بنت الغابة
09/11/2004, 10:33 AM
نعم، توقعت..
وأمضيت بتوقعي لحظتها على صفحات قلبي..ورغم هذا..لم أُفلح إلا في تجرع الصدمة..
بإمكانك أن تبحث عنك فيما كتبت يومها وهلوست..وفيمَ لا زلت أهلوس إلى الان!
هذه بعض قصاصات الألم ليلتها وما تبعها..
>> واعذروني على إطالتي<<
- لنشرب نخب هذا اليوم سوياً!
...اليوم الذي لا يأتي إلا مرةً واحدةً في العمر..اليوم الذي خلّد نفسه في ذاكرتي رغماً عني،،
لنشرب نخبه..
فهو يستحق أن نشرب الخمر لأجله..لكن مهلاً..اشربه بمفردك..
خمرك لا زال بحوزتك..وخمري أنا تشربّه اليوم ربما..خمري أنا أضعته..خمري أنا كان أنت!
الليلة ..كفنتني كلماتك بعد أن غسلتني جروحي..لتشيعني تلك النجمات عنك إلى الدنيا الأخرى..
الدنيا الأخرى التي لا نعيم فيها ولا خمر ولا ليل ولا بدر ولا زهر ولا ربيع ولا مطر ولا حتى بحر!
لا، لن أملكها هناك..فقد كانت أنت..واليوم بعد ان فارقتَ حياتي..كان لابد لهم أن يكفنوني عنها لمثواي ألاخر بعيداً..
اليوم توفيت حياتي..ورأيتها جثة هامدة ملقاةً على رف أبيض موجع..لا يحتمل لوناً آخر..رأيتها هناك،،
زفرتك..أو ربما زفرتها أنت
رأيتها..كانت تشهق بقوة ..تقول:عد! عد!..ولكنك كنت أبعد من أن تثير شفقتك!
..كانت تشهق في محاولةٍ لإرجاعك ولكنك كنت قد رحلتَ..
رأيتها..اصطفت شهقاتها غصة ورجائها دمعة..وكلومها نظرة حارقة..كانت تمنت لو أنها بموتها أصبحت عمياء
رأيتها..تحاشيت أن يمر موكب انفعالي بحدود نظرتها..لكن لم أتمالك نفسي فاقتحمتها لأراك لا تزال تعتلي عرش تلك النظرة،
في ذلك الوقت..لم تكن قد أصبحتَ إلا سراباً..لذلك جثة حياتي لم تشأ أن تتحرك ناحيتك..هي لم تشأ أن تصدم قلبها المسكين..أوهمته بأنك ذلك السراب..وبأنها فقط لن تقترب ..لتجعلك تحن إليها..تشتاق لها..قالتها بغصة مرّة حارقة كوتني معها..
كانت على يقين بأنها هي التي ستحن ..وهي التي ستشتاق..وهي التي ستنتحر أنهارها حمماً لابد ستسحق الزهور والورود في طريقها..
تلك الزهور التي لطالما أحببتَ أنت طلّتها عليك!
الجمعة..9/يوليو/2004
..
بدأت أشعر بشبع ما ..يولّد بي نوعاً آخر من غثيان..
اليوم..الورقة البيضاء لا تشعرني إلا بالعجز..
السماء الصافية الممتدة فوقي...الصحراء المنبطحة حولي..الشارع الزاحف تحتي..
كلهم أدوات اختناق..
..
الصحراء..شيء منها يذكرني بك..بل قل أشياء..
بإمكاني أن ألمح الشاطئ الذي أحب على أطرافها كلما رايتها..لكنه يبقى شاطئاً من ســراب!!
هي صفحة بيضاء عجوز غيرت سنونها لونها بعوامل من أكسدة -ربما.. لكنها تبقى صفحةً بيضاء..
تبقى صفحةً تثير بي شراهيةً من نوع آخر تجاه الكتابة..
ترى! لو قدر لي أن أكتب على وجهها..ماذا سأكتب؟ وأنا أعلم أنك هي وهي أنت..
