الذات
16/11/2004, 07:16 PM
ربما كنت ِ من خافت البحر ( ... ) ،
ناديتك هامسا لقلبك .. و أنا أسمع قلبك ( الكبير / المتكبر ) و قد أخجلته وشوشات أمواجي ...
همست لقلبك : هل تكونين المجهول ..
كان الذي يناديك هو : ((( المقبور في الجنة )))
لم تسمعي مني هذه الكلمة ...........
حــبــــــيــبــتـــي :::: لم أكن أنوي البقآء طويلا .
كلماتي مبعثرة في شتاتي ... فلماذا لا تـنـتـشـلـيـنـي ..
و أنا أعلم لماذا ..
أعذريني على .. عجز حروفي ... آسف يا حـبـيـبـتـي //// و قد يترجل الفارس و لكنه لا ينحني
:)
هل تريدين الرحيلا . . تطلبين المستحيلا
آآآه ٍ ... آآآه
أنت ِ قد ألقيتِ – يا قلبي – على قلبي . . ثقيلا
إستريحي و اقعدي
أتملى فيك حباً . . لا مثيلا
أتملى كنهايات الحكايات الأخيرة ْ
عشقي البابليـّا
اقعدي كالطيف قـدّامي . .
و لا تخشيْ . . و قلبي لن أثيره
و لا تخشيْ . . فإني لن أطيلا
كل ما أطلبه في آخر الأنفاس ِ
أن ْ تبقيْ قليلا
ما الذي أفزعها مني .. ؟؟
أطيشي أم جنوني ؟؟!!
كنتُ يا سيدتي عُـمْـرٌ من الإبحار قي أقصى سنين ِ
و في أقسى حنيني . .
يومها يا ليت موجي و المراسي ...
تعرفيني
فاهدأي .. و استقري بين أصدافي
و اطمئني . . لا تخافي
أفرغ البحرُ حكاياتي
و قواريري بلا عطرٍ و خمرِ
و أنا هيأت ُ مرساتي
إلى . . بحر بلا مرسى
فلن أحيا طويلا
هذه رائحة الكافورُ في أنياب عطري
نشقتها رئتي . .
شهقة ً . . كالموج ذي مد و جزر
هكذا آذن هذا النورس الغافي
على طي شراعي
يقفو المستحيلا
فاقعدي عند متاعي .
و اسمعي مني حكاياتي العجيبة
قبل أن ْ نـنـوي الذبولا
أنا يا سيدتي عُـمْـرٌ من الإبحارٍ
والإبحار عمري
خرم البحر شراعي . .
فأنا أرقع دهري
و إذا أمتطي الموجة ألقتني
إلى حيتان قفر ِ
إسألوا يونس بن متـّـى متى
يبلع النونُ أساطيلي
فلا تـبقى ورائي
موجة ٌ تمتـشـق التابوتَ
أو ألواح ذكري
أتعـبتـني هذه الأمواجْ .
إنها الـلـذة تغري
يااااااا أصيلا . . .
أهْـــدِ للحور بقايايَ ، و عشقي المستحيلا
فأنا المقبور في الجنة . . عمري
أقدارا و قسرا
و أنا الآيبُ للكافور .. لم أبقى طويلا .
ناديتك هامسا لقلبك .. و أنا أسمع قلبك ( الكبير / المتكبر ) و قد أخجلته وشوشات أمواجي ...
همست لقلبك : هل تكونين المجهول ..
كان الذي يناديك هو : ((( المقبور في الجنة )))
لم تسمعي مني هذه الكلمة ...........
حــبــــــيــبــتـــي :::: لم أكن أنوي البقآء طويلا .
كلماتي مبعثرة في شتاتي ... فلماذا لا تـنـتـشـلـيـنـي ..
و أنا أعلم لماذا ..
أعذريني على .. عجز حروفي ... آسف يا حـبـيـبـتـي //// و قد يترجل الفارس و لكنه لا ينحني
:)
هل تريدين الرحيلا . . تطلبين المستحيلا
آآآه ٍ ... آآآه
أنت ِ قد ألقيتِ – يا قلبي – على قلبي . . ثقيلا
إستريحي و اقعدي
أتملى فيك حباً . . لا مثيلا
أتملى كنهايات الحكايات الأخيرة ْ
عشقي البابليـّا
اقعدي كالطيف قـدّامي . .
و لا تخشيْ . . و قلبي لن أثيره
و لا تخشيْ . . فإني لن أطيلا
كل ما أطلبه في آخر الأنفاس ِ
أن ْ تبقيْ قليلا
ما الذي أفزعها مني .. ؟؟
أطيشي أم جنوني ؟؟!!
كنتُ يا سيدتي عُـمْـرٌ من الإبحار قي أقصى سنين ِ
و في أقسى حنيني . .
يومها يا ليت موجي و المراسي ...
تعرفيني
فاهدأي .. و استقري بين أصدافي
و اطمئني . . لا تخافي
أفرغ البحرُ حكاياتي
و قواريري بلا عطرٍ و خمرِ
و أنا هيأت ُ مرساتي
إلى . . بحر بلا مرسى
فلن أحيا طويلا
هذه رائحة الكافورُ في أنياب عطري
نشقتها رئتي . .
شهقة ً . . كالموج ذي مد و جزر
هكذا آذن هذا النورس الغافي
على طي شراعي
يقفو المستحيلا
فاقعدي عند متاعي .
و اسمعي مني حكاياتي العجيبة
قبل أن ْ نـنـوي الذبولا
أنا يا سيدتي عُـمْـرٌ من الإبحارٍ
والإبحار عمري
خرم البحر شراعي . .
فأنا أرقع دهري
و إذا أمتطي الموجة ألقتني
إلى حيتان قفر ِ
إسألوا يونس بن متـّـى متى
يبلع النونُ أساطيلي
فلا تـبقى ورائي
موجة ٌ تمتـشـق التابوتَ
أو ألواح ذكري
أتعـبتـني هذه الأمواجْ .
إنها الـلـذة تغري
يااااااا أصيلا . . .
أهْـــدِ للحور بقايايَ ، و عشقي المستحيلا
فأنا المقبور في الجنة . . عمري
أقدارا و قسرا
و أنا الآيبُ للكافور .. لم أبقى طويلا .