المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصة : حبوش (( مجنون ليلى ))


لون
05/08/2004, 03:02 AM
قصة
حبوش (( مجنون ليلى ))
الجزء الأول



أسدلت الشمس ستارها معلنة بالغروب , وأفاق حبوش من نوم طال مداه , أفاق فقط , ليفتح نافذته , ويبصر منها إلى عزيزة قلبه , ونور بصره (( ليلى )).

فتح نافذته , ورأى ملاكه ينشر الملابس – الغسيل – وبدأ قلبه يشرق ويتنامى, وأبصر من غرفته في الطابق الثاني ليرى والدها سنيور قد خرج من البيت , أتخذها حبوش فرصة , ليؤدي دور الحبيب المستهام..
فنزل من فوره , ووقف على أعتاب دارها , وراح ينشد بشعرة
يا صاحبي قفا بالديار..
فمر دمير و بو كيلة – جايين من المباراة مهزومين , فسمعاه يقول يا صاحبي , وبعد شوي شافوه خطّف يركض , وإذا بخيزرانه تنسف ظهريهما , إنه والد ليلي.
سنيور : ويش تسوا قرب البيت .
دمير : والله ... أأه , كنا مغيبين خمسين ريال وندورها
بو كيلة : لا .. خمسين بيسة , من وين حيلتنا خمسين ريال...
سنيور : اذا شفتكم بعد اليوم هنا , تتلحوسوا على البيت ما تلومي الا نفسكم ,انت يا دمير يا حمار القيلة , وانت يا بوكيلة يا عاشق الحج ..
دمير و بو كيلة : الله يسامحك عمي
سنيور : قلت زولوا من هنا

وخطفوا يركضوا , وهم معصبين على حبوش الي سوابهم المقلب , أما حبوش فقد ذهب إلى بيته المتواضع , بل فلنقل إلى كوخه الذي ورثه عن أجداده , كان مستواه الاقتصادي ضعيفا جدا وكل أمله هو , ليلى , التي أحبها من أعماقه , لكنه كان رغم ذلك متفوق في دراسته , ويرى أن الحياة ربما تبتسم له يوما ما...

ووفي بيت العم سنيور
- اليوم شفت ذيلاك الخسوف عالباب.
ليلى : من هم يا أبتي ..
- من غيرهم , دمير و بو كيلة
- وعساك ما ودرتهم قبل ما تكرمهم .
- كرمتهم بذي العصى , وما أريد أشوفك عالنافذة أبدا بعد اليوم..

أضرم الليل ظلامه , وغطت سحابة ضوء القمر , هناك في تلك الغرفة الصغيرة, يستعد حبوش لليوم القادم , سيذهب إلى كليته , ويعود الطير إلى غصنه , فخرج من غرفته وقبل رأس أمه , وعاد ليطفئ ضوء الشمعة ....

كعادة حبوش ما قدر ينهض الفجر , لأنه قبل أن ينام سبح في بحر من الخيالات العاطفية , خرج في جو بارد جدا , واصطكت أسنانه ..
ووقف بجانب الشارع ولوح بيده لأول سيارة ماره , لكن طافته وما وقفت له,
جلس ينتظر سيارة أجرة أخرى , ولكن صاحبها.
- أكيد أنت مستعجل, أركب معي بسبع مائة
- لا يا يا الوالد , بس بأربع مائة وانا ما مستعجل طبعا.
راح راعي التكسي وعطاه بويل , وطاف شويه ودعم في عمود النور.. , وطلع يستفسر مو استوى , أكيد حد حسدني ..
وحبوش وراة ميت من الضحك
وصل صاحبنا إلى الكلية الساعة عشرة – المحاضرة الأولى طاف – وتنفس الصعداء , وجلس يتلقى العلم بجد واجتهاد , وفي محاضرة الهندسة , نامها بطولها , ياخي ما يفهم شيء منها , الشباب مبققين عيونهم بدون فايده , قال : أحسن شويه أنام علشان سهرة الليلة.

وأستيقظ حبوش على صوت ضرابة فاستغل ذلك الموقف , والناس يحجزوا بين الدكتور والطالب , وأدار كرسيه 90 درجة , وراح يقلب يبحث عن ليلى وسط البنات – ممن يقبعون في المؤخرة - , وبعد شوي راح يحجز ويقول : خير خير ان شاء الله.
عاد حبوش إلى البيت وأصر على أن يسأل والدته بأن تخطب له ليلى , ولكن كان ردها سهما وجه إلى قلبه , فالمال لا يكفي ...
فوالده توفي منذ سنوات , تاركا مبلغا زهيدا يؤويهم , و أنهم يملكون ألف ريال فقط ...
لكن مع ذلك قالت له والدته : سنزورهم في البيت , ونسألهم عن المهر . وإن شاء الله محلولة .

