ابو القعقاع
20/10/2004, 05:18 PM
أكذوبة أسلحة الدمار الشامل والذريعة الواهية المعلنة لتبرير شن الحرب التي طالما رددتها الدوائر الصهيونية المتعطشة للحرب والخراب والدمار في الإدارة الأمريكية حول امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل والأكاذيب والتقارير الملفقة من قبل الدوائر الصهيوأمريكية التي ذهب بها الصهيوني الحاقد ****** باول لتقديمها لمجلس الأمن وقد فشل وقتها من استقطاب التأييد لاستصدار قرار يخول أمريكا بشن عدوانها على العراق لعدم وجود أي دلائل تثبت أن العراق يهدد الأمن والسلم الدوليين أو أنه يشكل تهديدا لأي من دول الجوار ، و بعد أن تكشفت الحقائق بعدم شرعية شن هذا العدوان السافر الذي انتهك حرمة دولة عضو في الأمم المتحدة
والآن وبعد مضي تسعة عشر شهرا من شن هذه الحرب القذرة وبعد أن عجزت أمريكا وبريطانيا من برهنة مبررات الحرب التي تم الاستناد عليها فقد أصبحت تداعيات هذه الحرب تعم المجتمع الدولي بأسره بعد أن شكلت كابوسا يقض مضاجع بوش وبلير ومن دار في فلكهم ويتضح ذلك من خلال التقارير التي قدمتها لجنة التقصي التي بعثت بها أمريكا تم حسمها وطويت صفحتها في الثاني من تشرين الأول الماضي,عندما قدم ديفيد كاي تقريره المفصل إلى لجنتي الإستخبارات في مجلسي الشيوخ "الكونغرس" والنواب الأميركيين عما توصل إليه فريق عمله من نتائج بعد بحث وتفتيش دقيقين استمر ثلاثة شهور متواصلة. في ذلك التقرير أكد كاي, الذي كان يرأس فريقاً من المفتشين الأميركيين قوامه 140 شخصاً, عدم العثور على أي أثرٍ أو دليل يثبت وجود تلك الأسلحة في العراق وأنه ليس هناك أية أدلة عن إرادة النظام العراقي السابق لصناعة أسلحة دمار شامل بعد عام 1991م. ولقد توصل إلى هذا الاستنتاج وتم إعلانه في تقرير مجموعة مراقبة العراق – فريق من الخبراء الأمريكيين في العراق. إن إمكانية النظام السابق لصناعة أسلحة الدمار الشامل قد انخفضت خلال السنوات العشرين بسبب مراقبة البلد من قبل منظمة الأمم المتحدة قبل شن الحرب. في يوم بدء الحرب الأمريكية على العراق فإن بغداد لم يملك أية أسلحة كيماوية أو بيولوجية.
وكان هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق قال انه يأمل أن يعترف بوش وبلير الآن بان غزو العراق كان خطأ.
ونسبت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء لبليكس قوله " إذا كنا قد حصلنا على بضعة اشهر أخرى لإجراء عمليات تفتيش قبل الحرب كنا سنستطيع إبلاغ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وآخرين بأنه لا توجد أسلحة دمار شامل في جميع المواقع التي حددوها لنا."
وكانت نتائج التقرير متوقعة على نطاق واسع منذ استقالة رئيس لجنة مسح العراق السابق ديفيد كاي في يناير وبعد تسريب مسودة هذا التقرير الشهر الماضي.
وهاهي أكاذيبهم بدت تتكشف والحقائق تظهر وقد سقطت الذرائع والحجج التي نسجوها لتبرير الحرب على العراق وغزوه واحتلاله من قبل القوات الأمريكية
وهذه أقوالهم :
في ديسمبر2003، كتب جنرال الاٍحتياط الإسرائيلي Schlomo Bromأن"الأخطاء" التي ارتكبتها اللجان الاستخباراتية العاملة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، لم تكن إسرائيل بمنأى عنها، وأنهم نسوا "أنه كان هناك شريكا ثالثا لأمريكا وبريطانيا يدعم ما توصلوا إليه من معلومات"تلك المعلومات التي أوحت بحيازة صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل!.وأن "ذاك الشريك الثالث هو إسرائيل". ويواصل قائلا"جهاز المخابرات الإسرائيلي كان شريكا كامل في عرض صورة أسلحة العراق البيولوجية والكيماوية التي ادعت وجودها كل من بريطانيا وأمريكا".
