عرض الإصدار الكامل : مهلا أيها الدعاة فإني لكم من الناصحين !!!
مهلا أيها الدعاة فإني لكم من الناصحين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
هذه سلسلة أضعها بين أيديكم تحوي نصائح لدعاة اليوم وإبرازا لأهم الأخطاء والممارسات الغير مقبولة التي تصدرمن الدعاة إلى دين الله ، في محاولة جادة، وسعي حثيث لإصلاح بعض ما فسد ، وتداركه في القادم ، عسى الله أن ينفع بهذه العجالة كل من يتفضل بالمرور عليها .
( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ).
الضياء
15/11/2004, 10:31 AM
سنتابع ما تكتبينه من علم يا أختاه
وفقك الله وعلى بركة الله
إبن الإسلام
15/11/2004, 08:48 PM
سنتابع الموضوع وشكرا لكم
جني عمان
16/11/2004, 12:06 AM
شكرا لك ونتابع :)
فتاة الإسلام
16/11/2004, 04:23 AM
لقد شوقتينا يا أخية فلا تبطئي
ALSAAEQ
16/11/2004, 04:45 AM
لا تنسي قوله تعالى :
(( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ))
نحن بالانتظار
البدر المنير
16/11/2004, 11:58 PM
بارك الله فيكم وهذا موضوع عن الدعاة:
سماحة الشيخ الخليلي يشد من (( هــــمم الدعـــاة )) (http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=120369)
الوكيل1
17/11/2004, 12:39 AM
الأخت آمنة انتظرنا كثيرا
مهلا أيها الدعاة فإني لكم من الناصحين :
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..... وبعد .
الدعوة إلى الله هي الميثاق الذي حمله الدعاة من معلم الخير محمد عليه الصلاة والسلام ، فالدعاة ورثة الأنبياء والرسل ، ولعمري إنه ميثاق غليظ ، وأمانة عظيمة لا يحملها إلا من نذر نفسه وحياته وماله لله .... ومن هذا المنطلق وجدت في نفسي رغبة شديدة لأن أحرك القلم وأبث عبر أرجاء سبلتكم هذه الصرخات والنداءات لكل داع إلى الله ، وها أنا أضعها بين أيديكم إخوتي أخواتي ..علها تنفع وتجدي وتغير شيئا مما فسد وعفن ......
واعذرونا على هشاشة الطرح وبساطته ...... فإنما هو جهد مقل .
اعتذر كثيرا عن تأخر الموضوع ولكنه ذلك المتفلت من بين أيدينا يحول بيننا وبين الكثير مما نبتغيه ونسعى إليه .
حفظكم الله......
1-ضرورة الإخلاص في الدعوة إلى دين الله :
سر نجاح أي عمل إنما هو الإخلاص لله تعالى فيه ، ولا يقبل أي عمل من الأعمال إلا أن يتوفر فيه شرطين :
أولهما : أن يكون صاحب العمل قد قصد به وجه الله تعالى .
ثانيهما : أن يكون عمله هذا موافقا لما شرعه الله تعالى في كتابه أو بينه رسوله في سنته .
فعلى الداعية أن يكون بعيدا عن الرياء ، والرغبة في المكاسب الدنيوية ، والأعراض الزائلة ، والأهداف الزائفة ، أو أن يبتغي بدعوته شهرة ، أو كسب مادي ومعنوي .... وإنما هدفه الإصلاح ، وهمه نشر دين الله ، لا يسوءه أمر مثلما يرى حرمات الله تنتهك ، ولا يسعده أمر مثلما يرى عبادة تؤدى أو شرع يقام ، أو نصر أعز الله به الإسلام .
وعندما يعلم الداعية أن الله تعالى هو المطلع على سريرته ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) فليس لقلبه أن يمتلئ بحب الدنيا ، وليس للدنيا أن تتملك قلبه ولبه ، بل هي في يده يسخرها وفق طاعة الله ومنهجه ، لذلك تجد نواياه حسنة ، وأعماله صالحة موافقة لإخلاص قلبه الذي غمره حب الله ، وتجرده من كل عرض دنيوي ، فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، وما الذي سوف يجنيه من يدعو إلى الله تعالى ليل نهار ، سرا وجهرا ثم يخالط عمله حب الظهور والتميز ، والرغبة في المدح والثناء؟؟؟
لن يجني من عمله سوى التعب والنصب ، أما الأجر والثواب فهو للمخلصين الصادقين .
