www888
27/08/2004, 02:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما معنى أن يعود وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساهي هانغبي إلى التحذير من خطر شن متطرفين يهود لاعتداءات على المسجد الأقصى، وذلك بهدف منع انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة؟ وذكر ان الشين بيت كشفت في بدايات الثمانينات شبكة سرية خططت لاعتداء كبير ضد المسجد الأقصى لمنع الانسحاب من سيناء وإزالة مستوطنة يميت.
وأشار الوزير المذكور في تأكيد تحذيره إلى أن ثمة «شريحة من السكان تشعر بالاحباط أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة مع تقدم العملية السياسية التي تبدو في نظرهم سيناريو رهيباً». وكان الوزير نفسه قد حذر في شهر تموز (يوليو) الماضي من أن خطر اعتداء على المسجد الأقصى «لم يكن يوماً ممكناً كما هو عليه اليوم» («الحياة» في 3/8/2004).
هذا يعني، بلا أوهام، أن ثمة خطراً حقيقياً ينتظر المسجد الأقصى. ومن ثم لا ينبغي لأحد من العرب والمسلمين، أو لمسؤول سياسي رسمي أو حزبي أو لعالم أو رجل دين مسيحي أو للتكتلات الشعبية والاتحادات والنقابات والجماهير وللمنظمات غير الحكومية، ألا يأخذوا هذا الخطر مأخذ الجد. فيسارع الجميع، بلا توان وغفلة، إلى التحذير والتنديد وتحميل الحكومة الإسرائيلية وسائر الأحزاب الإسرائيلية والكنيست وأجهزة الإعلام كما الإدارة الأميركية خصوصاً، والحكومات الغربية عموماً، مسؤولية ما يمكن أن يحدث جراء ارتكاب مثل هذا العمل الاجرامي الذي يجعل العالم قبله غير العالم بعده. ولا ينبغي أن تفلت هيئة الأمم المتحدة، وعلى التحديد، الأمانة العامة ومجلس الأمن، من تحمل مسؤولية التقاعس في حال وقوع المحظور.
هذا، ومسؤولية التقاعس هذه في حال وقوع جريمة الاعتداء على المسجد الأقصى هي في رقبة المسؤولين العرب والمسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية قبل غيرهم. ويا للمهزلة الجارحة، فلسطينياً، حين نشهد تمرداً والمسجد الأقصى في أشد الخطر. وبكلمة، كيف يحق لأحد أن يستهتر بما يعنيه التحذير الذي صدر عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي؟ وكيف يجوز أن يقال ما دام الموضوع قد كشف، فخطره رفع، أو يذهب البعض إلى تفسير هذا التحذير المتكرر بأنه للتهويل وللتغطية على أزمة شارون، أو للظهور بمظهر الحرص الرسمي على عدم وقوع اعتداء على المسجد الأقصى. لكن مهما كان التأويل لمقصد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، ومن ورائه ارييل شارون بالتأكيد، فإن موضوع المسجد الأقصى لا يحتمل الخطأ في تقدير الموقف. فلو كان احتمال ذلك الخطر واحداً في المئة، لوجب أن يُعامل باعتباره مئة في المئة.
على أن أسوأ ما يمكن أن تقع فيه معالجة هذا الموضوع هي النظر إلى تحرك مجموعة متطرفة باتجاه الاعتداء على المسجد الأقصى، كما لو كانت معزولة تماماً عن استراتيجية كامل المشروع الصهيوني. فايهود باراك في مفاوضات كامب ديفيد، كشف أوراق القيادات الرسمية للدولة العبرية حين رفض الاعتراف بحق الفلسطينيين في المسجد الأقصى ارضاً وبناء ورعاية وحماية، فإن أقصى ما «تنازل» عنه كان اعطاء حق الرعاية للفلسطينيين كما لو كانوا مستأجرين للبناء، فيما رقبته وما تحته وما حوله ملكية إسرائيلية. وبهذا لا يمكن اعتبار مجموعة إسرائيلية متطرفة خارج الإطار العام حين تقوم بالاعتداء، أو تفكر في ذلك وتخطط له. فوزير الأمن لم يشر إلى أية اجراءات اتخذت بحقها. وهل اعتبرت ارهابية؟ وهل تعرضت للتفكيك؟ أم هي شبه علنية وتعبر عن أفكارها علناً ونشاطها يعرفه القاصي والداني داخل الكيان الإسرائيلي.