وفي بيت سنيور
أم ليلى : والله صراحة سافرنا في الصيف لباريس , ورحنا ألمانيا , والجو جميل جدا .ورحنا ورحنا .أقول كيفك حبوش .
حبوش: الحمد لله خالتي . كيف ليلى.
- صراحة ليلى مرتاحة , و كل الحين طالعة مع زميلاتها تتمشى.
-أم حبوش : صراحة حنا جينا نخطب بنتكم الغالية حل ولدي .
أم ليلى : من والدك ؟ حبوش؟؟
- من غيره يعني , ما لي في الدنيا غيرة.
- هو حبوش يشتغل يعني.
- لا بس هي مجرد خطبة يعني , و أول ما يتوظف ان شاء الله ستاذ يصير خير .
- أنا ما لي راي بس أشوف راي والدها ورايها ... بس في واحد تقدم لها وعرض 20 الف ورفضناه ...(كذابة) وفي غيره دفع 22 الف بس السعر ما مناسب..

حبوش يقول في باله : لو تعرضوها في عرصة سمائل أحسن ..
حبوش : طيب خالتي , قولي لوالدها عن الموضوع ونحنا مترخصين مع السلامة..

أغلق حبوش باب غرفته , وأطرق رأسه جزعا وحزنا , إن الألم الذي يستشعره فؤاده , ينضج الكلى , ويغلي الصدر , كيف له أن ينال ما يتمنى , والفقر المدقع يحيط به من كل جانب ....

((وفي بيت ليلى))

ليلى : أنا موافقة يا أبي , فهو مكافح , وطيب جدا , ومتفوق , وخلوق
سنيور : عشتي مدحيه بعد , لكنه فقير , ومن أسرة فقيرة.
ليلى : يا أبتي المال ليس كل شيء في الحياة , فأنت تملك شركة كبيرة جدا , ولا تعلم ربما تخونك الأيام , وتجد نفسك في نفس حال حبوش ..
أم ليلى : أسكتي يا غبية , فال الله ولا فالش , روحي غرفتش ياالله.
ليلى : لكن يا أمي , إن الله قسم الرزق بين المخلوقات , وهو الحق العادل , بيده الملك , يجعل من يشاء غني , ويجعل من يشاء فقيرا , بيده الخير كله ..
سنيور : أقول إنقلعي , أنت ما تعلميني , زواج من حبوش ما شي , سامعة ؟

مر الوقت عصيبا على حبوش , فما إن عاد من كليته , حتى قبل رأس والدته و ذهب لبيت ليلى , يستفسر عن الموضوع , فوقف كعادته أمام أعتاب المنزل , وراح ينشد أشعاره ..
فمر بو كيلة و دمير مثل عادتهم , و أعجبتهما الألحان , حتى وصل إلى بيته المشهور
يا صاحبي قفا بالديار..
فما شاف الا غبرة , الا والجماعة طايريين , إستغرب منهم , ودق الجرس , ودخل البيت , فقابله سنيور : طبعا يا ولدي يا حبوش , أنت إنسان خلوق , وأي وحدة تتمناك , وما فيك قصور , لكن بنتنا ليلوووه مو موافقة, لكن نحن نبلغك بأن موافقتها بيدنا , نريد نبلغك بعد إنه مهر بنتنا 20 ألف ريال..
فألجم حبوش من هول المفاجأة , قد غالى هذا الظالم في سعر المهر , كيف يتأتى الآن لحبوش أن يقطف وردته التي عشقها سنوات وسنوات , , وأخيرا , رأى حلمه الكبير يتهاوى أشلاء ممزقة ...
فخرجت ليلى من غرفتها , وراحت تصرخ : أنا موافقة بك يا حبوش , أنت هو حلمي , ولن أرضى بغيرك , حتى ولو دارت السنين والايام .
فلطمها والدها لطمة أدمتها وأسقطتها مغشيا عليها في الأرض , فقال سنيور بصوت حاد : هذا هو الشرط , ولن أقبل غيره ..