وقد يمتزج الإخلاص بشيء من حظوظ النفس ، كمن يلقي درسا فيفرح بكثرة الحضور وثناءهم عليه ، وببكاء البعض وتأثرهم بما يقول فيحكي ذلك أعواما عديدة لكل من يرى ويشاهد ، فليس هذا هو الإخلاص والتواضع والانكسار .
والبعض عندما يتذكر أعماله وثناء الناس عليه فلا يقابل ذلك بالكراهة لهذا الثناء ، والنفور من أصحابه بل يشعر بالسرور والفرح .
والبعض لا يظهر الرياء نطقا صريحا ولا تعريضا بل بالصفات التي تتوسمه فيظهر النحول والصفار ، وخفض الصوت ، وآثار الدموع وغلبة النعاس الدالة على طول التهجد والقيام .
والبعض يريد أن، يتقاضى الاحترام من الناس مقابل قيامه أو صيامه فإذا رأى الناس أحب أن يبدأوه بالسلام وأن يقابلوه بالبشاشة والسرور ، وأن يقضوا له حوائجه فيكون بذلك ضيع على نفسه لذة العبادة والطاعة .
فاحذر أيها الداعي إلى الله من هذه المزالق التي تفوت عليك لذة الطاعة في الدنيا والأجر العظيم في الآخرة .... وليكن هدفك الأسمى طاعة الله تعالى والإخلاص في الدعوة إليه وتذكر ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ).
يتبع بإذن الله .......
الفقير إلى الله
04/12/2004, 08:24 PM
1-ضرورة الإخلاص في الدعوة إلى دين الله :
سر نجاح أي عمل إنما هو الإخلاص لله تعالى فيه ، ولا يقبل أي عمل من الأعمال إلا أن يتوفر فيه شرطين :
أولهما : أن يكون صاحب العمل قد قصد به وجه الله تعالى .
ثانيهما : أن يكون عمله هذا موافقا لما شرعه الله تعالى في كتابه أو بينه رسوله في سنته .
فعلى الداعية أن يكون بعيدا عن الرياء ، والرغبة في المكاسب الدنيوية ، والأعراض الزائلة ، والأهداف الزائفة ، أو أن يبتغي بدعوته شهرة ، أو كسب مادي ومعنوي .... وإنما هدفه الإصلاح ، وهمه نشر دين الله ، لا يسوءه أمر مثلما يرى حرمات الله تنتهك ، ولا يسعده أمر مثلما يرى عبادة تؤدى أو شرع يقام ، أو نصر أعز الله به الإسلام .
وعندما يعلم الداعية أن الله تعالى هو المطلع على سريرته ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) فليس لقلبه أن يمتلئ بحب الدنيا ، وليس للدنيا أن تتملك قلبه ولبه ، بل هي في يده يسخرها وفق طاعة الله ومنهجه ، لذلك تجد نواياه حسنة ، وأعماله صالحة موافقة لإخلاص قلبه الذي غمره حب الله ، وتجرده من كل عرض دنيوي ، فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، وما الذي سوف يجنيه من يدعو إلى الله تعالى ليل نهار ، سرا وجهرا ثم يخالط عمله حب الظهور والتميز ، والرغبة في المدح والثناء؟؟؟
لن يجني من عمله سوى التعب والنصب ، أما الأجر والثواب فهو للمخلصين الصادقين .
وقد يمتزج الإخلاص بشيء من حظوظ النفس ، كمن يلقي درسا فيفرح بكثرة الحضور وثناءهم عليه ، وببكاء البعض وتأثرهم بما يقول فيحكي ذلك أعواما عديدة لكل من يرى ويشاهد ، فليس هذا هو الإخلاص والتواضع والانكسار .
والبعض عندما يتذكر أعماله وثناء الناس عليه فلا يقابل ذلك بالكراهة لهذا الثناء ، والنفور من أصحابه بل يشعر بالسرور والفرح .
والبعض لا يظهر الرياء نطقا صريحا ولا تعريضا بل بالصفات التي تتوسمه فيظهر النحول والصفار ، وخفض الصوت ، وآثار الدموع وغلبة النعاس الدالة على طول التهجد والقيام .
والبعض يريد أن، يتقاضى الاحترام من الناس مقابل قيامه أو صيامه فإذا رأى الناس أحب أن يبدأوه بالسلام وأن يقابلوه بالبشاشة والسرور ، وأن يقضوا له حوائجه فيكون بذلك ضيع على نفسه لذة العبادة والطاعة .
