المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قبل السفر .....


للنهار عيون
18/11/2004, 03:06 AM
ما اجملكِ أيتها الارض تتنفسين عشبا اخضرا يمتد على مساحة الفرح في نفسي .. ما أسعدني حين تهطل أمطار المزن من مقلتيكِ فينزف اللحن على رمال طبيعة الأشياء فوق جسد البقعة من أرض العشق في سماء الحكاية مع نغمة قدوم القمروإمتداد الضياء في ليلة اللقاء الوردي .. تزهر اللحظات بهدهدة الخطوات في درب المتاهة الأولى حيث تتربع كرسيا بين أجنحة الظلام تطير نجمة في الأفق تصعد بفرح فتلحق بكِ تهديكِ أزهار الياسمين تشّع ضياء حين تنثرينها في مسالك الأحزان فتتحول فرحا آخر ينبض في شريان الجسد الواحد فيخفق أيسر الحياة فتدب الحركة على وقع سيقان المسافة الثانية الممتدة ما بين تطاير ظفائر شعركِ مع نسمة ( الكوس ) تحيطني بالدفء إلى إلتقاء ثغرك بفرحة توزيع إبتسامة فجر جديد من صباحات ميلاد عيد الحب الساكن في قلبينا .....

يا لجمال طبيعة النفس أشاهدها على جسد رمال الواحة في ذاك المنحدر من دروب الطفولة وأنتِ تأخذين شعلة الرمية الأولى تصطادين بها كل النبضات ، كم كنت أراقب فيكِ لوحدي حركة القلب تُضحك فرح اللعبة .. كم هالني إتقان رمي السهم على كبد الأرض تتحول نصرا في يدكِ ، وعندما تقتحمين حبال الوقت في مصيدة الأحزان يتحول ذاك الألم فرحا يستشعره كل المحيطين فتدوي ضحكاتهم صدى في أوراق الأشجار تتساقط على الكفوف معلنة الإستسلام ... فيدق جرس الذكرى في خافقي فأنتشي وأعود مع بداية فرح جديد أسجله في دفاتر طفولة السنين لعمر التنهدات الأولى في زمن الطهر والولوج إلى عالم الأشياء ...

كيرا
18/11/2004, 10:01 AM
يا لجمال طبيعة النفس أشاهدها على جسد رمال الواحة في ذاك المنحدر من دروب الطفولة وأنتِ تأخذين شعلة الرمية الأولى تصطادين بها كل النبضات ، كم كنت أراقب فيكِ لوحدي حركة القلب تُضحك فرح اللعبة .. كم هالني إتقان رمي السهم على كبد الأرض تتحول نصرا في يدكِ ، وعندما تقتحمين حبال الوقت في مصيدة الأحزان يتحول ذاك الألم فرحا يستشعره كل المحيطين فتدوي ضحكاتهم صدى في أوراق الأشجار تتساقط على الكفوف معلنة الإستسلام ... فيدق جرس الذكرى في خافقي فأنتشي وأعود مع بداية فرح جديد أسجله في دفاتر طفولة السنين لعمر التنهدات الأولى في زمن الطهر والولوج إلى عالم الأشياء ...


عين النهار ..
قبل السفر .. تختلط الاوراق .. وتتعثر الكلمات .. وتتلعثم الحروف
قبل السفر .. تهرب منا كل الإنشاءات .. ولا يبقى لنا سوى التوتر .. والدموع
سيدي .. رسمت لنا لوحة بديعه .. الوانها ريش الطيور .. ومادتها الأرض الحبور
لوحة تعني الكثير لمن يتعمق في تأملها .. وفهمهما
لله درك .. كتبت فابدعت
لك من التحايا اعذبها .. ومن الزهر أجمله
ولقلبك شكرا ثم شكرا
حفظك الله في حلك وترحالك
كيرا

للنهار عيون
20/11/2004, 01:47 AM
يا لجمال طبيعة النفس أشاهدها على جسد رمال الواحة في ذاك المنحدر من دروب الطفولة وأنتِ تأخذين شعلة الرمية الأولى تصطادين بها كل النبضات ، كم كنت أراقب فيكِ لوحدي حركة القلب تُضحك فرح اللعبة .. كم هالني إتقان رمي السهم على كبد الأرض تتحول نصرا في يدكِ ، وعندما تقتحمين حبال الوقت في مصيدة الأحزان يتحول ذاك الألم فرحا يستشعره كل المحيطين فتدوي ضحكاتهم صدى في أوراق الأشجار تتساقط على الكفوف معلنة الإستسلام ... فيدق جرس الذكرى في خافقي فأنتشي وأعود مع بداية فرح جديد أسجله في دفاتر طفولة السنين لعمر التنهدات الأولى في زمن الطهر والولوج إلى عالم الأشياء ...


عين النهار ..
قبل السفر .. تختلط الاوراق .. وتتعثر الكلمات .. وتتلعثم الحروف
قبل السفر .. تهرب منا كل الإنشاءات .. ولا يبقى لنا سوى التوتر .. والدموع
سيدي .. رسمت لنا لوحة بديعه .. الوانها ريش الطيور .. ومادتها الأرض الحبور
لوحة تعني الكثير لمن يتعمق في تأملها .. وفهمهما
لله درك .. كتبت فابدعت
لك من التحايا اعذبها .. ومن الزهر أجمله
ولقلبك شكرا ثم شكرا
حفظك الله في حلك وترحالك
كيرا

كيرا أخت الندى..
عندما تختلط الأوراق وتتعثر الكلمات وتتلعثم الحروف حينها فقط أجد أن متعة السفر وقفت حياء في محراب الكلمة وسقطت سهوا كل الإنشاءات والتعابير التي أملك .. في لحظة السفر الملم بقية نشيد من ذكرى صباي تعلمتها في رمال العشق مع نسيمات الهوى في داخل الأنسجة الوقتية من زمان الرحيل مع غروب شمس عصر اليوم الفائت .. هناك تلفت يمينا ويسارا فوجدت دموع الطفولة في بقعي ولم أتمالك سوى الهمس لأصيل الوداع بلقاء جديد على بعد المسافة ...

دام هذا القلم نبضا ..ودمتِ سيدة لزمام المداد أيتها النقية...