لالالالا
27/08/2004, 06:38 PM
نقلت وكالة انباء ايتار تاس الروسية للأنباء عن مسؤولين في جهاز الأمن الروسي قولهم إنه تم العثور على آثار متفجرات في واحدة من الطائرتين اللتين تحطمتا بشكل غامض الثلاثاء.
ويعمل المحققون الروس حاليا على فك شفرة المعلومات المسجلة على الصندوقين الأسودين للطائرتين.
كما نسبت وكالة انترفاكس الروسية إلى مسؤولين آخرين في هذا الجهاز قولهم إن أحد التفجيرين على الاقل كان "عملا ارهابيا".
وقال ايجور ليفيتين وزير النقل الروسي ورئيس لجنة التحقيقات إن العمل على المعلومات التي تم الحصول عليها قد يستغرق وقتا بسبب تعرض الصندوقين الأسودين للتلف، وأنه غير متيقن بعد مما جرى بالفعل.
وقد تكهن البعض بأن التسجيلات على الصندوقين لن تساعد كثيرا في كشف غموض الحادث بعد أن قال مبعوث الرئيس الروسي لجنوب روسيا إن التسجيلات توقفت فورا مما يرجح من وجهة نظره احتمال أن شيئا حدث بسرعة كبيرة.
إلا أن المبعوث الروسي لم يكشف عن مصدر المعلومات التي أدلى بها وقالت متحدثة باسم لجنة التحقيقات انه ليست له أية صلات باللجنة.
الحادثان وقعا في وقت متزامن تقريبا
ومن ناحية أخرى أعلنت جماعة إسلامية تطلق على نفسها كتائب الاسلامبولي مسؤوليتها عن خطف الطائرتين مهددة بالقيام بالمزيد من الهجمات.
وقال بيان لهذه الجماعة في موقعها على شبكة الانترنت "إن مجاهدي كتائب الاسلامبولي نجحوا في خطف الطائرتين رغم الصعوبات التي واجهتهم في البداية وكانوا خمسة على كل طائرة".
وتشير قوائم ركاب الطائرتين إلى أن كافة الضحايا كانوا من الروس باستثناء إسرائيلي واحد، كما أن الأغلبية كانوا من اصل روسي أيضا مع وجود بعض الشكوك بشأن راكبة قد تكون من اصل شيشياني إلا أن السلطات ليست لديها معلومات بأنها إرهابية.
إلا أن رئيس لجنة التحقيق أضاف أنهم يريدون التعرف على سبب عدم تقدم أي أشخاص لاستلام جثتها.
حداد
وتعيش روسيا حالة حداد على ضحايا حادث تحطم الطائرتين الروسيتين وتم تنكيس علم الدولة وتم حذف البرامج الترفيهية من برامج المسرح والتليفزيون.
وكان الخبراء قد عثروا على الصندوقين الأسودين من الطائرتين وهما من طراز تيوبوليف.
ويقول المسؤولون إنهم لم يستبعدوا وجود سبب ارهابي وراء الحادث بالرغم من إنهم لم يعثروا على دليل على حدوث تخريب.
وتحطمت طائرتان من طراز تي يو 134 وتي يو 154 على بعد 800 كيلومترا تقريبا من بعضهما وبفارق عدة دقائق.
وأطلقت إحدى الطائرتين نداء استغاثة، وهو الأمر الذي قد يشير إلى احتمال وقوع عملية اختطاف، قبل أن ينقطع الاتصال مع الطائرة.
وثارت تكهنات بأن يكون الثوار الشيشان متورطون في الحادث وذلك قبل اجراء الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الأحد القادم، لكن زعماء المقاتلين الشيشان نفوا ذلك.
انتشر الحطام على مساحة شاسعة
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الأمن الروسية بمعرفة سبب الحادث كما ان لجنة حكومية بدأت تحقيق في الحادث.
وشددت الأجهزة الأمنية من اجراءاتها في مطارات موسكو والمواقع العامة الأخرى.
كما أمر الرئيس بوتين أيضا الحكومة بوضع مسودة قانون لنقل مسؤولية الأمن في المطارات إلى وزارة الداخلية.
وقطع الرئيس الروسي اجازته التي كان يقضيها في منتجع سوتشي على البحر الأسود وعاد إلى موسكو بعد ورود الأنباء عن الحادث.
وثارت شكوك بأن يكون الحادث راجها إلى النوعية السيئة للوقود أو وقوع أخطاء بشرية.
وقالت وكالة أنباء ايتار تاس الروسية ان جميع الضحايا من الروسيين بالاضافة إلى اسرائيلي واحد.
ومن المتوقع أن تحصل عائلة كل ضحية على ما يوازي 3800 دولار كتعويض ما لم يتم اثبات ان اسبابا ارهابية كانت هي السبب وراء الحادث وهو ما سيقلل من قيمة التعويض.
وقال المتحدث باسم أجهزة الأمن الروسية إنه لا يوجد دليل على ان الارهاب هو السبب وراء الحادث.
وأضاف المتحدث إن الاستدلال بحجم الأجزاء الباقية من جسم الطائرتين يشير إلى عدم وجود دليل على عمل ارهابي.
لكن إحدى الشركتين المسؤولة عن تشغيل إحدى الطائرتين قالت إن هناك دلائل على وقوع انفجار على متن الطائرة.
وقالت شركة سيبير إن انتشار الحطام على مساحة واسعة يؤكد انشطار الطائرة قبل ارتطامها بالأرض نتيجة لانفجار.
وقالت الشركة إنها تلقت نداء استغاثة من طائرتها قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.