حيث قال تشارلز دولفر، كبير مفتشي الأسلحة الأمريكيين، إن العراق لم يكن لديه مخزونات أسلحة بيولوجية أو كيميائية أو النووية قبل غزوه من قبل الولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف أن قدرات العراق النووية انحسرت، ولم تتطور، منذ حرب الخليج عام 1991•
وقد صرح الرئيس الفرنسي بأن هذه الحرب فتحت أبواب جهنم في العراق ولا يمكن سدها 0
ويجدر بنا أن نذهب بعيدا أيضا، فعندما يسمح المسئولون لأنفسهم بالكذب، ووضع مصداقيتهم على مدرج اللعب،فهذا يوحي بشيء ما، هو انصياعهم للضغوطات السياسية والعنصرية التي تضع جديتهم على مهب الريح، وتحويل أجهزة اٍستخباراتهم إلى بوق للإشاعات والدعايات المضللة لدليل على حالة مرضية تعانيها أنظمة يقال عنها زورا وبهتانا أنها ديمقراطية
إذا من كل ما سبق نستنتج بأن الحرب الغير أخلاقية التي زجت بها أمريكا إلى حضيض الهاوية والتي ذهب ضحيتها العراق ككيان ودولة لها ثقلها في المجتمع الدولي وشعب له أصالته 000فبعد أن كان العراق بحبوحة لأبنائه ولأمته كيف تحول العراق خراب ودمار ومرض وموت 0000إلى مرتع للصوص والمرتزقة وساحة مباحة للسلب والنهب
وبعد أن تكشفت أخلاق أمريكا وديمقراطيتها المثالية بل وعنصريتها في سجن أبو غريب و الابادة الجماعية التي ترتكب صباح مساء في كل مدينة من مدن العراق فما هو واجب الأمة وما هو واجب الأنظمة العربية تجاه هذا الشعب العظيم الذي ضحى بكل غال ونفيس في سبيل قضايا الأمة التي خذلته وتخلت عنه في وقت هي أحوج ما يكون ليكون بجانبها في مجابهة ما يحاك ضدها من دسائس ومؤامرات ومخططات لزعزعة كيانها وتهديد وجودها كأمة ذات حضارة
هل يكفي يا حكامنا العرب أن تقفوا متفرجين على ذبح أخوتنا العراقيين والفلسطينيين وقتلهم على موائد الإفطار وهدم منازلهم على رؤوسهم بالطائرات والقنابل الأمريكية الصهيونية وأنتم تجلسون على ما لذ وطاب من الموائد فهل تكتفون بصك الأمان الذي أعطاكم إياه إلهكم بوش على بياض مقابل سكوتكم إلى أن ينتهي من تدمير العراق وقتل أبنائه الأحرار ليأتيكم دوركم وليس أمامكم خيار إلا الانبطاح لتدوسكم المجنزرات الأمريكية وتلقي ( الهدايا من بوش ) القنابل والصواريخ التي تلقيها طائراتهم التي ستكون محطات انطلاقها ليست ببعيدة عنكم من تلك القواعد التي أعطيتموها لأمريكا لضرب العراق ودك قلاعه وحصونه ومقدراته وبناه التحتيه وتدمير مصانعه ومستشفياته وقتل أبنائه فالجزاء من جنس العمل فان ذلك اليوم قريب فالمخطط قد تم إقراره من قبل صناعه برئاسة إلهكم الأعلا بوش الصغير الذي عبدتموه من دون الله وكلبه ****** بلير وثالوثهم حبيبكم رجل السلام السفاح شارون اللعين الذي صافحتموه وبادلتموه القبلات والتهاني عشية سقوط بغداد
فإذا جاء دوركم فأين المهرب وأين المفر وقد ضاقت عليكم الأرض بما رحبت هل إلى شعوبكم الذين قتلتموهم جوعا و زججتم بهم في السجون 000000 أم إلى حلفائكم الذين خانوكم ومزقوا المعاهدات التي وقعتموها معهم بعد إن التزمتم لهم بالصمت حيال قتل إخوانكم في العراق وفي فلسطين 0000 00أم إلى إلهكم وخالقكم الذي كفرتم به ونبذتم قرآنه وأحكامه وراءكم ظهريا واستبدلتموها بقوانين بوش الصغير واضطهدتم المؤمنين به أم أنكم ستكتفون منهم بطلب الرحمة وانتظاركم لحين إطلاق صرخة ( أكلت يوم أكل العراق أكلت يوم أكل العراق قتلت يوم قتل العراق ) هذا سؤال يتحتم عليكم تحضير إجابته اليوم قبل أن يسبق السيف العذل وقبل أن تحل ساعة الندم وهيهات أن ينفع الندم ( قبل أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرط في جنب الله )
