النسيان
24/10/2004, 05:06 PM
التهمة : معلم ابتدائي
الشهادة : دبلوم متوسط
المهنة : معلم بوزارة التربية والتأليم
العنوان : الكلية المتوسطة للمعلمين
الكفاءة : غير مهمة بدون واسطة
صدر في حيثيات الحكم الذي اصدر ضد المتهم بالإعدام وذلك بالركن على الرف إلى أن يتم التخلص منه .
المعلم : هذا ظلم وإجحاف أين العدل
الوزارة : في مكان ما لكنه ليس هنا اليوم لتستغيث به
المعلم : ما الحل إذا أيعقل أن
الوزارة : من غير المعقول أن تبقى لقد انتهت فترة صلاحيتك
المعلم : وهل أنا سلعة يا سيدي تنتهي بمرور الوقت
الوزارة : لقد حملت شهادة وفاتك منذ البداية
المعلم : وما هي شهادة نفاذ صلاحيتي
الوزارة : هههههههههه إنه الدبلوم لقد أصبح فهمك بطيء وهذا سبب آخر يدفعنا للتخلص منك .
المعلم : إنك يا سيدي تذكرني بقصة الأسد عندما أراد أن يأكل الحمار
الوزارة : حاشا لله مقامك أرفع عندنا
المعلم : إذا كان كذلك فأعطوني فرصة لكي أثبت كفاءتي
الوزارة : لا يهم كفاءتك المهم شهادتك
المعلم : أريد إذا فرصة الدفاع عن نفسي أمام الجميع
* بعد تشاور وأخذ ورد بين الوزارة والمديرية والمدرسة
الوزارة : لا بأس سوف نعطيك هذه الفرصة حتى نثبت لك إننا نؤمن بحرية الرأي وليس هناك من دكتاتورية في الحقل التربوي
* يضحك المعلم بعدها بطريقة هستيرية
المديرية : ما الذي يضحكك أيها .............
الوزارة : دعه على راحته
المعلم : إنها السعادة سيدي تجعلني فرحاً مقبلاً على الحياة وكيف لا أضحك وأنا أرى هذا التقدير الرائع
الوزارة : حسناً حسناً من الأفضل أن تبدأ الدفاع عن نفسك
المعلم : أطلب شهادة المدرسة ففيها كنت
المدرسة : هذه أنا فماذا تريد أن تقول
المعلم : ألا تتذكرين تلك الأيام الخوالي التي عملنا فيك
المدرسة : ذاكرتي ضعيفة فذكرني
المعلم : وهل تلك أيامٌ تنسى لقد زرعتك بيدي هاتين شجرة شجرة ووزعت الرمل في ساحاتك وصبغت أحواض أشجارك وأصلحت أبوابك
المدرسة : لم تكن بمفرك كان معك الكثيرين
المعلم : الحمد لله إنك تتذكرين الآن
المدرسة : أنا لا لا لا
المعلم : ولماذا أعطيت إذاً شهادات التقدير دون غيري ولماذا كرمت على مستوى المدرسة دون غيري ولماذا ولماذا صحيح كلنا نعمل ولكنني كنت محباً للعمل
المدرسة : ومن أجبرك على ذلك
المعلم : إنه الواجب الإخلاص ....
