عرض الإصدار الكامل : ارجو الافادة ؟
sarahalhelwa
17/11/2004, 05:14 PM
السلام عليكم ورحمة االله وبركاته
اريد بعض الأمثلة لطرق التعبير عن أسباب النزول ؟
1- أن يقول الصحابي سبب نزول الاية كذا وكذا او ان يقول وقعت حادثة كذا ....
2- أن يقول نزلت هذه الاية في كذا أو نزلت هذه الاية في فلان أو في جماعة من المؤمنيين ....
3- أن يقول نزلت في الحث على كذا أو الارشاد الى كذا ........
اريد مثال واحد على كل نوع
ولكم مني جزيل الشكر
sarahalhelwa
19/11/2004, 06:30 PM
ولا واحد عنده خلفية عن هالموضوع
ارجو الافادة
tamosu
19/11/2004, 09:11 PM
نعم عزيزتي الا يكفي حين نزل جبريل عليه السلام للمصطفي صلى الله عليه وسلم في حين يريد ان يبلغ الناس والقوم من المشركين ببرأة السيده عائشة حين اتهمت بالزناء
وهناك حوادث كثيره وعديده مثلا لعبد اللع ابن مسعود وغيرهم من الصحابة
النور الوضاح
19/11/2004, 09:24 PM
الى سبلة الدين
المستبلي
20/11/2004, 12:40 AM
اريد بعض الأمثلة لطرق التعبير عن أسباب النزول ؟
1- أن يقول الصحابي سبب نزول الاية كذا وكذا او ان يقول وقعت حادثة كذا ....
قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » [ الاية 6 من سورة الحجرات 49 ].
OOOO
قال : سبب نزول هذه الاية ، هو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعت الوليد بن عقبة ، وهو أخو عثمان لامه ، الى بني المصطلق واليا ومصدقا ، فالتقوه ، فظنهم مقاتلين فرجع الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « انهم امتنعوا ومنعوا » فهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالايقاع بهم ، فنزلت هذه الاية ، واخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنهم لم يفعلوا شيئا من ذلك.
OOOO
قال تعالى (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين . فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ) وقال وهب بن منبه في سبب نزول الاية :
( أن عابدا كان في بني إسرائيل وكان من أعبد أهـل زمانه وكان في زمانه ثلاثة إخوة لهم أخت وكانت بكرا ليس لهم أخت غيرها فخرج الغزو على ثلاثتهم فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ولا عند من يأمنون عليها، ولا عند من يضعونها قال : فاجتمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل وكان ثقة في أنفسهم ، فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده فتكون في كنفه وجواره إلى أن يقفلوا من غزاتهم فأبى ذلك عليهم وتعوذ بالله منهم ومن أختهم . قال فلم يزالوا به حتى أطمعهم فقال : أنزلوها في بيت حذاء صومعتي فأنزلوها في ذلك البيت ثم انطلقوا وتركوها فمكثت في جوار ذلك العابد زمانا ينزل إليها الطعام من صومعته فيضعه عند باب الصومعة، ثم يغلق بابه ويصعد في صومعته ثم يأمرها فتخرج من بيتها فتأخذ ما وضـع لها من الطعام . قال فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ويعظم عليه خروج الجارية من بيتها نهارا ، وبخوفه أن يراها أحد فيعلقها . قال . فلبث بذلك زمانا، ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر وقال له : لوكنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه ، في بيتها كان أعظم لأجرك ، قال . فلم يزل به حتى مشى إليها بطعامها فوضعه في بيتها. ، قال . فلبث بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه ، وقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك ، فإنها قد استوحشت وحشة شديدة قال : فلم يزل ! حتى حدثها زمانا يطلع عليها من فوق صومعته قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال لو كنت تنزل إليها فتقعد على باب صومعتك وتحدثها وتقعد على باب بيتها فتحدثك كان آنس لها . فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها، وتخرج الجارية من بيتها، فلبثا زمانا يتحدثان ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وفيما