فوز
19/10/2004, 11:23 PM
تحسرنا على إهدار منتخبنا فرصة التأهل إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة في ألمانيا العام 2006 لأننا كنا نعتقد بأنه كان قادرا على الذهاب إلى ابعد من ذلك.
وعلى رغم جمالية أداء المنتخب ، فإنه لم يصل بعد إلى مرحلة النضوج الفعلي في ترجمة ألعابه وتفوقه فنيا على كثير من المنتخبات الخليجية والآسيوية إلى نتائج ملموسة تشكل انطلاقته الفعلية نحو الألقاب التي لم يطرق بابها حتى الآن.
وإذا كان المنتخب اقفلوا مرغمين ملف تصفيات كأس العالم، فإنهم بدأوا من الآن يعدون العدة للتعويض في دورة كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة أواخر العام الجاري.
وخرج الجمهور العماني الذي قدر بنحو 30 ألف متفرج حزينا بعد خسارة المنتخب أمام اليابان بطلة آسيا صفر/1 في مسقط في الجولة الخامسة من التصفيات ما أدى إلى خروجه من دائرة المنافسة على بطاقة إلى الدور الثاني، ولم يكتف بذلك بل إن الغضب بدا واضحا على الكثير من مناصري المنتخب الذين أشعلوا النيران في المدرجات تعبيرا عن عدم رضاهم عن النتيجة.
وتعرض مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا إلى انتقادات كثيرة إذ اتهمته الجماهير بالفشل في قراءة حوادث المباراة وعدم استطاعته التغلب على حنكة مدرب اليابان البرازيلي القدير زيكو.
كما انها لم تقتنع بالتغييرات التي أجراها ماتشالا خصوصا انه استبدل في الشوط الثاني نبيل عاشور وادخل بدلا عنه حسين مستهيل إذ اعتبر هذا التغيير لدعم الدفاع بينما كان المنتخب متأخرا بهدف وبحاجة إلى تقوية هجومه لأنه بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على اقل تقدير.
يذكر أن الاتحاد العماني كان جدد في مايو/ أيار الماضي عقد ماتشالا لمدة عامين آخرين.
وكان ماتشالا ارجع سبب الخسارة أمام اليابان إلى فارق الخبرة وقال "قدم اللاعبون مستوى جيدا لكن فارق الخبرة حسم النتيجة في مباراة صعبة جاء اليابانيون للفوز فيها لضمان التأهل إلى الدور الثاني".
وكشف المدرب التشيكي انه "لا يزال يبحث عن حل لمشكلة الضعف الهجومي"، معتبرا انه اتيحت للمنتخب الكثير من الفرص أمام اليابان لم يستفد منها، منها واحدة خطيرة حصل عليها عماد الحوسني. لكنه أوضح "علينا أن نستمر، فالخروج من الدور الأول للتصفيات الآسيوية ليس نهاية المطاف وخصوصا بوجود لاعبين جيدين في المنتخب، لكن هناك أمورا كثيرة تحتاج إلى تقييم لتحديدها في المستقبل".
وكان المنتخب خرج من الدور الأول لكأس أمم آسيا الثالثة عشرة التي احتفظت اليابان بالذات فيها باللقب في السابع من أغسطس/ آب الماضي على رغم أن عروضه نالت استحسان الجميع.
وفشل المنتخب في تكرار إنجاز تصفيات مونديال 2002 عندما تأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان معا وذلك بعد فوزه على نظيره السوري 2/صفر في مباراة حاسمة في مسقط.
ويتجه تركيز المسئولين عن المنتخب حاليا بعد الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم إلى كأس الخليج التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، إذ من المتوقع أن يجري الجهاز الفني للمنتخب تغييرات كثيرة بهدف تلافي السلبيات التي وقع بها اللاعبون لإصلاح ما يمكن إصلاحه والمنافسة على مركز متقدم في البطولة الخليجية التي لم يذق طعم الفوز بلقبها حتى الآن.
ومنح ماتشالا اللاعبين إجازة حتى مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل للإعداد لمباراة الهند والتي ستقام في مسقط في 17 منه في الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات الآسيوية، قبل البدء ببرنامج إعدادي خاص بكأس الخليج يعكف الجهاز الفني على وضعه حاليا وذلك للظهور بشكل لائق فيها.
