح بريئة واضطهاد لكل مخالف في الرأي و استحلال دمه توطئة لتصفيته علي يد شاب مغرر به باسم الدين وباسم الله.
واهم سمات من ينصب نفسه متحدثا باسم الله انه يعتقد انه مبعوث العناية الألهية لانقاذ البشر من الضلال حتي لو كان انقاذهم يستدعي ازهاق ارواحهم الضالة.

ان كل من ينصب نفسه متحدثا باسم الله لن يجر علي شعبه والشعوب الاخري الا الخراب والدمار لا فرق في هذا بين بوش وشارون وبن لادن او الزرقاوي و المقرن أو الظواهري وحتي مقتدي الصدر …. ولا بين من يصادرون الكتب من رجال الازهر أو من يرفعون قضايا الحسبة لتفريق البشر عن زوجاتهم!!!!..كلهم نصبوا انفسهم متحدثين باسم الله او الرب او اي اله من وحي خيالهم ثم تحولوا الي مصادرة الرأي و ازهاق ارواح الابرياء باسم الله والله منهم براء
ولعل بداية مقاومة هذه الآفة ان نتكاتف جميعا ضد من ينصب نفسه المتحدث الرسمي باسم الله.. لنعيد وظيفة الداعية البسيط الذي يعلم الناس اصول دينهم ويحاول قدر الامكان ان يكون قدوة في بساطته وسماحته و أخلاقه

المشكلة بدأت عندما اكتشف البعض ان منصب المتحدث الرسمي باسم الله هو اسرع الطرق للتسلط وأحيانا للشهرة والثراء والقوة وفي النهاية السلطة..فهل من طريقة للخلاص من هذا المنصب
أعاننا الله علي من نصبوا انفسهم متحدثين رسميين باسم الله.. فهم العائق للتقدم والسلام

__________

ديموقراطي لكنه دكتاتور في البيت!

نيفين أبو لافي: يؤمن كثيرون بالديموقراطية وحق كل انسان في ممارسة حرية الرأي والتعبير، لا سيما من هؤلاء الذين يطلق عليهم النخبة في كل مجتمع، حيث يحاولون نشر قناعاتهم بكل الوسائل ويدافعون عنها علانية، وينادون بتكريس مبادئهم التحريرية في المجتمع.

ومن مفارقات واقع الممارسة العملية في حياة هؤلاء، ان بعضهم ممن ينصحون الناس بتعلم مبادئ الليبرالية وانتهاجها فكرا وسلوكا، يتحولون الى دكتاتوريين في بيوتهم، خصوصا عندما يتعلق الامر بممارسة مسؤولياتهم تجاه ابنائهم وزوجاتهم.

والسؤال الذي يطرح نفسه والحال هكذا هو: ماذا تعني الحرية بالنسبة الى هؤلاء؟ وما ابعادها؟ واين تنتهي حدودها؟ وكيف تتجانس دعواتهم الناس الى ممارسة الحرية مع سلوكهم الاستبدادي باصدار قرارات المنع والحظر على ممارسات وافكار افراد اسرهم في البيت؟ وما الآثار المترتبة على هذه الازدواجية في المبادئ والمفاهيم على ابنائهم؟

يؤكد المحامي وعضو مجلس الامة الاسبق علي البغلي ان الديموقراطية مسألة مبدأ وليست كلمة او شعارا، ويضيف قائلا:
- انها مفاهيم ونهج حياة تضم عدة حريات منها الاعتقاد والتعبير وما كفله الدستور من حريات للمواطن وما كرسته المواثيق العالمية لحقوق الانسان التي تنص ايضا على ان الامة اصل السلطة، وعلى الشعب ان يشارك السلطة في تحقيق الحياة الكريمة وتقرير المصير.
وحسب البغلي فان مثل هذه المفاهيم اذا تجذرت في روح الانسان عليه ان يطبقها في حياته الخاصة ومكان عمله، ولكنها لا تطبق بشكل حرفي، فبعض هذه المبادئ تصطدم مع الواقع واصول التربية والعادات والتقاليد، مما يضطر اب الاسرة الى التنازل عنها مهما كان ديموقراطيا ليستبد برأيه احيانا فيما يراه مصلحة للبيت والابناء.

