المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أغلى وردة


دوتكوم
05/09/2004, 03:42 PM
سهل جداً أن تذهب إلى قائمة الأسماء في جهاز هاتفك النقال وتمسح اسم ورقم شخص غالي قرر الابتعاد عنك .... ومن ثم تبحث عن اسمها ورقمها على طاولة مكتبك حيث كتبت الأسماء والأرقام الهامة على ورقة بيضاء وبطريقة غير مرتبة وبعدة ألوان حسب لون القلم الموجود في يدك في تلك اللحظة وتمسح رقم هاتفها النقال وهاتف مكتبها. ولكن بعد ذلك كم هو صعب أن تتجاهل رقمها واسمها وهو يدور في ذهنك كل لحظة وأنت تصارع وتهرب وتحاول تجاهله وتقنع نفسك بأنك نسيت الرقم. والأصعب أن تمر على الشارع وتلمح من بعيد اللوحة الإرشادية التي كتب عليها أسم المنطقة التي تقطن بها..... كل يوم وأنت على هذا الحال بين تجاهل لرقم هاتفها ولوحة إرشادية تدور عجلة الذكريات في كل مرة تمر بها.

ولكني اليوم قررت زيارتها في مكتبها .....

ألف سؤال وسؤال يدور في ذهني ... ماذا يا ترى قد حل بها ..... لماذا كل هذا الجفاء وكل هذا التغيير ... لا أستطيع الوقوف بعيداً لابد أن أعرف .... ماذا جرى وغير حياتها كلها .... هذا هو اقل حقوق المودة التي كانت بيننا ....

سريعاً انقضى وقت الصباح لأجد الساعة عند العاشرة ... استأذنت من مديري وخرجت متجها إلى محل عملها ...
سريعاً ركبت في المصعد واخترت أحد الطوابق الذي اتضح انه الطابق الخطأ .... ومنه انتقلت إلى طابق آخر أيضا كان خطاً .....

وعند وصولي بالقرب من مكتبها .... أحسست بتسارع دقات قلبي الذي كان يبحث عن طريق للخروج .....
وهناك عند باب المكتب ذو الجانب الزجاجي لمحتها جالسة بين أوراق العمل المتراكمة والمزدحمة بالأرقام ..... عندها لم أدرك أين أنا وماذا أفعل هنا .... حبست أنفاسي .... وإذا بيدي تطرق الباب ...
سمعتها تتمتم ... "تفضل" .....

دخلت ووقفت بجنب الباب ..... رفعت رأسي .... لتلتقي عيني بها .... دخلنا في صمت .... ونظرة طافت بشريط الذكريات .... استمر هذا الحال طويلاً .... وأنا أراها تجاهد نفسها لتنطق باسمي ...
بعدها نطقت باسمي ولكن بحروف مقطعة .....

بدأت أنا بالكلام وسألتها عن نفسها وأحوالها .... ولم أكن أريد أن اسألها عن الذي حل بها .... بل أكلمها كلاما عاماً .... وعيني تقرأ حالها وأحوالها بلغة خالصة لا يعرفها ناس كثيرون ... علمتني عيني الكثير عنها ... وقرأت بعينيها معاناتها وتعبها وحزنها .....

كنت أسأل نفسي أليست هذه هي نفس الوردة التي كانت تفوح فتغطي العالم فرح وسعادة. أما كانت يوما دواءً يقصده كل مريض ....
اليوم كل شي مختلف .. الحزن والألم يفوح منها ... آه ما اصعب حالها ... لم تعد بالوردة المتفتحة بل ضمت أوراقها حزناً..... من يرى وجهها يرى حزن العالم به ....
ومع علمي بأنها لن تبوح لي بما أصابها ... أخذت منها عنوان أوراقها ... التي قرأتها .... لأجد بها كل ألمها وحزنها ....

والآن ليس لي أملاً غير أن ارجع الأمل إلى وردتي الغالية .... لأن وجودها يضفي على الحياة طعم آخر .....

ثلوجة
05/09/2004, 07:58 PM
ابوي الله يعينكم














ويعينا












ثلوجة

غرام
05/09/2004, 09:00 PM
مساء الاخلاص

على قلبك

والسعاده على قلبها

محظوظه هي

لانها ستجد من ياخذ باناملها


ليتوج الله

سعادتكما


سرد راااائع اخي المهذب


ليسدد الله على طريق الامل والاخلاص خطاك

" من فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامه"


ذكرني اخلاصك بهذا


لك وردي

غرام الورد

الحب الخالد
06/09/2004, 01:02 AM
ربمـا كان الذبـول نتيجـة حتميـةً لفـراق مضـني

وأحيـانا نحتـاج لبعض الشجـاعة للإقـرار بالخطـأ وفقـط


بـالأمـل نحـيــى ... وبـالأمـل نحـلم بغـدٍ أجمــل

---

أهـلا بـك معنــا ... :)

دوتكوم
06/09/2004, 12:35 PM
الاعضا ء الكرام ،،،، ثلوجة، غرام، الحب الخالد
الف تحية شكر ،،،،، ومرحباً بقلوبكم الطاهرة
كل حرف كتبتموه .... له في قلبي محل .....