ماذا سأكتب عنك لك عليها؟..
هل سأبكي؟
سأستجمع فقط كل شجوني وجنوني..وساشهق أخيراً قبل ان ألفظها وروحي لتلتصق بتلك الأرض التي ضمت يوماً شيئاً منك..
لا تخف..جثتي تناهشتها الكلوم..لم يتبقَ منها شيء يلوث تلك الأرض..
..أو..دعني أتساءل، لماذا جثتي ستلوث أرضك مادامت تشكلت على نهجك وسارت على يديك؟
هي أيضاً باتت تضم شيئاً منك!..
- أووه! هنا شاطئ حقيقي جاثٍ عند قدمي صحراءك..هذه المرة ليس سراباً..أقسم لك..ليس كذلك
ترى..ما الذي يحاول القدر أن يقوله لي بهكذا شاطئ!.. -
* عذراً أيها القدر!..هذه المرة لن أستمع
..
احببت كثيراً اختراق الصحراء..أحببت كثيراً أن تبتلعني..أن لا أرى غيرها حولي.. لأنني أصبحت أراها أنت، وأحب أن لا ارى غيرك حولي!
هنا، صحراء عن يميني وشمالي وأمامي وخلفي..ناعمة هي ككلماتك وهمساتك..وأشجانك..
بريقٌ لها أيضاً كما لعينيك..
شاسعةٌ هي جداً كمساحتك داخلي..
ساخنة حد الغليان كمشاعري تجاهك..
دافئة كحضورك سيدي..وحبيبة كما أنت!
موجعٌ أراه أحياناً امتدادها كما صمتك
ساحرة كما ابتسامتك..كما نظرتك التي أحب..
تغري باقتحامها وفك شفرتها المتلثمة بوشاح الصمت الهادئ..سلاحك المهذب القاتل!
أوه..أكره آثار البشر المتسخة عليها..
تماماً كما أكرهها عليك..
خوفٌ لذيذ يجتاحني تجاهها..كأنها حلم تلك التلال المصاغة من التبر..أنت أيضاً مجرد (حلــم!
تكاد لا تنتهي..تشبهك كثيراً..لكنها لا تفعل في هذا
انت أنهيتني منك وهي لا تزال تستوعبني بذات الدفء..
لا تخف..هي لا تزالُ تشبهك..لأنها ستلفظني قريبا منها..
أتمنى لو بقيت في كنفها ولكنها ترى انني لا أستحقها.. .. كلا صحرائي الحبيبة!
يعذبني أن قدماي لا تتمرغان في رمالك..يعذبني أن لا أستلقي ليلاً على سجادتك المخملية،أرسم من نجوم سماءك اسمينا متجاورين كما لم ولن يكونا على الأرض!
أحبكِ أيتها الصحراء لأنك تطابقينه!
حنونةٌ هي كما أنتْ
تغري بالبكاء..ذراعها الممدودة إلى المالا نهاية تغري بالبكاء!
وأنا في حاجةٍ إليه..
يكاد يخنقني الشعور بأنني لا أرى منها إلا مايراه كل من مر مثلي على هذا الشارع الزاحف..
تماماً كما مررتُ عليك..أو ربما كما مررتَ عليّ
احب أن أراها وحدي..أن أرى منها مالا يراه غيري..أن أملكها وحدي
انها تشبهك!
بدأت أصدق أن الحب أنانية سامية
وأن كل عاشق حقيقي هو (أناني) حد الإيثار!!
سعيدةٌ أنا لأن الصحراء لم تنتهِ بعد..أشعرها دامت لي أكثر مما دمت لي أنتْ!
أنيقة هي ورائعة..فاتنة في ابتسامتها ونظرتها
تبدو لي ماكرة خادعة..لكن تبقى جميلة!
وأبقى منساقةً إليها بلا وعي
لها جاذبية غريبة..تغريك باستراق النظر إليها!
