كاظم الحب
22/08/2004, 08:56 PM
السلام عليكـم ..
إضــاءات 1 (http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=114593)
" هذه البرامج الخاصـة بمحاربة الإرهـاب ليست أكثر من صخب إعلامي لإخفاء المشاكل الحقيقيـة مثل البطالة والفساد الحكومي وعدم الكفـاءة . فقد تحدثت إلى بعض أعضاء هذه الجماعات من قبل ، ستكتشفين ذلكـ إذا تحدثت معهم ، ووجدتهم لا يملكون سياسات واقعيـة وليست لديهم أية فكرة واضحة حول تطبيق فكرتهم الغامضة التي يسمونهـا " الدولة الإسلامية " أو " الاقتصاد الإسلامي " . هم يمثلون حركات احتجاجية ولا شكـ في أنهم يجدون الكثير الذي يستوجب الاحتجاج عليه : الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وقمع شعبهـا ، تفاهة الحزب الحاكم وافتقاره إلى الشرعية والنفوذ الجماهيري واعتماد الدولة الوطنية على الغرب. هذه الجماعات تستجيب لغضب الجماهير ، غضبهـا للفوارق الطبقية ، ولكن هل ينظر إليهم الناس كبديل حقيقي ؟ لا أعتقد ذلكـ . "
رواية " المترجمة " لـ ليلى أبو العلا ، ترجمة الخاتم عدلان
" حل يوم 16 آب 1972 وكنت في صالة منزلي في الدار البيضاء نحو الساعة الرابعة بعد الظهر يحيط بي أصدقائي ونحن نثرثر ونتناقش بمرح ، دفعني حدس لا أستطيع تفسيره إلى أن أدير جهاز التلفاز ، وإذ بصحافي يعلن عن وقوع انقلاب وأن الطائرة الملكية قد قذفت بوابل من رصاص فوق مدينة تطوان ولا يعلم من هو مدبر هذا الاعتداء ..... ، نحو الساعة السابعة مساء رن جرس الهاتف وكان المتكلم أبي بدا صوته باهتا لا رنة فيه صوت رجل قرر أن يموت وهو يوجه بلاغه الأخير ، فالانطباع مروع لكأنه شبح يكلمني على الطرف الأخر من الخط . اتخذ صوته لهجة غير مكترثة ليقول لي إنه يحبني وإنه يعتز بي ، ثم أضاف : أطلب منكـ أن تبقي هادئة مهما يحصل ، لا تتركي المنزل قبل أن يأتي الحرس لمرافقتكـ .
بدأت اصرخ : أبي قل لي هذا ليس صحيحا وأن ما حدث في العام الماضي لن يتكرر الآن .
- أطيعيني يا ابنتي ، أنا اطلب منكـ أن تبقي هادئة ، وأنت تعملين أنني أثق بكـ .
كرر علي كلمات غير تلكـ التي أرغب في سماعهـا منه ، أحببت أن يطمئنني أن يقول إنه ليس مدبر المؤامرة ، ولكن منذ بداية محادثتنا أدركت أنه متورط فيهـا وأنه قد خسر . لم استطع قبول هزيمته وانتحبت دون ان استطيع إضافة كلمة ، هو بدوره لم يقل شيئا وأغلق الخط . وكانت هذه آخر مرة سمعت فيه صوته ".
" السجينة " لـ مليكـة أفقيـر / ميشيل فيتوسي ، ترجمة ميشيل خوري
" لقد أدركت من خلال تيار الوعي والذاكرة مدى التضليل بالوعي الحضاري القديم فيما ضخ في أعماق وعينا من أنوار وإشعاعات سرابية حول مجد وألق وجلال حضارتنا القديمة مجسدة برموز الخلفاء والأمراء والقادة والملوكـ العادلين والسمحـاء المتوجين بهالات القداسة والعظمة الزائفة "
" مراثي الأيام " لـ حيدر حيدر
" لا أقدر أن أقبل نفسي إلا إذا نفيت الآخـر
لا أقدر أن أحيأ كذات إلا إذا قتلت الآخـر
آه .. كم يحييني أن أقتل غيـري "
" تنبأ أيهـا الأعمى " لـ أدونيس
" إن الرسالات المنقولة بواسطة أنبياء إسرائيل وبواسطة يسوع المسيح ثم بواسطة محمد كانت في البداية عبارة عن عبارات شفهية ، سمعت وحفظت عن ظهر قلب من قبل الحواريين الذين مارسـوا دورهم في ما بعد كشهـود ناقلين لما سمعـوه ورأوه ، وفي كل الأحـوال ، وأيا تكن المكانة اللاهوتية للتلفظ الأولي بالرسالة ، فإنه قد حصل مرور من الحالة الشفهية إلى حالة النص المكتوب ، كما وحصل تثبيت بواسطة الكتابة للرسالة التي تم جمعها ضمن ظروف تاريخية ينبغي أن تتعرض للنقد التاريخي والضبط التاريخي والتحقق التاريخي ".
