عرض الإصدار الكامل : هي و هو في حوار صاخب
محمد الأول
01/09/2004, 04:55 PM
في مكان ما .......... وفي زمان ما ... دار حوار بينهما :
- اين قلبك الآن ؟
- كما تعهدين
- لقد سرق منك قلبك ... ويبدوا انك لا تدري
- لكني اشعر به هنا .... يبحث عن سرور مفقود
- انه ليس قلبك ..... انه ما زرع فيك لفتنتك
- ولكنه معي يحدثني ... يتذكر كل حوار مر عليه ولامس حناياه
- الخديعة دائما ما تغلف .... وما تعرفه منه مغلف بإحكام ... كنت اقصد انك تغيرت لا اكثر
- ولم تقولين هذا ؟
- لأنك لم تعد من اعرف .....
- اليس جميلا للمرء ان يتغير ؟
- نعم على ان يبقى ناصعا
- ما من شئ يبقى ناصعا
- بلى ... القلوب التي تغسل بماء السماء
- ولكنها رهينة بإن تغسل وانا لا احب ان يقذف بقلبي في الماء
- وهل تحب ان تعود الى من تحب ومن ثم لا يعرفونه ؟
- ما انت الا واحدة ممن لم يعرفوه ... لعلك لم تتعرفي على قلبي ، فأنت التي تغيرت
- اتهام مضاد
- بل اكتشاف مريع
- لعلك .... اثقلت قلبك من الهموم .... وبدا شاحبا فلم اعرفه
- بل انت ضد التغيير .... تشعرين بخطر التحول
- بل بخطر الانفلات
- من أي شئ رأيتني انفلت ؟ من ثوبي ام عقلي ام ارضي
- من كل شئ
- لو كنت كما تقولين لما عدت
- انت لم تعد .... جئت مسلما ... تتذكر بعض ماضيك ليس الا
- ما اشقاك وانت تحاورينني وكأنك صنعت قلبي وعقلي ، اتعرفين ان تهمة التغير قاسية
- كقسوتك حين رحلت
- كنت مكرها
- بل كنت طائشا
- وهل انتظر اليم يغرق ما تبقى من حلم؟
- وهل انقذت حلمك عندما هربت؟
- على الأقل حاولت
- واحرقت مراكبك وها انت بلا قدمين
- لست آثما
- لعلك لم تراجع حسابك منذ زمن
- لم تعد لي حسابات ، كلها مغلقة
- افلست اذا ولهذا عدت
- كلا ... لا زلت احمل في قلبي عشق السفر
- هارب للمرة الثانية
- لماذا تختارين كلمة الهروب ولا تقبلين بكلمة الضرب في الأرض
- ما الفرق ... طالما تعود لترى مكان آخر تذهب اليه
- دعيني من هذا .... اين قصائدي التي بعثتها لك قبل سفري؟
- دفنتها .....
- لم ؟
- ما كان لها ان تبقى شاهدة على شئ يتلاشى
- ولكني وعدتك بالعودة
- اخبرونا ان الوعود تموت بعد ثلاث
- الم يخبروك بأن العهود مصونة
- هي رهن بمن يسقي اغصانها
- اتعبني الحديث
- بل اتعبتك الحقيقة
- لم تتغيري ابدا
- ربما
- أقصد في جانب واحد فقط
- حتى لو قصدت ثقل عقلي وجمودي ...
- بل اعتدادك بنفسك الذي ازدادت حدته
- صدقني انت لا تلحظ التغيير ، انت تبحث عما ينسجم معك
- واين عهدي ؟
- بل اين وعودك ؟
- يبدوا ان يومك صاخبا ، سأعود غدا لنكمل الحوار
- حسنا ، لنلتق غدا
وسأوافيكم ان شاء الله بما تم في اليوم التالي .
زنبقة كاظم
01/09/2004, 05:03 PM
هو وهي حــوار صاخب متأرجح بين القلب والعقل ..
محمد الأول .. شكـرا للعودة الجميلة..
و بانتظار التالي .. :)
اخي المهذب
حوار
صاخب
نثرت في حناياها حقائق حياتيه
نحن بحاجه للتعمق فيها
والابحار في افكارها
بأنتظار النهايه
لك وردي
اختك
غرام الورد
عيون الذيب
01/09/2004, 06:09 PM
انا بنتظر يا مبدع ...
