كاظم الحب
03/12/2004, 04:11 PM
ابــرىء امريكا
من كل تهمـة
واشنق بحبال الله
من تدعي انها خير أمـة
وأدوس تاريخهـا
واكذب الحظ إن قادها يوما إلى القمـة
واقص جدائلهـا
والعـن فيــه العتمــة
ابرىء امـريكا من القتــل
والكذب ونشر الظلمــة
واســوق الشعـر مدحا لامــريكـا
وارضعه من حليب الكلمــة
ليكبــر
ويصبح نشيدا في فم صبية حــلوة
تسمــى رحمــة ـ ـ
رحمة كانت ترفض النصوص الشعــرية
ولا تقرأ إلا كتبها المدرسية
وحكاية الجميلة والتفاحـة المسمــومـة
كانت تعلن دائما أمام الجماهير الرجاليـة
بأنها ضد الؤد
وضد عادات الجـاهلية
وان النساء مخلوقات من رمل البحـر
ناعمـات ... صافيـات
كميلاد الجنة يوم القيـامــة ...
رحمة كانت تكره السياسة
ولم تشتري كتابا في الفلسفــة
ولم تنشـر ليلا في الطرقات
قصيدة للمقــاومـة
لرحمــة ثلاثة اخـوة
كلهم فقدوا اثناء تأدية الخدمــة
كانت اعضـاؤهم تقطع لإفطـار *** الرئيس المفضل
وقطته المحتـرمــة ...
رحمة لم تكن تدري بأنها هي جميلة الحكاية
وان سم التفـاحة
كان يجري في عروق اخوتها الثلاثة ...
ولم تكن تدري بأن البحـر
برميل مليء بالجـرذان والقمــامة
رحمة كانت كأي تمثال في شارع حارتها
مصنوعة من الرخام
ولا تعرف شيئا عن ثورة الروح
كيف تنفجــر ولا تبحث عن السلامــة ...
والان تخبـيء في ضفـائرها
خنجـرا أبيض
وعلبة كبريت
وفي يدها خريطة الحـرية ـ ـ
هي لا تفكـر في قتل الرئيس
او احراق امـريكـا
هي تبحث عن ثأرهــا
بين شعبهــا
ومن النهـر إلى الخليج
هي ساحـة الجـريمــة ـ ـ
هي مثلي تمـاما
تبرىء امريكـا
من ظلم أي شعب
ومن التشتيت والقسمــة
وتتهم شعب الوطن بخيانة الارض
وانزال النقمــة ...
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو انها رأت ثلاثة اخوة
يغتسلون في احداق رحمة
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو ان الرئيس
جعل ككلبه وقطته
للشعب حرمـة ...
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو ان الشعب رفض منذ البداية
ان يحترق بمجمر السلطة
حتى تحول فحمــة
من يغض الطرف عن اللحـم
أول الامــر
لا يملأ فمـه في النهـاية
إلا العظمــة ـ ـ
--
كاظم الحب ..
من كل تهمـة
واشنق بحبال الله
من تدعي انها خير أمـة
وأدوس تاريخهـا
واكذب الحظ إن قادها يوما إلى القمـة
واقص جدائلهـا
والعـن فيــه العتمــة
ابرىء امـريكا من القتــل
والكذب ونشر الظلمــة
واســوق الشعـر مدحا لامــريكـا
وارضعه من حليب الكلمــة
ليكبــر
ويصبح نشيدا في فم صبية حــلوة
تسمــى رحمــة ـ ـ
رحمة كانت ترفض النصوص الشعــرية
ولا تقرأ إلا كتبها المدرسية
وحكاية الجميلة والتفاحـة المسمــومـة
كانت تعلن دائما أمام الجماهير الرجاليـة
بأنها ضد الؤد
وضد عادات الجـاهلية
وان النساء مخلوقات من رمل البحـر
ناعمـات ... صافيـات
كميلاد الجنة يوم القيـامــة ...
رحمة كانت تكره السياسة
ولم تشتري كتابا في الفلسفــة
ولم تنشـر ليلا في الطرقات
قصيدة للمقــاومـة
لرحمــة ثلاثة اخـوة
كلهم فقدوا اثناء تأدية الخدمــة
كانت اعضـاؤهم تقطع لإفطـار *** الرئيس المفضل
وقطته المحتـرمــة ...
رحمة لم تكن تدري بأنها هي جميلة الحكاية
وان سم التفـاحة
كان يجري في عروق اخوتها الثلاثة ...
ولم تكن تدري بأن البحـر
برميل مليء بالجـرذان والقمــامة
رحمة كانت كأي تمثال في شارع حارتها
مصنوعة من الرخام
ولا تعرف شيئا عن ثورة الروح
كيف تنفجــر ولا تبحث عن السلامــة ...
والان تخبـيء في ضفـائرها
خنجـرا أبيض
وعلبة كبريت
وفي يدها خريطة الحـرية ـ ـ
هي لا تفكـر في قتل الرئيس
او احراق امـريكـا
هي تبحث عن ثأرهــا
بين شعبهــا
ومن النهـر إلى الخليج
هي ساحـة الجـريمــة ـ ـ
هي مثلي تمـاما
تبرىء امريكـا
من ظلم أي شعب
ومن التشتيت والقسمــة
وتتهم شعب الوطن بخيانة الارض
وانزال النقمــة ...
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو انها رأت ثلاثة اخوة
يغتسلون في احداق رحمة
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو ان الرئيس
جعل ككلبه وقطته
للشعب حرمـة ...
امريكا لم تكن ستفعل شيئا
لو ان الشعب رفض منذ البداية
ان يحترق بمجمر السلطة
حتى تحول فحمــة
من يغض الطرف عن اللحـم
أول الامــر
لا يملأ فمـه في النهـاية
إلا العظمــة ـ ـ
--
كاظم الحب ..