أليس من الأجدر بكم الوقوف في وجه هؤلاء الأوغاد بوش ومرتزقته وقفة شجاعة وقفة رجال شرفاء وقفة قادة أمة محمد أمة المليار وربع المليار مسلم لتحاسبوه على ما ارتكبه من موبقات في حق العراق وفي حق فلسطين وفي حق أبناء الأمة ويكفي ذلك بمد اليد لإخوانكم في العراق وفلسطين وإنهم كفيلون بتلقين هذا ***** الدرس الذي يستحقه وتمريغ أنفه الأفطس في التراب والتناوب على ضربه بالنعال على خده المصعر فان ألئك المجاهدون يخوضون هذه الحرب دفاعا عن الأمة وعن كرامة الأمة بأكملها ومعركتهم معركة مصير أمة وانهم يمثلون الخندق المتقدم في وجه أعداء الأمة فلو لا سمح الله اجتازه بوش وشارون لااكتستكم جيوشهم وليس من بينكم من أعد العدة للدفاع عن كرامته وعرضه أو تقديم نفسه للشهادة أليس دعم المجاهدين ومد العون لهم فرض عين على كل فرد ينتمي لهذه الأمة 0
أما يكفي بعد أن اتضحت الحقائق والأهداف من عدم شرعية هذه الحرب أما آن الأوان لكم يا حكامنا كي تطلبون من مجلس الأمن الانعقاد لتأسيس وإقامة محكمة دولية لمحاكمة المسئول عن هذه الحرب التي شنت بإطار غير قانوني أليست انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدا للأمن والسلم الدوليين وتعديا لحقوق أمة ودولة وشعب له من الحقوق كباقي دول الأرض في العيش بكرامة وحرية أم أن ذلك حكرا لباقي الدول عدى الشعوب العربية والإسلامية هل تم استثناء هذه الأمة من هذه الحقوق
أليس من أبسط حقوق العراق وشعب العراق وهذه الأمة عليكم كأنظمة المطالبة بهذه المحكمة لمحاسبة هؤلاء الأوغاد وإجبارهم بدفع التعويض عن الخسائر والأضرار وإعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب الظالمة فمتى يكون ويتحقق هذا الحلم الذي يراود الملاين من أبناء هذه الأمة الى متى هذا التخاذل الى متى تحتسون كؤوس الهوان والذلة والخوف والموت على عزة وكرامة خير من حياة الذل والمهانة المنية ولا الدنية ياحكامنا قالشعوب تنتظر وثبتكم وثورتكم على الاستعباد الأمريكي بفارغ الصبر وساعتها فان الشعوب ستدافع عنكم بكل بسالة وسيسقط حلم الأوغاد وتفشل مخططاتهم في بلادنا والله معكم زلن يتركم أعمالكم
والآن وبعد مضي تسعة عشر شهرا من شن هذه الحرب القذرة وبعد أن عجزت أمريكا وبريطانيا من برهنة مبررات الحرب التي تم الاستناد عليها فقد أصبحت تداعيات هذه الحرب تعم المجتمع الدولي بأسره بعد أن شكلت كابوسا يقض مضاجع بوش وبلير ومن دار في فلكهم ويتضح ذلك من خلال التقارير التي قدمتها لجنة التقصي التي بعثت بها أمريكا تم حسمها وطويت صفحتها في الثاني من تشرين الأول الماضي,عندما قدم ديفيد كاي تقريره المفصل إلى لجنتي الإستخبارات في مجلسي الشيوخ "الكونغرس" والنواب الأميركيين عما توصل إليه فريق عمله من نتائج بعد بحث وتفتيش دقيقين استمر ثلاثة شهور متواصلة. في ذلك التقرير أكد كاي, الذي كان يرأس فريقاً من المفتشين الأميركيين قوامه 140 شخصاً, عدم العثور على أي أثرٍ أو دليل يثبت وجود تلك الأسلحة في العراق وأنه ليس هناك أية أدلة عن إرادة النظام العراقي السابق لصناعة أسلحة دمار شامل بعد عام 1991م. ولقد توصل إلى هذا الاستنتاج وتم إعلانه في تقرير مجموعة مراقبة العراق – فريق من الخبراء الأمريكيين في العراق. إن إمكانية النظام السابق لصناعة أسلحة الدمار الشامل قد انخفضت خلال السنوات العشرين بسبب مراقبة البلد من قبل منظمة الأمم المتحدة قبل شن الحرب. في يوم بدء الحرب الأمريكية على العراق فإن بغداد لم يملك أية أسلحة كيماوية أو بيولوجية.