فاحذر أيها الداعي إلى الله من هذه المزالق التي تفوت عليك لذة الطاعة في الدنيا والأجر العظيم في الآخرة .... وليكن هدفك الأسمى طاعة الله تعالى والإخلاص في الدعوة إليه وتذكر ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ).
يتبع بإذن الله .......
آمنة هو أسم والدة النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك اسم زوجة الإمام جابر بن زيد رحمه الله.
فشكرا لك على اختيار الإسم الذي يعبر عن أصالة وكبيراء تذكرنا بأصالة مذهب أهل الحق والاستقامة وكبريائه.
محب الصلاح
04/12/2004, 09:04 PM
بارك الله في الأخت آمنة
2-الاهتمام بالعلم الشرعي:
فهو أنفع مطلوب وأحسن مقصود وبه ينال المسلم الدنيا والآخرة والعلماء هم ورثة الأنبياء ومن أراد الله به خيرا فقهه في الدين ، ومن سلك طرا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة .
والعلم بالتعلم لا كما يقول غلاة الصوفية أنه يأتي بالمكاشفة بمهنى ( أن تصفي خاطرك وتذكر الله فيأتيك العلم ) فلماذا إذن نجهد النفس والمال لفتح المدارس وإقامة حلق العلم ومجالس الذكر يكفينا أن تلتزم زوايا المساجد ونردد الأذكار والأوراد آلاف المرات ، وكان من هؤلاء الصوفية من يقول ( إذا أظهرتم علينا علم الورق أظهرنا عليكم علم الخرق ) أي خرقهم ( ملابسهم ) القديمة البالية التي كانوا يبلسونها ويدعون أنها هي سبب نيلهم العلم .
لذلك على الداعية أن يبدأ بدراسة العلم الشرعي والتفقه في كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وجعلهما هاديان إلى الصراط المستقيم وكما جاء عند البخاري في قوله تعالى( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ) فبدأ بالعلم ثم القول و العمل .
ولا ريب بأن العلم هو زاد الداعية يستبصر به الطريق، وبه يدعو الناس ، وبه تصفو عقيدته ، ويصلح عمله ، وبغيره يسير على غير هدى ، وتشوش عقيدته ، ويسؤ عمله .
وكيف لنا أن نتخيل داع إلى الله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم لا نجد لديه رصيدا من العلم ولا متسعا من الفهم ولا حجة ولا دليلا إن هذا لهو البلاء المبين .
وهذه ليست دعوة لنبذ العلوم الأخرى وعدم المطالعة فيها فهي ذات أهمية لا تنكر ، وضرورة لا يستغنى بها عنها ولكن نبدأ بالأهم ثم المهم ، وليس هناك كا هو أهم من دراسة علم الشرع والتفقه فيه ، فكل إناء با فيه ينضح فاعتبر نفسك أيها الداعية إناءا يفيض علما ونورا وهديا يصل إلى قلوب وعقول سامعيك ، فاستزد من علم الشريعة وإياك أن يتسرب إليك الملل ويطرأ على قلبك اسأم فكلما تعلمت عرفت كم كنت تجهل ، وابتعد عن المراء والخصومة، واللدد والجدال في أمور الدين ، ولا تطلب العلم لتباهي به العلماء ولا لتماري به السفهاء بل اجعله سبيلا إلى رضوان الله وجنته .
ومن الملاحظ أن بعض الدعاة يحفظون متونا لا تحصى ، وأقوالا يصعب عدها ، ثم إذا سألتهم عما تكتنفه من معاني ، وما تحويه من حكم وفوائد ، وكيف تطبق في حياة الناس واقعا عمليا أشار إليك بعدم الفهم ، فما أسوأ محفوظ غير مفهوم ، فافهم أولا ما تقرأ ثم اتبعه بالحفظ .
أخي الداعية ....
الأمة اليوم حالها عسير ، وأزماتها متتالية فهي بحاجة إلى من يتعلم ويعلم ، فالمعاصي انتشرت ، والفن كثرت ، والغزو الفكري والثقافي أودى بعقول شباب هذه الأمة ولن يقف الدعاة أمام هذه الشرور إلا إذا تسلحوا بسلاح العلم .