ومن المنتظر أن يشارك المنتخب في دورة البحرين الدولية قبل انطلاق كأس الخليج.
وعلى رغم جمالية أداء المنتخب ، فإنه لم يصل بعد إلى مرحلة النضوج الفعلي في ترجمة ألعابه وتفوقه فنيا على كثير من المنتخبات الخليجية والآسيوية إلى نتائج ملموسة تشكل انطلاقته الفعلية نحو الألقاب التي لم يطرق بابها حتى الآن.
وإذا كان المنتخب اقفلوا مرغمين ملف تصفيات كأس العالم، فإنهم بدأوا من الآن يعدون العدة للتعويض في دورة كأس الخليج السابعة عشرة في الدوحة أواخر العام الجاري.
وخرج الجمهور العماني الذي قدر بنحو 30 ألف متفرج حزينا بعد خسارة المنتخب أمام اليابان بطلة آسيا صفر/1 في مسقط في الجولة الخامسة من التصفيات ما أدى إلى خروجه من دائرة المنافسة على بطاقة إلى الدور الثاني، ولم يكتف بذلك بل إن الغضب بدا واضحا على الكثير من مناصري المنتخب الذين أشعلوا النيران في المدرجات تعبيرا عن عدم رضاهم عن النتيجة.
وتعرض مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا إلى انتقادات كثيرة إذ اتهمته الجماهير بالفشل في قراءة حوادث المباراة وعدم استطاعته التغلب على حنكة مدرب اليابان البرازيلي القدير زيكو.
كما انها لم تقتنع بالتغييرات التي أجراها ماتشالا خصوصا انه استبدل في الشوط الثاني نبيل عاشور وادخل بدلا عنه حسين مستهيل إذ اعتبر هذا التغيير لدعم الدفاع بينما كان المنتخب متأخرا بهدف وبحاجة إلى تقوية هجومه لأنه بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على اقل تقدير.
يذكر أن الاتحاد العماني كان جدد في مايو/ أيار الماضي عقد ماتشالا لمدة عامين آخرين.
وكان ماتشالا ارجع سبب الخسارة أمام اليابان إلى فارق الخبرة وقال "قدم اللاعبون مستوى جيدا لكن فارق الخبرة حسم النتيجة في مباراة صعبة جاء اليابانيون للفوز فيها لضمان التأهل إلى الدور الثاني".
وكشف المدرب التشيكي انه "لا يزال يبحث عن حل لمشكلة الضعف الهجومي"، معتبرا انه اتيحت للمنتخب الكثير من الفرص أمام اليابان لم يستفد منها، منها واحدة خطيرة حصل عليها عماد الحوسني. لكنه أوضح "علينا أن نستمر، فالخروج من الدور الأول للتصفيات الآسيوية ليس نهاية المطاف وخصوصا بوجود لاعبين جيدين في المنتخب، لكن هناك أمورا كثيرة تحتاج إلى تقييم لتحديدها في المستقبل".
وكان المنتخب خرج من الدور الأول لكأس أمم آسيا الثالثة عشرة التي احتفظت اليابان بالذات فيها باللقب في السابع من أغسطس/ آب الماضي على رغم أن عروضه نالت استحسان الجميع.
وفشل المنتخب في تكرار إنجاز تصفيات مونديال 2002 عندما تأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان معا وذلك بعد فوزه على نظيره السوري 2/صفر في مباراة حاسمة في مسقط.
ويتجه تركيز المسئولين عن المنتخب حاليا بعد الخروج المبكر من تصفيات كأس العالم إلى كأس الخليج التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، إذ من المتوقع أن يجري الجهاز الفني للمنتخب تغييرات كثيرة بهدف تلافي السلبيات التي وقع بها اللاعبون لإصلاح ما يمكن إصلاحه والمنافسة على مركز متقدم في البطولة الخليجية التي لم يذق طعم الفوز بلقبها حتى الآن.
ومنح ماتشالا اللاعبين إجازة حتى مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل للإعداد لمباراة الهند والتي ستقام في مسقط في 17 منه في الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات الآسيوية، قبل البدء ببرنامج إعدادي خاص بكأس الخليج يعكف الجهاز الفني على وضعه حاليا وذلك للظهور بشكل لائق فيها.
ومن المنتظر أن يشارك المنتخب في دورة البحرين الدولية قبل انطلاق كأس الخليج.