The Man
19/10/2004, 03:03 PM
معالي الوزير الموقر ..فلتسمح لقلم متواضع مثل قلمي أن يخط لكم اليوم هذا الخطاب ، فاليوم وأنا أطالع جريدة الوطن من موقعها الالكتروني شدني خبر انتهاء وزراتكم الموقرة من طلبات عام 2003م وهاهو فريق العمل المكلف بهذا بات يعد العدة من أجل البدأ في طلبات عام 2004م ونحن في مازلنا في العام نفسه .
في الحقيقة لقد دعكت عيني عندما قرأت هذا الخبر فقد جال بخاطري ان الارقام لعبت بنظري وأشكلت علي الامر ؟ كيف لا وقد جمدت الاراضي بمختلف أنواعها منذ عام 1998م الى قبل صدور مرسوم نقلكم في عام بداية 2004م وأعني هنا التجميد للمواطن الفقير الذي يفتقد لحرف الواو.
ولما لا ادعك عيني وقد كانت الاراضي توزع بمعدل أربعين أرض كلما صار مزاج الوزارء السابقين رآئقا من أجل تقطير تراب الوطن لأبناء ه؟؟وعندما كان يسئل هؤلاء الوزارء كانوا يغالطون الحقيقة بدجل غريب وعجيب الا وهو الامكانيات المحدودة بأن توزيع الاراضي ورسم المخططات للفقراء هو أصعب من عمل سلاح ذري يحتاج لمزيد من التمحيص والتدقيق حتى لا تخرج حبة رمل وتعطى لآنسان لا يستحقها؟
اليوم توزع أربع مئة أرض في كل شهر ..فما الفرق اذن؟؟؟الفرق واضح جدا يا معالي الوزير ، وليس هذا مجاملة لك بل نور ساطع يبزغ في الافق ، الفرق هو ان كان الوزير يريد ان يكون وزير حق ويأخذ العمل من مبدأ الامانة وحب الخير للناس والعمل على خدمتهم سيجد الف طريق وطريق لذك ، فسلطات الوزير كبيرة وهو رأس الهرم في الوزارة ، ان هو صلح تعدل حال الوزارة بأكملها وعمل الشئ الكثير ، فنحن فعلا نفتقد لهذا الوزير الذي يضع خدمة الشعب والذي هو واجبة أمام نصب عينية في كل ما يفعل ويعمل ، فالخيرون كثر ولكن الاختيار لا يقيس هذا الجانب أبدا أو أن من يمرر المعلومات لدوائر صنع القرار يمررها بطريقة خطأ وبألية تهتم فقط بالجانب السياسي أو الأمني أو القبلي ....وأما حب الوطن والاخلاص له لا يخضغ لأي تمحيص أو إختبار .
مخصصات الوزير المالية تكفل له العيش الرغيد ، فليس هناك تناقض في العيش في بحبوحة والقيام بأمر الوزارة على خير أمر ليجزى أجرا وثوابه من الله أولا ومن دعوات الناس ثانيا ...من دعوات شعب بأكلمه فأي خير هو اذن للوزير الصالح ؟ان فعلا أراد أن يكون صالح .
معالي الوزير .....
لست أسترسل هذه الصفات لأصفك بها ، فأنا لا أعلم عنك الا الشئ اليسير ، ولا أزكيك على الله حيث لا يزكى أحدا على الله أبدا ، وإنما هذه الصفات تلتصق طوعا بصاحبها ان سلك هذا الطريق والعكس صحيح ، وأيظالأني وجدت نقطة تحول بارزة فأحببت أن أهنئك على هذا الانجاز والذي بحق استبشر فيه الخير الكثير ، فطريق الخير أبدا لا ينضب بل يزيد صاحبة تدفقا وعطاء ان هو كان لوجه الله .
فتحية اجلال وافتخار بكم يا معالي الوزير على هذا الصنيع الجميل الذي لن ينساه الكثيرون ممن التسعوا بحرارة أسعار الاراضي في السنتين الماضيتين وفقدوا الأمل في الحصول على قطة أرض تأويهم هم وذويهم منذ سنين عديدة ، فأي شفاه قد أسعدت وأي هواجس قد أزلت فسر على بركة الله ...دعائنا معك عسى الله أن يهبك أرض في الجنة..اللهم آمين .
ولكن؟؟؟؟
معالي الوزير ...هناك الكثير ما ننتظره منك وبخاصة أن قطاع الاسكان والكهرباء و المياه اليوم أصبح على عاتقك ...واليك هذه المقترحات البسيطة:
ان يكون تقديم طلبات الاراضي مفتوحا في أي وقت وليس عرضة لعنصر المفاجأة كما حصل في شهر
يوليو الماضي.
أن تفعل خدمات المياه والكهرباء والطرق ويتم وضع خطة متكاملة بهذا بالتنسيق مع الجهات المختصة بالتوافق مع توزيع الاراضي .