بالرغم من أن بإمكانك النظر،،
إلا أن استراق النظر في حضرتها يبدو ألذ!
أشعرني أكاد أقرر أن أتوهم أنك لم تقلني من قلبك..لأنني أحبه..وسأبقى فيه ولو في أحلامي فقط!
لك أن تطلب مني أن لا أفعل تماماً كما لي أن لا أطيعك..لك أن تمزقني وتحرقني من صفحات تاريخك تماماً كما لي أن أخلدك فيها كما أشاء!
السبت..10/يوليو/2004
..
هذه مكة..ضاربة في القدم كما ألمي..
لا أدري ماذا أكتب لك عنها..حقاً لا أدري..ربما لأنني تحاشيتك فيها..
مكة بلا حرم مدينة (بئيسة)!..تماماً كقلبي.. قلبي بدونك أيضاً مدينة بئيسة..
تحاشيتك فيها كثيراً، هكذا دون أسباب منطقية.. كان شيئاً غريباً، لكن ليس أغرب من احساسي بليلها خنجراً ينغرس بقلبي كلما حل!
في العادة أشعر هكذا تجاه النهار..ولكن هنا..أصبحت أتهرب من الليل.. الاثنين..12/يوليو/2004
نعم، أتهرب منه.. لأنني اعتدت أن اجتمع بك فيه..
أشعرني الآن لا يحل لي ذلك..
يؤلم قلبي ذلك..لذلك أتهرب منه!
..
موجعٌ هو الألم!
ربما يشبه مكة لو انتشلنا منها الحرم! على الأقل في خيالنا
أعرف..لكن فقط لنتخيل أن مكة بلا حرم بقيت هكذا..
موجعة!..مزعجة!..مزدحمة
ملوثة، كلها صراخ..يهطل على قلبي كما كرات النار الملتهبة..خصوصاً حين يزدحم قلبي بك: الراحل!
آه!..هي متعبة،، تحشرك بين الجموع الثائرة..يدفعك هذا..وتشدك هذه..ويطأ قدمك آخر..ويخنقك هؤلاء بدخان سجائرهم!
أمامك رؤوس ..خلفك رؤوس.. وحولك،، لا ترى غيرها.. رأسك يمتلئ بلا شيء سوى الألم والضيق..
وتشعر بأنك تائه!..تائه!..تائه!
أو ربما أشعر وحدي بذلك!..تعرف لماذا؟
نعم..أنت وحدك من يعلم
- شعورك عندما تتوقع أن تجرح اصبك لابد سيختلف عندما تجرحه حقاً!
أكاد أشعر بذلك!
عندما تتوقع..تبقى سعيداً لأنه مجرد توقع مهما آمنت به..
وعندما يحصل لن تتألم مرة..بل مرات..وتتمنى لو أنك ما توقعت يوماً!
التاريخ (لم أعد أذكر)
..
..بالأمس ودعنا مكة
اكتشفت أنني أحبها!..وبالتحديد فوضاها وعشوائيتها..
اكتشفت أنني أحبها..وأحب تفاصيلها الرديئة الموجعة..حتى شوارعها السوداء..أنا أحبها.. أحب خطواتي المثقلة بك(!) عليها..
أحب شمسها الحارقة كما حقيقة ما حلّ!
لا أدري..ولكنني فجأة وبلا سابق إخطار أصبحت أحب كل ما أزعجني فيها!
[ربما لأنها باتت تضم شيئا من ألم يخصني سقط مني ساعة هلوسة وأنا هناك]
.................................................. .............................................(..إ لـخ
---------------------------------
كلماتي بالأعلى..خُلقت لك يوماً فكان لابد لك أن تقرأها..
حشوتها بك...قد تحتاج لقراءة ثانية لتتأكد،، فأنت السراب(1) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=148599) .. والسعادة التي قتلني موتها حلماً
استحال مومياءً (2) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=143109) يحتضنها قلبي!
ورغم هذا.. سأبقى أحبــك!!
وأنتم..
اعذروا لي إطالتي مرةً أخرى..