المدرسة : سأرد على كل ما قلته حتى أثبت أنك لم تفعل أي شيء من أجلي بل فعلت كل ذلك حبًا لنفسك
المعلم : ماذا أنا لا أقبل بهذه
الوزراة : اعتراضك مرفوض
المدرسة : لقد زرعت أشجاراً لكي تتظلل بها عندما تجلس في الساحة التي تقول أنك فرشتها رملاً من أجلي لقد فعلت ذلك حتى لا تتسخ قدماك من التراب
المديرية : هكذا إذاً
المدرسة : بل هناك المزيد ومن أخبرك أصلاً إنني كنت أريد كل ذلك
المعلم : إن الله جميل يحب الجمال
الوزارة : لا تتهرب من التهمة الجديدة الموجهة إليك لقد عبثت بالمال العام
المعلم : سيدي إن المدرسة ناكرة للجميل لذا كفاني من شهادتها
الوزارة : لك ما تريد ولكن أضفنا التهمة السابقة إلى سجلك
المعلم : سجلي وهل في سجلي ما يعيب
الوزارة : وماذا نفعل إذاً الآن
المعلم : سنوات مضت كان سجلي نظيفاً واليوم
الوزارة : نعم اليوم إنها ساعة الحقيقة سنجمع لك ما نستطيع
المعلم : لا . لا أقبل بذلك أريد شهادة المديرية
المديرية : أنا هنا فماذا تريد
المعلم : لا أتوقع أن تكون ذاكرتك ضعيفة كحال المدرسة
المديرية : إطلاقاً
المعلم : الحمد لله على ذلك
المديرية : تفضل قل ما لديك فنحن نحترم موظفينا ونقف معهم في السراء
المعلم : في السراء فقط وفي الضراء أين تكونين
المديرية : ليس ببعيد .......لا تقلق ننتظرك فقط أن تكون في السراء لنعود من جديد
المعلم : منطق جميل
المديرية : هل اقتنعت إننا دائما معك , لكن لا تذكر حديثك عن صبغ الأحواض أو تصليح الأبواب فليس من اللياقة أن تقول ذلك وأنت معلم
المعلم : حسناً
المديرية : لقد بدأت تفهم
المعلم : الجميل إنك بالتأكيد لا تنسى تلك الأيام التي كان فيها بعض المسئولين في المديرية يسعون لوضع أبنائهم لدى فئة من المعلمين عرف عنهم الاجتهاد والمثابرة على مستوى المنطقة
المديرية : ولا ينكر ذلك إلاّ جاحد للجميل
المعلم : في هذه اللحظات أحس بصدق إن حقّي لم يضع هباء
المديرية : كنا ولا زلنا نسعى لذلك فنعطي كل واحد ما يستحق
المعلم : وأين هي مكافأتي على كل تلك المجهودات
المديرية : لقد أخذت حقك كاملاً
المعلم : كيف ذلك وزملاء الأمس الذين لم يحضوا بما حظيت منهم المدير والموجه ورئيس القسم
المديرية : إنها استرتيجية لدينا للتخلص من المعلمين الأقل كفاءة لقد كانت مكافأتك أن ساعدتك على تخريج الكثير من الأطباء والمهندسين وغيرهم
* لحظات من البكاء الهستيري للمعلم
الوزارة : عيبٌ عليك دع العويل والبكاء للنساء
* ينهض المعلم مستجمعاً قواه
المعلم : صحيح إن هذا ليس وقت البكاء فأنا لا أريد أن استجدي لم أزل في داخلي ذلك المعلم المعتز بنفسه وبأدائه المتميز
الوزارة : ذلك ما نريده منك أن تبقى هكذا دائما وأن تحكي لأبنائك إننا أنصفناك وكان همنا الوحيد من تقاعدك هو سعينا الدائم من أجل مكافأة موظفينا المتميزين
المعلم : إذا صدر الحكم
الوزارة : نعم فليس هناك من مكان في بلادنا العزيزة للخبرات المهم الشهادة حتى ولو كانت (( حبر على ورق ))
المعلم : لكن ماذا أفعل بكل تلك شهادات التقدير التي لدي
الوزارة : إذا كانت من الذهب فعلقها على جدران البيت للذكرى فبريق الذهب يفرح الأطفال
* المعلم بنوع من السذاجة
المعلم : إنها حبر وورق
الوزارة : إذا أنت تعرف المثل المصري الذي يقول بلّها .........
هذه صرختي وصرخة كل معلم ابتدائي شعر بمهانة الظلم والواقع المرير الذي يعيشه معلمي المرحلة الابتدائية خير شاهد فأغلب المدارس المشتركة ابتدائي إعدادي ثانوي تقوم على اجتهاد هذه الفئة من المعلمين بينما حقهم مهضوم فالترقي الوظيفي حكر على حملت المؤهل الجامعي ولو كانوا أقل كفاءة واجتهاداً فإلى متى يا معالي الوزير يا من استبشرنا الخير بقدومك
فلماذا لا يتم إعطاء كل معلم من حملت الدبلوم ومضى عليه ( 10 سنوات ) ما يعادل الشهادة الجامعية بعد أن يعطى بعض الدورات ويتم فك ذلك القيد الثقيل عن رقابنا .