قد يتبادر إلى ذهن البعض أن ثمة توزيعاً للأدوار يخطط له «معلم» معين. لكن الحقيقة هي بعيدة من مثل هذا التبسيط الذي ينضح من «نظرية المؤامرة». فالكيان الصهيوني مثله مثل كل الكيانات يعج بالتناقضات والصراعات والاختلافات. ومن ثم لا يمكن اعتبار ذلك توزيعاً للأدوار من قبل «مايسترو» (قائد فرقة موسيقية) محدد. لكن توزيع الأدوار يتحقق في الواقع نتاج التناقضات والصراعات وتعدد وجهات النظر والاستراتيجيات. أي يتحقق موضوعياً، وتلقائياً، بلا حاجة الى خطة مسبقة، أو الى تحكم فيه يعود الى توافر الولاء والاتفاق. كيف؟
يكون هنالك اطار عام يضم الجميع والى جانبه اتفاق عام على الاستراتيجية بخطوطها العريضة، ومن ثم تقوم التناقضات والصراعات والاختلافات ضمن ذينك الاطار والاتفاق: تطرف وأشد تطرفاً، واعتدال وأكثر اعتدالاً، وما بين بين. فإذا كان الاطار واستراتيجيته العريضة وأهدافه العامة متطرفاً في تكوينه كحال الكيان الهصيوني، فإن التطرف هو سمة الجميع. وتصبح مصطلحات الاعتدال والأكثر اعتدالاً مستويات من ذلك التطرف. فالتحليل هنا يحتاج الى أن يكون مركباً بعيداً من تبسيطية «نظرية المؤامرة» أو «المعلم» أو «المايسترو».
ثمة أمثلة كثيرة في تاريخ المشروع الصهيوني عن كيفية حدوث توزيع للأدوار من غير توزيع مسبق ومخطط له فمنها مثلا استولت مجموعة متطرفة على جزء من مسجد ابراهيم الخليل في مدينة الخليل وثارت أزمة، وأبدت الحكومة الاسرائيلية معارضتها (الناشئة اما بسبب التوقيت واما بسبب التخوف من ردود الفعل). لكن في النتيجة تكرس الأمر الواقع رسمياً من خلال الحكومة والجيش الاسرائيليين وتم اقتسام المسجد بين يهود ومسلمين. ولقد حدث مثل هذا مع عشرات المستوطنات التي بادرت الى انشائها مجموعات متطرفة ومن دون اذن الحكومة. ثم تم تكريس الأمر الواقع رسمياً. وحدث مثل هذا مع عدد من المجازر ونتائجها.
ولهذا لا يمكن اعتبار المجموعات المتطرفة التي تعد للاعتداء على المسجد الأقصى خارج السياق الاسرائيلي الرسمي والحزبي العام، أو شاذة عن تقليد اسرائيلي تاريخي، أو عن إعادة التوفيق بين أمر واقع تفرضه مجموعة متطرفة في حين تكون السياسة الرسمية متحفظة أو متخوفة من جهة، وبين تحذيرات الحكومة ومحاولة غسل يديها من جهة أخرى. الأمر الذي يتطلب منذ البدء تحميل الحكومة الاسرائيلية والكيان كله مسؤولية، مباشرة وغير مباشرة، بالنسبة الى ما تخطط له وقد تفعله تلك الجماعات، كما تحميل الادارة الاميركية بالقدر نفسه مسؤولية مماثلة. فالتحذير العربي والاسلامي يجب أن يكون قوياً شاملاً ولا لبس فيه.
لا يشك عاقل أن اليهود منذ إنشاء دولتهم وهذه الخطوة ( خطوة هدم الأقصى وثم بناء الهيكل ) هي هدف استراتيجي لهم وحلم يراودهم حتى من قبل إقامة دولتهم الإرهابية في فلسطين
وتقوم هذه الدولة الإرهابية بإطلاق بوالين اختبار بين الحين والآخر تجس فيها ردود الافعال العالمية والمحلية وترصد مكامن القوة في هذه الردود التي تحدث لكي تحسب لها الحساب في المرات القادمة
وقد وصل الأمر لدى اليهود نهايته
وهم يفكرون الآن وبجد ـ حكومة وشعبا ـ بأن الوقت قد حان وأن الفرصة سانحة لأسباب كثيرة ليس هنا مكان بسطها
فالحدث قادم لا محالة وقد يكون في الأيام القليلة القادمة خاصة بعد تصريح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ( تساحي هانغبي ) الذي ألمح إلى وجود نوايا لدى متطرفين يهود للاعتداء على المسجد الأقصى
ولا شك أن هذا التصريح هو بالون اختبار جديد يمهد لما بعده
هل تذكرون عندما أقدم مايكل روهان الأسترالي لعنة الله عليه على حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21ِ.......؟
والسؤال :
ماذا فعلنا لمواجهة هذا الحدث وما يجب أن نفعل ؟
ماذا يعني لنا هدم الأقصى كأفراد وشعوب وحكومات ؟
كيف نساهم في نصرة المسجد الأقصى وتحريره من أيدي اليهود ؟
ما معنى أن يعود وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساهي هانغبي إلى التحذير من خطر شن متطرفين يهود لاعتداءات على المسجد الأقصى، وذلك بهدف منع انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة؟ وذكر ان الشين بيت كشفت في بدايات الثمانينات شبكة سرية خططت لاعتداء كبير ضد المسجد الأقصى لمنع الانسحاب من سيناء وإزالة مستوطنة يميت.