عاد حبوش مطرقا رأسه إلى البيت , فتناولته أمه بين أحضانها قائلة : لا تحزن سيعوضك الله بأحسن منها.
حبوش : لا يا أماه إني لا أرغب الا بها ..أمي الحبيبة لقد قررت قرارا حاسما , ولا أعتقد أني سأرجع عنه .
أم حبوش : ماذا تقول يا بني ؟
حبوش : قررت السفر إلى دولة أخرى , أجد فيها ما لم أجده هنا..
- أرجوك لا تتركني لوحدي , لقد توفي والدك وتركني , وأنت تريد أن تتركني .. لا لا لا لا تذهب فأنا أحبك .
- أمي إذا كنت تحبينني , فاتركيني أسفر , لن أتركك سأعود بإذن الله , وأدعي لي بالتوفيق ..

عندها , ضمته والدته إلى صدرها , وأغلقت عينيها لتنساب حبات الجمان , هذا ما لم يكن في الحسبان , ترك حبوش قريته , متجها إلى غربة لم يألفها , ما له من صاحب يشكي له همومه , وقلبه معلق بين حب ليلى , وأمه الغالية ...
سافر تاركا كليته ودروسه , لقد ودع القلم والقرطاس , نعم هكذا هي الدنيا تقول بمليء فيها حذار حذار من بطشي وقهري...

أخوتي الأعزاء : سمحوا لي على استخدام شخصياتكم بغير إذنكم ,

أخوكم : لون

إلى اللقاء في الجزء الثاني
:) :) :)

thunder_knight
05/08/2004, 03:14 AM
قصة جميلة جدا...مشكورة لون عليها..

فكاهية .. لكن في نفس الوقت :(

فيكتور
05/08/2004, 03:16 AM
قصة
حبوش (( مجنون ليلى ))
الجزء الأول



أسدلت الشمس ستارها معلنة بالغروب , وأفاق حبوش من نوم طال مداه , أفاق فقط , ليفتح نافذته , ويبصر منها إلى عزيزة قلبه , ونور بصره (( ليلى )).

فتح نافذته , ورأى ملاكه ينشر الملابس – الغسيل – وبدأ قلبه يشرق ويتنامى, وأبصر من غرفته في الطابق الثاني ليرى والدها سنيور قد خرج من البيت , أتخذها حبوش فرصة , ليؤدي دور الحبيب المستهام..
فنزل من فوره , ووقف على أعتاب دارها , وراح ينشد بشعرة
يا صاحبي قفا بالديار..
فمر دمير و بو كيلة – جايين من المباراة مهزومين , فسمعاه يقول يا صاحبي , وبعد شوي شافوه خطّف يركض , وإذا بخيزرانه تنسف ظهريهما , إنه والد ليلي.
سنيور : ويش تسوا قرب البيت .
دمير : والله ... أأه , كنا مغيبين خمسين ريال وندورها
بو كيلة : لا .. خمسين بيسة , من وين حيلتنا خمسين ريال...
سنيور : اذا شفتكم بعد اليوم هنا , تتلحوسوا على البيت ما تلومي الا نفسكم ,انت يا دمير يا حمار القيلة , وانت يا بوكيلة يا عاشق الحج ..
دمير و بو كيلة : الله يسامحك عمي
سنيور : قلت زولوا من هنا

وخطفوا يركضوا , وهم معصبين على حبوش الي سوابهم المقلب , أما حبوش فقد ذهب إلى بيته المتواضع , بل فلنقل إلى كوخه الذي ورثه عن أجداده , كان مستواه الاقتصادي ضعيفا جدا وكل أمله هو , ليلى , التي أحبها من أعماقه , لكنه كان رغم ذلك متفوق في دراسته , ويرى أن الحياة ربما تبتسم له يوما ما...

ووفي بيت العم سنيور
- اليوم شفت ذيلاك الخسوف عالباب.
ليلى : من هم يا أبتي ..
- من غيرهم , دمير و بو كيلة
- وعساك ما ودرتهم قبل ما تكرمهم .
- كرمتهم بذي العصى , وما أريد أشوفك عالنافذة أبدا بعد اليوم..

أضرم الليل ظلامه , وغطت سحابة ضوء القمر , هناك في تلك الغرفة الصغيرة, يستعد حبوش لليوم القادم , سيذهب إلى كليته , ويعود الطير إلى غصنه , فخرج من غرفته وقبل رأس أمه , وعاد ليطفئ ضوء الشمعة ....

