هزيم الرعد
20/10/2004, 12:28 AM
* لماذا دائما يكون الحظ يقف بعيدا عن منتخبنا ويكون بجوار المنتخبات الاخرى ؟
- نجد بان الحظ لا يقف مع منتخبنا في كل بطولة او مشاركة خارجية بداية من قرعة توزيع المنتخبات ومن ثم جدول المباريات وما يدور قبل واثناء وبعد المباراة ، من تاخر الحافلات المخصصة لنقل المنتخب الى ملعب المباراة ،كما حدث في بطولة ال جي التي اقيمت في ايران والمواجهة الهامة مع المنتخب الايراني والتي خسرها المنتخب بالخمسة قبل ان يعوض مع جنوب افريقيا ويفوز بالمركز الثالث . وهذه الحادثة جزء من احداث ما قبل المباراة وايضا ما يحدث قبل المباراة من اصابة ابرز اللاعبين كما حدث لهاني الظابط في كاس الخليج الماضية قبل مباراة المنتخب البحريني والتي اذا تجاوزها المنتخب سيكون له شان كبير في المنافسة على اللقب .
وما يحدث في اثناء المباراة فهي كثيرة جدا وابرزها الحكام الذين يصومون عن الاخطاء التحكيمية صوما تاما ومن ثم يعلنون افطارهم على منتخبنا الوطني ويقضى على املهم واحلامهم ، فهذا حدث كثيرا وابرازها ما حدث في بطولة الامم الاسيوية الاخيرة التي جرت في الصين وهي المشاركة الاولى لمنتخبنا وقد كان قاب قوسين او ادنى من احراز مركز يليق بمستوى منتخبنا لولا افطار افضل حكم بحريني على الاخطاء التحكيمية على منتخبنا من عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة وعدم طرد لاعب ايراني تعمد ضرب افضل لاعب ومسجل هدفين في تلك المباراة وتسبب في ازعاج الدفعات الايرانية واراد ان يوقفه بان يصيبه ويتم اخراجه من الملعب ولكن الحكم ومساعديه لم يحتسبوا شيئ يذكر واشياء اخرى حدثت في تلك المباراة الشهيرة وايضا ثاني افضل حكم اماراتي اوقف الزحف العماني لتحقيق فوز صريح على المنتخب الكويتي في مباراة افتتاح الكأس الخليجية الماضية عندما طرد مدافع منتخبنا خليفة عائل في الشوط الثاني برغم ان مرتكب الخطاء هو المهاجم الكويتي الذي دخل دخول خاطئ على المدافع واصيب خليفة عائل بذلك الدخول وتم احتساب خطاء لمصلحة المنتخب الكويتي وطرد خليفة عائل وبذلك انقذ المنتخب الكويتي من الهجوم الكاسح لمنتخبنا وجعل من المباراة في الشوط متساوي الكفة .
وليس الاخطاء التحكيمية هي حصلت اثناء المباراة فقط ، بل الفرص الخطيرة التي لا يقف معها الحظ ولا تدخل الى المرمى بل تصطدم بالقائم او العارضة او يتدخل المدافع في اخر لحظة كما حدث في مباراة اليابان الاخيرة في مسقط في تصفيات المونديال ، عندما ارتدت الكرة من حارس المنتخب الياباني الى امام عماد سليمان ويسددها بقوة الى المرمى ويتدخل المدافع ويخرجها في اخر اللحظات ، وايضا الكرات التي تريد لمسة واحدة لتدخل المرمى تراها قد ابتعدت كثيرا عن المرمى ، اما لفوقه او بجانبه وهنا يتخل الحظ عنا ولكن سبحان الله كرة سهلة تدخل مرمى منتخبنا ومن هجمة ميتة ، كما حدث لمنتخب الياباني من خلال الثلاثة المبارايات الماضية مع منتخبنا وسبحان الله الحظ يقف مع كثير من المنتخبات وفي كثير من المرات ولا يقف مع منتخبنا بالمرة .
