ضد التطبيع
22/10/2004, 06:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بيروت ـ رويترز: أعلنت مصادر قضائية في بيروت أمس ان القضاء اللبناني حدد تاريخ 16 مارس المقبل موعدا للتحقيق واستدعاء الزعيم الليبي معمر القذافي و17 مسؤولا ليبيا للتحقيق في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا قبل 26 عاما . وتقول ليبيا : ان الصدر مؤسس حركة أمل غادر ليبيا سالما . وتوترت العلاقة بين الدولتين ودفع ليبيا إلى إغلاق سفارتها في بيروت . وحدد سهيل عبد الصمد المحقق العدلي في قضية اختفاء الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين 16 مارس المقبل موعدا لمباشرة التحقيق في القضية . وجاء تحديد الموعد على اثر قرار النيابة العامة التمييزية التوسع بالتحقيق بعدما تقدم كل من المدعين صدر الدين الصدر نجل الامام موسى الصدر وامتثال سليمان زوجة الشيخ محمد يعقوب وزهرة يزبك زوجة الصحفي عباس بدر الدين ضد كل من المدعى عليهم الزعيم الليبي معمر القذافي و18 مسؤولا ليبيا آخرين. وقرر المحقق العدلي استجواب المدعى عليهم المذكورين على ان يتم ابلاغهم بواسطة وزارة الخارجية بالطرق الدبلوماسية . ونفت ليبيا اي دور لها في اختفاء الصدر ووعدت بتعقب المسؤولين عن اختفائه. وفي الثاني من اغسطس الماضي أمر مدعي عام الجمهورية اللبنانية القاضي عدنان عضوم باعادة فتح تحقيق بخصوص الدور المحتمل للزعيم الليبي معمر القذافي في اختفاء الامام الصدر بعد دراسة ادلة جديدة. وقالت وزارة الخارجية الليبية في اول تعليق لها على التحقيق الجديد : ان ليبيا لا يمكن ان تسكت عن تلك الحادثة وهي معنية بمتابعتها لان الامام موسى الصدر كان ضيفا عليها قبل اختفائه ولانها تعتبره أحد قادة المقاومة.
واغلق ملف قضية مبدئية ضد ليبيا في عام 1986 لعدم كفاية الادلة ولكن اسرة الصدر قالت اخيرا : ان لديها معلومات جديدة تشير باصابع الاتهام للقذافي و17 شخصا آخرين. وبعد دراسة الادلة الجديدة طلب عضوم من قاضي التحقيق اللبناني ان يعاد التحقيق.
بيروت ـ رويترز: أعلنت مصادر قضائية في بيروت أمس ان القضاء اللبناني حدد تاريخ 16 مارس المقبل موعدا للتحقيق واستدعاء الزعيم الليبي معمر القذافي و17 مسؤولا ليبيا للتحقيق في قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا قبل 26 عاما . وتقول ليبيا : ان الصدر مؤسس حركة أمل غادر ليبيا سالما . وتوترت العلاقة بين الدولتين ودفع ليبيا إلى إغلاق سفارتها في بيروت . وحدد سهيل عبد الصمد المحقق العدلي في قضية اختفاء الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين 16 مارس المقبل موعدا لمباشرة التحقيق في القضية . وجاء تحديد الموعد على اثر قرار النيابة العامة التمييزية التوسع بالتحقيق بعدما تقدم كل من المدعين صدر الدين الصدر نجل الامام موسى الصدر وامتثال سليمان زوجة الشيخ محمد يعقوب وزهرة يزبك زوجة الصحفي عباس بدر الدين ضد كل من المدعى عليهم الزعيم الليبي معمر القذافي و18 مسؤولا ليبيا آخرين. وقرر المحقق العدلي استجواب المدعى عليهم المذكورين على ان يتم ابلاغهم بواسطة وزارة الخارجية بالطرق الدبلوماسية . ونفت ليبيا اي دور لها في اختفاء الصدر ووعدت بتعقب المسؤولين عن اختفائه. وفي الثاني من اغسطس الماضي أمر مدعي عام الجمهورية اللبنانية القاضي عدنان عضوم باعادة فتح تحقيق بخصوص الدور المحتمل للزعيم الليبي معمر القذافي في اختفاء الامام الصدر بعد دراسة ادلة جديدة. وقالت وزارة الخارجية الليبية في اول تعليق لها على التحقيق الجديد : ان ليبيا لا يمكن ان تسكت عن تلك الحادثة وهي معنية بمتابعتها لان الامام موسى الصدر كان ضيفا عليها قبل اختفائه ولانها تعتبره أحد قادة المقاومة.
واغلق ملف قضية مبدئية ضد ليبيا في عام 1986 لعدم كفاية الادلة ولكن اسرة الصدر قالت اخيرا : ان لديها معلومات جديدة تشير باصابع الاتهام للقذافي و17 شخصا آخرين. وبعد دراسة الادلة الجديدة طلب عضوم من قاضي التحقيق اللبناني ان يعاد التحقيق.