أريحاااا
12/10/2004, 03:16 PM
المتتبع لخطط وزارة التعليم العالي والمطبقة في كليات التربية لا يألو جهدا في معرفة الفشل الجسيم والسياسة الفاسدة في وضع تلك الخطط من قبل مسئوولي الوزارة وخصوصا بالنسبة لتخصص المجال في كليات التربية والتي بدأ تطبيقها منذ العام 1998.
في بداية تطبيق هذا التخصص كانت تزج فيه الطالبات ذوات النسب الأقل (من وجهة نظر المسؤولين) وذوات النسب الأعلى لهن الحق في اختيار التخصص الذي يرغبن فيه فكانت النظرة قاصرة على أن الحاصلات على نسبة88% هن اقل من غيرهن في المستوى العلمي وذلك لا يؤهلهن ليأخذن تخصص معين والكثير منهن كانت وما زالت لديهن أحلام وطموحات عالية ....ولكن ...واااااااااااااأسفاه. :( :(
وتطورت السنوات حتى وصلنا إلى عام 2000م فجاء القرار الجائر بمنع أي تخصص لطالبات الكليات وإعطائهن مجال(علمي وأدبي) بغض النظر عن النسب الحاصلات عليهن في تلك السنوات مع العلم بان أقل نسبة تم قبولها في العام 2001م كانت 91% (يعني أن الطالبات جميعهن ذو مستوى علمي عال جدا بل وممتاز وذلك يؤهلهن وبجدارة في دراسة أعقد التخصصات بل وتفوقهن أكثر من غيرهن) ...ولكن هيهــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــات..
لقد ضاعت الأحلام والأمال والطموحات التي بنيت في 12 عاما وتضاعفت في الثانوية العامة لتصير حافزا للبذل والجد وسهر الليالي لترمى في النهاية بتلك الأحلام في سلة المهملات ...وتقفل جميع الأبواب لكي لا يسمع مجرد صدى للأصوات الحانقة والغاضبة :معصب: :معصب:
لقد كانت لكل واحدة منا حلم بسيط وأمل يائس في دراسة التخصص الذي طالما تمنته ومن أجله كابدت وتحدت جميع الظروف ...وتحطمت تلك الأحلام وذبلت روح الجد والبذل منذ بداية الدراسة في الكلية وعظم اليأس وتفاقم وبلغ أمده في الإعلان الوقح بأنه لا يسمح لأي خريجة مجال بالتحضير للدراسات العليا!!!
لمــــــــــاذا؟؟؟ لأنها لم تدرس شيئا طوال أربع سنوات تستحق من اجله أن تكمل وتتابع تعليمها حتى ولو كانت مادة تربوية وحتى لو كانت تخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف !!!!!!
الآن أفاقوا من صحوتهم ونومهم ليعلنوا أن دراسة المجال هي لا شيء وأنها مجرد غبار في عاصفة عاتية وأن الطالبة التي تعبت طوال أربع سنوات وفقدت الكثير الكثير من راحتها وأعصابها ونفسيتها هي لا شيء في ظل الظلم الواقع من قبل القبول والتسجيل في انخفاض المعدلات وتدنيها بشدة رهيبة والتقديرات الأكثر من رائعة!!!! التي تعطى لنا من قبل بعض الدكاترة مستواهم التربوي والأكاديمي ضعيف والأخلاقي **** !! فكيف بالله عليكم يتم الاعتماد على هؤلاء في تخريج جيل قادر على مواجهة التحديات قي كل جانب من جوانب التطور .
وأي جيل هذا الذي سيتم تخريجه وهو لم يستفد بأدنى شيء من التخصص الذي تم زجه فيه إجباريا، لا نعرف ماذا درسنا أهو علم نفس أم إدارة أم أسس أم تكنولوجيا أم بحث تربوي أم أدب الطفل00الخ فهناك قائمة طويلة لا تنتهي بالمقررات التربوية التي درسناها وكلها تعتمد على حشو العقول بمعلومات لا نلقى فيها ولو جزء من الاستفادة البسيطة حيث يصل حجم المقرر الواحد منها إلى أكثر من 200 ورقة يقرأه هذا الذي يسمي نفسه دكتور من رزمة الأوراق التي يحملها يوميا وهو ذاهب لتلقينها إيانا.