" الفكـر الإسلامي : نقد واجتهاد " لـ محمد أركـون ، ترجمة هاشـم صالح
" لم يجدوا مكانا مناسبا ليضعوني فيه ، جهنم قليلة بالنسبة للذنوب التي اقترفتهـا ، قالوا : لنضعه في قعر جهنم ولنر ماذا سنجد له مستقبلا .. كانوا يخيفوننا بجهنم أثناء حياتنا ، أليس كذلكـ ؟ لكنها ليست مخيفة إلى الحد الذي صوروه لنا ، أما كانوا يقولون : جهنم ألسنة لهب ، ثم تقف ليصبح كل مكان متجمدا ، نعم أنها كذلكـ .. كيف كنت أعيش في قبو يشتعل حرا صيفا وكالثلاجة شتاء ، هنا ما يشابهه تماما ، كأنني لم أمت ، بل اكمل حياتي السابقة ، تعرفين أن الهواء لم يكن يدخل إلى القبو الذي نعيش فيه أبدا ، لكن هنا يدخل الهواء كلما فتح الباب لدخول مذنب جديد ، ما أيدكـ أن تفهميه أن المحيط الجديد في جهنم لم يؤثر في مطلقا بل أفادني .. كنت دائما أكرر : لم استطع الذهاب في حياتي ولو مرة إلى المصيف ، كأنني أتيت إلى المصيف وعلاوة على ذلكـ لا يوجد هنا أي ذباب أو بعوض ولا ضجيج مذياع رفعوا صوته الجيران ولا صراخ الأولاد أو مناداة الباعة المتجولين ولا أصوات مزامير أو السيارات ولا صوت سيارات الشرطة ولا يوجد هنا أي نوع من أدوات التعذيب مثل التلفزيون ، الراديو ، الجرائد .....
جمدت أحشائي من شدة برد الشتاء في الدنيا ولكني الآن في جهنم بدأت قليلا أتحركـ ، كان زبانية جهنم يدهشون عندما أقول : دخيلكم أضرموا النار اكثـر ..
ما كانوا يقولونه أن الناس في جهنم مكدسون فوق بعضهم ، بعضهم من يصرخ وبعضهم من يبكي ومنهم من يتوسل لا يهمني مطلقا ، رغم هذا صدقـي أن جهنم أقل ازدحاما وضجيجا من بيتنا ، كما تعلمين كنا نعيش فيه تسعة أشخاص ، لم يكدسـوا الناس بهذا الشكل في جهنم لأنه عمل لا إنساني " .
" الحمار الميت " لـ عزيز نيسين ، ترجمة عبدالقادر عبد اللي
تحياتي لكم .. :)
إضــاءات 1 (http://216.7.174.116/avb/showthread.php?t=114593)
" هذه البرامج الخاصـة بمحاربة الإرهـاب ليست أكثر من صخب إعلامي لإخفاء المشاكل الحقيقيـة مثل البطالة والفساد الحكومي وعدم الكفـاءة . فقد تحدثت إلى بعض أعضاء هذه الجماعات من قبل ، ستكتشفين ذلكـ إذا تحدثت معهم ، ووجدتهم لا يملكون سياسات واقعيـة وليست لديهم أية فكرة واضحة حول تطبيق فكرتهم الغامضة التي يسمونهـا " الدولة الإسلامية " أو " الاقتصاد الإسلامي " . هم يمثلون حركات احتجاجية ولا شكـ في أنهم يجدون الكثير الذي يستوجب الاحتجاج عليه : الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وقمع شعبهـا ، تفاهة الحزب الحاكم وافتقاره إلى الشرعية والنفوذ الجماهيري واعتماد الدولة الوطنية على الغرب. هذه الجماعات تستجيب لغضب الجماهير ، غضبهـا للفوارق الطبقية ، ولكن هل ينظر إليهم الناس كبديل حقيقي ؟ لا أعتقد ذلكـ . "
رواية " المترجمة " لـ ليلى أبو العلا ، ترجمة الخاتم عدلان
" حل يوم 16 آب 1972 وكنت في صالة منزلي في الدار البيضاء نحو الساعة الرابعة بعد الظهر يحيط بي أصدقائي ونحن نثرثر ونتناقش بمرح ، دفعني حدس لا أستطيع تفسيره إلى أن أدير جهاز التلفاز ، وإذ بصحافي يعلن عن وقوع انقلاب وأن الطائرة الملكية قد قذفت بوابل من رصاص فوق مدينة تطوان ولا يعلم من هو مدبر هذا الاعتداء ..... ، نحو الساعة السابعة مساء رن جرس الهاتف وكان المتكلم أبي بدا صوته باهتا لا رنة فيه صوت رجل قرر أن يموت وهو يوجه بلاغه الأخير ، فالانطباع مروع لكأنه شبح يكلمني على الطرف الأخر من الخط . اتخذ صوته لهجة غير مكترثة ليقول لي إنه يحبني وإنه يعتز بي ، ثم أضاف : أطلب منكـ أن تبقي هادئة مهما يحصل ، لا تتركي المنزل قبل أن يأتي الحرس لمرافقتكـ .