وكان هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة السابق قال انه يأمل أن يعترف بوش وبلير الآن بان غزو العراق كان خطأ.
ونسبت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء لبليكس قوله " إذا كنا قد حصلنا على بضعة اشهر أخرى لإجراء عمليات تفتيش قبل الحرب كنا سنستطيع إبلاغ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وآخرين بأنه لا توجد أسلحة دمار شامل في جميع المواقع التي حددوها لنا."
وكانت نتائج التقرير متوقعة على نطاق واسع منذ استقالة رئيس لجنة مسح العراق السابق ديفيد كاي في يناير وبعد تسريب مسودة هذا التقرير الشهر الماضي.
وهاهي أكاذيبهم بدت تتكشف والحقائق تظهر وقد سقطت الذرائع والحجج التي نسجوها لتبرير الحرب على العراق وغزوه واحتلاله من قبل القوات الأمريكية
وهذه أقوالهم :
في ديسمبر2003، كتب جنرال الاٍحتياط الإسرائيلي Schlomo Bromأن"الأخطاء" التي ارتكبتها اللجان الاستخباراتية العاملة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، لم تكن إسرائيل بمنأى عنها، وأنهم نسوا "أنه كان هناك شريكا ثالثا لأمريكا وبريطانيا يدعم ما توصلوا إليه من معلومات"تلك المعلومات التي أوحت بحيازة صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل!.وأن "ذاك الشريك الثالث هو إسرائيل". ويواصل قائلا"جهاز المخابرات الإسرائيلي كان شريكا كامل في عرض صورة أسلحة العراق البيولوجية والكيماوية التي ادعت وجودها كل من بريطانيا وأمريكا".
حيث قال تشارلز دولفر، كبير مفتشي الأسلحة الأمريكيين، إن العراق لم يكن لديه مخزونات أسلحة بيولوجية أو كيميائية أو النووية قبل غزوه من قبل الولايات المتحدة وحلفائها. وأضاف أن قدرات العراق النووية انحسرت، ولم تتطور، منذ حرب الخليج عام 1991•
وقد صرح الرئيس الفرنسي بأن هذه الحرب فتحت أبواب جهنم في العراق ولا يمكن سدها 0
ويجدر بنا أن نذهب بعيدا أيضا، فعندما يسمح المسئولون لأنفسهم بالكذب، ووضع مصداقيتهم على مدرج اللعب،فهذا يوحي بشيء ما، هو انصياعهم للضغوطات السياسية والعنصرية التي تضع جديتهم على مهب الريح، وتحويل أجهزة اٍستخباراتهم إلى بوق للإشاعات والدعايات المضللة لدليل على حالة مرضية تعانيها أنظمة يقال عنها زورا وبهتانا أنها ديمقراطية
إذا من كل ما سبق نستنتج بأن الحرب الغير أخلاقية التي زجت بها أمريكا إلى حضيض الهاوية والتي ذهب ضحيتها العراق ككيان ودولة لها ثقلها في المجتمع الدولي وشعب له أصالته 000فبعد أن كان العراق بحبوحة لأبنائه ولأمته كيف تحول العراق خراب ودمار ومرض وموت 0000إلى مرتع للصوص والمرتزقة وساحة مباحة للسلب والنهب
وبعد أن تكشفت أخلاق أمريكا وديمقراطيتها المثالية بل وعنصريتها في سجن أبو غريب و الابادة الجماعية التي ترتكب صباح مساء في كل مدينة من مدن العراق فما هو واجب الأمة وما هو واجب الأنظمة العربية تجاه هذا الشعب العظيم الذي ضحى بكل غال ونفيس في سبيل قضايا الأمة التي خذلته وتخلت عنه في وقت هي أحوج ما يكون ليكون بجانبها في مجابهة ما يحاك ضدها من دسائس ومؤامرات ومخططات لزعزعة كيانها وتهديد وجودها كأمة ذات حضارة
