المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عاجل....مطلوب معلومات عن الشاعر أبي مسلم البهلاني


Yasirmr81
25/10/2004, 02:26 PM
لو تسمحوا.. لمن لديه معلومات أو وصلات تحتوي معلومات عن نشأته ونسبه و... وحياته الأدبية....

شكرا على حسن تعاونكم

سهم المحبة
26/10/2004, 01:26 AM
1- نسبه وحياته:
هو العلامة المحقق والشاعر الكبير أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي العماني ، ينحدر
من سلسلة عريقة النسب ، حيث كان جده عبدالله بن محمد البهلاني قاضيا في أيام دولة اليعاربة على وادي محرم ، كما أن أباه الشيخ سالم بن عديم البهلاني كان قاضيا للإمام عزان بن قيس _ رحمه الله _ الذي كان إماما لعمان سنة 1285هـ إلى 1287هـ.
ولد الشاعر سنة 1273هـ في قرية محرم موطن آبائه ، وهي من أعمال ولاية سمائل التي اشتهر أهلها بالشعر والأدب والفقه.
وكانت عناية الشاعر بطلب العلم منذ صغره ؛ حيث درس على يد الشيخ محمد بن سليم الرواحي ، وكان زميله في الدراسة الشيخ العالم أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي ، الذي أشار إليه بقوله في قصيدته النونية:
أرتاح فيها إلى خل فيبهرنــي .......... صدق ، وقصد ، ومعروف ، وإحسان.
فحال حكم النوى بيني وبينهم .......... هنا تيقنت أن الدهر خــــــــــــــــــوان.
وكانا صديقين متلازمين ، حتى غادر الشاعر عمان إلى شرق أفريقيا - زنجبار - وكان سفره إليها سنة 1295 هـ في زمن السلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار ؛ حيث كان والده سالم بن عديم البهلاني قاضيا للسلطان المذكور في زنجبار ، بعد وفاة الإمام عزان بن قيس.
بقي الشاعر في زنجبار خمس سنوات ثم رجع إلى عمان سنة 1300هـ ، ثم عاد إلى زنجبار مرة ثانية سنة 1305هـ ، حيث بقي هناك حتى وافته المنية ، في شهر صفر سنة 1339هـ / 1920م.
أقام في زنجبار ، وعاش في كنف حكامها الذين أحاطوه بالرعاية التامة ، وأولوه العناية الكاملة ، وذلك في عهد السلطان حمد بن ثويني ، ومن بعده سلاطين زنجبار ، وفي تلك الفترة أكب الشاعر على المطالعة ، وقراءة نفائس الكتب الفقهية والأدبية ، حتى نبغ في العربية والشعر والأدب وفي العلوم الشرعية.
تقلد منصب القضاء في زنجبار ، ثم تولى رئاسة القضاء بها وكانت له منزلة رفيعة ومتبة عالية لدى الحكام.
في آخر أيامه جذبه الحنين إلى وطنه الأم - عمان - وذلك في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي ، وصار يشدو بها شدو البلابل إلى أغصانها.
- معاصروه:
كانت الفترة التي ظهر بها أبو مسلم في أوج ازدهارها ، وكان من أعلام شعرائها الشاعر خميس بن سليم ، والشاعر محمد بن شيخان السالمي "شيخ البيان" ، والشاعر المر بن سالم.
كما زامن أبو مسلم البهلاني الشاعرين المصريين: أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ، وكانت بينه وبين أحمد شوقي مراسلات شعرية
3- العوامل التي أثرت في شخصيته:
- نشأته في أسرة تتصف بالتمسك بالدين وحب العلم ودراسته على أيدي بعض المشايخ الذين أولوه اهتمامهم نتيجة ذكائه الوقاد.
- رحلاته بين عمان وزنجبار ؛ حيث أكسبته التعرف على مجتمعات مختلفة ، ثم استقراره فيما بعد في زنجبار وتهيئة الظروف له مما أتاح له الفرصة الكبيرة للاطلاع والثقافة.
- تقلده لمنصب القضاء ورئاسته في زنجبار ، الشئ الذي وضعه في موقع المسؤولية لتعرف مشكلات الناس ودخائلهم.
- اشتغاله بالصحافة ومتابعة الأحداث الجارية على مستوى العالم في عصره ؛ مما أتاح له المجال لتناول تلك الأحداث بقلمه الأدبي الرفيع.
- ازدهار الفترة التي عاش فيها بالأدب والثقافة ، ومعاصرته لكثير من أدبائها المشاهير.
:rolleyes:
المصدر (http://www.ibadhiyah.net/hiwar/showthread.php?t=611)
:rolleyes:

تيم
26/10/2004, 01:40 PM
أشكركم فقد كنت بحاجته أيضا

تيم
27/10/2004, 04:19 AM
الشاعر أبو مسلم :
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبدالله البهلاني الرواحي العماني المكنى ( أبو مسلم ) .
ولد في أحضان بيت علم وفضل ،في مدينة محرم أعز بلاد بني رواحة في عمان بعد انتقال أجداده من بهلا إلى وادي محرم . وقد ولد في عام 1273 أو 1277 والشاعر أبو مسلم ينتمي إلى أصول كريمة تعود إلى قبيلة عبس المشهورة ، وتعتبر في عمان من القبائل المشهورة الكبرى .
وقد ولد الشاعر في محيط أدبي ،كان له أقوى العوامل المساعدة على نبوغه وتفوقه ، هذا المحيط الذي يعرفه أحد الكتاب : " كان المحيط الأدبي في زمن الشعر خصيبا فكثيرا ما اجتمع الأدباء ودرسوا إنتاج رفاقهم ، وكانت القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناس ". (1) . وهكذا بدأ لقاؤه مع قرض الشعر منذ الخامسة عشر من عمره .
وعندما كان دون العشرين ، هاجر الشاعر إلى زنجبار وبقي بها خمس سنوات ، دون أن نعلم ما كان عمله في هذه المدة ، ومن ثم عاد في زيارة إلى عمان عام 1300م . وفي عام 1305 هـ ، حط رحاله بزنجبار ، وألقى بها عصى التسيار واستوطنها بكل معنى الكلمة ، وهناك كب نفسه في دراسة عصامية جادة ، وما لبث أن بزغ نجمه واشتهر أمره كعالم فقيه ، وأديب لامع .
وقد توفاه الله عن عمر ناهز ثلاثا وستين سنة ، قضاها مجتهدا يعمل في سبيل العلم ، والعقيدة ، والأخوة الإسلامية ، ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره اليوم .


(1) مقدمة الديوان : ديوان أبي مسلم ، وطبع ونشر صالح بن عيسى الحارثي ، عمان1986م ص19 .

Yasirmr81
29/10/2004, 06:36 PM
لكم جزيل الشكر....

الأقزام السبعة
06/10/2005, 11:09 AM
أشكركم على هذي المعلومات !!!

ناموس9
07/10/2005, 10:37 AM
شكرا لكم جميعا