دموع الفرح
30/08/2004, 02:46 AM
أخط شكواي والتي تبكي الزمان دما ... أقولها وكلي ألم وحسرة "آآآآآآآه" ... للأسف لا يوجد من نستطيع الاعتماد عليه خصوصا في هذا الزمان الذي يعاث فيه الفساد ... لقد حلت بنا المصائب من كل جانب ونحن واقفين بلا حراك لماذا هذا البرود أيها الشباب والى متى .. الى متى نظل نصرخ من أعماقنا ولا يرتد الصوت الا في صدورنا ليثقله الهم والأسى .. من سيرجع حقوقنا التي ضاعت ؟؟ من للمظلوم ؟؟؟أين هم الذين يمكن الاعتماد عليهم أين؟؟؟؟ لقد ضاعت حقوقنا ولا يوجد من يدافع عنا ... ان قضية عدم تعيين خريجات المجال " الأول والثاني " ليست بالأمر الذي يستهان به ... لكنني أستغرب حقا من هذا البرود .. الى متى ؟؟؟ الى أي مدى سنصل أخبروني أرجوكم ... ألا يوجد احساس ... هل أصبحنا بلا شعور ... أستغرب كيف أن الحيوان الذي لا عقل له كيف أنه يدافع عن نفسه بكل ما يستطيع ... يؤلمني عندما أرى الانسان وصل الى مرحلة أدنى من الحيوان ... لماذا اذا نعيش ونحن غير قادرين على الدفاع عن حقوقنا ؟؟؟ هل نصبر والى متى ؟؟؟؟ أين هي حقوق الانسان ؟؟؟
لقد خذلنا من قبل شعبنا الكريم ... لو أن هذه القضية تعرض لها أبناء الغرب لاهتزت شوارعهم بالضجيج الى أن يأخذون ما يريدون وهم الذين لا يعرفون الدين ... كيف بنا نحن المسلمون ؟؟؟ نرى ونسمع عن الظلم القاهر والذي يدمر حياة أبرياء ... ولا حراك ...ان هذه القضية سببت العديد من المشاكل ...هناك من تعرضت للانهيار النفسي لانها لم تصدق خبر عدم توظيفها بعد أن باتت تحلم باليوم الذي تقف فيه الوقفة الحقيقية للمعلمة وخاصة بعد أن سمعت عن من هن أقل منها كفاءة ولكن تم تعيينهن ....
والكثييييير حالتهن النفسية من أصعب ما يكون بسبب حالتهم الاجتماعية الرديئة والتي كان من المفترض أن تتحسن بمجرد توظيفها ...وهناك من الأسر من عقدت جميع الآمال على ابنتهم فعندما تتوظف سوف تعالج أمها ... وسوف تتحسن حالة اخوتها الاقتصادية والثقافية ... وهناك الاب المسكين الذي لم توظف ابنته وهي أمله الوحيد يذهب اليهم ودموعه تنهال وصوته يحكي المرارة والألم ...وهناك من أخذت تستعد لممارسة مهنتها المحببة اليها(مثلي ) فهي الحلم الذي حلمت به منذ صغرها ... بدأت تجهز الأدوات والملصقات التي يحبها الأطفال....
و بطاقات التعزيز حتى تثير دافعيتهم للتدريس .. وكذلك الوجوه الباسمة والعابسة وهي لا تدري بأن وجهها سيصبح عابس عما قريب , وحضرت العديد من طرق التدريس وبحثت عن كل جديد في التدريس فهي لا تحب الطرق التقليدية لتلاميذها وبات عقلها في نشاط الى أن أخمدته نتائج التعيين ...وحولت حياتها الى ليل عابس
ماذا سنفعل أكثر من الذي بذلناه .. كافحنا من أجل النجاح وبتفوق ... قبلنا بشروط لم نرضاها ... نفذنا كل ما طلبته منا وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم ...لكن لم ينفذ ما نرغب به نحن .. نحن من لنا ؟؟؟؟؟
أكره وبشدة العبارة التي تقال لنا ب"أن لا شواغر " كيف ذلك ونحن نرى بأم أعييننا ازدحام التلاميذ في المدارس والضغوط على المعلمة ..هناك الكثير والكثير من الشواغر في مدارسنا وفي مناطقنا ...