كعادة حبوش ما قدر ينهض الفجر , لأنه قبل أن ينام سبح في بحر من الخيالات العاطفية , خرج في جو بارد جدا , واصطكت أسنانه ..
ووقف بجانب الشارع ولوح بيده لأول سيارة ماره , لكن طافته وما وقفت له,
جلس ينتظر سيارة أجرة أخرى , ولكن صاحبها.
- أكيد أنت مستعجل, أركب معي بسبع مائة
- لا يا يا الوالد , بس بأربع مائة وانا ما مستعجل طبعا.
راح راعي التكسي وعطاه بويل , وطاف شويه ودعم في عمود النور.. , وطلع يستفسر مو استوى , أكيد حد حسدني ..
وحبوش وراة ميت من الضحك
وصل صاحبنا إلى الكلية الساعة عشرة – المحاضرة الأولى طاف – وتنفس الصعداء , وجلس يتلقى العلم بجد واجتهاد , وفي محاضرة الهندسة , نامها بطولها , ياخي ما يفهم شيء منها , الشباب مبققين عيونهم بدون فايده , قال : أحسن شويه أنام علشان سهرة الليلة.

وأستيقظ حبوش على صوت ضرابة فاستغل ذلك الموقف , والناس يحجزوا بين الدكتور والطالب , وأدار كرسيه 90 درجة , وراح يقلب يبحث عن ليلى وسط البنات – ممن يقبعون في المؤخرة - , وبعد شوي راح يحجز ويقول : خير خير ان شاء الله.
عاد حبوش إلى البيت وأصر على أن يسأل والدته بأن تخطب له ليلى , ولكن كان ردها سهما وجه إلى قلبه , فالمال لا يكفي ...
فوالده توفي منذ سنوات , تاركا مبلغا زهيدا يؤويهم , و أنهم يملكون ألف ريال فقط ...
لكن مع ذلك قالت له والدته : سنزورهم في البيت , ونسألهم عن المهر . وإن شاء الله محلولة .

وفي بيت سنيور
أم ليلى : والله صراحة سافرنا في الصيف لباريس , ورحنا ألمانيا , والجو جميل جدا .ورحنا ورحنا .أقول كيفك حبوش .
حبوش: الحمد لله خالتي . كيف ليلى.
- صراحة ليلى مرتاحة , و كل الحين طالعة مع زميلاتها تتمشى.
-أم حبوش : صراحة حنا جينا نخطب بنتكم الغالية حل ولدي .
أم ليلى : من والدك ؟ حبوش؟؟
- من غيره يعني , ما لي في الدنيا غيرة.
- هو حبوش يشتغل يعني.
- لا بس هي مجرد خطبة يعني , و أول ما يتوظف ان شاء الله ستاذ يصير خير .
- أنا ما لي راي بس أشوف راي والدها ورايها ... بس في واحد تقدم لها وعرض 20 الف ورفضناه ...(كذابة) وفي غيره دفع 22 الف بس السعر ما مناسب..

حبوش يقول في باله : لو تعرضوها في عرصة سمائل أحسن ..
حبوش : طيب خالتي , قولي لوالدها عن الموضوع ونحنا مترخصين مع السلامة..

أغلق حبوش باب غرفته , وأطرق رأسه جزعا وحزنا , إن الألم الذي يستشعره فؤاده , ينضج الكلى , ويغلي الصدر , كيف له أن ينال ما يتمنى , والفقر المدقع يحيط به من كل جانب ....

((وفي بيت ليلى))

ليلى : أنا موافقة يا أبي , فهو مكافح , وطيب جدا , ومتفوق , وخلوق
سنيور : عشتي مدحيه بعد , لكنه فقير , ومن أسرة فقيرة.
ليلى : يا أبتي المال ليس كل شيء في الحياة , فأنت تملك شركة كبيرة جدا , ولا تعلم ربما تخونك الأيام , وتجد نفسك في نفس حال حبوش ..
أم ليلى : أسكتي يا غبية , فال الله ولا فالش , روحي غرفتش ياالله.
ليلى : لكن يا أمي , إن الله قسم الرزق بين المخلوقات , وهو الحق العادل , بيده الملك , يجعل من يشاء غني , ويجعل من يشاء فقيرا , بيده الخير كله ..
سنيور : أقول إنقلعي , أنت ما تعلميني , زواج من حبوش ما شي , سامعة ؟