اريد اعرف شو صار ..
محمد الأول
01/09/2004, 06:14 PM
زنبقة كاظم
شكرا لك ، يشعرني التشجيع بموفور العافية في جسم السبلة
غرام
شكرا لك أخيه ، سعيد بما كتبت بارك الله فيك ...... وسأوافيكم بالفصل الثاني ان شاء الله
محمد الأول
01/09/2004, 10:44 PM
عيون الذئب ....شكرا اخي على الاطراء و للقصة فصول أخرى على رأي مشرفنا الحب الخالد ..... وراجعين
الحب الخالد
01/09/2004, 10:52 PM
هنــا ...
متــابعـه
،
وانتـظـار بشغـف
:)
خالد المحروقي
02/09/2004, 05:09 AM
للرفع
محمد الأول
02/09/2004, 01:00 PM
الحب الخالد وغدر الايام ( فتى عبري ) ...... ليبارك الله حياتكما وشكرا لكما هذا اللطف
محمد الأول
02/09/2004, 01:02 PM
في اليوم الثاني ، جاء مبتسما
- صباح الخير
- صباح النور ، ولو انصفت لقلت مساء الخير فقد كاد النهار ان ينتصف
- لم أنم منذ عدت اليك ، اخذني الشوق الى رحاب القرية ، اتلمس جدران حواريها وأملأ رئتي بنسيمها العليل، وأنت؟
- مثلك ، لم انم وكيف انام وقد افقت من *****
- هل اعتبرت عودتي كابوسا
- بل غيبتك كانت كما وصفت
- وها انا عدت وتحولت الى حلم جميل
- بل الى واقع مختلف
- دعينا من هذا ، لقد اشتقت اليك طوال تلك السنين
- وانا ايضا ، مع انك لم تكلف نفسك كثيرا لتعود ، بل ساقتك اقدارك ورجعت
- الحياة هناك مثل ماء البحر ، كلما عطشت ازداد نهمك
- وكلما شربت فقدت الاحساس بطعم الماء
- كنت اراك بين قطرات الماء
- وكنت اراك في الطائرات العائدة
- لي سؤال
- لا تخيفني اسئلتك بل اجاباتك فقل ما تريد
- هل لا يزال عود الحب طريا؟
- انه لا يصاب بالهشاشة ، اللهم ان لم يكن حبا
- اذا لا زال مكاني محفوظا
- وما فائدة غصن الشجرة اليابس المرتفع اذا فارقته الحياة
- كأنك اشتريت حبا آخر
- لم أتاجر بقلبي يوما ، كما فعلت انت ؟
- لم اكن اقصد الأهانة
- سيان عندي ، وما التقيتك الا لتصفية حسابي لديك
- لم يكن عهدي بك باردة كالثلج
- مواسم الهجرة مختلفة عن مواسم العودة
- لنبدأ من جديد ، ري ستارت كما يقال
- البشر يملكون ذاكرة منظمة وليست عشوائية ، تختزن التجارب لتستفيد منها ، ثم ما هذا الكلام هل تراني آلة ؟
- لا ... بل الفكرة المعمول بها في الاجهزة والتي تصحح الخطأ
- يبدوا ان غربتك اشعلت فيك موهبة مقارنةالبشر بالجماد
- يا لعقلك المتأرجح
- ويالتعاسة الخيال الذي تعمل وفقا له
- لن امل من المحاولة
- لم اوصد الباب ، ولكني لا اريد نسختك المعدلة هي التي تسير حياتك ثم ..... ثم انني لا اعرف عنها شيئا
- حسنا، هل يكفي ان انسخ تجربتي ومن ثم تقومين بتنقيحها
- انت مولع بالتغيير
- هذه هي الحياة
- لا انكر ذلك ، انما البحر الذي لا ساحل له يخيف وانت كذلك الآن
- عموما ، دعي الايام تثبت ذلك
- اتركك الآن ، اغدا القاك
- نعم ... نلتقي غدا
سلطان العلوي
02/09/2004, 02:00 PM
أستمــــــتاع بالبوح العذب مـــن قــلم أعذب عودنا على كل جميل
ياترى ..هل يكون الحب أحيانا سببـاً للقسوة ؟؟!ّ!! :rolleyes:
سننتظر الفصول الأخرى بشوق فالإبحار جميل ..