وكل تلك الاحداث وقعت داخل الملعب واثناء المباراة ، فلنرجع قليلا الى قبل بداية البطولة او المباراة ، فالقرعة دائما تقف ضد منتخبنا ، ففي تصفيات كاس العالم في الدور الاول يقع منتخبنا مع اليابان وايران وكوريا الجنوبية ، الا مرة واحدة مع سوريا وايضا في تلك المرة كانت اليابان وكوريا الجنوبية قد صعدت لكاس العالم بدون تصفيات . وكل منتخبات اسياء لا تتمنى ان تلعب بجوار تلك المنتخبات وخاصة اذا علمنا بصعود منتخب واحد الى الدور الثاني ، وايضا هذا لا يحدث في تصفيات كاس العالم فقط ، بل في تصفيات امم اسياء وكم مرة وقعنا بجوار المنتخب الايراني القوي .
وايضا جدول المباريات يقف ضد منتخبنا الوطني وهذا ما حدث في كاس الخليج الماضية بالكويت ، عندما وضع الجدول اول مباراة للضيف الجديد على الدورة ( اليمن ) مع منتخبنا وهو فريق غامض لا يعرف كيف سيلعب وباي تكتيك واي امكانيات مخبيها والكل يعلم كيف لعب المنتخب اليمني تلك المباراة وما احدثها من حكاية غريبة وقد اضاع على منتخبنا نقطتين ثمينتين كانت قد تضع منتخبنا في موقع المنافس القوي على اللقب ، وبعد تلك المباراة انكشف اللعب اليمني على المنتخبات الخليجية الباقية وكان حمل وديعا واخذت كل الفرق منها ثلاثة نقاط ، مما اثر في ترتيب منتخبنا في اخر الدورة .
* واخيرا بعد هذه الاطالة نجد بان منتخبنا قليل الحظوظ في كل شيئ ونتمنى ان يقترب منه الحظ في البطولة الخليجية المقبلة وخاصة لانها تلعب بطريقة جديدة وهي تقسيمه الى مجموعتين وكل الفرق ستحاول الفوز ولن تلعب الطريقة الدفاعية كما فعلت معظم المنتخبات الخليجية مع منتخبنا ، وبالتوفيق للاحمر في تلك البطولة .
- نجد بان الحظ لا يقف مع منتخبنا في كل بطولة او مشاركة خارجية بداية من قرعة توزيع المنتخبات ومن ثم جدول المباريات وما يدور قبل واثناء وبعد المباراة ، من تاخر الحافلات المخصصة لنقل المنتخب الى ملعب المباراة ،كما حدث في بطولة ال جي التي اقيمت في ايران والمواجهة الهامة مع المنتخب الايراني والتي خسرها المنتخب بالخمسة قبل ان يعوض مع جنوب افريقيا ويفوز بالمركز الثالث . وهذه الحادثة جزء من احداث ما قبل المباراة وايضا ما يحدث قبل المباراة من اصابة ابرز اللاعبين كما حدث لهاني الظابط في كاس الخليج الماضية قبل مباراة المنتخب البحريني والتي اذا تجاوزها المنتخب سيكون له شان كبير في المنافسة على اللقب .
وما يحدث في اثناء المباراة فهي كثيرة جدا وابرزها الحكام الذين يصومون عن الاخطاء التحكيمية صوما تاما ومن ثم يعلنون افطارهم على منتخبنا الوطني ويقضى على املهم واحلامهم ، فهذا حدث كثيرا وابرازها ما حدث في بطولة الامم الاسيوية الاخيرة التي جرت في الصين وهي المشاركة الاولى لمنتخبنا وقد كان قاب قوسين او ادنى من احراز مركز يليق بمستوى منتخبنا لولا افطار افضل حكم بحريني على الاخطاء التحكيمية على منتخبنا من عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة وعدم طرد لاعب ايراني تعمد ضرب افضل لاعب ومسجل هدفين في تلك المباراة وتسبب في ازعاج الدفعات الايرانية واراد ان يوقفه بان يصيبه ويتم اخراجه من الملعب ولكن الحكم ومساعديه لم يحتسبوا شيئ يذكر واشياء اخرى حدثت في تلك المباراة الشهيرة وايضا ثاني افضل حكم اماراتي اوقف الزحف العماني لتحقيق فوز صريح على المنتخب الكويتي في مباراة افتتاح الكأس الخليجية الماضية عندما طرد مدافع منتخبنا خليفة عائل في الشوط الثاني برغم ان مرتكب الخطاء هو المهاجم الكويتي الذي دخل دخول خاطئ على المدافع واصيب خليفة عائل بذلك الدخول وتم احتساب خطاء لمصلحة المنتخب الكويتي وطرد خليفة عائل وبذلك انقذ المنتخب الكويتي من الهجوم الكاسح لمنتخبنا وجعل من المباراة في الشوط متساوي الكفة .