وتقولون نحن ندرس بالطرق العلمية الحديثة من مناقشة واكتشاف ، وتعلم ذاتي قبل كل شيء 00هذه مجرد أقاويل كاذبة في مهب الريح00
أين كانوا قبل أن يأدوا أحلام آلاف الطالبات ليعلنوا أن هذا التخصص هو لا شيء، ولماذا لم تقدم دراسة كافية ووافية قبل تطبيق هذا النظام وإجباريا عن مدى السلبيات والإ يجابيات(واتحدى من يعطيني إيجابية واحدة لهذه المسخرة)..
لنصل الى عام 2002 م لتلغى هذه المسخرة وتقام التخصصات من جديد في الكلية بكافة أشكالها وأنواعها وإدخال تخصصات جديدة تطبق و لأول مرة في الكليات لتزيد الحسرة والقهر والألم في رؤية تلك التخصصات مطبقة ونحن الدفعات التي حرمت منها .
وتبلغ الوقاحة أمدها يوميا وفي كل محاضرة ونحن نسمع جميع أنواع الإهانات والشتائم من قبل هؤلاء الذين يسمون أساتذة(القدوة الحسنة والفئة المثقفة في الكلية ....هه) بأننا لا ننفع في شئ أبدا في مجال العلم والتعليم وبأننا مدرسات فاشلات غير متمكنات من المادة العلمية عقولهن فارغة لا يملكن أي خلفية ولو بسيطة عن الرياضيات والعلوم الأخرى فهذا يقول "دول بتوع مجال يالله نديهم أي حاجة بنديهم القوانين كده من غير براهين" وآخر يقول "أنتو أد البرمجة فين أنتو وفين البرمجة" وتستمر هذه المهزلة إلى مالا نهاية ويستمر الألم والقهر.
ولكن لا 00لقد أبت هذه المعاناة ألا تنتهي في ظل هذه القوانين والتخطيطات الفاسدة بعد تعب وشقاء أربع سنوات لم يبقى لنا سوى أمل التخرج والعمل ليكون بمقدور بعضنا متابعة الدراسة على حسابها الخاص في التخصص الذي طالما حلمت به 00ولكن هل يا ترى كتب لنا اليأس والحرمان؟؟ سنأخذ تلك الشهادة ولكن إلى أين ؟؟ لا مكان سوى البيت؟؟!!! :(
سنظل ننتظر من الوزارة الموقرة الرفق والتكرم إلينا بوظيفة هي ما وعدتنا به فور زجنا في هذا التخصص الملعون!!! ولاى أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل 00حسبي الله ونعم الوكيل00
في بداية تطبيق هذا التخصص كانت تزج فيه الطالبات ذوات النسب الأقل (من وجهة نظر المسؤولين) وذوات النسب الأعلى لهن الحق في اختيار التخصص الذي يرغبن فيه فكانت النظرة قاصرة على أن الحاصلات على نسبة88% هن اقل من غيرهن في المستوى العلمي وذلك لا يؤهلهن ليأخذن تخصص معين والكثير منهن كانت وما زالت لديهن أحلام وطموحات عالية ....ولكن ...واااااااااااااأسفاه. :( :(
وتطورت السنوات حتى وصلنا إلى عام 2000م فجاء القرار الجائر بمنع أي تخصص لطالبات الكليات وإعطائهن مجال(علمي وأدبي) بغض النظر عن النسب الحاصلات عليهن في تلك السنوات مع العلم بان أقل نسبة تم قبولها في العام 2001م كانت 91% (يعني أن الطالبات جميعهن ذو مستوى علمي عال جدا بل وممتاز وذلك يؤهلهن وبجدارة في دراسة أعقد التخصصات بل وتفوقهن أكثر من غيرهن) ...ولكن هيهــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــات..
لقد ضاعت الأحلام والأمال والطموحات التي بنيت في 12 عاما وتضاعفت في الثانوية العامة لتصير حافزا للبذل والجد وسهر الليالي لترمى في النهاية بتلك الأحلام في سلة المهملات ...وتقفل جميع الأبواب لكي لا يسمع مجرد صدى للأصوات الحانقة والغاضبة :معصب: :معصب:
لقد كانت لكل واحدة منا حلم بسيط وأمل يائس في دراسة التخصص الذي طالما تمنته ومن أجله كابدت وتحدت جميع الظروف ...وتحطمت تلك الأحلام وذبلت روح الجد والبذل منذ بداية الدراسة في الكلية وعظم اليأس وتفاقم وبلغ أمده في الإعلان الوقح بأنه لا يسمح لأي خريجة مجال بالتحضير للدراسات العليا!!!
