الجامعيه
07/10/2004, 06:03 PM
حزنت السماء لما ساد في الأرض من فساد،فما كان لها إلا ان ذرفت دموع الحزن و الحسرة..فتساقطت دموع مائية على شكل بلورات كرستالية...لتغسل الأرض من قذوراتها و لتغسل القلوب من ضغائنها و آثامها....و في هذا الجو الأشبه بالكئيب لاح خيال هو أقرب للملاك منه للبشر...بعيون عسلية قد غطاها حزن دفين بحجاب رقيق لتتحول إلى شاشات محارية تعرض ما يجول في قلب ذلك الشخص......و هنالك في ذلك الجو فقط شعرت بالإنتماء و بالحرية و بكل إحساس مفرح قد يخالج القلب من غبطة و سرور....
لم يهمني ما تعرضت له من بلل و لكني اهتممت بما حدث لذلك الشخص..و كأنه طفل صغير صحته مقدمة على الجميع.......
عادت الشمس للسطوع و حينها تلاشى الخيال .....و ذهب إلى مكان آخر من هذا العالم الكئيب......ليجعلني في حيرة من أمري....
للقلب هفات كما للعقل شرود
و هل للمحب سوى الشرود
نتطلع لأحبائنا يوما أن يعودوا
نضحك من أحلامنا و كأنها قصص التلمود
نبكي ألف مرة عسى للأيام الحلوة أن تعود
في ساعات الشدة....و تلاشي جميع أنواع المحبة...هنالك فقط تتمنى و لو نظرة مشفقة....أو يد حانية تمسح دموعك المنهمرة....و لكن ..في تلك الساعة....تشعر بالوحدة و الغربة. و لكن ما يلبث أن يسطع ضوء الصباح ليبدد سحب الآهات و الصدمات...و ليؤذن إعلانا عن يوم جديد يحمل معه الأمل و الأحلام المنتظرة.
في لحظة ضعف مني ...أردت أن اجهز على نفسي....و أن أخمد للأبد صوتي....هربا من واقعي المرير و من الوحوش الذين يرقصون فرحا لحزني.......و لكنني تراجعت،فما الفائدة من إسعاد غيري و إحزان قلبي؟؟؟ما الفائدة من تقديم جسدي أضحية لكارهي و حاملي سلاح الحقد ضدي....آن الأوان....لألملم شتات جرحي و لأن أفجر مكنون نفسي....و لأعصف بكل شخص يريد مضرتي.....و هكذا سوف أعيش دوما مقدسة لبسالتي و حريتي.
نار تمشي في طريق مسدود....و دمع يفقني ذلك اليوم الموعود...آلام هي حتى يشع البرق و أرواح من حولي تندثر،و اواس شموعي تشتعل....لينطلق سم قلبي ،يفقدني عنفوانيتي ...و لوحة مفاتيحي......قد كنت شعلة ضوء...قد كنت روح إنسان جميل و أبحت من بعد ذلك صمت السكون و صوت الجنون....أصبحت إندثارا بلا ديار كزوبعة الصحراء قد انطلقت ....تهت في أحلام الخيال البديل و لسان قومي لي دوما يلوم......
لم يهمني ما تعرضت له من بلل و لكني اهتممت بما حدث لذلك الشخص..و كأنه طفل صغير صحته مقدمة على الجميع.......
عادت الشمس للسطوع و حينها تلاشى الخيال .....و ذهب إلى مكان آخر من هذا العالم الكئيب......ليجعلني في حيرة من أمري....
للقلب هفات كما للعقل شرود
و هل للمحب سوى الشرود
نتطلع لأحبائنا يوما أن يعودوا
نضحك من أحلامنا و كأنها قصص التلمود
نبكي ألف مرة عسى للأيام الحلوة أن تعود
في ساعات الشدة....و تلاشي جميع أنواع المحبة...هنالك فقط تتمنى و لو نظرة مشفقة....أو يد حانية تمسح دموعك المنهمرة....و لكن ..في تلك الساعة....تشعر بالوحدة و الغربة. و لكن ما يلبث أن يسطع ضوء الصباح ليبدد سحب الآهات و الصدمات...و ليؤذن إعلانا عن يوم جديد يحمل معه الأمل و الأحلام المنتظرة.
في لحظة ضعف مني ...أردت أن اجهز على نفسي....و أن أخمد للأبد صوتي....هربا من واقعي المرير و من الوحوش الذين يرقصون فرحا لحزني.......و لكنني تراجعت،فما الفائدة من إسعاد غيري و إحزان قلبي؟؟؟ما الفائدة من تقديم جسدي أضحية لكارهي و حاملي سلاح الحقد ضدي....آن الأوان....لألملم شتات جرحي و لأن أفجر مكنون نفسي....و لأعصف بكل شخص يريد مضرتي.....و هكذا سوف أعيش دوما مقدسة لبسالتي و حريتي.
نار تمشي في طريق مسدود....و دمع يفقني ذلك اليوم الموعود...آلام هي حتى يشع البرق و أرواح من حولي تندثر،و اواس شموعي تشتعل....لينطلق سم قلبي ،يفقدني عنفوانيتي ...و لوحة مفاتيحي......قد كنت شعلة ضوء...قد كنت روح إنسان جميل و أبحت من بعد ذلك صمت السكون و صوت الجنون....أصبحت إندثارا بلا ديار كزوبعة الصحراء قد انطلقت ....تهت في أحلام الخيال البديل و لسان قومي لي دوما يلوم......