محمــد الأول ... أنت رائع :)
محمد الأول
02/09/2004, 02:09 PM
شكرا لك اخي فارس الجامعة .... الحب وما ادراك ما الحب .... انه يفعل الكثير ... دمت كريما ومعافى من آثاره
راعي الغيز
02/09/2004, 02:39 PM
هذه الاتجاهات المترامية ، وهذا المد والجزر بين طرفي القضية ، وهذا النهم بالوصول لنقطة التقاء
كل هذا وذاك يثير ما يثيره من جمال الحوار ولب القضية الأزلية
بإنتظار مكنون الخفايا .. وتجاذب الحديث :)
الحب الخالد
02/09/2004, 09:04 PM
فصـلٌ آخــر ..
وذات الـعـبــق
مـعــك :)
راعي الغيز
03/09/2004, 03:48 AM
كلنا إنتظاااااار :o
عذرا للمشاكسة :شيطان:
محمد الأول
04/09/2004, 12:28 PM
راعي الغيز والحب الخالد ... لقد اثقلت عليكم بالانتظار ... فعذرا
محمد الأول
04/09/2004, 12:30 PM
في اليوم التالي ، التقاها عند بوابة القرية :
- صباحك عذب
- وصباحك اعذب
- اصبحت اغار من الطيور والفراشات لأنها القت عليك التحية طوال فترة غيابي
- كما كنت اغار عليك من قطرات ماء البحر التي ترتطم بالسفينة
- استوينا اذا
- سامحني ، على كل ما قلته لك
- لا عليك ، الحدة طبع اهل قريتنا، وقد اخذ كلانا من الحدة نصيبه
- ولكني .. اشعر اني اثقلت عليك
- لوكنت مكانك لفعلت نفس الشئ
- ربما ، ولكن اليس من الحكمة ان ننهي ما بيننا
- لم ؟
- سفرك القادم يخيفني ، وما عدت اقوى على الانتظار
- سفري القادم سيبعث فيك الروح المتوقدة ، ستكونين معي
- انا
- ومن اذا ؟
- انا لا احب السفر ، وانت تعرف ذلك
- هذه المرة لن تسافري ، بل ستغادرين هذه القرية الى قرى اكبر وميادين اوسع
- يا لك من عنيد ، لم تعد الا من ثلاث ليال وتحلم بالسفر
- انها روحي المزروعة في سحب الرحيل
- ولكنه سفر متعب
- انه يعلمك كيف تعيشين يومك
- صدقني انا لا اقوى على السفر ، قريتي هي كل حياتي
- ستعتادين الأمر
- لكني لا اصلح ان اكون نسخة منك
- لا اريدك نسخة مني ، كل ما اريده هو ان لا افتقدك
- نحن متباعدان طبعا
- هذا وهم
- ليس وهما
- بل هو كذلك ، انظري حولك الكل يهاجر ويتحرك ويشعل في نفسه حب المغامرة
- ولكني ابنة قرية
- وماذا في هذا ؟
- اهل القرية ، دائما يركبون الحذر
- مم القلق ؟
- من القادم
- ايكون القادم سببا في تأخيرنا عن الطيران فى ربى هذا الكون
- لا ، ولكنك تريدني ان اقطع جذوري وارحل
- ستجدين ارضا غيرها وسماء ارفع من سماء قريتنا
- ولكني لن اجد نسيما عليلا كهواء قريتنا
- لم كل هذا الشقاء ؟
- اتسمى حبي شقاء؟
- كلنا نحب اوطاننا ولكن ...
- ولكن ماذا ؟
- الحياة تحتاج الى شجاعة ومغامرة وتحدي
- ليست حياتي التي تحتاج الى ذلك ، انا وادعة في قريتي
- يخيل الي احيانا انك صنعت من تربة هذه القرية لكثرة ما تحدثت عنها
- ... ويعز على تركها خلفي
- لقد عجنت بطينها .... اما انا فأجد نفسي هناك
- ارحل اذا .... الى حيث يتحرك فيك قلبك
- ما اصعب مراسك
- وما اقساك على نفسك
- في الرحيل حياة ، جربيه يوما وستعتادين عليه
- في الرحيل نسيان للماضي وانا ابنة الماضي والقرية
- وانا ابن الريح
- نعم
- لقد عدت لآخذك معي وفشلت
- كلا ، لم تفشل
- كيف وانت ترفضين الرحيل ؟
- يوما ما ، سأتخلى عن مخاوفي واتبعك
- وعد
- كلا
- ما هو اذا ؟
- حلم
- لقد كبرنا على الاحلام
- الاحلام لا تعترف بالزمن
- حسنا ، هل الأمل باق في تغيير رأيك
- نعم ... عد يوما ما وستجدني في انتظارك
- لم اعد افهمك ولم ليس الآن ؟
- لم يحن موعدي
- لا اعرف ما هذا .... قسوة ام ...