لمــــــــــاذا؟؟؟ لأنها لم تدرس شيئا طوال أربع سنوات تستحق من اجله أن تكمل وتتابع تعليمها حتى ولو كانت مادة تربوية وحتى لو كانت تخرجت بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف !!!!!!
الآن أفاقوا من صحوتهم ونومهم ليعلنوا أن دراسة المجال هي لا شيء وأنها مجرد غبار في عاصفة عاتية وأن الطالبة التي تعبت طوال أربع سنوات وفقدت الكثير الكثير من راحتها وأعصابها ونفسيتها هي لا شيء في ظل الظلم الواقع من قبل القبول والتسجيل في انخفاض المعدلات وتدنيها بشدة رهيبة والتقديرات الأكثر من رائعة!!!! التي تعطى لنا من قبل بعض الدكاترة مستواهم التربوي والأكاديمي ضعيف والأخلاقي **** !! فكيف بالله عليكم يتم الاعتماد على هؤلاء في تخريج جيل قادر على مواجهة التحديات قي كل جانب من جوانب التطور .
وأي جيل هذا الذي سيتم تخريجه وهو لم يستفد بأدنى شيء من التخصص الذي تم زجه فيه إجباريا، لا نعرف ماذا درسنا أهو علم نفس أم إدارة أم أسس أم تكنولوجيا أم بحث تربوي أم أدب الطفل00الخ فهناك قائمة طويلة لا تنتهي بالمقررات التربوية التي درسناها وكلها تعتمد على حشو العقول بمعلومات لا نلقى فيها ولو جزء من الاستفادة البسيطة حيث يصل حجم المقرر الواحد منها إلى أكثر من 200 ورقة يقرأه هذا الذي يسمي نفسه دكتور من رزمة الأوراق التي يحملها يوميا وهو ذاهب لتلقينها إيانا.
وتقولون نحن ندرس بالطرق العلمية الحديثة من مناقشة واكتشاف ، وتعلم ذاتي قبل كل شيء 00هذه مجرد أقاويل كاذبة في مهب الريح00
أين كانوا قبل أن يأدوا أحلام آلاف الطالبات ليعلنوا أن هذا التخصص هو لا شيء، ولماذا لم تقدم دراسة كافية ووافية قبل تطبيق هذا النظام وإجباريا عن مدى السلبيات والإ يجابيات(واتحدى من يعطيني إيجابية واحدة لهذه المسخرة)..
لنصل الى عام 2002 م لتلغى هذه المسخرة وتقام التخصصات من جديد في الكلية بكافة أشكالها وأنواعها وإدخال تخصصات جديدة تطبق و لأول مرة في الكليات لتزيد الحسرة والقهر والألم في رؤية تلك التخصصات مطبقة ونحن الدفعات التي حرمت منها .
وتبلغ الوقاحة أمدها يوميا وفي كل محاضرة ونحن نسمع جميع أنواع الإهانات والشتائم من قبل هؤلاء الذين يسمون أساتذة(القدوة الحسنة والفئة المثقفة في الكلية ....هه) بأننا لا ننفع في شئ أبدا في مجال العلم والتعليم وبأننا مدرسات فاشلات غير متمكنات من المادة العلمية عقولهن فارغة لا يملكن أي خلفية ولو بسيطة عن الرياضيات والعلوم الأخرى فهذا يقول "دول بتوع مجال يالله نديهم أي حاجة بنديهم القوانين كده من غير براهين" وآخر يقول "أنتو أد البرمجة فين أنتو وفين البرمجة" وتستمر هذه المهزلة إلى مالا نهاية ويستمر الألم والقهر.
ولكن لا 00لقد أبت هذه المعاناة ألا تنتهي في ظل هذه القوانين والتخطيطات الفاسدة بعد تعب وشقاء أربع سنوات لم يبقى لنا سوى أمل التخرج والعمل ليكون بمقدور بعضنا متابعة الدراسة على حسابها الخاص في التخصص الذي طالما حلمت به 00ولكن هل يا ترى كتب لنا اليأس والحرمان؟؟ سنأخذ تلك الشهادة ولكن إلى أين ؟؟ لا مكان سوى البيت؟؟!!! :(
سنظل ننتظر من الوزارة الموقرة الرفق والتكرم إلينا بوظيفة هي ما وعدتنا به فور زجنا في هذا التخصص الملعون!!! ولاى أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل 00حسبي الله ونعم الوكيل00