motakalim
06/11/2004, 06:16 AM
في احد الغابات كان كما يحكى اسد يظن انه ليس كغيره من سائر الحيوان بل يظن انه ملاك
كان يغصب ويظلم ولا يقال هذا حرام بل تنادي له الضباع بأن فعلك هو الصواب
مضى على حاله هذا زمان وأعوام
حتى ضاقت به سائر الحيوان من صغير وذو شآن
بدأت بعض الحيوان بالفرار وبعض صبر على سوء الحال
الذي كان يمنع بقية الحيوان عن التخلص منه ان له حامية من الضباع بالآلاف
وكانت باقي الحيوان في ضعف واهتزاز لكثرة ما بينها من الخلاف
ولكن عندما كثر وغلب الظلم على قوة الخلاف تجمع بعض اهل الغاب
وقالوا حرام ثم حرام ما يقع بنا من الظلم والاضتهاد
وان الحياة بالكرامة وإما الممات
قال لهم كبيرهم ان الممات ما كان ليرفع عنكم ظلم اهل الفساد
قالوا ما تقول يا ابا ضباب
قال ان تجمعتم ونشرتم في القوم سيرة اهل الصلاح في هذا الغاب في سالف الزمان
لانهم في وقتنا هذا في اضيق حال
وفي وله لمعرفة طريق الخلاص
فأنشروا لهم سيرة الشجعان واهل النخوة والعلم والابطال
لعلنا نحيي فيهم ما كان قد مات بسبب الخلاف
ونجعل منهم ابطال يقضون على الاستبداد
لان كل منا يثمن بما لديه من المبادئ والاخلاق
فوافقه الجمع وهموا بتنفيذ كلام ابا ضباب
فمضت اعوام حتى صار جل اهل الغاب من الابطال ما عدا الاسد والضباع
حينها مضى فريق من اهل الغاب اللي ذاك الاسد واعوانه الضباع
وقالوا ان اهل الغاب لا يريدوك فاذهب واتركنا في حالنا وإلا قابلناك بالعذاب
فستهان بهم ذا الاسد وقال من انتم اذهبوا وإلا رايتم مني الممات
قالوا انا انذرناك وما علينا بعد هذا من عتاب
قال الضباع يا ملكنا لا تخف نحن جيشك الجرار الذي يخرب العمار ويذيق المعتدي اشد عذاب
رجع الفريق الي اهل الغاب وقالوا ان الوقت قد آن
وأن ليس لدينا من سبيل إلا الموت او الانتصار
فجرت معارك كثار حتى فاز اهل النخوة الابرار وقتل الفجار
كان يغصب ويظلم ولا يقال هذا حرام بل تنادي له الضباع بأن فعلك هو الصواب
مضى على حاله هذا زمان وأعوام
حتى ضاقت به سائر الحيوان من صغير وذو شآن
بدأت بعض الحيوان بالفرار وبعض صبر على سوء الحال
الذي كان يمنع بقية الحيوان عن التخلص منه ان له حامية من الضباع بالآلاف
وكانت باقي الحيوان في ضعف واهتزاز لكثرة ما بينها من الخلاف
ولكن عندما كثر وغلب الظلم على قوة الخلاف تجمع بعض اهل الغاب
وقالوا حرام ثم حرام ما يقع بنا من الظلم والاضتهاد
وان الحياة بالكرامة وإما الممات
قال لهم كبيرهم ان الممات ما كان ليرفع عنكم ظلم اهل الفساد
قالوا ما تقول يا ابا ضباب
قال ان تجمعتم ونشرتم في القوم سيرة اهل الصلاح في هذا الغاب في سالف الزمان
لانهم في وقتنا هذا في اضيق حال
وفي وله لمعرفة طريق الخلاص
فأنشروا لهم سيرة الشجعان واهل النخوة والعلم والابطال
لعلنا نحيي فيهم ما كان قد مات بسبب الخلاف
ونجعل منهم ابطال يقضون على الاستبداد
لان كل منا يثمن بما لديه من المبادئ والاخلاق
فوافقه الجمع وهموا بتنفيذ كلام ابا ضباب
فمضت اعوام حتى صار جل اهل الغاب من الابطال ما عدا الاسد والضباع
حينها مضى فريق من اهل الغاب اللي ذاك الاسد واعوانه الضباع
وقالوا ان اهل الغاب لا يريدوك فاذهب واتركنا في حالنا وإلا قابلناك بالعذاب
فستهان بهم ذا الاسد وقال من انتم اذهبوا وإلا رايتم مني الممات
قالوا انا انذرناك وما علينا بعد هذا من عتاب
قال الضباع يا ملكنا لا تخف نحن جيشك الجرار الذي يخرب العمار ويذيق المعتدي اشد عذاب
رجع الفريق الي اهل الغاب وقالوا ان الوقت قد آن
وأن ليس لدينا من سبيل إلا الموت او الانتصار
فجرت معارك كثار حتى فاز اهل النخوة الابرار وقتل الفجار