- لا تكمل .... انها تجربتي ، لقد عشت انت تجربتك فدعني اعش تجربتي
- لكن فراقنا سيكون نهاية تجاربنا
- اذا لنعش هذا الفرق كتجربة
- الى متى؟
- الى الوقت المعلوم لقلبينا
- حسنا ، سأبقى على الأمل
- اتركك الآن
- ومتى القاك
- بعد عودتك
- الا توديعني
- لا
- لم ؟
- اصبت برهاب الوداع
- حسنا ، اراك في العام القادم
- الى اللقاء
والى الآن ، لم يأت العام القادم ، وأود ان اعرف رأيكم في من منهما كان محقا
راعي الغيز
05/09/2004, 03:23 AM
في اليوم التالي ، التقاها عند بوابة القرية :
- صباحك عذب
- وصباحك اعذب
- اصبحت اغار من الطيور والفراشات لأنها القت عليك التحية طوال فترة غيابي
- كما كنت اغار عليك من قطرات ماء البحر التي ترتطم بالسفينة
- استوينا اذا
- سامحني ، على كل ما قلته لك
- لا عليك ، الحدة طبع اهل قريتنا، وقد اخذ كلانا من الحدة نصيبه
- ولكني .. اشعر اني اثقلت عليك
- لوكنت مكانك لفعلت نفس الشئ
- ربما ، ولكن اليس من الحكمة ان ننهي ما بيننا
- لم ؟
- سفرك القادم يخيفني ، وما عدت اقوى على الانتظار
- سفري القادم سيبعث فيك الروح المتوقدة ، ستكونين معي
- انا
- ومن اذا ؟
- انا لا احب السفر ، وانت تعرف ذلك
- هذه المرة لن تسافري ، بل ستغادرين هذه القرية الى قرى اكبر وميادين اوسع
- يا لك من عنيد ، لم تعد الا من ثلاث ليال وتحلم بالسفر
- انها روحي المزروعة في سحب الرحيل
- ولكنه سفر متعب
- انه يعلمك كيف تعيشين يومك
- صدقني انا لا اقوى على السفر ، قريتي هي كل حياتي
- ستعتادين الأمر
- لكني لا اصلح ان اكون نسخة منك
- لا اريدك نسخة مني ، كل ما اريده هو ان لا افتقدك
- نحن متباعدان طبعا
- هذا وهم
- ليس وهما
- بل هو كذلك ، انظري حولك الكل يهاجر ويتحرك ويشعل في نفسه حب المغامرة
- ولكني ابنة قرية
- وماذا في هذا ؟
- اهل القرية ، دائما يركبون الحذر
- مم القلق ؟
- من القادم
- ايكون القادم سببا في تأخيرنا عن الطيران فى ربى هذا الكون
- لا ، ولكنك تريدني ان اقطع جذوري وارحل
- ستجدين ارضا غيرها وسماء ارفع من سماء قريتنا
- ولكني لن اجد نسيما عليلا كهواء قريتنا
- لم كل هذا الشقاء ؟
- اتسمى حبي شقاء؟
- كلنا نحب اوطاننا ولكن ...