اعادة النظر في رسوم الملكية بخفضها أو المساواة مع العسكريين في هذا الجانب
اعادة النظر في التسهيلات المقدمة لتجار العقار من داخل أو خارج السلطنة ووضع ضوابط ورسوم خاصة تتلائم مع قدرة التجار المالية والحد من الاحتكار والتلاعب بأسعار الاراضي والذي يدفع ثمنه المواطن البسيط الذي يبحث عن قطعة أرض تأويه بينما التجار لا يهمهم الا الربح وجنون الاسعار
البدء في مشروعات اسكانية بالتعاون مع القطاع الخاص ( الغير جشع) من أجل بناء أبراج سكنية تستهدف الطبقة العاملة بمسقط من أجل التوسع الرأسي واستعاب الاكتضاض السكاني في مسقط ( اقتراح سبق وأن تقدمت به عضوة سابقة بمجلس الشورى) وتنشأهذه الابراج بهامش ربح بسيط وتستقطع قيمة شققها بأقساط غير ربوية .
محاربة الفساد والرشوة في جميع أوكارها والقيام بعملية تنظيف لكل فروع الوزارة ونقل الموظفين و اختيار الطاقم الامين الذي يراعي الامانة في العمل .
زيادة الدعم لذو الدخل المحدود ومنح أصحاب الراوتب المنخفضة في القطاع الخاص منازل أو مبالغ لشراء منازل سواء عن طريق أقساط مريحة أم منح .
وفي الاخير يا معالي الوزير اسمح لي أن أنصحك بأن تجعل بابك دوما مفتوحا ، للصغير قبل الكبير، وللفقير قبل الغني وللجاهل قبل المتعلم وأن يكون مكتبك ساحة للعدل والانصاف جنوده أناس مخلصين يخافون الله ولا يحولون بينك وبين المواطنين ، لا تجعل لنفسك بطانة خاصة تسهل أمورك أنت ، بل إبحث دوما عن البطانة التي تعكس الواقع وتعيش هموم الوطن ، لا تجعل من كرسيك كرسيا عاجيا لا يبلغه الا صاحب جاه أو شأن ، بل اجعله بساطا يحملك لكل محتاج وصاحب مظلمة ....عش مع الشباب همومهم وتعلم من الأطفال أحلامهم وأجلس مع الكبار تعرف شيئا من حكمتهم ....لتعرف البلد بغير ما قد يزخرفه لك أحد ....
ففي الأخير كل كل شئ سيذهب ...الجاه والمال والسلطة ..ولن يبقى الا عملك الصالح ولك الخيار.
وفقكم الله ومعذرة ان كنت قصرت في كلمة قد تاهت ما بين الحروف .
وكل عام وانتم بخير .
مواطن ...
في الحقيقة لقد دعكت عيني عندما قرأت هذا الخبر فقد جال بخاطري ان الارقام لعبت بنظري وأشكلت علي الامر ؟ كيف لا وقد جمدت الاراضي بمختلف أنواعها منذ عام 1998م الى قبل صدور مرسوم نقلكم في عام بداية 2004م وأعني هنا التجميد للمواطن الفقير الذي يفتقد لحرف الواو.
ولما لا ادعك عيني وقد كانت الاراضي توزع بمعدل أربعين أرض كلما صار مزاج الوزارء السابقين رآئقا من أجل تقطير تراب الوطن لأبناء ه؟؟وعندما كان يسئل هؤلاء الوزارء كانوا يغالطون الحقيقة بدجل غريب وعجيب الا وهو الامكانيات المحدودة بأن توزيع الاراضي ورسم المخططات للفقراء هو أصعب من عمل سلاح ذري يحتاج لمزيد من التمحيص والتدقيق حتى لا تخرج حبة رمل وتعطى لآنسان لا يستحقها؟
اليوم توزع أربع مئة أرض في كل شهر ..فما الفرق اذن؟؟؟الفرق واضح جدا يا معالي الوزير ، وليس هذا مجاملة لك بل نور ساطع يبزغ في الافق ، الفرق هو ان كان الوزير يريد ان يكون وزير حق ويأخذ العمل من مبدأ الامانة وحب الخير للناس والعمل على خدمتهم سيجد الف طريق وطريق لذك ، فسلطات الوزير كبيرة وهو رأس الهرم في الوزارة ، ان هو صلح تعدل حال الوزارة بأكملها وعمل الشئ الكثير ، فنحن فعلا نفتقد لهذا الوزير الذي يضع خدمة الشعب والذي هو واجبة أمام نصب عينية في كل ما يفعل ويعمل ، فالخيرون كثر ولكن الاختيار لا يقيس هذا الجانب أبدا أو أن من يمرر المعلومات لدوائر صنع القرار يمررها بطريقة خطأ وبألية تهتم فقط بالجانب السياسي أو الأمني أو القبلي ....وأما حب الوطن والاخلاص له لا يخضغ لأي تمحيص أو إختبار .