مر الوقت عصيبا على حبوش , فما إن عاد من كليته , حتى قبل رأس والدته و ذهب لبيت ليلى , يستفسر عن الموضوع , فوقف كعادته أمام أعتاب المنزل , وراح ينشد أشعاره ..
فمر بو كيلة و دمير مثل عادتهم , و أعجبتهما الألحان , حتى وصل إلى بيته المشهور
يا صاحبي قفا بالديار..
فما شاف الا غبرة , الا والجماعة طايريين , إستغرب منهم , ودق الجرس , ودخل البيت , فقابله سنيور : طبعا يا ولدي يا حبوش , أنت إنسان خلوق , وأي وحدة تتمناك , وما فيك قصور , لكن بنتنا ليلوووه مو موافقة, لكن نحن نبلغك بأن موافقتها بيدنا , نريد نبلغك بعد إنه مهر بنتنا 20 ألف ريال..
فألجم حبوش من هول المفاجأة , قد غالى هذا الظالم في سعر المهر , كيف يتأتى الآن لحبوش أن يقطف وردته التي عشقها سنوات وسنوات , , وأخيرا , رأى حلمه الكبير يتهاوى أشلاء ممزقة ...
فخرجت ليلى من غرفتها , وراحت تصرخ : أنا موافقة بك يا حبوش , أنت هو حلمي , ولن أرضى بغيرك , حتى ولو دارت السنين والايام .
فلطمها والدها لطمة أدمتها وأسقطتها مغشيا عليها في الأرض , فقال سنيور بصوت حاد : هذا هو الشرط , ولن أقبل غيره ..

عاد حبوش مطرقا رأسه إلى البيت , فتناولته أمه بين أحضانها قائلة : لا تحزن سيعوضك الله بأحسن منها.
حبوش : لا يا أماه إني لا أرغب الا بها ..أمي الحبيبة لقد قررت قرارا حاسما , ولا أعتقد أني سأرجع عنه .
أم حبوش : ماذا تقول يا بني ؟
حبوش : قررت السفر إلى دولة أخرى , أجد فيها ما لم أجده هنا..
- أرجوك لا تتركني لوحدي , لقد توفي والدك وتركني , وأنت تريد أن تتركني .. لا لا لا لا تذهب فأنا أحبك .
- أمي إذا كنت تحبينني , فاتركيني أسفر , لن أتركك سأعود بإذن الله , وأدعي لي بالتوفيق ..

عندها , ضمته والدته إلى صدرها , وأغلقت عينيها لتنساب حبات الجمان , هذا ما لم يكن في الحسبان , ترك حبوش قريته , متجها إلى غربة لم يألفها , ما له من صاحب يشكي له همومه , وقلبه معلق بين حب ليلى , وأمه الغالية ...
سافر تاركا كليته ودروسه , لقد ودع القلم والقرطاس , نعم هكذا هي الدنيا تقول بمليء فيها حذار حذار من بطشي وقهري...

أخوتي الأعزاء : سمحوا لي على استخدام شخصياتكم بغير إذنكم ,

أخوكم : لون

إلى اللقاء في الجزء الثاني
:) :) :)

بارك الله هذي الانامل التي كتبت

بكيتنا صراحة

عماني محترم
05/08/2004, 03:56 AM
في انتظار الجزء الثاني :)

MiLaN_3
05/08/2004, 04:08 AM
بعد في جزء ثاني؟؟

الأميرةالبابلية
05/08/2004, 04:10 AM
انا في الثالث عدت وصلت










شررررررررررررردة

MiLaN_3
05/08/2004, 04:12 AM
انا في الثالث عدت وصلت










شررررررررررررردة
تحلمين :معصب:

سنيور
05/08/2004, 04:23 AM
جميلة القصة

كمل اريد اعرف ايش سويت في بنتي :شيطان:


وعلشان اعرف اقول لك القصة حلوة ولا لا :شيطان:

ma ma me me
05/08/2004, 12:27 PM
قصة اجتماعيه من الواقع شكرا لك وننتظر الجزء الثاني .. :)

الكروزرالاسود
05/08/2004, 01:27 PM
قصة تنوعت فيها المشاعر ....

الصدق

المحبة

الفكاهة

الحزن

الفقر

الطمع

الغضب

التفاخر

شكرا ... لون :)

في انتظار البقية :)

Hdeel
05/08/2004, 03:17 PM
شوقتنا في انتظار البقية :)

سنيور
05/08/2004, 03:32 PM
الجميع يتمنى يعرف القصة...ليش يا ترى :شيطان:

ma ma me me
05/08/2004, 06:08 PM
الجميع يتمنى يعرف القصة...ليش يا ترى :شيطان:


اكيد لانه ولا واحد قراء القصة او الموضوع اصلا :)