المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : المخاطر الصحية للضغوط النفسية


SweeT LadY
19/07/2004, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



تعتبر الضغوط النفسية من أكثر العوامل تأثيرا على الصحة الشاملة للإنسان لأن آثارها السلبية تمتد تقريبا لجميع جوانب الصحة الشاملة مثل الصحة البدنية والعقلية والعاطفية(الانفعالية) وكذلك الصحة الاجتماعية.
فيما يلي علاقة الضغوط النفسية بجوانب الصحة الشاملة:
1- الصحة البدنية:

التغيرات الفسيولوجية التي تصاحب الضغوط النفسية تحمل معها مخاطر عوامل رئيسية في الإصابة بمرض تصلب الشرايين بل وحتى النوبة القلبية، على سبيل المثال زيادة ضغط الدم يصاحب النفسية وبالتالي يتعرض الإنسان لمرض ضغط الدم إذا استمرت الضغوط النفسية لمدة طويلة.
في نفس الوقت، زيادة طرح الدهون وسكر الدم(الجلوكوز) في مجرى الدم يمهد الطريق لزيادة نسبة الدهون والكوليسترول القابلة للالتصاق على جدران الشرايين كما يمهد الطريق للإصابة بمرض السكري نتيجة استمرار ارتفاع مستوى الدم باستمرار الضغوط النفسية. وهناك أمراض أخرى مثل قرحة المعدة والصداع المزمن، يمكن أن يصاب بها الإنسان إذا استمرت الضغوط النفسية لمدة طويلة والتي تؤدي في النهاية إلى ضعف الجهاز المناعي عند الإنسان وبالتالي سهولة الإصابة بالأمراض المعدية البسيطة مثل الرشح والزكام والإنفلونزا والتهاب الرئتين.
أخيرا، فرصة الإصابة بالنوبة القلبية أو الجلطة الدماغية تكون أكبر عند الأفراد المصابين أصلا بأمراض القلب ومنها مرض تصلب الشرايين، حيث أن زيادة الصفائح الدموية في مجرى الدم عند حدوث الضغوط النفسية، يؤدي إلى زيادة فرصة تكون خثرات دموية في مجرى الدم.
2-الصحة العقلية:

مراكز التعلم والذاكرة موجودة في الهايبوثلامس حيث مركز الانفعالات والعواطف والضغوط النفسية تؤدي إلى إصابة عمليات التفكير واسترجاع الخبرات والمعلومات والتشوش والارتباك
نتيجة إرهاق الجهاز العصبي.
3- الصحة الاجتماعية:
البؤس واليأس والكآبة والقلق المستمر يؤدي إلى الانسحاب من المجتمع والانطواء والانعزال عن الآخرين حتى من أفراد العائلة والأصدقاء المقربين كما أن الحضور الاجتماعي الطبيعي في المناسبات العامة يصبح همًّا ثقيلا يرغب الشخص في التخلص منه في أقرب وقت، وبالتالي تتميز تصرفات المصاب بالضغوط النفسية بالبرود وعدم المشاركة مع الآخرين في الحديث خلال المناسبات الاجتماعية.
على أي حال، هناك أفراد يهربون من الضغوط النفسية من خلال زيادة الاحتكاك مع الآخرين وشغل وقت الفراغ بالزيارات الاجتماعية وذلك كوسيلة هروب من الضغوط النفسية الداخلية.
4- الصحة الانفعالية ( العاطفية):

الضغوط النفسية تؤدي إلى اختلال التوازن بين مراكز الفرح والسرور وبين مركز الحزن والكآبة وذلك لصالح مركز الحزن والكآبة وبالتالي يصبح مزاج الشخص عكرا ويصبح الفرد سهل النرفزة والغضب كما يصاب الشخص بالأرق وعدم القدرة على النوم والاسترخاء مما يزيد من حدة النرفزة والغضب ويصبح الشخص غير قادر على التحكم بمشاعره وعواطفه أمام الآخرين.
5- مشاكل صحية متفرقة:
هناك مشاكل صحية أخرى تصاحب الضغوط النفسية مثل المشاكل الغذائية والتي تتضمن:
- أكل طعام غير صحي (دهون مشبعة كثيرة + الملح +سكريات بسيطة).
- قلة الأكل (نقص في مواد غذائية ضرورية مثل الكالسيوم والحديد والفيتامينات)


م ن ق و ل


:)