اخو الربع
26/08/2004, 02:39 AM
يحار المرء لأمر هذه الشعوب الاسلامية التي تدعي التحرر من تقديس الاصنام وتكريس الخرافات والأوهام لكنها في الحقيقة ماتزال ذاهبة في غيها الجاهلي دون بصر ولا بصيرة بعد ان انتهجت سياسة اقصاء فلاسفتها وعقلائها منذ الحلاج وابن رشد والى يومنا هذا.
ان من ذهاب العقل أن يقدس المكان ويستعبد الانسان وأن يصبح للمعبد قيمة تفوق بانيه .. فالانسان في هذه الأمة المنخورة يلطم ويداس أما الحجر فيكرم ويباس ..
وإلا فمن أين اتت قداسة قم الايرانية والنجف العراقية وغيرها مما يشد اليه الرحال ويبذل في سبيله الحال والمال..؟
لقد أدركت السلطات الحاكمة عبرالمراحل (باسناد واع من رجال المال ووعي منقوص من رجال الدين والمتاجرين به) أهمية استثمار بعض الاحداث في اضفاء قدسية مزورة على تلك المدن والمزارات وتسويقها تحت شعائر وشعارات دينية وعقائدية ما أنزل الله بها من سلطان..
واليوم ليس مهما أن تحصد أرواح مئات القتلى والجرحى في النجف بقدر أهمية عدم المساس بالصحن الحيدري ومرقد الامام الذي (حذف) ذهبا!!.. فالميت مايزال في عقليات شعوبنا المريضة المستغفلة أبقى من الحي.
وما دامت الحكومة الفلانية أو اختها العلانية في مشرق هذا الاقليم المنكوب ومغربه قائمة على خدمة مزارات الحجيج بمختلف طوائفهم وهياكل شفاعتهم في الآخرة فليس على عباد الله في دنياهم الا التسليم والرضا ولو داست الحكومات على رقابهم.
ان من ذهاب العقل أن يقدس المكان ويستعبد الانسان وأن يصبح للمعبد قيمة تفوق بانيه .. فالانسان في هذه الأمة المنخورة يلطم ويداس أما الحجر فيكرم ويباس ..
وإلا فمن أين اتت قداسة قم الايرانية والنجف العراقية وغيرها مما يشد اليه الرحال ويبذل في سبيله الحال والمال..؟
لقد أدركت السلطات الحاكمة عبرالمراحل (باسناد واع من رجال المال ووعي منقوص من رجال الدين والمتاجرين به) أهمية استثمار بعض الاحداث في اضفاء قدسية مزورة على تلك المدن والمزارات وتسويقها تحت شعائر وشعارات دينية وعقائدية ما أنزل الله بها من سلطان..
واليوم ليس مهما أن تحصد أرواح مئات القتلى والجرحى في النجف بقدر أهمية عدم المساس بالصحن الحيدري ومرقد الامام الذي (حذف) ذهبا!!.. فالميت مايزال في عقليات شعوبنا المريضة المستغفلة أبقى من الحي.
وما دامت الحكومة الفلانية أو اختها العلانية في مشرق هذا الاقليم المنكوب ومغربه قائمة على خدمة مزارات الحجيج بمختلف طوائفهم وهياكل شفاعتهم في الآخرة فليس على عباد الله في دنياهم الا التسليم والرضا ولو داست الحكومات على رقابهم.