له من حسن الثواب فيما يصنع بها، وقال : لو خرجت من باب صومعتك فجلست قريبا كان آنس لها فلم يزل به حتى فعل قال : فلبثا زمانا ثم جاءه ابليس فرغبه في الخير والثواب فيما يصنع بها وقال له : لو دنوت من باب بيتها فحدثتها ولم تخرج من بيتها ففعل فكان ينزل من صومعته فيقعد على باب بيتها فيحدثها فلبثا بذلك زمانا ثم جاءه ابليس فقال : لو دخلت البيت معها تحدثا ولم تتركها تبرز وجهها لأحد كان احسن بك فلم يزل به حتى دخل البيت ، ! فجعل يحدثها نهاره كله فإذا امسى صعد صومعته قال : ثم أتاه ابليس بعد ذلك يزينها له حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ويسول له حتى وقع عليها فاحبلها فولدت له غلاما فجاءه ابليس فقال له : أرأيت ان جاء إخوة هذه الجارية وقد ولدت منك كيف تصنع لا آمنت عليك ان تفتضح او يفضحوك ! فاعمد الى ابنها فاذبحه وادفنه فانها ستكتم عليك مخافة اخوتها ان يطلعوا على ما صنعت بها ففعل فقال له أتراها تكتم إخوتها ما صنعت بها وقتلت ابنها !!! خذها فاذبحها وادفنها مع ابنها فلم يزل بها حتى ذبحها والقاها في الحفرة مع ابنها واطبق عليها صخرة عظيمة وسوى عليها التراب وصعد في صومعته يتعبد فيها فمكث في ذلك ما شاء الله ان يمكث حتى قفل اخوتها من الغزو فجاءوه فسألوه عنها فنعاها لهم وترحم عليها وبكى لهم وقال كانت خير امة وهذا قبرها فانظروا اليه فأتى اخوتها القبر فبكوا وترحموا عليها واقاموا على قبرها اياما ثم انصرفوا الى اهليهم فلما جن الليل عليهم واخذوا مضاجعهم اتاهم الشيطان في صورة رجل مسافر فبدأ بأكبرهم فسأله عن اختهم فأخبره بقول العابد وموتها وترحمه عليها وكيف اراهم موضع قبرها فكذبه الشيطان وقال لم يصدقكم امر اختكم إنه قد احبل اختكم وولدت منه غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم والقاها في حفرة احتفرها خلف الباب الذي كانت فيه عن يمين من دخله فانطلقوا فادخلوا البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله فإنكم ستجدونها هنالك جميعا كما اخبرتكم قال : وأتى الاوسط في منامه وقال له مثل ذلك ثم اتى اصغرهم فقال له مثل ذلك فلما استيقظ القوم استيقظوا متعجبين لما رأى كل واحد منهم ، فاقبل بعضهم على بعض ، يقول كل واحد منهم : لقد رأيت البارحة عجبا، فأخبربعضهم بعضا بما رأى، قال أكبرهم : هذا حلم ليس بشيء ، فامضوا بنا ودعوا هذا . قال أصغرهم : لا أمضي حتى اتى ذلك المكان فأنظر فيه . قال فانطلقوا جميعا حتى دخلوا البيت الذي كانت أختهم فيه ففتحوا الباب وبحثوا الموضع الذي وصف لهم في منامهم فوجدوا أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم فسألوا العابد فأقر على نفسه فأمر بقتله . قال ابن عباس : فلما صلب قال الشيطان له: أتعرفني ؟ قال . لا والله ! قال أنا صاحبك الذي علمتك الدعوات أما اتقيت الله ، أما استحيت منه وأنت أعبد بني إسرائيل ! ثم لم يكفك صنيعك حتى فضحت نفسك ، وأقررت عليها وفضحت أشباهك من الناس فإن مت على هذه الحالة لم يفلح أحد من نظرائك بعدك فقال كيف أصنع ؟ قال : تطيعني في خصلة واحد وأنجيك منهم وآخذ بأعينهم قال : وما ذاك ؟ قال تسجد لي سجدة واحدة! فقال أنا أفعل فسجد له من دون الله ، فقال الشيطان : هذا ما أردت منك كان عاقبتك أن كفرت بربك ، إني برىء منك إني أخاف الله رب العالمين ففيه نزلت الآية ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين . ) إلى قوله . (جزاء الظالمين ) ، .
2- أن يقول نزلت هذه الاية في كذا أو نزلت هذه الاية في فلان أو في جماعة من المؤمنيين ....
قال ابن عباس : نزلت هذه الآيات – الآيات من 8 إ لى 20 من سورة البقرة - في منافقي أهل الكتاب منهم( عبدالله بن أبي بن سلول , ومعتب بن معشر , والجد بن قيس ) كانوا إذا لقوا المؤمنين يُظهرون الإيمان والتصديق ويقولون : إنا لنجد في كتابنا نعته وصفنه .
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.