وأمضيت بتوقعي لحظتها على صفحات قلبي..ورغم هذا..لم أُفلح إلا في تجرع الصدمة..
بإمكانك أن تبحث عنك فيما كتبت يومها وهلوست..وفيمَ لا زلت أهلوس إلى الان!
هذه بعض قصاصات الألم ليلتها وما تبعها..
>> واعذروني على إطالتي<<
- لنشرب نخب هذا اليوم سوياً!
...اليوم الذي لا يأتي إلا مرةً واحدةً في العمر..اليوم الذي خلّد نفسه في ذاكرتي رغماً عني،،
لنشرب نخبه..
فهو يستحق أن نشرب الخمر لأجله..لكن مهلاً..اشربه بمفردك..
خمرك لا زال بحوزتك..وخمري أنا تشربّه اليوم ربما..خمري أنا أضعته..خمري أنا كان أنت!
الليلة ..كفنتني كلماتك بعد أن غسلتني جروحي..لتشيعني تلك النجمات عنك إلى الدنيا الأخرى..
الدنيا الأخرى التي لا نعيم فيها ولا خمر ولا ليل ولا بدر ولا زهر ولا ربيع ولا مطر ولا حتى بحر!
لا، لن أملكها هناك..فقد كانت أنت..واليوم بعد ان فارقتَ حياتي..كان لابد لهم أن يكفنوني عنها لمثواي ألاخر بعيداً..
اليوم توفيت حياتي..ورأيتها جثة هامدة ملقاةً على رف أبيض موجع..لا يحتمل لوناً آخر..رأيتها هناك،،
زفرتك..أو ربما زفرتها أنت
رأيتها..كانت تشهق بقوة ..تقول:عد! عد!..ولكنك كنت أبعد من أن تثير شفقتك!
..كانت تشهق في محاولةٍ لإرجاعك ولكنك كنت قد رحلتَ..
رأيتها..اصطفت شهقاتها غصة ورجائها دمعة..وكلومها نظرة حارقة..كانت تمنت لو أنها بموتها أصبحت عمياء
رأيتها..تحاشيت أن يمر موكب انفعالي بحدود نظرتها..لكن لم أتمالك نفسي فاقتحمتها لأراك لا تزال تعتلي عرش تلك النظرة،
في ذلك الوقت..لم تكن قد أصبحتَ إلا سراباً..لذلك جثة حياتي لم تشأ أن تتحرك ناحيتك..هي لم تشأ أن تصدم قلبها المسكين..أوهمته بأنك ذلك السراب..وبأنها فقط لن تقترب ..لتجعلك تحن إليها..تشتاق لها..قالتها بغصة مرّة حارقة كوتني معها..
كانت على يقين بأنها هي التي ستحن ..وهي التي ستشتاق..وهي التي ستنتحر أنهارها حمماً لابد ستسحق الزهور والورود في طريقها..
تلك الزهور التي لطالما أحببتَ أنت طلّتها عليك!
الجمعة..9/يوليو/2004
..
بدأت أشعر بشبع ما ..يولّد بي نوعاً آخر من غثيان..
اليوم..الورقة البيضاء لا تشعرني إلا بالعجز..
السماء الصافية الممتدة فوقي...الصحراء المنبطحة حولي..الشارع الزاحف تحتي..
كلهم أدوات اختناق..
..
الصحراء..شيء منها يذكرني بك..بل قل أشياء..
بإمكاني أن ألمح الشاطئ الذي أحب على أطرافها كلما رايتها..لكنه يبقى شاطئاً من ســراب!!
هي صفحة بيضاء عجوز غيرت سنونها لونها بعوامل من أكسدة -ربما.. لكنها تبقى صفحةً بيضاء..
تبقى صفحةً تثير بي شراهيةً من نوع آخر تجاه الكتابة..
ترى! لو قدر لي أن أكتب على وجهها..ماذا سأكتب؟ وأنا أعلم أنك هي وهي أنت..