وعن اسرته التي تتكون منه ومن زوجته واربعة ابناء يقول البغلي: لم يكن ممكنا الاخذ بارائهم في الصغر، ولكن عندما يبلغون سن الرشد سيستوجب ذلك اشراكهم في المشورة والاخذ برأي الاغلبية.
ومن الصعب عليّ أن اكون مستبدا برأيي حتى في عملي وفي مكتبي مع موظفيَّ. وعلى الرغم من ان الرأي الاخير يعود الي فان الاستماع الى وجهات نظر الاخرين امر اتبعه في حياتي وهو متجذر فيَّ وكثيرا ما اغير آرائي بعد التشاور مع الآخرين.

*العربي دكتاتور
من جانبه يكشف د. شملان العيسى استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت عن ان الرجل العربي لا يتمتع بالديموقراطية الحقة على رغم تصريحاته على المستوى السياسي بانه تعددي ومؤمن بالافكار الديموقراطية لانه فعليا مليء بالتناقضات وبينما ينتقد الحكومة ومجلس الأمة ويطالب بالحريات، يقمع اراء زوجته وابنائه في المنزل.
وعن كونه ليبراليا وكيف يتعامل مع اولاده في البيت يقول د. شملان العيسى:
واجهت بعض هذه المشكلات مع بناتي في المنزل عندما رغبن في اكمال دراستهن الجامعية في الخارج، حيث رفضت في البداية التحاقهن بجامعات اجنبية في دول غربية، وايدتني والدتهن لكنهن تمسكن بالدراسة في اميركا وقمن بمواجهتي بآرائي الديموقراطية وشعارات عن الحريات وحقوق المرأة مما جعلني في النهاية اخضع لرغبتهن على رغم تخوفي ووالدتهن من ذلك حرصا عليهن.
وذكر العيسى ان هذه الاشكالية تسبب ازدواجية فكرية في المجتمع ضاربا المثل بوجود اشخاص لا يقيمون الصلاة ولكنهم اذا تواجدوا مع جماعة وهمَّ الجميع لاداء الفريضة قاموا معهم، على رغم قيامهم باتيان بعض السلوكيات التي تتنافى ومبادئ الدين مما نجد فيه سلوكا مغايراً للحقيقة.

ولفت الى ان بعض الليبراليين ينادون في بعض الحالات بالعدالة والحرية امام العالم لكنهم استبداديون في منازلهم خصوصا امام الزوجة والاولاد ويغلبون كفة الاولاد باعطائهم معظم الحريات والحقوق وهذا غالباً ظاهر في المجتمع الخليجي.

*الديموقراطية صعبة في البيت
الدكتور احمد البغدادي استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت يؤكد ان تطبيق مبادئ الديموقراطية في البيت ليست بالامر السهل ويقول: انها في الاساس تعليم وتربية للابناء، وقد ينبغي على الاب ان يكون مستبداً برأيه في بعض المواقف التي لا يجوز فيها التنازل او الخضوع لرغبة الابناء ضاربا المثل ان يأتي ابن لوالده وهو في السادسة عشرة ليطلب منه ان يسافر مع جماعة من اصدقائه فهنا ينبغي على الاب الرفض القاطع وذلك لعدم قدرة الابن على التفكير الصحيح اذا صادفته عقبة او مشكلة منفردا.
وحسب البغدادي فان الديموقراطية مع الكبار ممكنة فيما يتعلق بأمورهم الحياتية مثل الدراسة واختيار تخصصاتهم.

ويقول: ان وجود مساحة للديموقراطية بين افراد الاسرة امر مهم، واشراك الزوجة في مختلف الامور الاسرية والاخذ برأيها شيء اساسي ومهم.

ويعلل البغدادي عدم مقدرة الانسان العربي على تطبيق الديموقراطية بانخفاض مستوى الوعي وارتفاع مستوى الامية بالاضافة الى المتاعب الاقتصادية التي يمر بها والدكتاتورية التي يعيشها في الخارج وتمنعه نفسيا من تطبيقها في المنزل وتجعله يمارس سلطته اينما تحققت له المقدرة على ممارستها.

ابن الطموح
07/12/2004, 02:07 PM
لقد لاحظت مقر هذه الجمعيه في قريه من قرى وادي بني خروص غير مأهوله با السكان وتقع على شارع ترابي وخيل إلي أن هذا المبنى مهجور ماعدى اللوحه التي علقت عليه ؛ فلماذا لايكون مقر الجمعيه في قلب الولايه على الاقل لسهولة الوصول إليه فما هو السبب 0؟



المقر موجود في قلب الولاية يا اخي حاليا.....