هل سننتظر سنة ؟؟ سنة كان من المفترض أن تحل العديد من مشاكلنا ... خلال هذه السنة سنفقد الكثيييير من الأشياء سنفقد الرغبة القوية في التدريس ... سنفقد العطاء .. سنصبح قساة القلوب .. سنصبح بلا رحمة لاننا تعرضنا لاقسى شيء في حياتنا ...تعرضنا للظلم فأصبحنا أضعف ما نكون ....
ألا يوجد من نستطيع الاتكال عليه ؟؟؟ ألا يوجد من تحرك هذه المأساة مشاعره فتثير فيه الحمية لاسترجاع حقوقنا ؟؟؟؟
سنظل نردد أعظم عبارة ولن نخيب بعدها "" حسبنا الله ونعم الوكيل"""
(((((((منقوووووووووووووووووو� �ووووووووووووووووووووووول) ))))
لقد خذلنا من قبل شعبنا الكريم ... لو أن هذه القضية تعرض لها أبناء الغرب لاهتزت شوارعهم بالضجيج الى أن يأخذون ما يريدون وهم الذين لا يعرفون الدين ... كيف بنا نحن المسلمون ؟؟؟ نرى ونسمع عن الظلم القاهر والذي يدمر حياة أبرياء ... ولا حراك ...ان هذه القضية سببت العديد من المشاكل ...هناك من تعرضت للانهيار النفسي لانها لم تصدق خبر عدم توظيفها بعد أن باتت تحلم باليوم الذي تقف فيه الوقفة الحقيقية للمعلمة وخاصة بعد أن سمعت عن من هن أقل منها كفاءة ولكن تم تعيينهن ....
والكثييييير حالتهن النفسية من أصعب ما يكون بسبب حالتهم الاجتماعية الرديئة والتي كان من المفترض أن تتحسن بمجرد توظيفها ...وهناك من الأسر من عقدت جميع الآمال على ابنتهم فعندما تتوظف سوف تعالج أمها ... وسوف تتحسن حالة اخوتها الاقتصادية والثقافية ... وهناك الاب المسكين الذي لم توظف ابنته وهي أمله الوحيد يذهب اليهم ودموعه تنهال وصوته يحكي المرارة والألم ...وهناك من أخذت تستعد لممارسة مهنتها المحببة اليها(مثلي ) فهي الحلم الذي حلمت به منذ صغرها ... بدأت تجهز الأدوات والملصقات التي يحبها الأطفال....
و بطاقات التعزيز حتى تثير دافعيتهم للتدريس .. وكذلك الوجوه الباسمة والعابسة وهي لا تدري بأن وجهها سيصبح عابس عما قريب , وحضرت العديد من طرق التدريس وبحثت عن كل جديد في التدريس فهي لا تحب الطرق التقليدية لتلاميذها وبات عقلها في نشاط الى أن أخمدته نتائج التعيين ...وحولت حياتها الى ليل عابس
ماذا سنفعل أكثر من الذي بذلناه .. كافحنا من أجل النجاح وبتفوق ... قبلنا بشروط لم نرضاها ... نفذنا كل ما طلبته منا وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم ...لكن لم ينفذ ما نرغب به نحن .. نحن من لنا ؟؟؟؟؟
أكره وبشدة العبارة التي تقال لنا ب"أن لا شواغر " كيف ذلك ونحن نرى بأم أعييننا ازدحام التلاميذ في المدارس والضغوط على المعلمة ..هناك الكثير والكثير من الشواغر في مدارسنا وفي مناطقنا ...
هل سننتظر سنة ؟؟ سنة كان من المفترض أن تحل العديد من مشاكلنا ... خلال هذه السنة سنفقد الكثيييير من الأشياء سنفقد الرغبة القوية في التدريس ... سنفقد العطاء .. سنصبح قساة القلوب .. سنصبح بلا رحمة لاننا تعرضنا لاقسى شيء في حياتنا ...تعرضنا للظلم فأصبحنا أضعف ما نكون ....
ألا يوجد من نستطيع الاتكال عليه ؟؟؟ ألا يوجد من تحرك هذه المأساة مشاعره فتثير فيه الحمية لاسترجاع حقوقنا ؟؟؟؟
سنظل نردد أعظم عبارة ولن نخيب بعدها "" حسبنا الله ونعم الوكيل"""
(((((((منقوووووووووووووووووو� �ووووووووووووووووووووووول) ))))