ماذا سأكتب عنك لك عليها؟..
هل سأبكي؟
سأستجمع فقط كل شجوني وجنوني..وساشهق أخيراً قبل ان ألفظها وروحي لتلتصق بتلك الأرض التي ضمت يوماً شيئاً منك..
لا تخف..جثتي تناهشتها الكلوم..لم يتبقَ منها شيء يلوث تلك الأرض..
..أو..دعني أتساءل، لماذا جثتي ستلوث أرضك مادامت تشكلت على نهجك وسارت على يديك؟
هي أيضاً باتت تضم شيئاً منك!..
- أووه! هنا شاطئ حقيقي جاثٍ عند قدمي صحراءك..هذه المرة ليس سراباً..أقسم لك..ليس كذلك
ترى..ما الذي يحاول القدر أن يقوله لي بهكذا شاطئ!.. -
* عذراً أيها القدر!..هذه المرة لن أستمع
..
احببت كثيراً اختراق الصحراء..أحببت كثيراً أن تبتلعني..أن لا أرى غيرها حولي.. لأنني أصبحت أراها أنت، وأحب أن لا ارى غيرك حولي!
هنا، صحراء عن يميني وشمالي وأمامي وخلفي..ناعمة هي ككلماتك وهمساتك..وأشجانك..
بريقٌ لها أيضاً كما لعينيك..
شاسعةٌ هي جداً كمساحتك داخلي..
ساخنة حد الغليان كمشاعري تجاهك..
دافئة كحضورك سيدي..وحبيبة كما أنت!
موجعٌ أراه أحياناً امتدادها كما صمتك
ساحرة كما ابتسامتك..كما نظرتك التي أحب..
تغري باقتحامها وفك شفرتها المتلثمة بوشاح الصمت الهادئ..سلاحك المهذب القاتل!
أوه..أكره آثار البشر المتسخة عليها..
تماماً كما أكرهها عليك..
خوفٌ لذيذ يجتاحني تجاهها..كأنها حلم تلك التلال المصاغة من التبر..أنت أيضاً مجرد (حلــم!
تكاد لا تنتهي..تشبهك كثيراً..لكنها لا تفعل في هذا
انت أنهيتني منك وهي لا تزال تستوعبني بذات الدفء..
لا تخف..هي لا تزالُ تشبهك..لأنها ستلفظني قريبا منها..
أتمنى لو بقيت في كنفها ولكنها ترى انني لا أستحقها.. .. كلا صحرائي الحبيبة!
يعذبني أن قدماي لا تتمرغان في رمالك..يعذبني أن لا أستلقي ليلاً على سجادتك المخملية،أرسم من نجوم سماءك اسمينا متجاورين كما لم ولن يكونا على الأرض!
أحبكِ أيتها الصحراء لأنك تطابقينه!
حنونةٌ هي كما أنتْ
تغري بالبكاء..ذراعها الممدودة إلى المالا نهاية تغري بالبكاء!
وأنا في حاجةٍ إليه..
يكاد يخنقني الشعور بأنني لا أرى منها إلا مايراه كل من مر مثلي على هذا الشارع الزاحف..
تماماً كما مررتُ عليك..أو ربما كما مررتَ عليّ
احب أن أراها وحدي..أن أرى منها مالا يراه غيري..أن أملكها وحدي
انها تشبهك!
بدأت أصدق أن الحب أنانية سامية
وأن كل عاشق حقيقي هو (أناني) حد الإيثار!!
سعيدةٌ أنا لأن الصحراء لم تنتهِ بعد..أشعرها دامت لي أكثر مما دمت لي أنتْ!
أنيقة هي ورائعة..فاتنة في ابتسامتها ونظرتها
تبدو لي ماكرة خادعة..لكن تبقى جميلة!
وأبقى منساقةً إليها بلا وعي
لها جاذبية غريبة..تغريك باستراق النظر إليها!
بالرغم من أن بإمكانك النظر،،
إلا أن استراق النظر في حضرتها يبدو ألذ!