ممنوع من الصرف
11/12/2004, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أيُها الثائر/
تــــــــــــــــحية طيبة وبعد ،،،


قبل النتوء إلى مُنعطفات قد تشرئب إلى مساءٍ قمحي مُهشم غير مُحتشم، ينبغي أن أُذكرك أخي الكريم بما أنك استدللت نصك "الصارخ" بآية قُرآنية كريمة. فأنا سأستدرجك إلى حيث أنت، ولن أبدأ بالسفسطة، أو المُخاتلة، بل سأبدأ بالتذكير "فذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين".

سيدي الطموح:
ما زلت تتحدث عن المرأة والمرأة حتى بت أحسبها لك لأن أدرجها ضمن مُسابقات "جينز" للأرقام الحسابية. ما بالك عزيزي وكأن قتيلاً قد وقع في حضنك، أو كأنها قيامة قد حلت بأزرك. أترك عنك التشبيهات والتجريدات. فَكُل من مر في حمى هذا الموضوع يحسبُك "لامعياري" أو تُحاكي الأحداث كما ترى وتسمع.

"قذف المُحصنات الغافلات"
ألم تستوقفك هذه العِبارة بما أنك إنسان مُتدين وتخاف الله؟
ألم تأخذ نصب عينك بأن التشهير هوا "إدعاء" من خلاله ستُعرض نفسك للسؤال؟
ألم تسمع من قبل قول قائل (يومٌ لك ويومٌ عليك)؟
أراهن بأنك لم تستمع إلى الكثير، وتنقُصك الدراية، والمعرفة، والحقيقة. فلا عقيدة أسمى من الحقيقة.

سيدي الطيب/
الجمعية وحقيقة المهرجان هيَ كالآتي:
جاءت ثلاث شركات إلى مقر الجمعية قبل عدة أسابيع، وقد قامت الشركات بتقديم عروضها لإدارة الجمعية. وما تم هوا الآتي:
1- تؤجر الجمعية المساحة التابعة لها وهي مساحة تبلغ 900متر للشركات الثلاث.
2- لا تتحمل الجمعية أية خسائر.
3- لا تتحمل الجمعية أية نشاط أو أي عمل غير قانوني.

فإدارة الجمعية قامت بتأجير المساحة التابعة لها، ولكنها لم تقم بِمُساعدة هذا المهرجان. وإن لم تؤجر الجمعية الشركات الثلاث ستستأجر في مكان آخر، حينها يمكنك أن تتكلم عن "أناس آخرين".

سيدي الحبيب/
استوقفني حديثك الصاخب والجلجلة التي أصدرتها، وقد قلت لنفسي أن أذهب لأرى بنفسي أية جريمة هذه التي يتحدثون عنها. فماذا وجــــــــــــــــدت؟

وجدت رَجُل عُماني ولله الحمد، يقف على مِنبر الخِطابة. ومن خلال وهلتك الأولى يُخال إليك بأن هذا الرَجُل هوا بالفعل رَجُل وليس عابث طفل !


اتق الله في نفسك، وكُن دميث الخُلق لا غليظ مُر الحديث. وأعلم بأنك لم ترى لتحكم، بل سمعت وحكمت. وهُناك فرق كبير في هذا:
"يا أيُها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة فتُصبِحوا على ما فعلتُم نادمين". فما كان من المُستحسن القول بأن تذكر ما سمعت دون تأكيد وتوكيد. ومن خولك لتتكلم عن الولاية؟
هُناك من هُم أولى منك الحديث في هذا الشأن، لماذا لم يأتوا؟
بِبساطة، لأنهم أكبر عقلاً . . .


أيُها المُتحدث:
لي صنفان أرغب في الحديث معهم وهُم/
1- من أنفتح عقلة ولكنة لم يصل إلى الكفر بالله.
2- من انغلق عقلة ولكنة لم يصل إلى الكبت والاستبداد.