مخصصات الوزير المالية تكفل له العيش الرغيد ، فليس هناك تناقض في العيش في بحبوحة والقيام بأمر الوزارة على خير أمر ليجزى أجرا وثوابه من الله أولا ومن دعوات الناس ثانيا ...من دعوات شعب بأكلمه فأي خير هو اذن للوزير الصالح ؟ان فعلا أراد أن يكون صالح .
معالي الوزير .....
لست أسترسل هذه الصفات لأصفك بها ، فأنا لا أعلم عنك الا الشئ اليسير ، ولا أزكيك على الله حيث لا يزكى أحدا على الله أبدا ، وإنما هذه الصفات تلتصق طوعا بصاحبها ان سلك هذا الطريق والعكس صحيح ، وأيظالأني وجدت نقطة تحول بارزة فأحببت أن أهنئك على هذا الانجاز والذي بحق استبشر فيه الخير الكثير ، فطريق الخير أبدا لا ينضب بل يزيد صاحبة تدفقا وعطاء ان هو كان لوجه الله .
فتحية اجلال وافتخار بكم يا معالي الوزير على هذا الصنيع الجميل الذي لن ينساه الكثيرون ممن التسعوا بحرارة أسعار الاراضي في السنتين الماضيتين وفقدوا الأمل في الحصول على قطة أرض تأويهم هم وذويهم منذ سنين عديدة ، فأي شفاه قد أسعدت وأي هواجس قد أزلت فسر على بركة الله ...دعائنا معك عسى الله أن يهبك أرض في الجنة..اللهم آمين .
ولكن؟؟؟؟
معالي الوزير ...هناك الكثير ما ننتظره منك وبخاصة أن قطاع الاسكان والكهرباء و المياه اليوم أصبح على عاتقك ...واليك هذه المقترحات البسيطة:
ان يكون تقديم طلبات الاراضي مفتوحا في أي وقت وليس عرضة لعنصر المفاجأة كما حصل في شهر
يوليو الماضي.
أن تفعل خدمات المياه والكهرباء والطرق ويتم وضع خطة متكاملة بهذا بالتنسيق مع الجهات المختصة بالتوافق مع توزيع الاراضي .
اعادة النظر في رسوم الملكية بخفضها أو المساواة مع العسكريين في هذا الجانب
اعادة النظر في التسهيلات المقدمة لتجار العقار من داخل أو خارج السلطنة ووضع ضوابط ورسوم خاصة تتلائم مع قدرة التجار المالية والحد من الاحتكار والتلاعب بأسعار الاراضي والذي يدفع ثمنه المواطن البسيط الذي يبحث عن قطعة أرض تأويه بينما التجار لا يهمهم الا الربح وجنون الاسعار
البدء في مشروعات اسكانية بالتعاون مع القطاع الخاص ( الغير جشع) من أجل بناء أبراج سكنية تستهدف الطبقة العاملة بمسقط من أجل التوسع الرأسي واستعاب الاكتضاض السكاني في مسقط ( اقتراح سبق وأن تقدمت به عضوة سابقة بمجلس الشورى) وتنشأهذه الابراج بهامش ربح بسيط وتستقطع قيمة شققها بأقساط غير ربوية .
محاربة الفساد والرشوة في جميع أوكارها والقيام بعملية تنظيف لكل فروع الوزارة ونقل الموظفين و اختيار الطاقم الامين الذي يراعي الامانة في العمل .
زيادة الدعم لذو الدخل المحدود ومنح أصحاب الراوتب المنخفضة في القطاع الخاص منازل أو مبالغ لشراء منازل سواء عن طريق أقساط مريحة أم منح .
وفي الاخير يا معالي الوزير اسمح لي أن أنصحك بأن تجعل بابك دوما مفتوحا ، للصغير قبل الكبير، وللفقير قبل الغني وللجاهل قبل المتعلم وأن يكون مكتبك ساحة للعدل والانصاف جنوده أناس مخلصين يخافون الله ولا يحولون بينك وبين المواطنين ، لا تجعل لنفسك بطانة خاصة تسهل أمورك أنت ، بل إبحث دوما عن البطانة التي تعكس الواقع وتعيش هموم الوطن ، لا تجعل من كرسيك كرسيا عاجيا لا يبلغه الا صاحب جاه أو شأن ، بل اجعله بساطا يحملك لكل محتاج وصاحب مظلمة ....عش مع الشباب همومهم وتعلم من الأطفال أحلامهم وأجلس مع الكبار تعرف شيئا من حكمتهم ....لتعرف البلد بغير ما قد يزخرفه لك أحد ....
ففي الأخير كل كل شئ سيذهب ...الجاه والمال والسلطة ..ولن يبقى الا عملك الصالح ولك الخيار.
وفقكم الله ومعذرة ان كنت قصرت في كلمة قد تاهت ما بين الحروف .
وكل عام وانتم بخير .
مواطن ...