بدأت اصرخ : أبي قل لي هذا ليس صحيحا وأن ما حدث في العام الماضي لن يتكرر الآن .
- أطيعيني يا ابنتي ، أنا اطلب منكـ أن تبقي هادئة ، وأنت تعملين أنني أثق بكـ .
كرر علي كلمات غير تلكـ التي أرغب في سماعهـا منه ، أحببت أن يطمئنني أن يقول إنه ليس مدبر المؤامرة ، ولكن منذ بداية محادثتنا أدركت أنه متورط فيهـا وأنه قد خسر . لم استطع قبول هزيمته وانتحبت دون ان استطيع إضافة كلمة ، هو بدوره لم يقل شيئا وأغلق الخط . وكانت هذه آخر مرة سمعت فيه صوته ".
" السجينة " لـ مليكـة أفقيـر / ميشيل فيتوسي ، ترجمة ميشيل خوري
" لقد أدركت من خلال تيار الوعي والذاكرة مدى التضليل بالوعي الحضاري القديم فيما ضخ في أعماق وعينا من أنوار وإشعاعات سرابية حول مجد وألق وجلال حضارتنا القديمة مجسدة برموز الخلفاء والأمراء والقادة والملوكـ العادلين والسمحـاء المتوجين بهالات القداسة والعظمة الزائفة "
" مراثي الأيام " لـ حيدر حيدر
" لا أقدر أن أقبل نفسي إلا إذا نفيت الآخـر
لا أقدر أن أحيأ كذات إلا إذا قتلت الآخـر
آه .. كم يحييني أن أقتل غيـري "
" تنبأ أيهـا الأعمى " لـ أدونيس
" إن الرسالات المنقولة بواسطة أنبياء إسرائيل وبواسطة يسوع المسيح ثم بواسطة محمد كانت في البداية عبارة عن عبارات شفهية ، سمعت وحفظت عن ظهر قلب من قبل الحواريين الذين مارسـوا دورهم في ما بعد كشهـود ناقلين لما سمعـوه ورأوه ، وفي كل الأحـوال ، وأيا تكن المكانة اللاهوتية للتلفظ الأولي بالرسالة ، فإنه قد حصل مرور من الحالة الشفهية إلى حالة النص المكتوب ، كما وحصل تثبيت بواسطة الكتابة للرسالة التي تم جمعها ضمن ظروف تاريخية ينبغي أن تتعرض للنقد التاريخي والضبط التاريخي والتحقق التاريخي ".
" الفكـر الإسلامي : نقد واجتهاد " لـ محمد أركـون ، ترجمة هاشـم صالح
" لم يجدوا مكانا مناسبا ليضعوني فيه ، جهنم قليلة بالنسبة للذنوب التي اقترفتهـا ، قالوا : لنضعه في قعر جهنم ولنر ماذا سنجد له مستقبلا .. كانوا يخيفوننا بجهنم أثناء حياتنا ، أليس كذلكـ ؟ لكنها ليست مخيفة إلى الحد الذي صوروه لنا ، أما كانوا يقولون : جهنم ألسنة لهب ، ثم تقف ليصبح كل مكان متجمدا ، نعم أنها كذلكـ .. كيف كنت أعيش في قبو يشتعل حرا صيفا وكالثلاجة شتاء ، هنا ما يشابهه تماما ، كأنني لم أمت ، بل اكمل حياتي السابقة ، تعرفين أن الهواء لم يكن يدخل إلى القبو الذي نعيش فيه أبدا ، لكن هنا يدخل الهواء كلما فتح الباب لدخول مذنب جديد ، ما أيدكـ أن تفهميه أن المحيط الجديد في جهنم لم يؤثر في مطلقا بل أفادني .. كنت دائما أكرر : لم استطع الذهاب في حياتي ولو مرة إلى المصيف ، كأنني أتيت إلى المصيف وعلاوة على ذلكـ لا يوجد هنا أي ذباب أو بعوض ولا ضجيج مذياع رفعوا صوته الجيران ولا صراخ الأولاد أو مناداة الباعة المتجولين ولا أصوات مزامير أو السيارات ولا صوت سيارات الشرطة ولا يوجد هنا أي نوع من أدوات التعذيب مثل التلفزيون ، الراديو ، الجرائد .....
جمدت أحشائي من شدة برد الشتاء في الدنيا ولكني الآن في جهنم بدأت قليلا أتحركـ ، كان زبانية جهنم يدهشون عندما أقول : دخيلكم أضرموا النار اكثـر ..
ما كانوا يقولونه أن الناس في جهنم مكدسون فوق بعضهم ، بعضهم من يصرخ وبعضهم من يبكي ومنهم من يتوسل لا يهمني مطلقا ، رغم هذا صدقـي أن جهنم أقل ازدحاما وضجيجا من بيتنا ، كما تعلمين كنا نعيش فيه تسعة أشخاص ، لم يكدسـوا الناس بهذا الشكل في جهنم لأنه عمل لا إنساني " .
" الحمار الميت " لـ عزيز نيسين ، ترجمة عبدالقادر عبد اللي
تحياتي لكم .. :)