الأمة ضلت طريقها، وتفرق شملها ،وتداعت عليها الأمم ، وأصبح المسلمون يضربون أعناق بعضهم البعض ، فلن تعود المسيرة لى طريقها الصحيح ولن يجتمع الشمل ، ويندمل الجرح إلا بالعلم .
الأجيال أصبحت تائهة تصبح على الإيمان وتمسي على الكفر ، ترى الهوة العميقة والبون الشاسع بين الماضي والحاضر ، وتتطلع إلى المستقبل فإذا بها ترمقه بعين بائسة ،حائر، دامعة ... فلن نبني هذه الأجيال ونعيد صياغة عقولها وثقافتها إلا بالعلم .
ومقاصد الدعوة ليست عودة الشباب إلى دين الله الحق ، والاستقامة على هداه فحسب بل يجب تعليمهم وتثقيفهم وتحفيظهم كتاب الله عزوجل وسنة رسوله .
وبعض شباب الاستقامة اكتفوا بتحصيل العلم ، عكفوا عليه حفظا وتنقيحا ومطالعة ومدارسة ، ولكنهم أهملوا التبليغ والدعوة ، فهؤلاء أحسنوا التحصيل لكنهم أهملوا التوصيل ( من آتاه الله علما فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار ) فما قيمة العلم إن لم تبلغه وتدعو إليه .
فانتبه أخي الداعي إلى الله لهذه المسألة وعليك بالعلم ........
يتبع بإذن الرحمن .......
الكدمي
18/12/2004, 12:00 AM
موضوع مفيد يا أمنه ولا يستغرب على النساء الاستقاميات المشاركه الدعويه فهذا من ميزات هذا المسلك القويم ان ارجو ان تواصلي مثل هذه المشاركه
زمردة
18/12/2004, 09:01 AM
2-الاهتمام بالعلم الشرعي:
الأمة اليوم حالها عسير ، وأزماتها متتالية فهي بحاجة إلى من يتعلم ويعلم ، فالمعاصي انتشرت ، والفن كثرت ، والغزو الفكري والثقافي أودى بعقول شباب هذه الأمة ولن يقف الدعاة أمام هذه الشرور إلا إذا تسلحوا بسلاح العلم .
الأمة ضلت طريقها، وتفرق شملها ،وتداعت عليها الأمم ، وأصبح المسلمون يضربون أعناق بعضهم البعض ، فلن تعود المسيرة لى طريقها الصحيح ولن يجتمع الشمل ، ويندمل الجرح إلا بالعلم .
كلماتك في الصميم بارك الله فيك ونفع بك الامة
ونرجو منك بعد أن تكملي نشر هذه ا لحلقات الرائعة أن تكتبي لنا كيف السبيل إلى طلب العلم الصحيح بعيدا عن التاثر بالموروثات الثقافية والعقدية المتراكمة التي تسببت في هذا الانحطاط الذي أصاب أمتنا.
فهل من منهج سليم يقودنا الى تدبر آيات الله سبحانه بدون الوقوع في فخ الروايات وكمائن المرويات وشراك الخزعبلات وظلمات الخرافات التي تزخر بها الكثير من الكتب والمجلدات حيث أصبحت عبئا ثقيلا جدا على كاهل هذه الأمة كلما اطلع عليها من أعمى الله بصيرته وعطل عقله واختلط فهمه ظن انها السبيل الى فهم سليم لكتاب الله المعصوم فضل وأضل واتبع السبل فتفرق به عن سبيل الله القويم وانحرف عن طريق الحق وجادة الصواب فكان ممن ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا .
كلماتك في الصميم بارك الله فيك ونفع بك الامة
ونرجو منك بعد أن تكملي نشر هذه ا لحلقات الرائعة أن تكتبي لنا كيف السبيل إلى طلب العلم الصحيح بعيدا عن التاثر بالموروثات الثقافية والعقدية المتراكمة التي تسببت في هذا الانحطاط الذي أصاب أمتنا.
.
أختي الفاضلة جزيت كل خير على إحسانك الظن بي ولكن الأمر شاق لا أستطيع إليه سبيلا .... أسأل المولى أن ييسر لنا إكمال هذه السلسلة ثم يقضي الله بعد ذلك ما يشاء .
جني عمان
25/01/2005, 08:26 PM
وفقك الله على أي حال
المعافري
07/03/2005, 09:00 PM
للتذكير به :)
المعافري
16/03/2005, 08:27 PM
أين آمنة ؟!!!
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.