- ولكن ماذا ؟
- الحياة تحتاج الى شجاعة ومغامرة وتحدي
- ليست حياتي التي تحتاج الى ذلك ، انا وادعة في قريتي
- يخيل الي احيانا انك صنعت من تربة هذه القرية لكثرة ما تحدثت عنها
- ... ويعز على تركها خلفي
- لقد عجنت بطينها .... اما انا فأجد نفسي هناك
- ارحل اذا .... الى حيث يتحرك فيك قلبك
- ما اصعب مراسك
- وما اقساك على نفسك
- في الرحيل حياة ، جربيه يوما وستعتادين عليه
- في الرحيل نسيان للماضي وانا ابنة الماضي والقرية
- وانا ابن الريح
- نعم
- لقد عدت لآخذك معي وفشلت
- كلا ، لم تفشل
- كيف وانت ترفضين الرحيل ؟
- يوما ما ، سأتخلى عن مخاوفي واتبعك
- وعد
- كلا
- ما هو اذا ؟
- حلم
- لقد كبرنا على الاحلام
- الاحلام لا تعترف بالزمن
- حسنا ، هل الأمل باق في تغيير رأيك
- نعم ... عد يوما ما وستجدني في انتظارك
- لم اعد افهمك ولم ليس الآن ؟
- لم يحن موعدي
- لا اعرف ما هذا .... قسوة ام ...
- لا تكمل .... انها تجربتي ، لقد عشت انت تجربتك فدعني اعش تجربتي
- لكن فراقنا سيكون نهاية تجاربنا
- اذا لنعش هذا الفرق كتجربة
- الى متى؟
- الى الوقت المعلوم لقلبينا
- حسنا ، سأبقى على الأمل
- اتركك الآن
- ومتى القاك
- بعد عودتك
- الا توديعني
- لا
- لم ؟
- اصبت برهاب الوداع
- حسنا ، اراك في العام القادم
- الى اللقاء
والى الآن ، لم يأت العام القادم ، وأود ان اعرف رأيكم في من منهما كان محقا
لا يزال الحوار في تجاذب معهود ..
هكذا هي الحياة وبدون هذا لن تستمر ..
أن لا تجد شخصا يخالفك في الوجهه والقصد فهذا يعني جمود في الفكر وقلة في التجارب .. لا أقصد بالطبع خلافا يطول كالخطوط المتوازية ، لا إلتقاء بينها .. ولكن أرمي للخلاف الذي يلد منه نقطة للإلتقاء ..
لا أستطيع الجزم بصحة وسلامة فكر أي من الطرفين ..
هنا رغبة وهناك أختها .. هنا توق وهناك تمسك وحنين وخوف .. غالبا ما تحاول الأشجار مواتية الرياح بميل للأغصان والفروع .. وغالبا ما تجد الرياح في هذا أقل متعة .. إلا بالميل ميلة كاملة .. ومساواتها بالتراب ..
لا بد من إلتقاء .. لا بد من تنازل .. لا بد من تضحية .. ليستمر الحادي ويصل الركب
وااااااااااااااااصل
فكلي توق للمزيد من التجاذب :)
الحب الخالد
05/09/2004, 03:45 AM
هـو من غيــر الـزمــان ...
وهي " بـاردة كـالثلـج "
أعـذرُ فـكـره ... وأعـذرُ عـقـلهــا
---
أخالف راعي الغيــز وأقـول >> لا نقطة إلتقاء في الأفـق
أعـشـق حـرفك أيـهـا الأول
:)
محمد الأول
05/09/2004, 04:11 AM
اخي راعي الغيز ...... في الأفق هناك توق الى نرجسيتهما لولا الحب الذي يتهادى بينهما ... ربما يلتقيان ولو بعد حين فحتى الخطوط المتوازية ستصل الى نهايتها فالحب بطبعه لا يتمدد
اخي العزيز الحب الخالد ..... يشغل الفكر دائما مرورك ... وانا حقا من يستلهم من المرور بعض الفكر
اعجبني عذرك وتفهمك لكنهما لا ينفكان يسترخيان من عناء الحوار لينقض احدهما على الآخر ليحبس عليه فرحته في ظله .... وكما قلت سابقا ربما يلتقيان يوما
ودمتم اخواي الكريمان ...
صبـــــــــاح المعاني الجميلة
جميلة حوارتك عزيزي
لغة جميلة فعلا أعجبت بها
دمت مبدعا عزيزي
ورود الشوق
05/09/2004, 01:47 PM
أخي/محمد الأول:
حوار رائع بين ضدين لا يتفقان بأغلب الأحيان ...
كل يحاول أن يثبت وجهة نظره...
وكل يظن أنه على صواب...
ويبقى الحب هو الطرف الثالث الحائر بين مد وجزر وسط عاصفة المشاعر...
أسلوبك رائع وأختيارك للكلمات أروع.
تقبل تواضع حروفي.
شادي الطلح
13/05/2006, 02:42 PM
يرفع للقراءة
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.