بقايا كائن حي
07/08/2004, 05:03 AM
قرية صغيرة هادئة يلفها السكون في الليل ، وكأنها تغط في نوم عميق ، ولكن في تلك الساعات المتأخرة ، ليس الجميع قد افترش فراشه وآوى الى النوم ..
شباب في أعمار الزهور ، وفي عز شبابهم ، يعاقرون الخمر بشكل يومي !!!
تعجبت عندما اعترف لي أحدهم بعد أن تاب !!
يقول لي :
" أنه كان يشرب الخمر يوميا ، مع من يتخيل انهم اصحابه وخلانه ، وكانت ( الكراتين ) تأتيهم الى مكانهم مجانا ومن دون أن يدفعوا بيسة واحدة "
والادهى والأمر عندما قال لي ان معظم شباب هذه البلدة يرزحون تحت وطأة هذه الآفة ويشربونها من دون حسيب ورقيب ومن بينهم شباب صغار السن لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر !!!!
فصارت شيئا عاديا ...
كأن يقال : فلان يشرب ..
فيرد عليه الآخر : نزين عادي كلنا نشرب .!!!
على الرغم من بعد المسافة وكون هذه البلدة بعيدة عن المدن ، وتقبع في منطقة جبلية تعجبت مما يحدث فيها ..
ولكن عجبي زال عندما علمت أن هناك أشخاص يمولون هذه القرية بهذه السموم من مسقط إليها مباشرة !!!!!
والكثير من الشباب ( يتبرع ) لأخوانه الشباب الآخرين بأن يعزمه على كرتون ،( وتراها رمسة الى الفجر ) ..
وعندما سألت لماذا الوضع كما هو عليه ؟ قيل لي الآتي :
- أصدقاء السوء ينتشرون في كل مكان ، والمبتدي قد يبدأ بأول قطرة يشربها ظنا منه أنه يساير أصاحبه فقط هذه المرة ، ولكن التجربة لاتنتهي عند هذا الحد مع وجود الشياطين الانسية ، فتراهم ، لا يهنأ لهم بال الا وأن يقلبوا شخصا ملتزم الى ماهم عليه من فساد وإدمان للخمر والعياذ بالله .
- إنعدام الرقابة الاسرية على الابناء فلو ركز الآباء على ابنائهم ، ونظروا اليهم متى يعودون الى البيت ومتى يذهبون ، وملاحظة اية حركات غير اعتيادية عليهم ، لما حصل ما حصل ..
شباب في أعمار الزهور ، وفي عز شبابهم ، يعاقرون الخمر بشكل يومي !!!
تعجبت عندما اعترف لي أحدهم بعد أن تاب !!
يقول لي :
" أنه كان يشرب الخمر يوميا ، مع من يتخيل انهم اصحابه وخلانه ، وكانت ( الكراتين ) تأتيهم الى مكانهم مجانا ومن دون أن يدفعوا بيسة واحدة "
والادهى والأمر عندما قال لي ان معظم شباب هذه البلدة يرزحون تحت وطأة هذه الآفة ويشربونها من دون حسيب ورقيب ومن بينهم شباب صغار السن لا تتجاوز أعمارهم الخامسة عشر !!!!
فصارت شيئا عاديا ...
كأن يقال : فلان يشرب ..
فيرد عليه الآخر : نزين عادي كلنا نشرب .!!!
على الرغم من بعد المسافة وكون هذه البلدة بعيدة عن المدن ، وتقبع في منطقة جبلية تعجبت مما يحدث فيها ..
ولكن عجبي زال عندما علمت أن هناك أشخاص يمولون هذه القرية بهذه السموم من مسقط إليها مباشرة !!!!!
والكثير من الشباب ( يتبرع ) لأخوانه الشباب الآخرين بأن يعزمه على كرتون ،( وتراها رمسة الى الفجر ) ..
وعندما سألت لماذا الوضع كما هو عليه ؟ قيل لي الآتي :
- أصدقاء السوء ينتشرون في كل مكان ، والمبتدي قد يبدأ بأول قطرة يشربها ظنا منه أنه يساير أصاحبه فقط هذه المرة ، ولكن التجربة لاتنتهي عند هذا الحد مع وجود الشياطين الانسية ، فتراهم ، لا يهنأ لهم بال الا وأن يقلبوا شخصا ملتزم الى ماهم عليه من فساد وإدمان للخمر والعياذ بالله .
- إنعدام الرقابة الاسرية على الابناء فلو ركز الآباء على ابنائهم ، ونظروا اليهم متى يعودون الى البيت ومتى يذهبون ، وملاحظة اية حركات غير اعتيادية عليهم ، لما حصل ما حصل ..