الشهادة : دبلوم متوسط
المهنة : معلم بوزارة التربية والتأليم
العنوان : الكلية المتوسطة للمعلمين
الكفاءة : غير مهمة بدون واسطة
صدر في حيثيات الحكم الذي اصدر ضد المتهم بالإعدام وذلك بالركن على الرف إلى أن يتم التخلص منه .
المعلم : هذا ظلم وإجحاف أين العدل
الوزارة : في مكان ما لكنه ليس هنا اليوم لتستغيث به
المعلم : ما الحل إذا أيعقل أن
الوزارة : من غير المعقول أن تبقى لقد انتهت فترة صلاحيتك
المعلم : وهل أنا سلعة يا سيدي تنتهي بمرور الوقت
الوزارة : لقد حملت شهادة وفاتك منذ البداية
المعلم : وما هي شهادة نفاذ صلاحيتي
الوزارة : هههههههههه إنه الدبلوم لقد أصبح فهمك بطيء وهذا سبب آخر يدفعنا للتخلص منك .
المعلم : إنك يا سيدي تذكرني بقصة الأسد عندما أراد أن يأكل الحمار
الوزارة : حاشا لله مقامك أرفع عندنا
المعلم : إذا كان كذلك فأعطوني فرصة لكي أثبت كفاءتي
الوزارة : لا يهم كفاءتك المهم شهادتك
المعلم : أريد إذا فرصة الدفاع عن نفسي أمام الجميع
* بعد تشاور وأخذ ورد بين الوزارة والمديرية والمدرسة
الوزارة : لا بأس سوف نعطيك هذه الفرصة حتى نثبت لك إننا نؤمن بحرية الرأي وليس هناك من دكتاتورية في الحقل التربوي
* يضحك المعلم بعدها بطريقة هستيرية
المديرية : ما الذي يضحكك أيها .............
الوزارة : دعه على راحته
المعلم : إنها السعادة سيدي تجعلني فرحاً مقبلاً على الحياة وكيف لا أضحك وأنا أرى هذا التقدير الرائع
الوزارة : حسناً حسناً من الأفضل أن تبدأ الدفاع عن نفسك
المعلم : أطلب شهادة المدرسة ففيها كنت
المدرسة : هذه أنا فماذا تريد أن تقول
المعلم : ألا تتذكرين تلك الأيام الخوالي التي عملنا فيك
المدرسة : ذاكرتي ضعيفة فذكرني
المعلم : وهل تلك أيامٌ تنسى لقد زرعتك بيدي هاتين شجرة شجرة ووزعت الرمل في ساحاتك وصبغت أحواض أشجارك وأصلحت أبوابك
المدرسة : لم تكن بمفرك كان معك الكثيرين
المعلم : الحمد لله إنك تتذكرين الآن
المدرسة : أنا لا لا لا
المعلم : ولماذا أعطيت إذاً شهادات التقدير دون غيري ولماذا كرمت على مستوى المدرسة دون غيري ولماذا ولماذا صحيح كلنا نعمل ولكنني كنت محباً للعمل
المدرسة : ومن أجبرك على ذلك
المعلم : إنه الواجب الإخلاص ....