وأشار الوزير المذكور في تأكيد تحذيره إلى أن ثمة «شريحة من السكان تشعر بالاحباط أكثر فأكثر في الأشهر الأخيرة مع تقدم العملية السياسية التي تبدو في نظرهم سيناريو رهيباً». وكان الوزير نفسه قد حذر في شهر تموز (يوليو) الماضي من أن خطر اعتداء على المسجد الأقصى «لم يكن يوماً ممكناً كما هو عليه اليوم» («الحياة» في 3/8/2004).
هذا يعني، بلا أوهام، أن ثمة خطراً حقيقياً ينتظر المسجد الأقصى. ومن ثم لا ينبغي لأحد من العرب والمسلمين، أو لمسؤول سياسي رسمي أو حزبي أو لعالم أو رجل دين مسيحي أو للتكتلات الشعبية والاتحادات والنقابات والجماهير وللمنظمات غير الحكومية، ألا يأخذوا هذا الخطر مأخذ الجد. فيسارع الجميع، بلا توان وغفلة، إلى التحذير والتنديد وتحميل الحكومة الإسرائيلية وسائر الأحزاب الإسرائيلية والكنيست وأجهزة الإعلام كما الإدارة الأميركية خصوصاً، والحكومات الغربية عموماً، مسؤولية ما يمكن أن يحدث جراء ارتكاب مثل هذا العمل الاجرامي الذي يجعل العالم قبله غير العالم بعده. ولا ينبغي أن تفلت هيئة الأمم المتحدة، وعلى التحديد، الأمانة العامة ومجلس الأمن، من تحمل مسؤولية التقاعس في حال وقوع المحظور.
هذا، ومسؤولية التقاعس هذه في حال وقوع جريمة الاعتداء على المسجد الأقصى هي في رقبة المسؤولين العرب والمسلمين ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية قبل غيرهم. ويا للمهزلة الجارحة، فلسطينياً، حين نشهد تمرداً والمسجد الأقصى في أشد الخطر. وبكلمة، كيف يحق لأحد أن يستهتر بما يعنيه التحذير الذي صدر عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي؟ وكيف يجوز أن يقال ما دام الموضوع قد كشف، فخطره رفع، أو يذهب البعض إلى تفسير هذا التحذير المتكرر بأنه للتهويل وللتغطية على أزمة شارون، أو للظهور بمظهر الحرص الرسمي على عدم وقوع اعتداء على المسجد الأقصى. لكن مهما كان التأويل لمقصد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، ومن ورائه ارييل شارون بالتأكيد، فإن موضوع المسجد الأقصى لا يحتمل الخطأ في تقدير الموقف. فلو كان احتمال ذلك الخطر واحداً في المئة، لوجب أن يُعامل باعتباره مئة في المئة.
على أن أسوأ ما يمكن أن تقع فيه معالجة هذا الموضوع هي النظر إلى تحرك مجموعة متطرفة باتجاه الاعتداء على المسجد الأقصى، كما لو كانت معزولة تماماً عن استراتيجية كامل المشروع الصهيوني. فايهود باراك في مفاوضات كامب ديفيد، كشف أوراق القيادات الرسمية للدولة العبرية حين رفض الاعتراف بحق الفلسطينيين في المسجد الأقصى ارضاً وبناء ورعاية وحماية، فإن أقصى ما «تنازل» عنه كان اعطاء حق الرعاية للفلسطينيين كما لو كانوا مستأجرين للبناء، فيما رقبته وما تحته وما حوله ملكية إسرائيلية. وبهذا لا يمكن اعتبار مجموعة إسرائيلية متطرفة خارج الإطار العام حين تقوم بالاعتداء، أو تفكر في ذلك وتخطط له. فوزير الأمن لم يشر إلى أية اجراءات اتخذت بحقها. وهل اعتبرت ارهابية؟ وهل تعرضت للتفكيك؟ أم هي شبه علنية وتعبر عن أفكارها علناً ونشاطها يعرفه القاصي والداني داخل الكيان الإسرائيلي.