أشعرني أكاد أقرر أن أتوهم أنك لم تقلني من قلبك..لأنني أحبه..وسأبقى فيه ولو في أحلامي فقط!
لك أن تطلب مني أن لا أفعل تماماً كما لي أن لا أطيعك..لك أن تمزقني وتحرقني من صفحات تاريخك تماماً كما لي أن أخلدك فيها كما أشاء!
السبت..10/يوليو/2004
..
هذه مكة..ضاربة في القدم كما ألمي..
لا أدري ماذا أكتب لك عنها..حقاً لا أدري..ربما لأنني تحاشيتك فيها..
مكة بلا حرم مدينة (بئيسة)!..تماماً كقلبي.. قلبي بدونك أيضاً مدينة بئيسة..
تحاشيتك فيها كثيراً، هكذا دون أسباب منطقية.. كان شيئاً غريباً، لكن ليس أغرب من احساسي بليلها خنجراً ينغرس بقلبي كلما حل!
في العادة أشعر هكذا تجاه النهار..ولكن هنا..أصبحت أتهرب من الليل.. الاثنين..12/يوليو/2004
نعم، أتهرب منه.. لأنني اعتدت أن اجتمع بك فيه..
أشعرني الآن لا يحل لي ذلك..
يؤلم قلبي ذلك..لذلك أتهرب منه!
..
موجعٌ هو الألم!
ربما يشبه مكة لو انتشلنا منها الحرم! على الأقل في خيالنا
أعرف..لكن فقط لنتخيل أن مكة بلا حرم بقيت هكذا..
موجعة!..مزعجة!..مزدحمة
ملوثة، كلها صراخ..يهطل على قلبي كما كرات النار الملتهبة..خصوصاً حين يزدحم قلبي بك: الراحل!
آه!..هي متعبة،، تحشرك بين الجموع الثائرة..يدفعك هذا..وتشدك هذه..ويطأ قدمك آخر..ويخنقك هؤلاء بدخان سجائرهم!
أمامك رؤوس ..خلفك رؤوس.. وحولك،، لا ترى غيرها.. رأسك يمتلئ بلا شيء سوى الألم والضيق..
وتشعر بأنك تائه!..تائه!..تائه!
أو ربما أشعر وحدي بذلك!..تعرف لماذا؟
نعم..أنت وحدك من يعلم
- شعورك عندما تتوقع أن تجرح اصبك لابد سيختلف عندما تجرحه حقاً!
أكاد أشعر بذلك!
عندما تتوقع..تبقى سعيداً لأنه مجرد توقع مهما آمنت به..
وعندما يحصل لن تتألم مرة..بل مرات..وتتمنى لو أنك ما توقعت يوماً!
التاريخ (لم أعد أذكر)
..
..بالأمس ودعنا مكة
اكتشفت أنني أحبها!..وبالتحديد فوضاها وعشوائيتها..
اكتشفت أنني أحبها..وأحب تفاصيلها الرديئة الموجعة..حتى شوارعها السوداء..أنا أحبها.. أحب خطواتي المثقلة بك(!) عليها..
أحب شمسها الحارقة كما حقيقة ما حلّ!
لا أدري..ولكنني فجأة وبلا سابق إخطار أصبحت أحب كل ما أزعجني فيها!
[ربما لأنها باتت تضم شيئا من ألم يخصني سقط مني ساعة هلوسة وأنا هناك]
.................................................. .............................................(..إ لـخ
---------------------------------
كلماتي بالأعلى..خُلقت لك يوماً فكان لابد لك أن تقرأها..
حشوتها بك...قد تحتاج لقراءة ثانية لتتأكد،، فأنت السراب(1) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=148599) .. والسعادة التي قتلني موتها حلماً
استحال مومياءً (2) (http://om.s-oman.net/showthread.php?t=143109) يحتضنها قلبي!
ورغم هذا.. سأبقى أحبــك!!
وأنتم..
اعذروا لي إطالتي مرةً أخرى..