القرنفلة
30/07/2004, 07:00 PM
الســــلام عليــــكم ورحمه الله وبركاته
يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله :-
" فإن العابد لله , والعارف بالله في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة يزداد علماً بالله و بصيرة في دينة و عبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه و شرابه و نومة و يقظته و قولة و فعاله و يري تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية و إعطائها حقها فهو يحتاج إلى الاستغفار آنا الليل و أطراف النهار بل هو مضطر إليه دائما في الأقوال و الأحوال في الغوائب و المشاهد لما فيه من المصالح و جلب الخيرات ودفع المضرات و طلب الزيادة في القوه في الأعمال القلبية و البدنية اليقينية الإيمانية "
وقال رحمه الله :- " ما يصنع أعدائي بي ؟! أنا جنتي و بستاني في صدري و إن رحت فهي معي لا تفارقني و إن حبسي خلوة وقتلي شهادة و إخراج من بلدي سياحة "
وقال كذلك :- " المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالي و المأسور من أسره هواه"
ومن أقوال ابن تيمه :-
* الرضا و التوكل يكتنفان المقدور و التوكل قبل وقوعه و الرضا بعد وقوعه فمن توكل على الله قبل الفعل و رضي بالمقضي له بعد الفعل فقد قام بالعبودية .
*لا ينال الهدي إلا بالعلم و لا ينال الرشاد إلا بالصبر .
* إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك و انشراحا فاتهمة فإن الرب تعالي شكور.
*العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر و ذنب منه يحتاج فيه إلى استغفار و كل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله و آلائه ولا يزال محتاجا إلى التوبة و الاستغفار .
*إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " استقاموا على محبته و عبوديته فلم يلتفتوا عنه يمنة و لا يسرة .
*الصبر على أداء الطاعة أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات و افضل فإن مصلحة فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية و مفسدة عدم الطاعة أبغض إليه و أكره من مفسدة و وجود المعصية .
* العوارض و المحن هي كالحر و البرد فإن علم أنه لا بد منها لم يغضب لو رودهما و لم يغتم لذلك و لم يحزن.
قال صلي الله علية و سلم "اللهم طهرني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد"
قال شيخ الإسلام :- الخطايا توجب للقلب حرارة و نجاسة و ضعفا و ترضي القلب و تضرم فيه نار الشهوة و تنجسه فإن الخطايا و الذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار و يوقدها و لهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه و الماء يغسل الخبث و يطفئ النار فإن كان بارداً أورث الجسم صلابة و قوة فإن كان معه ثلج و برد كان أقوي في التبريد و صلابة الجسم و شدته فكان أذهب لأثر الخطايا .
* لا تجعل قلبك للإيرادات و الشبهات مثل الأسفنجه فيتشربها فلا ينضح إلا بها و لكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات ظاهرها و لا تستقر فيها فيراها بصفائه و يدفعها بصلابته و إلا فإذا أشربت قلبك كل شبهه تمر عليك صار مقراً للشبهات .
* إن المعاصي قيد و حبس لصاحبها عن الجولان في فضاء التوحيد و عن جنى ثمار الأعمال الصالحة .
* الإنسان إذا كان مستقيما على طاعة الله باطنا و ظاهرا كان نعيم الإيمان و العلم وارد عليه من جهاته و هو في جنة الدنيا .
" اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار وأسكنا معهم في دار القرار ولا تجعلنا من المخالفين الفجار وآتتا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار يا من لم يزل ينعم ويجود برحمتك "
اللهــــــــم آآآمين يارب العــــــالمين
م
ن
ق
و
ل
:)
يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمة الله :-
" فإن العابد لله , والعارف بالله في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة يزداد علماً بالله و بصيرة في دينة و عبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه و شرابه و نومة و يقظته و قولة و فعاله و يري تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية و إعطائها حقها فهو يحتاج إلى الاستغفار آنا الليل و أطراف النهار بل هو مضطر إليه دائما في الأقوال و الأحوال في الغوائب و المشاهد لما فيه من المصالح و جلب الخيرات ودفع المضرات و طلب الزيادة في القوه في الأعمال القلبية و البدنية اليقينية الإيمانية "
وقال رحمه الله :- " ما يصنع أعدائي بي ؟! أنا جنتي و بستاني في صدري و إن رحت فهي معي لا تفارقني و إن حبسي خلوة وقتلي شهادة و إخراج من بلدي سياحة "
وقال كذلك :- " المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالي و المأسور من أسره هواه"
ومن أقوال ابن تيمه :-
* الرضا و التوكل يكتنفان المقدور و التوكل قبل وقوعه و الرضا بعد وقوعه فمن توكل على الله قبل الفعل و رضي بالمقضي له بعد الفعل فقد قام بالعبودية .
*لا ينال الهدي إلا بالعلم و لا ينال الرشاد إلا بالصبر .
* إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك و انشراحا فاتهمة فإن الرب تعالي شكور.
*العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها إلى شكر و ذنب منه يحتاج فيه إلى استغفار و كل من هذين من الأمور اللازمة للعبد دائما فإنه لا يزال يتقلب في نعم الله و آلائه ولا يزال محتاجا إلى التوبة و الاستغفار .
*إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " استقاموا على محبته و عبوديته فلم يلتفتوا عنه يمنة و لا يسرة .
*الصبر على أداء الطاعة أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات و افضل فإن مصلحة فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية و مفسدة عدم الطاعة أبغض إليه و أكره من مفسدة و وجود المعصية .
* العوارض و المحن هي كالحر و البرد فإن علم أنه لا بد منها لم يغضب لو رودهما و لم يغتم لذلك و لم يحزن.
قال صلي الله علية و سلم "اللهم طهرني من خطاياي بالماء و الثلج و البرد"
قال شيخ الإسلام :- الخطايا توجب للقلب حرارة و نجاسة و ضعفا و ترضي القلب و تضرم فيه نار الشهوة و تنجسه فإن الخطايا و الذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمد النار و يوقدها و لهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه و الماء يغسل الخبث و يطفئ النار فإن كان بارداً أورث الجسم صلابة و قوة فإن كان معه ثلج و برد كان أقوي في التبريد و صلابة الجسم و شدته فكان أذهب لأثر الخطايا .
* لا تجعل قلبك للإيرادات و الشبهات مثل الأسفنجه فيتشربها فلا ينضح إلا بها و لكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات ظاهرها و لا تستقر فيها فيراها بصفائه و يدفعها بصلابته و إلا فإذا أشربت قلبك كل شبهه تمر عليك صار مقراً للشبهات .
* إن المعاصي قيد و حبس لصاحبها عن الجولان في فضاء التوحيد و عن جنى ثمار الأعمال الصالحة .
* الإنسان إذا كان مستقيما على طاعة الله باطنا و ظاهرا كان نعيم الإيمان و العلم وارد عليه من جهاته و هو في جنة الدنيا .
" اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار وأسكنا معهم في دار القرار ولا تجعلنا من المخالفين الفجار وآتتا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار يا من لم يزل ينعم ويجود برحمتك "
اللهــــــــم آآآمين يارب العــــــالمين
م
ن
ق
و
ل
:)