قد يتبادر إلى ذهن البعض أن ثمة توزيعاً للأدوار يخطط له «معلم» معين. لكن الحقيقة هي بعيدة من مثل هذا التبسيط الذي ينضح من «نظرية المؤامرة». فالكيان الصهيوني مثله مثل كل الكيانات يعج بالتناقضات والصراعات والاختلافات. ومن ثم لا يمكن اعتبار ذلك توزيعاً للأدوار من قبل «مايسترو» (قائد فرقة موسيقية) محدد. لكن توزيع الأدوار يتحقق في الواقع نتاج التناقضات والصراعات وتعدد وجهات النظر والاستراتيجيات. أي يتحقق موضوعياً، وتلقائياً، بلا حاجة الى خطة مسبقة، أو الى تحكم فيه يعود الى توافر الولاء والاتفاق. كيف؟
يكون هنالك اطار عام يضم الجميع والى جانبه اتفاق عام على الاستراتيجية بخطوطها العريضة، ومن ثم تقوم التناقضات والصراعات والاختلافات ضمن ذينك الاطار والاتفاق: تطرف وأشد تطرفاً، واعتدال وأكثر اعتدالاً، وما بين بين. فإذا كان الاطار واستراتيجيته العريضة وأهدافه العامة متطرفاً في تكوينه كحال الكيان الهصيوني، فإن التطرف هو سمة الجميع. وتصبح مصطلحات الاعتدال والأكثر اعتدالاً مستويات من ذلك التطرف. فالتحليل هنا يحتاج الى أن يكون مركباً بعيداً من تبسيطية «نظرية المؤامرة» أو «المعلم» أو «المايسترو».
ثمة أمثلة كثيرة في تاريخ المشروع الصهيوني عن كيفية حدوث توزيع للأدوار من غير توزيع مسبق ومخطط له فمنها مثلا استولت مجموعة متطرفة على جزء من مسجد ابراهيم الخليل في مدينة الخليل وثارت أزمة، وأبدت الحكومة الاسرائيلية معارضتها (الناشئة اما بسبب التوقيت واما بسبب التخوف من ردود الفعل). لكن في النتيجة تكرس الأمر الواقع رسمياً من خلال الحكومة والجيش الاسرائيليين وتم اقتسام المسجد بين يهود ومسلمين. ولقد حدث مثل هذا مع عشرات المستوطنات التي بادرت الى انشائها مجموعات متطرفة ومن دون اذن الحكومة. ثم تم تكريس الأمر الواقع رسمياً. وحدث مثل هذا مع عدد من المجازر ونتائجها.
ولهذا لا يمكن اعتبار المجموعات المتطرفة التي تعد للاعتداء على المسجد الأقصى خارج السياق الاسرائيلي الرسمي والحزبي العام، أو شاذة عن تقليد اسرائيلي تاريخي، أو عن إعادة التوفيق بين أمر واقع تفرضه مجموعة متطرفة في حين تكون السياسة الرسمية متحفظة أو متخوفة من جهة، وبين تحذيرات الحكومة ومحاولة غسل يديها من جهة أخرى. الأمر الذي يتطلب منذ البدء تحميل الحكومة الاسرائيلية والكيان كله مسؤولية، مباشرة وغير مباشرة، بالنسبة الى ما تخطط له وقد تفعله تلك الجماعات، كما تحميل الادارة الاميركية بالقدر نفسه مسؤولية مماثلة. فالتحذير العربي والاسلامي يجب أن يكون قوياً شاملاً ولا لبس فيه.
لا يشك عاقل أن اليهود منذ إنشاء دولتهم وهذه الخطوة ( خطوة هدم الأقصى وثم بناء الهيكل ) هي هدف استراتيجي لهم وحلم يراودهم حتى من قبل إقامة دولتهم الإرهابية في فلسطين
وتقوم هذه الدولة الإرهابية بإطلاق بوالين اختبار بين الحين والآخر تجس فيها ردود الافعال العالمية والمحلية وترصد مكامن القوة في هذه الردود التي تحدث لكي تحسب لها الحساب في المرات القادمة
وقد وصل الأمر لدى اليهود نهايته
وهم يفكرون الآن وبجد ـ حكومة وشعبا ـ بأن الوقت قد حان وأن الفرصة سانحة لأسباب كثيرة ليس هنا مكان بسطها
فالحدث قادم لا محالة وقد يكون في الأيام القليلة القادمة خاصة بعد تصريح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ( تساحي هانغبي ) الذي ألمح إلى وجود نوايا لدى متطرفين يهود للاعتداء على المسجد الأقصى
ولا شك أن هذا التصريح هو بالون اختبار جديد يمهد لما بعده
هل تذكرون عندما أقدم مايكل روهان الأسترالي لعنة الله عليه على حرق مبنى المسجد الأقصى المبارك، وذلك في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 للهجرة النبوية الموافق 21ِ.......؟
والسؤال :
ماذا فعلنا لمواجهة هذا الحدث وما يجب أن نفعل ؟
ماذا يعني لنا هدم الأقصى كأفراد وشعوب وحكومات ؟
كيف نساهم في نصرة المسجد الأقصى وتحريره من أيدي اليهود ؟