وليس الاخطاء التحكيمية هي حصلت اثناء المباراة فقط ، بل الفرص الخطيرة التي لا يقف معها الحظ ولا تدخل الى المرمى بل تصطدم بالقائم او العارضة او يتدخل المدافع في اخر لحظة كما حدث في مباراة اليابان الاخيرة في مسقط في تصفيات المونديال ، عندما ارتدت الكرة من حارس المنتخب الياباني الى امام عماد سليمان ويسددها بقوة الى المرمى ويتدخل المدافع ويخرجها في اخر اللحظات ، وايضا الكرات التي تريد لمسة واحدة لتدخل المرمى تراها قد ابتعدت كثيرا عن المرمى ، اما لفوقه او بجانبه وهنا يتخل الحظ عنا ولكن سبحان الله كرة سهلة تدخل مرمى منتخبنا ومن هجمة ميتة ، كما حدث لمنتخب الياباني من خلال الثلاثة المبارايات الماضية مع منتخبنا وسبحان الله الحظ يقف مع كثير من المنتخبات وفي كثير من المرات ولا يقف مع منتخبنا بالمرة .
وكل تلك الاحداث وقعت داخل الملعب واثناء المباراة ، فلنرجع قليلا الى قبل بداية البطولة او المباراة ، فالقرعة دائما تقف ضد منتخبنا ، ففي تصفيات كاس العالم في الدور الاول يقع منتخبنا مع اليابان وايران وكوريا الجنوبية ، الا مرة واحدة مع سوريا وايضا في تلك المرة كانت اليابان وكوريا الجنوبية قد صعدت لكاس العالم بدون تصفيات . وكل منتخبات اسياء لا تتمنى ان تلعب بجوار تلك المنتخبات وخاصة اذا علمنا بصعود منتخب واحد الى الدور الثاني ، وايضا هذا لا يحدث في تصفيات كاس العالم فقط ، بل في تصفيات امم اسياء وكم مرة وقعنا بجوار المنتخب الايراني القوي .
وايضا جدول المباريات يقف ضد منتخبنا الوطني وهذا ما حدث في كاس الخليج الماضية بالكويت ، عندما وضع الجدول اول مباراة للضيف الجديد على الدورة ( اليمن ) مع منتخبنا وهو فريق غامض لا يعرف كيف سيلعب وباي تكتيك واي امكانيات مخبيها والكل يعلم كيف لعب المنتخب اليمني تلك المباراة وما احدثها من حكاية غريبة وقد اضاع على منتخبنا نقطتين ثمينتين كانت قد تضع منتخبنا في موقع المنافس القوي على اللقب ، وبعد تلك المباراة انكشف اللعب اليمني على المنتخبات الخليجية الباقية وكان حمل وديعا واخذت كل الفرق منها ثلاثة نقاط ، مما اثر في ترتيب منتخبنا في اخر الدورة .
* واخيرا بعد هذه الاطالة نجد بان منتخبنا قليل الحظوظ في كل شيئ ونتمنى ان يقترب منه الحظ في البطولة الخليجية المقبلة وخاصة لانها تلعب بطريقة جديدة وهي تقسيمه الى مجموعتين وكل الفرق ستحاول الفوز ولن تلعب الطريقة الدفاعية كما فعلت معظم المنتخبات الخليجية مع منتخبنا ، وبالتوفيق للاحمر في تلك البطولة .