المدرسة : سأرد على كل ما قلته حتى أثبت أنك لم تفعل أي شيء من أجلي بل فعلت كل ذلك حبًا لنفسك
المعلم : ماذا أنا لا أقبل بهذه
الوزراة : اعتراضك مرفوض
المدرسة : لقد زرعت أشجاراً لكي تتظلل بها عندما تجلس في الساحة التي تقول أنك فرشتها رملاً من أجلي لقد فعلت ذلك حتى لا تتسخ قدماك من التراب
المديرية : هكذا إذاً
المدرسة : بل هناك المزيد ومن أخبرك أصلاً إنني كنت أريد كل ذلك
المعلم : إن الله جميل يحب الجمال
الوزارة : لا تتهرب من التهمة الجديدة الموجهة إليك لقد عبثت بالمال العام
المعلم : سيدي إن المدرسة ناكرة للجميل لذا كفاني من شهادتها
الوزارة : لك ما تريد ولكن أضفنا التهمة السابقة إلى سجلك
المعلم : سجلي وهل في سجلي ما يعيب
الوزارة : وماذا نفعل إذاً الآن
المعلم : سنوات مضت كان سجلي نظيفاً واليوم
الوزارة : نعم اليوم إنها ساعة الحقيقة سنجمع لك ما نستطيع
المعلم : لا . لا أقبل بذلك أريد شهادة المديرية
المديرية : أنا هنا فماذا تريد
المعلم : لا أتوقع أن تكون ذاكرتك ضعيفة كحال المدرسة
المديرية : إطلاقاً
المعلم : الحمد لله على ذلك
المديرية : تفضل قل ما لديك فنحن نحترم موظفينا ونقف معهم في السراء
المعلم : في السراء فقط وفي الضراء أين تكونين
المديرية : ليس ببعيد .......لا تقلق ننتظرك فقط أن تكون في السراء لنعود من جديد
المعلم : منطق جميل
المديرية : هل اقتنعت إننا دائما معك , لكن لا تذكر حديثك عن صبغ الأحواض أو تصليح الأبواب فليس من اللياقة أن تقول ذلك وأنت معلم
المعلم : حسناً
المديرية : لقد بدأت تفهم
المعلم : الجميل إنك بالتأكيد لا تنسى تلك الأيام التي كان فيها بعض المسئولين في المديرية يسعون لوضع أبنائهم لدى فئة من المعلمين عرف عنهم الاجتهاد والمثابرة على مستوى المنطقة
المديرية : ولا ينكر ذلك إلاّ جاحد للجميل
المعلم : في هذه اللحظات أحس بصدق إن حقّي لم يضع هباء
المديرية : كنا ولا زلنا نسعى لذلك فنعطي كل واحد ما يستحق
المعلم : وأين هي مكافأتي على كل تلك المجهودات
المديرية : لقد أخذت حقك كاملاً
المعلم : كيف ذلك وزملاء الأمس الذين لم يحضوا بما حظيت منهم المدير والموجه ورئيس القسم
المديرية : إنها استرتيجية لدينا للتخلص من المعلمين الأقل كفاءة لقد كانت مكافأتك أن ساعدتك على تخريج الكثير من الأطباء والمهندسين وغيرهم
* لحظات من البكاء الهستيري للمعلم
الوزارة : عيبٌ عليك دع العويل والبكاء للنساء
* ينهض المعلم مستجمعاً قواه
المعلم : صحيح إن هذا ليس وقت البكاء فأنا لا أريد أن استجدي لم أزل في داخلي ذلك المعلم المعتز بنفسه وبأدائه المتميز
الوزارة : ذلك ما نريده منك أن تبقى هكذا دائما وأن تحكي لأبنائك إننا أنصفناك وكان همنا الوحيد من تقاعدك هو سعينا الدائم من أجل مكافأة موظفينا المتميزين
المعلم : إذا صدر الحكم
الوزارة : نعم فليس هناك من مكان في بلادنا العزيزة للخبرات المهم الشهادة حتى ولو كانت (( حبر على ورق ))
المعلم : لكن ماذا أفعل بكل تلك شهادات التقدير التي لدي
الوزارة : إذا كانت من الذهب فعلقها على جدران البيت للذكرى فبريق الذهب يفرح الأطفال
* المعلم بنوع من السذاجة
المعلم : إنها حبر وورق
الوزارة : إذا أنت تعرف المثل المصري الذي يقول بلّها .........
هذه صرختي وصرخة كل معلم ابتدائي شعر بمهانة الظلم والواقع المرير الذي يعيشه معلمي المرحلة الابتدائية خير شاهد فأغلب المدارس المشتركة ابتدائي إعدادي ثانوي تقوم على اجتهاد هذه الفئة من المعلمين بينما حقهم مهضوم فالترقي الوظيفي حكر على حملت المؤهل الجامعي ولو كانوا أقل كفاءة واجتهاداً فإلى متى يا معالي الوزير يا من استبشرنا الخير بقدومك
فلماذا لا يتم إعطاء كل معلم من حملت الدبلوم ومضى عليه ( 10 سنوات ) ما يعادل الشهادة الجامعية بعد أن يعطى بعض الدورات ويتم فك ذلك القيد الثقيل عن رقابنا .