هل أُطيل الحديث معك قليلاً/
بالفعل أرغــــــــــب بهذا جداً، فلي قرون كثيرة لم أتحدث إلى الظلال!!
سيدي الجائع للأعراض، عمتَ مساءً
هُناك كادر يُنظم الولاية، ففيه مكتب للوالي، ومكتب للقاضي، ومركز الشرطة لا يتعدى أل 20 كيلوا متر. وهُم العاملين على تنظيم وترتيب وتقسيم وتمييز الخطأ من الصواب. وكان من السمو والرُقي فعله هوا الذهاب إلى تلك الدوائر الحكومية لكي تُبدي عن استيائك. لا أن تنحصر عبر شاشتك الصغيرة، وتُلقي شذراتك الساخنة من خلف الكواليس. وبرأيك من هوا ألآثم هُنا "الجمعية أم قاذف المُحصنات".... قبلها كانت هُناك مهرجانات على مستوى السلطنة، مهرجان مسقط. لماذا لم تتكلم حينها "هل كُنت أخرس" ؟
أم أن قوتك في الاختباء ؟!


تحية أخــــرى/
أتعلم لماذا لم تتواجد الردود حول هذا الموضوع؟
لأنك لم تُقدم موضوع من الأساس !!
وتسأل إذاً ماذا الذي قُلت؟
وأجيبك (ما قُـــــــــــــــــــــــ ــــــلتَهُ لا يمت للحقيقة صله إلا ما جاء في رأسه" الآية القُرآنية.
احترت كيف لي أن أوفيك حق الشُكر لما جئت به في نصك. وأجمعت القول على أن أتركك في "زاوية انعدام العقول من لا يعطون الحقيقة أنصاف الحلول".
ليس هذا بأنني لا أغار على سُمعتي وسُمعة مُجتمعي وبيئتي. ولكنني أتحدث بالواقع والحقائق.

تقول رذيلة:
لا يوجد منزل لا توجد به القنوات الفضائية "لا أعلم ماذا تُسميها في قاموسك"؟!!
تقول فساد:
"ياعمي" الفساد عن ظهر قلب، ولكن الفساد الفعلي أن تُقابل الفساد بفساد أكبر.
تقول انحراف:
وأقول "هــــــــــــــــــــــــ ـل أنت مُستقيم"، وللعلم ( لا أسأل الناس عما في ضمائرهم، ما في ضميري ذاك يكفيني ).


لن أنفرد الرد لنفسي، ولن أقدم على اعتراضك، لسبب بســـــــــــــــــيط جداً
فأذنك تسمع أكثر من عينك. !!!
لهذا.....
سأقول:
كُن كريماً حتى لا تلتف عليك أعوام الميلاد!!!!!





تحية لمن يستحق،،،



ملحوظة/
إن أردت حديثاً صُلباً اجعلني أمامك مُباشرةً، فليس لي وقت للرد المُختلس المُجانس للحقيقة. تحياتي أيُها "الصارخ"

ممنوع من الصرف
11/12/2004, 10:01 PM
ملحوظة بسيطة ومُفيدة:



كانت هذه الشركات الثلاث في ولاية "عبري" وبعدها في ولاية "بركاء" وكانت في جمعية بركاء.
لم يحدث موضوع بحق الجمعية مُطلقاً، أوتعلم لماذا "أرجع لردي أعلاه" فأنا لا أرغب في أعتراض موسوعتك للأرقام الحسابية "جينز".



سيدي/
حين تتحدث عن أي شيء في المُستقبل، تعود ألا تُشهر. "فمن يُشهِر يُشهر" والعاقبة لله.

ممنوع من الصرف
11/12/2004, 10:13 PM
وعلى رأسها رئيستها ، هذه المرأة التي فقدت كل معنى الحياء والخجل، فأخذت تفعل كل ما يخطر في عقلها الفاسد بالأفكار الغربية الدخيلة على المجتمع وعلى تعاليم ديننا الحنيف.....




من أنت لتــــــــــــــــــــــح كم في عرض امرأة أيُها المُدعي للإسلام؟
رحم الله أمرءٍ عرف قدر نفسه.
و
إذا أتتني مذمتي من ناقصٍ**فهيَ شهادةٌ لي بأني كاملُ


:D للــــــــــــعلم: :D
:ضحك: لا يمتني الموضوع بصلة، ولكنني أشفقت عليك :ضحك:



أضيف جزء بسيط/
أتعلم لماذا أتدخل بهذا الموضوع؟
لأنني لا ارغب قراءة لاشيء. وحين تكتب "أكتب ما هوا مُفيد" قال صلى الله عليه وسلم ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقُل خيراً أو ليصمُت)) صدق رسول الله.

