الناطق الحر
26/10/2004, 07:25 PM
معالي المهندس علي بن مسعود بن علي السنيدي وزير الشئون الرياضية الموقر
بداية أهنئكم على الثقه التي منحها فيكم مولانا يحفظه الله في حمل زمام حقيبة الرياضة العمانيه، متمنين لكم النجاح والتوفيق في المهمة المقبلة.
معالي الوزير: إن إنشاء وزارة تعنى بالشؤون الرياضيه في البلاد لهو تكريم وتشريف للرياضة ولكافة الرياضيين والشباب العماني،وإنكم لتدركون ما وصلت اليه الرياضة من مكانة في حياة الشعوب، حيث أثبتت في مواقف عدة قدرتها على تخطي الكثير من الحواجز والعقبات التي لم تستطع غيرها من الجوانب السياسيه والإقتصاديه والإجتماعية على تجاوزها، فقد استطاعت من تخطي عقبات الحدود والأجناس والأديان......،
إن جماهيرنا الوفيه في مختلف محافظات ومناطق السلطنة لتضع فيكم الأمل والثقة للخروج بالرياضة العمانيه الى الوجه المشرف الذي ظلت جماهيرنا الوفيه تنتظره لأكثر من ثلاثين عاما.
معالي الوزير: لا أريد أن أسترجع الماضي وأعمق الجراح ولكن الشيء بالشيء يذكر، لقد مضى على إنتهاء الدوره الأولومبيه في أثينا الشهور وخرجنا منها بكفي حنين، وقلنا تلك دوره على مستوى العالم ويشارك فيها أبطال عالميين، ولذلك تكفينا المشاركه والإحتكاك وكسب الخبره، والأمل ما زال قائما في تحقيق إنجاز مشرف للرياضة العمانيه في الدوره العربيه في الجزائر، وتمت المشاركه في الدوره العربيه ولكن للأسف..........؟ لن أنسى تلك اللحظة التي كنت أشاهد فيها إسم السلطنة على ذيل القائمة في ترتيب الميداليات وجئنا خلف دول تفتقر الى المنشات الرياضيه والامكانيات الضروريه للرياضه وشاركت برياضيين جمعتهم من المخيمات والشوارع والأزقه نعم هذه هي الحقيقه التي يجب أن يدركها الجميع، وخرجنا من الدوره العربيه بفضية واحده وغيرنا جاوز المئات، وجاءت الأعذار كما تعودنا دائما من قلة منتخباتنا المشاركه في الدوره ومن عدم الاستعداد الكافي ووووووووووووووو.
وما إن بدأت جراح الجزائر تضمد إلى أن جاءنا إخفاق المنتخب مع اليابان، وخرجت جماهيرنا التي جاوزت الخمسه وثلاثين الف متفرج من بوشر والتي إحتشدت من مختلف محافظات ومناطق السلطنه يراودها الأمل في تحقيق إنجاز طالما حلمنا به ولكن للأسف ......؟ خرجنا بخفي حنين، جلست الجماهير العمانيه تضرب كفا على كف من الحسره وطار ماتشلا الى جمهورية التشيك للنقاهة والتنزه في شوارع العاصمة براغ.
معالي الوزير: مشاركتنا القادمه في كأس الخليج على الأبواب،نتمنى ان لا تكون نتائجنا كسابقاتها ونأتي بالأعذار من كل حدب وصوب، كلمة حق تقال في حق جماهيرنا الوفيه التي ظلت تترقب إنجاز مشرف في هذه المسابقه من 30 عاما والأمل ما زال يحدوها الى اليوم في تحقيق هذا الإنجاز.
إن كل كلمة ذكرتها لتعبر عن هاجس وطني تختزنه كل القلوب الغيوره على هذا الوطن الغالي، أتمنى أن تجد لها آذانا صاغيه لدى كل المسؤولين في وزارة الشؤون الرياضيه.
والله ولي التوفيق
بداية أهنئكم على الثقه التي منحها فيكم مولانا يحفظه الله في حمل زمام حقيبة الرياضة العمانيه، متمنين لكم النجاح والتوفيق في المهمة المقبلة.
معالي الوزير: إن إنشاء وزارة تعنى بالشؤون الرياضيه في البلاد لهو تكريم وتشريف للرياضة ولكافة الرياضيين والشباب العماني،وإنكم لتدركون ما وصلت اليه الرياضة من مكانة في حياة الشعوب، حيث أثبتت في مواقف عدة قدرتها على تخطي الكثير من الحواجز والعقبات التي لم تستطع غيرها من الجوانب السياسيه والإقتصاديه والإجتماعية على تجاوزها، فقد استطاعت من تخطي عقبات الحدود والأجناس والأديان......،
إن جماهيرنا الوفيه في مختلف محافظات ومناطق السلطنة لتضع فيكم الأمل والثقة للخروج بالرياضة العمانيه الى الوجه المشرف الذي ظلت جماهيرنا الوفيه تنتظره لأكثر من ثلاثين عاما.
معالي الوزير: لا أريد أن أسترجع الماضي وأعمق الجراح ولكن الشيء بالشيء يذكر، لقد مضى على إنتهاء الدوره الأولومبيه في أثينا الشهور وخرجنا منها بكفي حنين، وقلنا تلك دوره على مستوى العالم ويشارك فيها أبطال عالميين، ولذلك تكفينا المشاركه والإحتكاك وكسب الخبره، والأمل ما زال قائما في تحقيق إنجاز مشرف للرياضة العمانيه في الدوره العربيه في الجزائر، وتمت المشاركه في الدوره العربيه ولكن للأسف..........؟ لن أنسى تلك اللحظة التي كنت أشاهد فيها إسم السلطنة على ذيل القائمة في ترتيب الميداليات وجئنا خلف دول تفتقر الى المنشات الرياضيه والامكانيات الضروريه للرياضه وشاركت برياضيين جمعتهم من المخيمات والشوارع والأزقه نعم هذه هي الحقيقه التي يجب أن يدركها الجميع، وخرجنا من الدوره العربيه بفضية واحده وغيرنا جاوز المئات، وجاءت الأعذار كما تعودنا دائما من قلة منتخباتنا المشاركه في الدوره ومن عدم الاستعداد الكافي ووووووووووووووو.
وما إن بدأت جراح الجزائر تضمد إلى أن جاءنا إخفاق المنتخب مع اليابان، وخرجت جماهيرنا التي جاوزت الخمسه وثلاثين الف متفرج من بوشر والتي إحتشدت من مختلف محافظات ومناطق السلطنه يراودها الأمل في تحقيق إنجاز طالما حلمنا به ولكن للأسف ......؟ خرجنا بخفي حنين، جلست الجماهير العمانيه تضرب كفا على كف من الحسره وطار ماتشلا الى جمهورية التشيك للنقاهة والتنزه في شوارع العاصمة براغ.
معالي الوزير: مشاركتنا القادمه في كأس الخليج على الأبواب،نتمنى ان لا تكون نتائجنا كسابقاتها ونأتي بالأعذار من كل حدب وصوب، كلمة حق تقال في حق جماهيرنا الوفيه التي ظلت تترقب إنجاز مشرف في هذه المسابقه من 30 عاما والأمل ما زال يحدوها الى اليوم في تحقيق هذا الإنجاز.
إن كل كلمة ذكرتها لتعبر عن هاجس وطني تختزنه كل القلوب الغيوره على هذا الوطن الغالي، أتمنى أن تجد لها آذانا صاغيه لدى كل المسؤولين في وزارة الشؤون الرياضيه.
والله ولي التوفيق