رياض سالم عمر
26/10/2004, 11:08 PM
ليس من ألم أقدر على حفر النأي , أكثر من غربة تلتهم أوصالاً أنهكها التيه....
أدسّ أصابعي المهترئة في تلافيف ذاكرتي التي اسّاقطت أوراقها , وخذلها جذع أكثر اهتراءاً
عندما سـألتني أين أعيش
قلت لك في مساحة مضيئة بين الألف والياء
حينها هزمتك ترّهات الجغرافيا فطلبت منّي إخبارك عن حجم تلك المساحة!!!
أيّها الآتي من بين جذور خانها التراب
انفض عنك تلك الذرّات العالقة حتّى لا تخونك(الذكرى) أيضاً!!
أردت الهروب من (ورطاتك) الحسّيّة , فقلت : أنّ المطر لا يرى العالم سوى أرض شذّحها الجفاف!!
سألتك حينها:
وهل ترى النار العالم كومة من رماد , فتحسب أنّ (حريقها) قد اكتمل؟!
مالذي نراه يا صديقي....أما نريد أن نراه.....أم ما تصافحه أعيننا حقّاً؟!
هل العين (صادقة) و(أمينة) على الدوام؟
لا أدري لمَ تشعر بالسّؤال يخنقك...فيهرب لسانك إلى خرافة أجدادك لتنقذ نفسك من مأزقها...
فقلت ساعتها أنّ (زرقاءاليمامة) كانت تسافر عيناها المسافات اللامنتهية...حتى تصدمها أجساد فتغدو ضحيّة عينيها النجلاوين!!
قلت لك أنّها كانت تفعل ذلك لترى قوافل(الغزاة) أو (الغانمين) لا غير...
غضبت ورميتني بالخيانة....
فرميتك بما أصابك بالعدم:
إنّ الزرقاء هي التي خانتك ياعزيزي....لم تحذّرك من عاصفة كانت تحث الخطى إلينا....
فاقتلعتنا ذات إعصار جميعاً....وذهبت عينا الزرقاء رفاتاً مع الراحلين....
كانت زرقاؤك تبحث عن (الجمال) و(الخيول)....والغزو تحمله سحب سوداء ...وكان البرق أسرع من عين الزرقاء .... فأخذتنا الصّاعقة جميعاً
أيّها الجذر الذي خانه ترابه...ابحث عن أرض تغرس فيها روحك...أو ستذهب جذوة توقد بها نار يتّقى بها
صقيع قاسٍ!!
أدسّ أصابعي المهترئة في تلافيف ذاكرتي التي اسّاقطت أوراقها , وخذلها جذع أكثر اهتراءاً
عندما سـألتني أين أعيش
قلت لك في مساحة مضيئة بين الألف والياء
حينها هزمتك ترّهات الجغرافيا فطلبت منّي إخبارك عن حجم تلك المساحة!!!
أيّها الآتي من بين جذور خانها التراب
انفض عنك تلك الذرّات العالقة حتّى لا تخونك(الذكرى) أيضاً!!
أردت الهروب من (ورطاتك) الحسّيّة , فقلت : أنّ المطر لا يرى العالم سوى أرض شذّحها الجفاف!!
سألتك حينها:
وهل ترى النار العالم كومة من رماد , فتحسب أنّ (حريقها) قد اكتمل؟!
مالذي نراه يا صديقي....أما نريد أن نراه.....أم ما تصافحه أعيننا حقّاً؟!
هل العين (صادقة) و(أمينة) على الدوام؟
لا أدري لمَ تشعر بالسّؤال يخنقك...فيهرب لسانك إلى خرافة أجدادك لتنقذ نفسك من مأزقها...
فقلت ساعتها أنّ (زرقاءاليمامة) كانت تسافر عيناها المسافات اللامنتهية...حتى تصدمها أجساد فتغدو ضحيّة عينيها النجلاوين!!
قلت لك أنّها كانت تفعل ذلك لترى قوافل(الغزاة) أو (الغانمين) لا غير...
غضبت ورميتني بالخيانة....
فرميتك بما أصابك بالعدم:
إنّ الزرقاء هي التي خانتك ياعزيزي....لم تحذّرك من عاصفة كانت تحث الخطى إلينا....
فاقتلعتنا ذات إعصار جميعاً....وذهبت عينا الزرقاء رفاتاً مع الراحلين....
كانت زرقاؤك تبحث عن (الجمال) و(الخيول)....والغزو تحمله سحب سوداء ...وكان البرق أسرع من عين الزرقاء .... فأخذتنا الصّاعقة جميعاً
أيّها الجذر الذي خانه ترابه...ابحث عن أرض تغرس فيها روحك...أو ستذهب جذوة توقد بها نار يتّقى بها
صقيع قاسٍ!!