الجامعيه
30/10/2004, 12:40 AM
بعض الرسائل لا تضطرنا لنحملها إلى صندوق البريد ، ولكنها
تحملنا إلى صندوق النجوم "
لعل رسائلي السابقة لم تصلك لأنني كنت بداخلها ، فوزني لم يزل أثقل من أن تحملني ورقة !
وبما أنك الآن تقرئين هذه الرسالة ، فهذا يعني أنها وصلت بدوني ، لذلك فلا تطأطئي رأسك خجلاً من وجودي ، ولا تخشي أن أعرف ماذا تقول عيناك حين تغازلهما الحروف .
قال لي الحبر : هذا الشتاء أذلني ، لا أستطيع الركض على الورق ، أعذرني ... فلن أشعل الثلج دفئاً !
قلت : لعلي لا أحتاج هذا الفصل للورق كثيراً .. ربما هو أبيض أكثر من اللازم .. سأبحث عن مساحة أقل " جليداً " !
و لم أجد أدفأ من الشمس لأكتب حروفي عليها .
- " لا تغرقني بحبرك أرجوك ... فلست بشريرة ... أنا فقط أحرق الخطايـا ! "
هكذا قالت لي الشمس حين داعبت بقلمي وجنيتها .
قال حبري : فلنجرب الكتابة - أذن - على القمر ! إنه أبيض ولكن به بعض الندوب .... لعلها تنضح دفئاً فنسكنها !
ركبنا أول " غيمة ٍ " صادفتنا ، وذهبنا إلى القمر ، كانت الغيمة تشتكي بأن المطر أنهكها هذه السنة ، وبأنها أطول فترة " حمل " مرت بها ، قالت بأن العشاق أيضاً لم يكتبوا رسائلهم عليها ... خافوا أن يتلفها المطر !!
قلت : أيُتلفُ المطر العشق ؟
سكتت الغيمة ... وأشاحت بوجهها لتخفي دمعة مطرية سقطت ... وقالت في صوت ظنّت أنه غير مسموع : نعم عندما لا يغسل المطر قلوبكم .
عقدنا – الحبر وأنا - أتفاقاً مع المطر ، قال حبري : سأسكب حرفاً على كل قطرة .
فقالت الغيمة بفرح : سأهطل عاماً كاملاً فوق شَعر حبيبتك .
هل وصلتك الرسالة ؟!
أقصـد .... هل داعبك المطر ؟!
تحملنا إلى صندوق النجوم "
لعل رسائلي السابقة لم تصلك لأنني كنت بداخلها ، فوزني لم يزل أثقل من أن تحملني ورقة !
وبما أنك الآن تقرئين هذه الرسالة ، فهذا يعني أنها وصلت بدوني ، لذلك فلا تطأطئي رأسك خجلاً من وجودي ، ولا تخشي أن أعرف ماذا تقول عيناك حين تغازلهما الحروف .
قال لي الحبر : هذا الشتاء أذلني ، لا أستطيع الركض على الورق ، أعذرني ... فلن أشعل الثلج دفئاً !
قلت : لعلي لا أحتاج هذا الفصل للورق كثيراً .. ربما هو أبيض أكثر من اللازم .. سأبحث عن مساحة أقل " جليداً " !
و لم أجد أدفأ من الشمس لأكتب حروفي عليها .
- " لا تغرقني بحبرك أرجوك ... فلست بشريرة ... أنا فقط أحرق الخطايـا ! "
هكذا قالت لي الشمس حين داعبت بقلمي وجنيتها .
قال حبري : فلنجرب الكتابة - أذن - على القمر ! إنه أبيض ولكن به بعض الندوب .... لعلها تنضح دفئاً فنسكنها !
ركبنا أول " غيمة ٍ " صادفتنا ، وذهبنا إلى القمر ، كانت الغيمة تشتكي بأن المطر أنهكها هذه السنة ، وبأنها أطول فترة " حمل " مرت بها ، قالت بأن العشاق أيضاً لم يكتبوا رسائلهم عليها ... خافوا أن يتلفها المطر !!
قلت : أيُتلفُ المطر العشق ؟
سكتت الغيمة ... وأشاحت بوجهها لتخفي دمعة مطرية سقطت ... وقالت في صوت ظنّت أنه غير مسموع : نعم عندما لا يغسل المطر قلوبكم .
عقدنا – الحبر وأنا - أتفاقاً مع المطر ، قال حبري : سأسكب حرفاً على كل قطرة .
فقالت الغيمة بفرح : سأهطل عاماً كاملاً فوق شَعر حبيبتك .
هل وصلتك الرسالة ؟!
أقصـد .... هل داعبك المطر ؟!