ممنوع من الصرف
12/12/2004, 02:40 AM
المقر موجود في قلب الولاية يا اخي حاليا.....



ياخي بما أنك مُتواجد على طُرُقات الولاية صنعلك شيء مُفيد ويفيد الولاية بدل ما أنت جالس تبعزق كلام ع الفاضي.







صحيح/
بما أن ملفات الولاية كلها ف "لسانك" وما تخاف شرايك تخبرني عن كم شغلة هامة عن الولاية.
أشـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــوفك صاحب لسان :بلابلا:
وتتنطط فالسكيك :نطوط: تجمع أخبار عن ولايتك وتطعمها الغير.
إذا كانت فيك غيرة حال ولايتك ياخي عرف كيف تحسبها صح
وأترد تقلي ما أريد حد يتعرض لمثل ما شفت
وأقلك لـــــــــــــــــــسه الدنيا بخير :ضحك:


أبرهنلك بأن موضوعك جاي متعسف/
المفروض يكون بالسبلة العامة
لأن هذا اللي تتكلم عنه مش سياسي يا بابا :cool:





المرات الجاية أحسبها صـــــــــــــــــح :p

الحر العماني
12/12/2004, 10:57 AM
بـــــــــــسم الــــــــله الرحمن الرحيم

بسمه تعالى جل و منتنع و اخبر فأسمع و أطعم وأشبع
و الصلاة على نبي الله محمد ومن ولاه من الثقلين اجمعين

أما بعد:
فما نعرفه عن هذه الولاية الغيرة على الدين وحب المسلمين و الستر على المؤمنين
و ما في هذا عجب فعمان كلها أخلاق و كل من فيها على اخلاق شب

و لكلمه الطيبه لها صدى قد جاوز المدى و الطير بكلمت الخير شدى فسبحان من أنطق و هدى

أما من ظل و أعتدى و الى الباطل حدى فمأواه نار الردى

فشكرا لصاحب الكلام الطيب و اختلاف الرأي خير من عدمه
و السلام إخواني و الشوق إليكم حداني و ما في القلب باح به لساني وخفق بحبكم روحي وجناني
ف إلى لقاء ثاني إما في الدنا أو في الجنان بإذن ربنا الرحمن

ممنوع من الصرف
12/12/2004, 03:41 PM
الحُر العُماني/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، وبـــــــــــــــــــــــ ـــعد



بِما أنك تعلم أن لهذه الولاية غيرة، وعلم، وثقافة، وتاريخ تمتد جذورة إلى أبعد من الواقع وإلى أقرب من الحقيقة
ألا ترى بأن الأخ "ابن الطموح" قد آثر وأثرى لقساً مُراً بحق المرأة؟


أنا لا أُرافع ولا أُعارض الفكرة، بل اُعارض المُحتوى العام لما جاء بالموضوع. فليس من الواجب أن تتم الإفادة بالتشهير. . .



قبل هذا الموضوع، طرحتُ أنا موضوعاً مُماثلاً عن الجمعية، ولكن لم أقم على إعتراض "المرأة" بل أوقات الدوام الرسمي للجمعية.. وبالفعل قامت (الجهات المُختصة) بتنظيم الجدول الزمني للجمعية، وبالفعل أيضاً قامت الجمعية بالموافقة والقبول على هذا الجدول.
لم أقدم على تكفير الدور الذي تقوم به الجمعية، ولم أقوم على التلفظ بما لا يُليق.


أبن الطموح/
لـــــــــــقد تجاوز الدور الأساسي في الحِوار والشكوى، ويحسب بأن الغيرة هيَ بأن يرى القاصي والداني ماذا يجري في الولاية.. ولا يعلم بأن ولاية المرء "منزلة"...
أصبح كمن يُطعم الغير "أسرار أسرتة" وهذا مالا ينبغي................................ ف ع ل ه !


أنتظر وصول ابن الطوح/
فلدي الكثير لآخذ منه، ولدي الكثير لأخبره.... ولكنني أتمنى أن يكون أهلاً للحِوار والمُناقشة خلاف "التعسف" والإستبداد الذي هوا عليه ....