هل يكفي يا حكامنا العرب أن تقفوا متفرجين على ذبح أخوتنا العراقيين والفلسطينيين وقتلهم على موائد الإفطار وهدم منازلهم على رؤوسهم بالطائرات والقنابل الأمريكية الصهيونية وأنتم تجلسون على ما لذ وطاب من الموائد فهل تكتفون بصك الأمان الذي أعطاكم إياه إلهكم بوش على بياض مقابل سكوتكم إلى أن ينتهي من تدمير العراق وقتل أبنائه الأحرار ليأتيكم دوركم وليس أمامكم خيار إلا الانبطاح لتدوسكم المجنزرات الأمريكية وتلقي ( الهدايا من بوش ) القنابل والصواريخ التي تلقيها طائراتهم التي ستكون محطات انطلاقها ليست ببعيدة عنكم من تلك القواعد التي أعطيتموها لأمريكا لضرب العراق ودك قلاعه وحصونه ومقدراته وبناه التحتيه وتدمير مصانعه ومستشفياته وقتل أبنائه فالجزاء من جنس العمل فان ذلك اليوم قريب فالمخطط قد تم إقراره من قبل صناعه برئاسة إلهكم الأعلا بوش الصغير الذي عبدتموه من دون الله وكلبه ****** بلير وثالوثهم حبيبكم رجل السلام السفاح شارون اللعين الذي صافحتموه وبادلتموه القبلات والتهاني عشية سقوط بغداد
فإذا جاء دوركم فأين المهرب وأين المفر وقد ضاقت عليكم الأرض بما رحبت هل إلى شعوبكم الذين قتلتموهم جوعا و زججتم بهم في السجون 000000 أم إلى حلفائكم الذين خانوكم ومزقوا المعاهدات التي وقعتموها معهم بعد إن التزمتم لهم بالصمت حيال قتل إخوانكم في العراق وفي فلسطين 0000 00أم إلى إلهكم وخالقكم الذي كفرتم به ونبذتم قرآنه وأحكامه وراءكم ظهريا واستبدلتموها بقوانين بوش الصغير واضطهدتم المؤمنين به أم أنكم ستكتفون منهم بطلب الرحمة وانتظاركم لحين إطلاق صرخة ( أكلت يوم أكل العراق أكلت يوم أكل العراق قتلت يوم قتل العراق ) هذا سؤال يتحتم عليكم تحضير إجابته اليوم قبل أن يسبق السيف العذل وقبل أن تحل ساعة الندم وهيهات أن ينفع الندم ( قبل أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرط في جنب الله )
أليس من الأجدر بكم الوقوف في وجه هؤلاء الأوغاد بوش ومرتزقته وقفة شجاعة وقفة رجال شرفاء وقفة قادة أمة محمد أمة المليار وربع المليار مسلم لتحاسبوه على ما ارتكبه من موبقات في حق العراق وفي حق فلسطين وفي حق أبناء الأمة ويكفي ذلك بمد اليد لإخوانكم في العراق وفلسطين وإنهم كفيلون بتلقين هذا ***** الدرس الذي يستحقه وتمريغ أنفه الأفطس في التراب والتناوب على ضربه بالنعال على خده المصعر فان ألئك المجاهدون يخوضون هذه الحرب دفاعا عن الأمة وعن كرامة الأمة بأكملها ومعركتهم معركة مصير أمة وانهم يمثلون الخندق المتقدم في وجه أعداء الأمة فلو لا سمح الله اجتازه بوش وشارون لااكتستكم جيوشهم وليس من بينكم من أعد العدة للدفاع عن كرامته وعرضه أو تقديم نفسه للشهادة أليس دعم المجاهدين ومد العون لهم فرض عين على كل فرد ينتمي لهذه الأمة 0
أما يكفي بعد أن اتضحت الحقائق والأهداف من عدم شرعية هذه الحرب أما آن الأوان لكم يا حكامنا كي تطلبون من مجلس الأمن الانعقاد لتأسيس وإقامة محكمة دولية لمحاكمة المسئول عن هذه الحرب التي شنت بإطار غير قانوني أليست انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة وتهديدا للأمن والسلم الدوليين وتعديا لحقوق أمة ودولة وشعب له من الحقوق كباقي دول الأرض في العيش بكرامة وحرية أم أن ذلك حكرا لباقي الدول عدى الشعوب العربية والإسلامية هل تم استثناء هذه الأمة من هذه الحقوق
أليس من أبسط حقوق العراق وشعب العراق وهذه الأمة عليكم كأنظمة المطالبة بهذه المحكمة لمحاسبة هؤلاء الأوغاد وإجبارهم بدفع التعويض عن الخسائر والأضرار وإعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب الظالمة فمتى يكون ويتحقق هذا الحلم الذي يراود الملاين من أبناء هذه الأمة الى متى هذا التخاذل الى متى تحتسون كؤوس الهوان والذلة والخوف والموت على عزة وكرامة خير من حياة الذل والمهانة المنية ولا الدنية ياحكامنا قالشعوب تنتظر وثبتكم وثورتكم على الاستعباد الأمريكي بفارغ الصبر وساعتها فان الشعوب ستدافع عنكم بكل بسالة وسيسقط حلم الأوغاد وتفشل مخططاتهم في بلادنا والله معكم زلن يتركم أعمالكم