وتقول سارة راينسفورد مراسلة بي بي سي في موسكو ان الحكومة تتعامل بشكل مثير للشكوك مع حادث تحطم الطائرتين.
ويعمل المحققون الروس حاليا على فك شفرة المعلومات المسجلة على الصندوقين الأسودين للطائرتين.
كما نسبت وكالة انترفاكس الروسية إلى مسؤولين آخرين في هذا الجهاز قولهم إن أحد التفجيرين على الاقل كان "عملا ارهابيا".
وقال ايجور ليفيتين وزير النقل الروسي ورئيس لجنة التحقيقات إن العمل على المعلومات التي تم الحصول عليها قد يستغرق وقتا بسبب تعرض الصندوقين الأسودين للتلف، وأنه غير متيقن بعد مما جرى بالفعل.
وقد تكهن البعض بأن التسجيلات على الصندوقين لن تساعد كثيرا في كشف غموض الحادث بعد أن قال مبعوث الرئيس الروسي لجنوب روسيا إن التسجيلات توقفت فورا مما يرجح من وجهة نظره احتمال أن شيئا حدث بسرعة كبيرة.
إلا أن المبعوث الروسي لم يكشف عن مصدر المعلومات التي أدلى بها وقالت متحدثة باسم لجنة التحقيقات انه ليست له أية صلات باللجنة.
الحادثان وقعا في وقت متزامن تقريبا
ومن ناحية أخرى أعلنت جماعة إسلامية تطلق على نفسها كتائب الاسلامبولي مسؤوليتها عن خطف الطائرتين مهددة بالقيام بالمزيد من الهجمات.
وقال بيان لهذه الجماعة في موقعها على شبكة الانترنت "إن مجاهدي كتائب الاسلامبولي نجحوا في خطف الطائرتين رغم الصعوبات التي واجهتهم في البداية وكانوا خمسة على كل طائرة".
وتشير قوائم ركاب الطائرتين إلى أن كافة الضحايا كانوا من الروس باستثناء إسرائيلي واحد، كما أن الأغلبية كانوا من اصل روسي أيضا مع وجود بعض الشكوك بشأن راكبة قد تكون من اصل شيشياني إلا أن السلطات ليست لديها معلومات بأنها إرهابية.
إلا أن رئيس لجنة التحقيق أضاف أنهم يريدون التعرف على سبب عدم تقدم أي أشخاص لاستلام جثتها.
حداد
وتعيش روسيا حالة حداد على ضحايا حادث تحطم الطائرتين الروسيتين وتم تنكيس علم الدولة وتم حذف البرامج الترفيهية من برامج المسرح والتليفزيون.
وكان الخبراء قد عثروا على الصندوقين الأسودين من الطائرتين وهما من طراز تيوبوليف.
ويقول المسؤولون إنهم لم يستبعدوا وجود سبب ارهابي وراء الحادث بالرغم من إنهم لم يعثروا على دليل على حدوث تخريب.
وتحطمت طائرتان من طراز تي يو 134 وتي يو 154 على بعد 800 كيلومترا تقريبا من بعضهما وبفارق عدة دقائق.
وأطلقت إحدى الطائرتين نداء استغاثة، وهو الأمر الذي قد يشير إلى احتمال وقوع عملية اختطاف، قبل أن ينقطع الاتصال مع الطائرة.
وثارت تكهنات بأن يكون الثوار الشيشان متورطون في الحادث وذلك قبل اجراء الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الأحد القادم، لكن زعماء المقاتلين الشيشان نفوا ذلك.
انتشر الحطام على مساحة شاسعة
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الأمن الروسية بمعرفة سبب الحادث كما ان لجنة حكومية بدأت تحقيق في الحادث.
وشددت الأجهزة الأمنية من اجراءاتها في مطارات موسكو والمواقع العامة الأخرى.
كما أمر الرئيس بوتين أيضا الحكومة بوضع مسودة قانون لنقل مسؤولية الأمن في المطارات إلى وزارة الداخلية.
وقطع الرئيس الروسي اجازته التي كان يقضيها في منتجع سوتشي على البحر الأسود وعاد إلى موسكو بعد ورود الأنباء عن الحادث.
وثارت شكوك بأن يكون الحادث راجها إلى النوعية السيئة للوقود أو وقوع أخطاء بشرية.
وقالت وكالة أنباء ايتار تاس الروسية ان جميع الضحايا من الروسيين بالاضافة إلى اسرائيلي واحد.
ومن المتوقع أن تحصل عائلة كل ضحية على ما يوازي 3800 دولار كتعويض ما لم يتم اثبات ان اسبابا ارهابية كانت هي السبب وراء الحادث وهو ما سيقلل من قيمة التعويض.
وقال المتحدث باسم أجهزة الأمن الروسية إنه لا يوجد دليل على ان الارهاب هو السبب وراء الحادث.
وأضاف المتحدث إن الاستدلال بحجم الأجزاء الباقية من جسم الطائرتين يشير إلى عدم وجود دليل على عمل ارهابي.
لكن إحدى الشركتين المسؤولة عن تشغيل إحدى الطائرتين قالت إن هناك دلائل على وقوع انفجار على متن الطائرة.
وقالت شركة سيبير إن انتشار الحطام على مساحة واسعة يؤكد انشطار الطائرة قبل ارتطامها بالأرض نتيجة لانفجار.
وقالت الشركة إنها تلقت نداء استغاثة من طائرتها قبل أن تختفي من على شاشات الرادار.
وتقول سارة راينسفورد مراسلة بي بي سي في موسكو ان الحكومة تتعامل بشكل مثير للشكوك مع حادث تحطم الطائرتين.