asdfg
27/11/2004, 10:16 PM
لقد انتشرت الرقية بشكل كبير وباهت للنظر ، حيث يذهب كل من به مرض عضوي أو نفسي للشيخ الفلاني أو المعلم الفلاني من أجل أن يقرأ عليه بعض الآيات والأدعية المأثورة ّ!!!
لا أدري ماذا يستفيد من يذهب إلى هؤلاء الناس ، يقولون أنهم يستفيدون أنهم كانوا سببا في الشفاء من ذلك المرض ،،،،،،،
ياترى متى كان الناس ــ غير الأطباء ــ سببا في شفاء الأمراض العضوية ، الله سبحانه لم يخلق داء إلا وضع له شفاء ، فهل الشفاء مع المعلم أم مع الطبيب المختص ؟ !!
الله سبحانه أمرنا بأن نكتشف سنن هذا الكون ونواميسه ، ولم يأمرنا قط بالذهاب للشيخ الفلاني أو المعلم الفلاني بطلب الدعاء أو الشفاء من الأمراض .
لقد أنزل الله القرآن ليكون كتاب هداية ودستور تمشي عليه الأمة ةتهتدي به في كل زمان ومكان ، ولم ينزله كتاب طب !! كما يظن كثير من الناس .
قد يستشهد بعض الناس بأن القرآن فيه شفاء لكل الأمراض ، نقول له : لماذا ؟ يقول : قال تعالى : " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة ... " .
نقول له : أخطأت ياصاح ، لماذا ؟ لأن هذه الأية مطلقة فقيدتها آية أخرى ، قال ـعالى : " شفاء لما في الصدور "
فقد قيت هذه الآية مطلق الآية السابقة ، إذن لاستدلال في الآية السابقة إلا في الأمراض النفسية فقط .
وكذلك قال الله سبحانه في محكم كتابه عند حديثه عن المنافقين : " في قلوبهم مرض " هل هذا المرض عضوي أم نفسي ؟ كذلك الآية " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة ... " إذن هو شفاء نفسي فقط .
فأدعوا جميع المسلمين أن يهتدوا بالقرآن وأن ينهلوا من معيته الصلفي ولا يجعلوه كاتب بركة وكتاب طب .
لا أدري ماذا يستفيد من يذهب إلى هؤلاء الناس ، يقولون أنهم يستفيدون أنهم كانوا سببا في الشفاء من ذلك المرض ،،،،،،،
ياترى متى كان الناس ــ غير الأطباء ــ سببا في شفاء الأمراض العضوية ، الله سبحانه لم يخلق داء إلا وضع له شفاء ، فهل الشفاء مع المعلم أم مع الطبيب المختص ؟ !!
الله سبحانه أمرنا بأن نكتشف سنن هذا الكون ونواميسه ، ولم يأمرنا قط بالذهاب للشيخ الفلاني أو المعلم الفلاني بطلب الدعاء أو الشفاء من الأمراض .
لقد أنزل الله القرآن ليكون كتاب هداية ودستور تمشي عليه الأمة ةتهتدي به في كل زمان ومكان ، ولم ينزله كتاب طب !! كما يظن كثير من الناس .
قد يستشهد بعض الناس بأن القرآن فيه شفاء لكل الأمراض ، نقول له : لماذا ؟ يقول : قال تعالى : " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة ... " .
نقول له : أخطأت ياصاح ، لماذا ؟ لأن هذه الأية مطلقة فقيدتها آية أخرى ، قال ـعالى : " شفاء لما في الصدور "
فقد قيت هذه الآية مطلق الآية السابقة ، إذن لاستدلال في الآية السابقة إلا في الأمراض النفسية فقط .
وكذلك قال الله سبحانه في محكم كتابه عند حديثه عن المنافقين : " في قلوبهم مرض " هل هذا المرض عضوي أم نفسي ؟ كذلك الآية " وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة ... " إذن هو شفاء نفسي فقط .
فأدعوا جميع المسلمين أن يهتدوا بالقرآن وأن ينهلوا من معيته الصلفي ولا يجعلوه كاتب بركة وكتاب طب .