جهـــاد
22/11/2004, 01:35 AM
نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
احمد مطر
حسب آخر إحصاءات المنتدى العربي للسكان فإن تعداد الشعوب العربية سيصل إلى 395 مليون نسمة بحلول 2015.... ولكن مالم تذكره الاحصائيات أنهم غثاءٌ كغثاء السيل..لا يسمن ولا يغني من جوع.. :o
ومما ذكرته هذه الإحصاءات أيضاً أن 40% من سكان الدول العربية حالياً دون سن الخامسة عشرة ... أما نسبة من هم في سن العمل فتصل إلى 58 % وجزء كبير من هذه النسبة يعاني من البطالة الكاملة أو المقنعة!!!!!!! :(
أما فيما يتعلق بدخل الفرد، فإن 22% من سكان الدول العربية لا يتجاوز دخلهم اليومي دولار واحد فقط !!! :معصب:
وأنا أقرأ هذا المقال في جريدة الوطن تذكرت شاعرنا الكبير أحمد مطر وكلماته المدوية كطلقات الرصاص..فرأيت أن أنقل بعضها هنا لنضحك بدموعنا ونبكي على أمتنا العظيمة الأمة العربية ...
إلحاح
ما تهمتي؟
- تهمتك العروبة
- قلت لكم ما تهمتي؟
- قلنا لك العروبة.
- يا ناس قولوا غيرها.
أسألكم عن تهمتي..
ليس عن العقوبة
عربيٌ أنا !!
عربيٌّ أنا أ ر ثـيـنـي.. شقّي لي قبراًً .. و ا خـفـيـني
ملّت من جبني .. أورد تـى... غصّت بالخوف شرا يـيـني
ما عدت كما أمسى أسداً.. بل فأر مكسور العينِ
أسلمت قيا د ى كخروفٍ... أفزعه نصل السكينِ
ورضيت بأن أبقى صفراً.. أو تحت الصفرِ بعشرينِ
ألعالم من حـو لى حرٌّ.... من أقصى بيرو إلى الصين
شارون يدنس معتقد ى... ويمرّغُ فـي الوحل جـبـيـني
وأميركا تدعمه جهراً... وتمدُّ النار ببنزينِ
وأرانا مثلُ نعاماتٍ ... دفنت أعينها في الطّينِ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ ... من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ ... والصّمت المطبقُ يكويني
يا عرب الخسّةِ د لونى... لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرّر مسجدنا الأقصى.... ويعيد الفرحة لسنيني
أقسى من الإعدام
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
- أهناك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي
مشاتمة
قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).
قال الحمار للصبي:
( يا عربي ) !
هوية
في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
- قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي -
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً
.. يا صـديقي العَرَبـي !
وحبذا وأنتم تضحكون أو تبكون لو اسمتعتم لهذه الأغنية التي كتبت عندما كانت للأمة كرامة ومجد أيام الراحل الخالد جمال عبدالناصر رحمه الله..http://egyptian.salmiya.net/songs/abelhalim/ram/abdelhaleem29.ram
تحياتي لكم يا عرب،،،
أخوكم العربي
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تـثغـو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على ا لكفا ف!
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!
احمد مطر
حسب آخر إحصاءات المنتدى العربي للسكان فإن تعداد الشعوب العربية سيصل إلى 395 مليون نسمة بحلول 2015.... ولكن مالم تذكره الاحصائيات أنهم غثاءٌ كغثاء السيل..لا يسمن ولا يغني من جوع.. :o
ومما ذكرته هذه الإحصاءات أيضاً أن 40% من سكان الدول العربية حالياً دون سن الخامسة عشرة ... أما نسبة من هم في سن العمل فتصل إلى 58 % وجزء كبير من هذه النسبة يعاني من البطالة الكاملة أو المقنعة!!!!!!! :(
أما فيما يتعلق بدخل الفرد، فإن 22% من سكان الدول العربية لا يتجاوز دخلهم اليومي دولار واحد فقط !!! :معصب:
وأنا أقرأ هذا المقال في جريدة الوطن تذكرت شاعرنا الكبير أحمد مطر وكلماته المدوية كطلقات الرصاص..فرأيت أن أنقل بعضها هنا لنضحك بدموعنا ونبكي على أمتنا العظيمة الأمة العربية ...
إلحاح
ما تهمتي؟
- تهمتك العروبة
- قلت لكم ما تهمتي؟
- قلنا لك العروبة.
- يا ناس قولوا غيرها.
أسألكم عن تهمتي..
ليس عن العقوبة
عربيٌ أنا !!
عربيٌّ أنا أ ر ثـيـنـي.. شقّي لي قبراًً .. و ا خـفـيـني
ملّت من جبني .. أورد تـى... غصّت بالخوف شرا يـيـني
ما عدت كما أمسى أسداً.. بل فأر مكسور العينِ
أسلمت قيا د ى كخروفٍ... أفزعه نصل السكينِ
ورضيت بأن أبقى صفراً.. أو تحت الصفرِ بعشرينِ
ألعالم من حـو لى حرٌّ.... من أقصى بيرو إلى الصين
شارون يدنس معتقد ى... ويمرّغُ فـي الوحل جـبـيـني
وأميركا تدعمه جهراً... وتمدُّ النار ببنزينِ
وأرانا مثلُ نعاماتٍ ... دفنت أعينها في الطّينِ
وشهيدٌ يتلوهُ شهيدٌ ... من يافا لأطراف جنينِ
وبيوتٌ تهدمُ في صلفٍ ... والصّمت المطبقُ يكويني
يا عرب الخسّةِ د لونى... لزعيمٍ يأخذ بيميني
فيحرّر مسجدنا الأقصى.... ويعيد الفرحة لسنيني
أقسى من الإعدام
الإعدام أخف عقاب
يتلقاه الفرد العربي.
- أهناك أقسى من هذا؟
- طبعاً..
فالأقسى من هذا
أن يحيا في الوطن العربي
مشاتمة
قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).
قال الحمار للصبي:
( يا عربي ) !
هوية
في مطـارٍ أجنبيْ
حَـدّقَ الشّرطيُّ بيْ
- قبلَ أنْ يطلُبَ أوراقـي -
ولمّـا لم يجِـدْ عِنـدي لساناً أو شَفَـهْ
زمَّ عينَيــهِ وأبـدى أسَفَـهْ
قائلاً : أهلاً وسهـلاً
.. يا صـديقي العَرَبـي !
وحبذا وأنتم تضحكون أو تبكون لو اسمتعتم لهذه الأغنية التي كتبت عندما كانت للأمة كرامة ومجد أيام الراحل الخالد جمال عبدالناصر رحمه الله..http://egyptian.salmiya.net/songs/abelhalim/ram/abdelhaleem29.ram
تحياتي لكم يا عرب،،،
أخوكم العربي